الفصل 4 | من 10 فصل

رواية قلبي اليتيم الفصل الرابع 4 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد اسبوعين. كانت حنان قاعدة مع يوسف، وفي ايده نتيجة تحليل الـ DNA. حنان بتوتر: النتيجة طلعت إيه؟ يوسف بصدمة: إيجابي. حنان بفرحة: مش قولتي ابنك آدم أخوك، صدقني يا يوسف. يوسف بجدية: ممكن أعرف إيه الحكاية وليه أبويا بيقول إنك خونتيه؟ حنان بدموع: كل حاجة بدأت، لما يحي الهواري ابن عمي، هو كان بيحبني من لما كنا أطفال، ولما أبوك دخل حياتي، هو ما اتقبلش فكرة إني ممكن أحبه وأتزوجه لأبوك.

بقى يجي ليا البيت لما عز يكون قرب يجي من الشغل، وأنا أضطر أطرده لأنه ميصحش يدخل وعز مش موجود، وكم مرة عز صادفه عندنا، وابتدأ الشك يدخل لقلبه. وفي يوم يحي دخل عندي، كان عايز يعتدي عليا، قاومته بس يحي ضربني على راسي ووقعت مغمى عليا، بس عز وصل البيت بدري في اليوم ده، لقى ني نايمة عريانة ويحي جنبي، كذا لك اتعارك مع يحي ويحي قدر يهرب من بين إيديه، ولما فقت لقيت أبوك في وجهي وبيقولي: "إنتي طالق".

حاولت أفهمه اللي حصل بس هو ما سمعنيش، طردني برا البيت، روحت عند أختي جوزها رفض يستقبلني. روحت بيت أهلي وكنت كل يوم والتانية أطلب من عز يسمعني بس هو كان رافض، ويوم ما اكتشفت إني حامل اكتشفت إنه عز كان اتجوز والدتك، كسرني وقتها، تمنيت الموت على قد ما حبيته، على قد ما مش عارفة أكره، أنا ربيت آدم بمعاناة. اضطريت أعطيه اسم عائلة أبويا الله يرحمه عشان يقدر يعيش، بس الدنيا ما بترحم.

صدقني يا يوسف أنا مش عايزة حاجة من أبوك، أنا بس عايزة حق ابني آدم، من حقه يعيش حياة نضيفة زيك. ساعدني عشان خاطر أخوك. دخل عز على كلامها وهو غاضب منها بشدة. عز الدين بغضب: والله عالي أوي يا حنان هانم. بتلعبي بدماغ ابني عشان ابنك اللي... يوسف بنرفزة: بابا لو سمحت كفاية. أنت عارف من جوه قلبك إنه آدم ابنك، ده غير الشبه اللي بينكم، آدم نسخة مصغرة عنك لما كنت شاب. عز بغضب: هي لحقت تلحسلك دماغك ولا إيه يا يوسف؟

بتعلي صوتك في وجه أبوك، متجي تديني قلمين أحسن الهانم تريح قلبها. يوسف: أنا آسف يا بابا، ما كانش قصدي أقلل من احترامك. بس كل حاجة بتدل إنه آدم ابنك. أعطى يوسف لأبوه ورقة التحليل، أخذها عز منه بسرعة وبص فيها بصدمة. حنان: أنا عمري ما كدبتش عليك يا عز. دلوقتي صدقتني إنه آدم ابنك. الولد اللي كنت بتقول عليه إنه ابن حرام، أهو طلع ابنك. يوسف بحزن: إحنا اخذنا عينة منك ومن آدم وودينها المعمل والنتيجة أهو طلعت إيجابية.

أغمض عز عينيه ودمعة يتيمة نزلت من عينه: أنا إيه اللي عملته ده ي ربي. يوسف: ما فاتش الأوان لسا يا بابا. إحنا لسا بنقدر نعمل عيلة وآدم هياخد حقه ويجي يعيش معانا. عز بتهكم: مظنش بعد اللي عملته يرضى يبص في وشي. للأسف يا ابني أخوك دلوقتي بيكرهني موت. هو مش هينسى أنا عملت إيه فيه وفي أمه، وأنا مش هنسى إني اتبريت من ابني، وأنا مش مسامح نفسي على اللي وصلنا له يا يوسف أبداً... آدم. ارتمى في حضنها يضمها بقوة، يكاد يكسر عظامها.

