الفصل 8 | من 10 فصل

رواية قلبي اليتيم الفصل الثامن 8 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نزل بغضب شديد يريد إحراق الجميع خاصة والده الذي يظن أنه يستغفله، ولكن سمع ما صدمه. يحي بغضب: "أنت ملكش دعوة، سماح بنتي أنا، ومن حقي أجوزها للي عايزه، أنا لو كبير ولا صغير ميخصكش، أنت عليك بأولادك وبس." عز: "وأنا كمان عندي بنت يا يحي، بس عمري ما فكرت أجوزها لحد قد أبوها مرتين، وكله عشان الفلوس، تعرف ليه؟ لأني راجل وعندي نخوة، وده الشيء اللي أنت معندكش إياه يا يحي."

يحي بغضب: "أنت متغيرتش، لسا عز الدين نفسه، فاكر نفسك شيخ ومتدين وبتاع ربنا، بس الحياة مبتمشيش كده يا عز، لازم الواحد يتنازل عن مبادئه، زي ما عملت زمان وفرقتك أنت وحنان سنين وسنين." أمسكه عز من ياقة قميصه بغضب: "ده لأنك واحد *****، وأهو الدنيا دارت ودارت، وحنان رجعتلي وبقت مراتي وحبيبتي، وأما بنتك البريئة اللي ملهاش دعوة بعمايلك القذرة، بقت دلوقتي مرات ابني سماح آدم الحديدي."

يحي بغضب: "أنت مين اللي أعطاك الحق تجوز بنتي ومن غير علمي وموافقتي حتى؟ عز: "لو كنت أبوها زي ما قلت كنت جيت وطلبتها منك، وكل طلباتك كانت هتكون مجابة، أما الموضوع اختلف لما حضرتك فكرت إنك ممكن تجوزها لحد أكبر من أبوها." زقه يحي بغضب وجاء ليضربه، بس آدم مسك إيده، ويوسف صده عند صدره. آدم ويوسف بغضب: "أوعى تفكر حتى." يوسف

بغضب وهو بيزق يحي بعيد: "أبويا خط أحمر، ده رجالة بشنبات مقدروش يلمسوه شعرة منه، وأنت جاي تضربه، ده أنا... أمسكه عز بقوة: "بس بقى يا يوسف، أوعى توسخ إيدك في ده، هو هيروح من مطرح ما جاء." يحي بغضب: "أنا مش متحرك من هنا غير ما آخد بنتي معايا، سماح يا سماح انزلي حالا." نزلت سماح لتحت وهي بتبص للكل بتوتر شديد، وجاءت وقفت جنب آدم وعز. يحي وهو بيمد إيده ليها: "تعالي يا حبيبتي، ده أنا أبوكي، معقول تهربي مني؟

أنا عايز مصلحتك، مش عايزك تتعبي في حياتك، عايزك تعيشي في رفاهية طول العمر." سماح بدموع: "بس أنا مش عايزة أتجوز حد غير آدم." يحي بغضب: "لا، أنتي قليلة أدب ومتربتيش." ومد يده عشان يضربها، بس آدم مسك إيده بقوة. آدم: "قالتلك مش عايزة تتجوز غيري، وأهو الحمد لله ربنا جمعنا ببعض وبقت مراتي، ومراتي أنا ممنوع حد يمد إيده عليها، حتى لو كانت أبوها." نفض يحي إيده

من بين إيدين آدم بغضب: "واضح إنك عملت عصابة مع أولادك يا عز الدين، بس وحياة اللي خلقني مش هخليك تتهنى في حياتك يوم، لأنك قلبت بنتي ضدي، وبكرة هتشوف." وجاء يمشي، بس وقف لما سمع عز بيقوله. عز الدين بهدوء: "بعد ٤ أيام فرح أولادي، وأنت مش معزوم أكيد يا يحي الهواري." بصله بحقد وهو بيقول لحنان: "استعدي لأنك هتلبسي السواد على عيلتك كلها من كبيرها لصغيرها." قال كلامه وبعدها مشي وهو بيتوعد لعيلة الحديدي كلها.

