الفصل 9 | من 10 فصل

رواية قلبي اليتيم الفصل التاسع 9 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ركضت للخارج غير مصدقة لما يقوله لها يحي. تصنمت عندما رأت زوجها، حبيبها، غارقًا في دمائه. شهقت بفزع، انسحبت روحها وهي تراه بهذا الشكل المدمر لقلبها. نظرت حولها، وجدت عز مغمى عليه وبجانبه حنان التي تبكي وتنتحب بشدة. ونظرت ليوسف الذي كان مضروبًا في رأسه الذي ينزف ويجاهد كي يظل مستيقظًا. يوسف بألم: "هتندم صدقني هتندم على اللي انت بتعمله ده." وجه نظره لحبيبته التي تقف بجمود من حول المنظر، مكبل وعاجز عن حماية عائلته.

يحي: "اللي عملتوه أنتوا اللي اضطريتوني لكده." مسك يد سماح بغضب: "دلوقتي حبيب القلب خلص، مات، ومفيش أي عائق إنك تتجوزي فهمي بيه." "الراجل هيعشقك ملكة، بس أقول إيه، أنتي بنت فقر زي أمك، يلا! وجاء يجرها عشان يطلع، لكن سمع اللي صدمه. "الحفلة لسه ما انتهتش يا صاحبي، رايح فين بس؟ ده احنا لسه هنتسلى وننبسط." بص يحي وراه بفزع، لقى عز واقف قدامه بكل تحدي وغرور، وما فيهوش ولا خدش واحد. يحي بصدمة: "أنت إزاي عايش؟

أنا ضربتك بنار و... آدم: "الدنيا اتطورت يا خالي، وفي حاجة اسمها درع واقي من الرصاص." ارتمت سماح في حضنه تبكي بعنف. آدم بحب: "خلص يا حبيبتي، أنا أهو كويس، أقدمك أهو." سماح ببكاء: "مش مسامحك على الخضة اللي خضتني إياها يا آدم." آدم وهو يحضنها بشدة: "حقك عليا يا نور عيني." أتت رجال عز وحاصروا المكان، مما أدى لاستسلام عدد كبير من رجال يحي، فبقي هو فقط. وجه عز المسدس نحوه: "أنا كنت عارف إنك مش هتسكت."

"وأنا ما كنتش هسكت لحد ما تدمر لي بيتي للمرة الثانية." "راقبتك وعرفت إيه اللي بيدور في بالك، عشان كده سهلت لك الدخول لقصري عشان أعرف أوقفك عند حدك وللأبد." "ده أنا عز الدين لو كنت ناسي يا يحي، ما كانش لازم تستهون فيا وفي قدراتي." يحي: "كله القوة والفشخرة والغرور اللي أنت فيه... "هي من أولادك اللي أنت فرحان فيهم." عز: "أولادي قوتي يا يحي، وأنا سندهم وضهرهم، مش زيك ببيع وبشتري في أولادي للي ما يسواش." يحي

وهو يرفع مسدسه ناحية عز: "بس خسارة، مش هسيبك تفرح بخسارتي يا عز." وأطلق النار على عز، لكن دفعه آدم قليلاً، لكن أتت الإصابة في كتفه، تألم لكن يجب حماية أبيه. أخذ المسدس وضرب به رجل يحي الذي تاوه بألم. اقتحمت الشرطة المكان واعتقل يحي ورجاله. يحي بغضب: "مش هسيبك يا عز، فاهم، موتك على إيدي أنا وبس، هقتلك أولادك وأحرق قلبك عليهم، وبعدها هستمتع وأنا بقتلك، سيبوني يا ولاد الـ*****."

أخذت حنان آدم في حضنها تبكي بشدة، وبجانبها سماح. عز بقلق: "أنت كويس يا ابني؟ هز آدم رأسه بنعم، وما إن وقع نظره على أخيه حتى انخطف لونه: "يوسف." التفت الجميع ينظر ليوسف الذي فقد وعيه بين ذراعي حنان التي كانت تحتضنه وتبكي بصمت. ذهب له عز بقلق: "يوسف حبيبي رد عليا." وما كاد يلمسه حتى أبعدته حنان: "متلمسوش يا بابا." "يوسف نايم ومش عايزة حد يزعجه ويقلق منامه." آدم بهلع: "لازم نوديه المستشفى حالا." ثواني وأتى الإسعاف.

صرخت حنان بفزع: "لا لا، انتوا هتاخدوا فين يوسف؟ بابا قول لهم يرجعولي حبيبي." عز بغضب: "فوقي يا حنان، يوسف لازمه دكتور دلوقتي، اصحي وركزي أنتي... حنان وهي تفقد وعيها: "عايزة يوسف ان... التقطها بين ذراعيه وتوجه بها إلى المستشفى، وقلبه سيقف على أطفاله. في عربية الشرطة التي ستأخذ يحي إلى السجن. يحي: "بقولك أنا بريء، ما عملتش حاجة، المفروض يتحبس هو عز الدين الحديدي وبس، مش أنا." "الكلام ده تقوله للقاضي يا متهم."

يحي بغضب: "أنا مش مجرم عشان تقولي متهم." "أنا يحي الهواري، فاهم يعني إيه يحي الهواري، أنا ممكن أدمرك دلوقتي." "هتسكت ولا أفرغ المسدس ده كله في راسك؟ نظر يحي للمسدس الذي بيد الشرطي وهجم عليه يريد أخذه، لكن بين يديه... "أنت بتعمل إيه يا ****." وأثناء الشد والجذب بين يحي والشرطي انطلقت رصاصة لتستقر في ظهر السائق. نظروا بفزع لما يحدث. ثواني ووقع السائق فاقد الوعي والسيارة تنحرف يمين ويسارًا.

لحق الشرطي نفسه، دفع يحي عنه وفتح باب السيارة وألقى بنفسه أرضًا، أما السيارة فقد انقلبت بمن بها. لتكون تلك نهايته التي صنعها بيده وهو يحاول قتل الآخرين بسبب طمعه وجبروته. ربتت حنان على كتفه بحنان، وآدم يذهب ذهابًا وإيابًا بعد أن ضمد له جرحه جيدًا. خرج الدكتور من غرفة يوسف، اتجه لهم جميعهم. الدكتور بأسف: "أنا آسف يا عز بيه، بس الضربة كانت قوية جداً، وهو خسر دم كتير، البقاء لله."

لم يتحمل عز أكثر ووقع فاقد وعيه، وحنان تكاد تجن. حنان بصراخ: "لا يوسف لا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...