بااارك الله عليكما وجمع بينكما في الخير. غاادر المأذون، دخلت في حضن عزالدين وهي تبكي. عز بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي ي قلبي؟ أنا: كله بسببي، أنت اضطريت تتجوزها رغم إنك مش بتحبها، وكله بسببي أنا. أنا آسفة ي بابا. عز بحنان: أنتي عندي أهم من العالم كله. أنتي ويوسف روحي، وأنا مستعد أرمي نفسي في النار عشان خاطر عيونكم. أشار ليوسف بعينه كي يأخذها. يوسف بحنان وهو يمد لها يده: تعالي ي جنا.
نظرت له بتردد، أومأ لها عز، فمسكت يده، والنار تشتعل في داخله. أخذها إلى جنينة القصر. أما عز، تفاجأ بهذه المرأة تمسك يده. انتفض كمن لدغته أفعى. عز بغضب: أوعى تعيدها، فاهمة؟ صعد إلى الأعلى، لحقته به حنان بكل إصرار. حنان بغضب: مالك ي عز؟ أنت دلوقتي جوزي. ومعدتش حرام تلمسني أو ألمسك. عز بهدوء: وانتي فاكرة إني اتجوزتك حبًا فيكي ي حنان؟
أنا اتجوزتك عشان جنا، ونفس السبب هو اللي هيخليكي عايشة. فالأحسن تعرفي حدودك إيه وتقفي عندها. حنان بدموع: بس أنا لسه بحبك ي عز، حبك بقلبي منتهاش ولا في يوم. عز بجمود: وأنا بطلت أصدقك ي حنان. حنان: طب ما سألتش نفسك قبل كده ليه متجوزتش حد بعدك؟ عز بغضب: لأنه ميهمنيش، فاهمة؟ أنتي خاينة ي حنان. أنا لدلوقتي منستش خيانتك ليا. حنان بدموع: والله العظيم ما خنتكش.
عز بغضب: بقولك ميهمنيش لأنك معدتش تهميني بعد اللي حصل، وبلاش تفتحي الدفاتر القديمة أحسنلك. حنان بدموع: أنا فقدت الأمل إنك تحن لي، بس أنا اتجوزتك عشانه. عايزاه ياخذ حقوقه زي يوسف و... قاطعها عندما أمسك فكها بعنف. عز بغضب: اخرسي. هد ف نك مطرحك لو جبتي سيرته من تاني، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم بخوف، فهي تهابه وقت غضبه، فقد جربته مرات عدة في حياتها وقت غضبه ووقت غيرته... رم اها بإهمال وخرج إلى مكتبه حيث الهدوء والسكينة.
أما هي، تبكي بشدة على ما حدث في حياتها. رن هاتفها. حنان ببكاء: أيوا ي حبيبي... وضعها في حضنه. حاولت أن تنهض بخجل. يوسف وهو يمسكها من خصرها: حضني ملكك ي جنا. أنتي مراتي، لا هو حرام ولا عيب. جنا بخجل: أنا مش متعودة على كده، ويمكن حد يشوفنا. ضحك يوسف بشدة عليها وهو يجلسها في حضنه. يوسف: ما الكل عارف إنك مراتي، ثم إنه مفيش حد هيتجرأ ويقول بحقك نص كلمة. هو في حاجة مضايقاكي ي حبيبتي؟
جنا بحزن: بابا اتغصب يتجوز خالو، وكله بسببي. يوسف: بابا مش بيعمل حاجة غصبن عنه، وجوازه من خالتك كذلك. خلي مشاكل الكبار للكبار، وخليكي معايا. ده أنا زي جوزك يعني. خجلت بشدة وأردفت بخفوت: بردانة. عطست، قلق يوسف وأردف بغضب: أنتي أكلتي بوظة ي جنا؟ أنزلت رأسها بحرج وظلت تعطس بشدة. حملها يوسف إلى الداخل ووضعها في غرفتها ودثرها جدًا بالغطاء السميك.
أمسكت يده بحزن: متزعلش مني ي اابيه. أنا أكلت بس شوية صغنن أدي كده، بس أنا آسفة. يوسف بحدة مصطنعة: عايزني أسامحك ي جنا؟ هزت رأسها بسرعة بنعم، فأكمل وهو يجلس بجانبها: من اليوم أنا اسمي يوسف وبس، مش عايز أسمع منك كلمة اابيه دي من تاني، فاهمة؟ وإلا هفضل زعلان منك لأنك مب تسمعيش كلامي. جنا بتردد: حاااضر، بس متزعلش مني ي... يوسف. ابتسم لها بشدة، ابتسمت لابتسامته. اقترب منها بشدة وخطف شفت... يها في قبلة صغيرة جدًا.
خطف دقات قلبها معه. أراد الابتعاد، لكن لطعم شفتيها طعم آخر. وهي تنطق اسمه بهذه الرقة. اقترب أكثر وكاد يقبلها من جديد، لكن قاطعه طرقات على الباااااب. يوسف: مين؟ صوت سارة: دي أنا ي افندم، سارة. يوسف وهو ينهض واتجه عند الباب وفتح لسارة: اتفضلي ي سارة. خليكي معاها حتى تكمل شرابها، وإن رفضت تشربه، اندهيلي، أنا هعرف أشربهولها إزاي. ضحكت سارة بخفوت: حاضر ي بيه.
