فااقت تنظر حولها وجدت نفسها في غرفة بيضاء ومعلقة على يدها محلول. همست ودموعها تغرق وجهها: "يوسف". فتح الباب بسرعة. رفعت رأسها تنظر له، إنه هو بذااته. تنظر له بعدم تصديق، أهي بحلم أم بعلم؟ لمس وجهها. تنهدت براحة وهي تبكي عندما امتدت يديه تتلمس وجهها بحب. يوسف: "جنى يا روحي وقلبي". أمسكت يده تقبله بشدة: "حمدلله إنك عايش". رفع وجهها بيده وهو ينظر لعينها: "بلااش تعيطي". جنى: "مش بإيدي غصب عني".
"المفروض كان فرحنا، لبستلك الأبيض بس الفستان قلب أحمر من دمك، في كابوس أوحش من كده". جلس بجانبها، وضعها في حضنه: "فداكي كل الدنيا". "هعوضك يا عيون يوسف وهتلبسي الأبيض وهعملك فرح أكبر من كده". تشبثت فيه بقوة وهي ترتجف بقوة: "مش عايزة فرح ومش عايزة ألبس الأبيض، أنا مش عايزة اللي حصل يتكرر من تاني". "أنا ممكن أروح فيها يا يوسف، أنت متعرفش أنت إيه بالنسبالي". خفف قلبه بقوة: "أنا إيه بالنسبالك يا جنى؟
وضعت جبينها فوق جبينه وهي تتنفس أنفاسه وهو يحترق شوقًا بها: "أنت النفس يا يوسف، أنت حياتي، قلبي ميقدرش يعيش من غيرك. أنا يا يوسف أنا". "أنا بعشقك". وما إن قالت هذا حتى خطف أنفاسها في قبلة سلبت أنفاسها ودقات قلبها. يقبلها بعنف وقوة، يتأوه بلذة وهي تبادله جن جنونه بها. وضعها في حجره وهو يستمتع في تقبيل زوجته حلاله، يقبلها بنهم وتلذذ، تبادله بجنون وسعادة وهي تحس بقلبها سيتوقف إذا ابتعد عنها.
وما كاد يبعد لكي تتنفس حتى سحبته إليها تقبله وكأن حياتهم تعتمد على هذه القبلة. يوسف بلهث: "بعشقك يا جنى، أنتي روحي". وانقض عليها يقبلها من جديد ببطء واستمتاع. قاطع هذه الملحمة العائلة وهم يدخلون إلى الداخل. أبعدته عنها بخجل، وهو لم يفق من تأثيرها بعد. وضعت رأسها في عنقه بخجل شديد. آدم بمرح: "يظهر إننا جينا في وقت مناسب قوي". لكزته سماح من كتفه بقوة: "بلااش تكسفهم، ولا عشان أنت متعرفش تعمل زيه".
آدم بغيظ: "طب متجي على حتة مدارية كده". "وأعرفك إذا كنت بعرف ولا لا". سماح: "قليل الأدب". آدم: "قال أنتي المؤدبة يعني، خليني ساكت أحسن". سماح بجراءة: "ماهو ده آخرك يا حبيبي". آدم وهو يضغط على شفتيه بخفة وغيظ: "طب يا سماح يا بت أم سماح، والنعمة من نعم ربي عليا لأكون متجوزك الليلة". "واهو أعرفك إيه هو أخري". ابتسمت بخجل من جراءته. لكزتها حنان بخفة. حنان: "في إيه؟ سماح: "مفيش يا خالتي". وذهبت لجنى تحضتنها وتطمن عليها.
سماح بغمزة: "وأنا اللي كنت فاكرك بريئة ومؤدبة يا بت". ضحكت جنى بخفة: "آدي آخرة اللي يسمع نصايحك، ببقى قليل الأدب". سماح: "ده أنا بريئة والله". عز بهدوء: "اللي حصل كان كابوس والحمدلله انتهى وعدى على خير، وانتوا كويسين الحمدلله". نظر لسماح بحنان: "أهلين بيكي بالعائلة يا بنتي". دمعت عينها فمسحها لها آدم بحب. آدم بحب: "عيونك أجمل من إنها تبكي وتعيط". ابتعد عنها آدم وهو يلهث بشدة: "إيه رأيك فيا أسد مش كده؟
انكمشت على نفسها تخطي جسدها جيدًا وهي خجلا من نفسها. استسلمت له بكل سهولة ويسر مع أول كلمة أحبك، انهارت جميع حصونها. سماح بخجل: "بطل سفالة يا آدم". آدم بضحك: "عشان تبقي قد الكلمة اللي قولتيها". صمت ونظر لها بحب: "بقتي ملكي يا سماح". دست رأسها في عنقها خجلا، وهو يضمها إليه بحب. ثواني وسمع انتظام أنفاسها، فقد غفت. تنهد بحب وهو يقبل جبينها بعمق ويبتسم لها بشدة. نهض ولبس ملابسه ونظر باتجاه الخارج، وجد والده.
يجلس على المسبح ويضع قدميه بداخل المسبح. تنهد بضيق واتجه نحو الخارج. حاصرها في المطبخ وهو يردف بخبث: "إيه مش هنتجوز احنا كمان يا جنة قلبي؟ جنى بخوف منه: "محنا متجوزين يا يوسف، مالك؟ يوسف وهو يقبلها بقوة، ابتعد عنها: "أنتي عارفة أنا أقصد إيه". دفعته عنها بخجل: "أنت قليل الأدب ومتربتش". "ومش هتجي جنبي إلا لما أخلص دراستي". وركتض وهو يضحك ويقول لها بصوت عالي: "هنشوف يا جنتي". "أنا ودراستك، عارفك بتموتي فيا طبعًا".
جنى: "ده أنت مين اللي ضحك عليك وقال إنك بحبك؟ يوسف بصوت عالي: "بس ده مكنش كلامك لما كنا في المستشفى، بس هتروحي مني فين، وراكي وراكي". نظر بجانبه وجد آدم يجلس بجانبه ويضع رجله داخل المسبح بهدوء. عز باستغراب: "أنت لسا منمتش ليه يا آدم؟ آدم: "عادي مجانيش نوم. لو متضايق أنا ممكن أروح". ابتسم عز بخفة: "هو أنت بتكرهني يا آدم؟ نظر له آدم بعدم فهم، فأكمل عز: "أنا أذيتك من غير قصد". "وكسرت قلب أمك قوي، أنت عانيت بسببي".
"فاكيد بقيت تكرهني جدًا". صمت آدم قليلاً ثم قال بتردد: "المعاملة اللي بتعامل بيها يوسف وجنى وسماح مبتقولش إنك". "ممكن تتخلى عن ابنك، يمكن لو عرفت إني ابنك مكنتش اتخليت عني، بس أهو حصل اللي حصل". "أنا مش بكرهك يا بابا". عز بعدم تصديق: "هو أنت قلت بابا؟ مش كده ولا بتهيألي". احتضنه آدم بشدة وهو يبكي: "أنا بحبك يا بابا". عز بفرح: "وأنا كمان يا ابني بحبك أوي". "دي خيانة وأنا فين من الحب ده كله يا بابا".
قالها يوسف وهو يأتي ويجلس بجانبهم. احتضنهم يوسف سويا بحب: "الله يخليكم ليا يا حبايبي". "والله يخليك سندنا وفي ضهرنا يا بابا".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!