تأوهت بألم، أخرجها من حضنه يلمس وجهها ونظره على شفتيها. آدم: آسف يا عمري، آسف. وما كاد يقبلها حتى وضعت يدها على فمه ووجنتيها محمرة بشدة. آدم: مينفعش، متخلنيش أندم إني جيتلك. أبعدت يدها بتوتر وهي تنظر لعينيه الغاضبة. آدم: هتندمي على الحركة دي يا سماح، بس تبقي مراتي. ابتسمت بخجل: عمتي فين؟ آدم بضيق: في بيت جوزها. نظرت له بعينين متسعتين من الصدمة: جوزها مين؟ آدم بضيق وهو يكز على أسنانه: عز الدين الحديدي.

سماح: قصدك أبوك؟ آدم بغضب شديد وهو يضغط على يدها بقوة: الشخص ده مش أبويا، يا سماح، فاهمة؟ سماح بدموع: طب سيبني يا آدم، عايزة أروح. آدم برجاء: متمشيش، أنا محتاجك أوي يا حبيبتي. سماح: وأنا جنبك يا قلبي. احتضنها بشدة وهو يضع رأسه عند عنقها. آدم بحزن: هو أنا وحش يا سماح؟ سماح بحب: بص في عيوني وانت تعرف، أنت بالنسبالي إيه. مش مهم هما يشوفوك إيه، المهم أنا بشوفك إزاي. آدم وهو يقبل خدها بعمق: بحبك.

وما كادت تنطق حتى سمعوا صوت طرقات على الباب. انقبض قلب سماح وأصبحت تفرك يدها بتوتر. آدم بحنان: إحنا ما بنعملش حاجة غلط يا روحي، وما فيش داعي لقلقك وتوترك ده كله. سماح: أنا هروح المطبخ، وركضت للمطبخ دون أن تسمع لردّه، أصبح يلعن نفسه بشدة لأنه السبب، هو من طلب منها المجيء... فتح الباب ثواني وانصدم من الذي يقف أمام بابه. عز بهدوء: آدم ابني، أنا... آدم بغضب: أنت ملكش ابن هنا، عز بيه.

أغلق آدم الباب في وجهه بغضب شديد وهو لا يصدق أنه قد أتى إلى هنا... نظر عز للبيت من الخارج، كان لابأس به، لكن بالنسبة للقصر الذي يعيش به، هذا كوخ، أيعقل أن ابنه البكر يعاني وهو على قيد الحياة... دخل آدم لسماح. سماح بتوتر: مين اللي كان على الباب؟ آدم بهدوء نسبي: محدش. يلا أوصلك البيت. سماح: أنا معايا عربيتي. آدم بغضب: رجل كرسي، حتى أسيبك تروحي لوحدي، صح؟ قداامي يلا.

ابتسمت له بخجل وذهبت من أمامه وهي تسمعه يلعن بصوت منخفض... خرج للخارج، حمدلله أن عز قد ذهب، وإلا كان سيكون له تصرف ثاني معه، ركبها سيارتها وهو يقود. سماح: واهون عليك يا آدم، دي أنا حبيبتك برضو. آدم: بلاها تلعبي على الوتر ده، لحسن آكلك وأنت بالحلاوة دي. صمتت لمدة من الوقت، أوقف السيارة أمام منزلها. نزل وأنزلها، أمسك يدها. سماح برقة: ادخل بابا هيتبسط من شوفتك. آدم: المرة الجاية يا عمري... يلا ادخلي.

سماح بتردد: طب ما تاخذ العربية معاك و... آدم بحدة خفيفة: أنا ما أقبلش حسنة من حد، وخاصة لو كانت حبيبتي، متقلقيش عليا... يلا سلام، وسلمي على خالي. أومأت رأسها بنعم، قبل جبينها وهو يودعها. استدار آدم ليذهب، لكن لم يلبث أن يفهم ما يحدث حتى... تفاجأ بأحدهم يضع شيئاً على أنفه، ثواني وسقط فاقداً للوعي. بعد وقت، استفاق ينظر لحاله بدهشة، حتى وقع نظره يجلس على الكرسي أمامه بهدوء. آدم بغضب: هو ده أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...