وخرج يوسف. دخلت سارة لجنا وهي تحمل كوبًا من الشاي الساخن بالأعشاب. جنا وهي على وشك البكاء: مش عايزاه. سارة: والله لأروح وأندهلك للبيه. جنا وهي تأخذ منها الكوب: هو انتي الواحد مينفعش يهزر معاكي ي سارة؟ قفوشى قوي أنتي. دخل والدها المكتب بهدوء وجلس بجانبه بهدوء. يوسف: واضح إنها لسه بتحبك، والدليل إنها متجوزتش حد من بعدك. مش يمكن كلامها يطلع صح، وهو ااب...
عز بغضب: لا مش صح ي يوسف. دي واحدة طماعة، همها الفلوس. دي كانت بتبيع وتشتري في بنت أختها الوحيدة. إزاي أصدقها بعد كل اللي عشته معاها. إزاي أصدق إنه ابني، وأنا شوفتها بعيني بتخوني. هي مهتمتش إنها شايلة اسمي لما خاانتني، عايزني أصدق إزاي إنه ابني؟ ما يمكن يكون ابن ال**** اللي خانتني معاه. يوسف بهدوء: أنت مشفتهوش ي بابا، مش يمكن؟
عز بغضب: وهيتغير إنها خانتني لو شوفته. عايزك تفهم حاجة واحدة بس ي يوسف، إنك ابني الوحيد. أنا معنديش غيرك أنت وجنا، فاهم؟ هز يوسف رأسه، أحضنه والده بقوة وهو يربت على ظهره. فجأة سمعوا صراخ أتى من الأسفل. نزلوا إلى الأسفل بسرعة وتفاجأوا بالذي يحدث. "بقولك هتروحي معايا، وخلص الكلام. أنتي مش هتفضلي هنا ولا ثانية بعد كده، فاهمة؟ "أنا مراته دلوقتي ي آدم، ومطرحي مطرح ما هو موجود. افهمني أبوس إيدك ي ابني." آدم بغضب: أفهم إيه؟
هو مش بيحبك، افهمي بقى. أنتي مش مجرد واحدة خاينة ورخيصة بنظره. صفعته حنان بغضب: آدم! عز بغضب وبصوت عالي: هو إيه اللي بيحصل هنااااا؟ نظرت له حنان بخوف، وآدم بكره وحقد. عزالدين بغضب: مين الهمجي ده ي حنان وبيعمل إيه في بيتي؟ آدم بكره: مش قاا... تل نفسي إني أبقى في بيتك وقصرك يا عزالدين بيه. أنا جاي آخذ أمي وأمشي. عز وهو ينظر له بتقييم: هو ده ابن ال خنتني معاه؟ مش مستغرب قلة الأدب دي جايبها منين؟
أمسكت حنان ابنها بقوة: افهم بقى ي عز، أبوس ايدك. آدم ابنك أنت. أنا مخ ن ت كش مع حد. آدم بغضب: لا أنا مش ابنه، مش ابن الشخص ده أكيد. هو ده اللي بتحبيه ي ماما؟ هو ده اللي بتبكي طول السنين دي عشانه؟ هو ميستهالش دمعة من عينك عليه، صدقيني. يلا نروح بيتنا، أرجوكي أنا مخنوق هنا، أرجوكي يلا نرجع على بيتنا. عز بهدوء وبرود: الباب يفوّت جمل. لو عايز تروح محدش هيوقفك، بس حنان دلوقتي تتحسب على اسمي، وممنوع تطلع برا القصر ده.
نظر آدم لأمه: هتجي معايا مش كده ي ماما؟ جوازك من الشخص ده م يتحسبش، أنا مش مقتنع بيه من الأساس. حنان: آدم ده أبوك. آدم بغضب: الإنسان ده مش أبويااااا. عز بغضب: وأنا مش هيشرفني تبقى ابني، لأنك... صمت عندما وضع يوسف يده على كتفه. أكمل آدم بحزن وقهر: لأنني ابن حر... ا م، مش كده الكلمة دي؟
أنا طول عمري بسمعها، فما جتش عليك أنت. كلهم قالوا إني ابن حرا..م، لأنه حضرتك طلعت أمي خاينة قدام العالم كله. بسببك أنا طفولتي اتدمرت، أنت حرمتني براءتي يا عز بيه. وأنا مش هنسى إنك سبب تعاسة أمي طول ما أنا عايش. آدم لحنان: لما يبقى يرميكي، أنتي عارفة هتلاقيني فين. لكنه غاااادر، وحقد العالم تجمع عنده تجاه عز، فهو قد دمر كل حياتها وسلب منه والدته باعتقاده. لم يهتم عز لبكائها، لكن قلبه يتألم من أجلها،
لكن عقله ينهره: إنها تلك التي خانتك، وطعنتك في ظهرك عندما كنت عاشقًا لها لحد النخاع، لا تنخدع بها، فما هذه إلا خدعة كي تصدق أن ذلك الابن هو ابنك. ارتمت أرضًا تبكي بشدة على حظها. نظرت ليوسف. حنان ببكاء: والله العظيم ابنه، وحياة غلاوة آدم عندي، عز هو أبوه، آدم أخوك، صدقني ي يوسف. يوسف بجدية: وإيه اللي يثبت ي حنان هااانم؟ حنان بتفكير: تحليل ال DNA. يوسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!