بص عز لحنان اللي دموعها مغرقة وشها كلها. مسك إيدها بحنان: "متخافيش يا حنان، ده مجرد كلام وخلاص، هو مش هيقدر يلمس حد منكوا وأنا عايش." حنان: "مش بإيدي، غصب عني، لو حد من الأولاد حصل حاجة لا سمح الله، هنتهي." عز بسرعة: "وأنا؟ حنان بتلقائية: "بموت من غيرك... صمتت عندما أدركت ما قالته للتو، نظرت له بعيون دامعة. خطف قلبه، أمسك يدها ويتمنى لو يدخلها بين أحضانه: "أنا بوعدك إني طول ما أنا عايش محدش هيمس شعرة من راسكم."

بصتله بحب وهزت راسها بنعم، أما هو ابتسم بأمل. مسح دموعها برقة وقال لها بحب: "أنتي دلوقتي مراتي وملزومة مني ومن واجبي أحميكي، وإلا مكنش عز بيه جوزني إياكي، كفاية بكي لأنك بالطريقة دي بتوجعي قلبي." ارتمت تحتضنه بشدة، ضمها إليه بحماية. سماح ببكاء: "بسببي أنا حصلت كل المشاكل دي." عز بهدوء: "وإنتي ذنبك إيه يا بنتي؟ أبوكي طماع وكان هيضيع حياتك لو أنا مدخلتش، ولا إيه؟

سماح: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي، لولاك كأني زماني متجوزة واحد مش بحبه وقد أبويا." عز: "أنتي زي بنتي جنا بالظبط، على صحيح هي فين؟ يوسف بضيق: "أنا منعتها تنزل، أنت عارف إزاي هي حساسة ورقيقة، وكانت هتضايق لو نزلت." عز بابتسامة رائعة: "كويس ما عملت، حنان خدي سماح لجنا تتعرف عليها." هزت حنان راسها وأخذت سماح لجنا وقلب آدم راح وراها.

عز بهدوء: "أنا آسف إني مخدتش رأيك لما سجلتك على اسمي، بس كان عشان سماح، لأني عارف أنت بتحبها قد إيه، هي لجأت ليا وأنا مكنتش هردها عشان خاطرك." آدم: "على فكرة أنا وأنت عارفين إنك تقدر تحميها من غير ما تسجلني على اسمك أو حتى تجوزها لي، ولا إيه؟ عز بابتسامة: "أكيد طبعاً، ده أنا عز الدين الحديدي، أنا قولتلك كل اللي عملته عشانك يا ابني."

آدم بهدوء: "مهما تعمل أنا وأنت مش هنكون إلا أب وابن بيحبوا بعض، فبلااش تتوقع مني حاجة زي دي أبداً، مفيش حاجة هتتغير بينا بمجرد إنك أعطيتني اسمك أو حتى تجوزني حب حياتي، أنا مش هنسى إنت عملت إيه وأجي أجري لحضنك على طول." عز بهدوء: "هيجي اليوم اللي أنت تيجي فيه بنفسك وتجري لحضني وتقولي يا بابا، واليوم ده مش بعيد أبداً." هز آدم براسه وراح طلع لفوق. يوسف: "عنيد أوي زيك كده."

عز بابتسامة: "خليك جنبه يا حبيبي، هو حاسس إنه مخنوق هنا، بس مجبور يفضل هنا عشان ميزعلش أمه، حسسه إنه فرد من العيلة دي، أنتوا سندي يا يوسف." يوسف: "حاضر يا بابا." يوسف بهدوء: "بابا بيقول إنك مخنوق." ابتسم آدم: "ماهو كلامه صح، أنا مش متعود على العيشة بتاعتكم دي يا أخي." يوسف بهدوء وهو بيبص للخارج من البلكونة شاف سماح وجنا عند المسبح بيهزروا وبيضحكوا. يوسف بحب: "أنا بحبها." آدم وهو بيبص على سماح: "وأنا بعشقها."

يوسف: "خايف أظلمها معايا، دي طفلة بس." آدم بهدوء: "بس بحبها ومقدرش أبعد عنها، ومش هعرف." يوسف: "ومش هعرف أكون سبب لتعاستها." آدم: "أنا معنديش حاجة أقدمهالها، حاسس إني مش حمل المسؤولية دي، مكنتش أتمنى تبقى مراتي بالطريقة دي." يوسف: "وأنا خايف عليها، خايف على مستقبلها." آدم: "هتعمل إيه؟ يوسف بهدوء: "هتجوزها، بس مش هظلمها معايا، وأنت... آدم: "هحاول أسعدها بكل الطرق، في أي مضايقك تاني؟ يوسف: "أنا دلوقتي عاطل عن العمل."

آدم: "أنت بتقول إيه؟ يوسف بهدوء: "قدمت استقالتي، مش بحب أكون في مكان أنا مش مرتاح فيه." آدم: "في مشروع في بالي، إيه رأيك تكون شريك فيه؟ يوسف: "أكيد موافق، شريك نص بالنص." آدم: "هيعجبك الشغل معايا أوي." يوسف: "مش عارف، بس حاسس إنك هتمرمطني معاك." آدم بغمزة: "ولو ده، أنت حتى أخويا الصغير." ضحك يوسف بكل صوته ومعه آدم، غافلين عن الذي يخطط لتفريقهم ونزع الضحك والسعادة من وجههم.

أتى يوم الفرح بسرعة كبيرة، وكانت حنان الأكثر قلقاً من هذه السرعة، والفتاةان متوترتان بشدة. وعز يجهز كل شيء ببرود وهدوء كعادته، حول القصر لقاعة للأفراح، اليوم هو زفاف أبنائه. دخل للفتيات وجد سماح وجنا، التوتر بادئ على وجههم. عز بهدوء: "أنتوا جاهزين للخطوة دي؟ هزت كل منهم رأسها بلا: "إحنا خايفين أوي يا بابا." أمسك وجه

جنا بيده وهو يقول لها بحب: "أنتي بنتي وقطعة من قلبي، مش بعطيكي لحد أنا مش واثق فيه، أنت عيوني يا جنا، ويوسف بيحبك وهيشيلك فوق راسه، السؤال: هل أنتِ عايزاه؟ هل أنتِ موافقة تكملي الباقي من حياتك معاه؟ جنا بتردد: "بابا أنا... وما كادت تجاوب حتى سمعوا صوت إطلاق النار. صراخ وبعده صراخ، تشبثت به جنا بقوة. جنا بخوف: "بابا أنا خايفة أوي." عز: "متخافيش، أنا معاكي." أخرج مسدسه وما كاد يخرج من الغرفة حتى

أوقفته كل من جنا وسماح: "بلاش تروح." هزت جنا رأسها بلا ودموعها تنزل بغزارة، قبل جبينها وخرج من الغرفة. سماح بهدوء: "دلوقتي أونكل عز هيرجع وتشوفي، هو بس هيطمن على الباقي ويرجع." هزت جنا رأسها بنعم وهي تكاد تموت قلقاً على عمها. فتح الباب بعد فترة، وما كادت الفتاتان تنطقان بكلمة حتى لجم لسانهم، إلا سماح فتحت عينها على وسعها. "بابا." يحي بغضب: "آه بابا يا بنت ال***، فكرك هتتجوزي من غير موافقة أبوكي؟

لا، اطمني، بقيتي أرملة قبل ما تتجوزي حتى." سماح بعدم تصديق: "أنت بتقول إيه؟ يحي: "بقولك اللي حصل يا بنتي، جوزك خلاص ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...