الفصل 20 | من 83 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمين

المشاهدات
12
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


part 21 دوشه

دخلت خديجه قصر عبد الله و بدأت تتكلم مع فدوى على احوال البيت و دخلت في موضوع تركي



خديجه: تركي بيسافر قريب مره ثانيه

فدوى: ما اعرف

خديجه: ما بنشوف عرس بالبيت !

فدوى: اذا اراد الله

خديجه: ما شاء الله زوجتي ريم ، ما تزوجين تركي

فدوى: بالوقت الي يريده بيتزوج

خديجه: أيه اكيد بس لازم تفاتحينه بالموضوع



هزت فدوى راسها و هي عارفه الموضوع هيوصل على فين



فدوى: لا أولادي بترك لهم الاختيار ، هذى حياتهم



بصت لميمي و شاورت لها تيجي



فدوى: ميمي ، قدمي لخديجه حلا من الي سويته الي بالكريمة



رجعت بصت لخديجه و على وشها ابتسامه مجامله

___________________________________



دخلت المول و سالي هتموت من الحماس كل شويه تشد في ايد سوار و وتشاور لها على حاجات كتير ، تركي كان ماشي وراهم ماسك موبايله و استغلت ساره الفرصه عشان تتكلم معاه



ساره: ترا تركي ، كيف دريت ان سوار اختك

تركي: من تشابه الاسماء

ساره: لا مو قصدي ، اقصد ايش الموقف الي جمعك معها

تركي: كنت بسوى لأمها عمليه



قال كلامه و باين انه مش مرتاح في الكلام معاها و بدأ يسرع خطوته يلحق البنات



ساره: ليش تسبق ترا انا ما الحقك

تركي: سوار و سالي ما يعرفون شي هنا ، لازم اكون جنبهم



وقف وراهم و هم بينقو شويه هدوم و بدأ يتحرك بعيد عنهم يسيبهم براحتهم



سوار: سالي ، انا عارفه ان هنا في حاجات كتير حلوه ، بس العيون كلها علينا دلوقتي ، بلاش يتقال اننا بنشبع بعد جوع

سالي: مش فاهمه يعني أيه

سوار: يعني لو هتشتري اشتري بس مش كتير ، انا مش مرتاحه لساره الي معانا

سالي: ماشي ، اصلا قليله الزوق ، معبرتنيش من أول ما شافتني و لا أكني موجوده

سوار: المهم خدي بالك بس



قاطعت كلامهم صوت ساره الي قربت من سوار و مسكت العبايه المووڤ



ساره: و الله تليق عليكي كثير سوار ، ما تحبي ترجبيها

سوار: لا هبص تاني كدا يمكن الاقى حاجه احلى

ساره: ايش المشكله خذيها و خذي غيرها

سوار: لا انا مش هحتاج كل دا انا اصلا معايا لبسي



سكتت ساره لما ردت عليها سوار ، وعنيها على تركي و تحاول تنقى اي حاجه تلفت نظره بس مفيش فايده

___________________________________



عمر: طب اعمل أيه ، اكلمها

حسن: على حسب كلامك انت اديتهوملها جامد فاستحاله هترضى تكلمك تاني

عمر: طب افتح كلام معاها ازاي

سليم: طب ما تجيب رقمها و انا اكلمها

عمر: هتعمل لها أيه

سليم: هصورك كام صوره و انت نايم و اركبلك شويه محاليل و ابعتلها الصور و هي عبيطه هتصدق

حسن: يا سلام يعني تكون عارفه ان عمر واكل فلوسها و هتجري عليه

عمر: في أيه يا عم حسن انا مكلتش فلوس حد ، هي الي اديتهوملي بإرادتها

حسن: بس كلتها

بدأ صوت عمر و حسن يعلى و هيبدؤا يتشاكلو وقف سليم يهديهم و قعد كل واحد مكانه



سليم: بص يا ابني انت و هو ، انت عاوز توصلها صح ، احنا هنساعدك بس بشرط

عمر: اشرط

سليم: لينا في المصلحه دي النص

عمر: نعم النص ، لا طبعا

سليم: على فكره الشغل كله هيكون علينا يعني النص دا كمان قليل

عمر: لا يا عم لا

حسن: بص يا باشا ، انت سكتك هتكون مفتوحه معاها خد زي ما انت عاوز بقا احنا بص عاوزين نص أول مره



سكت عمر شويه و أخد بق من الشاي و رجع بصلهم



عمر: هفكر

___________________________________



دخلت الممرضة البيت و بدأت تظبط مكان نوم رضوى و قعدتها و رضوى مبتتكلمش و في عينيها حزن رهيب أخدت الممرضه بالها ، اتحول نرفزتها الي هدوء و صمت رهيب و ملامح الحزن باينه في وشها



الممرضة: انت لسه زعلانه ، انا قلت لما نغير جو المستشفى هتفكي شويه

رضوى: انا مشكلتي ملهاش حل

الممرضة: ليه كدا بس ، كل حاجه ليها حل و بعدين انت باين عليكي انك طيبه اكيد ربنا هيحللك مشكلتك

رضوي: هو انا ليه عملت كدا في نفسي

الممرضة: عملتي ايه؟

رضوي: ما انا كان ممكن أوصل للي انا عاوزاه بطريقه احسن من كدا ، انا بوظت حياتي و بقيت وحيده و مليش حد



استوعبت الممرضة انها بتكلم نفسها و هي مش عاوزه حد يرد عليها فسابتها تتكلم براحتها ، بصت رضوى الممرضة و عينيها مغرغره بالدموع



رضوى: قعدت بستخبى عشرين سنه و ضيعت نفسي و بناتي في الاخر ، أعتمد علي فتحي الي كنت عارفه انه هيوديني في داهيه ، قهرت قلب ابو بنتي و قلب بنتي و كسرتهم ، لا وزاد و غطى بنتي التانيه كرهتني هي كمان و سافرت و سابتني



سكتت الممرضة و مش عارفه ترد تقول أيه



الممرضة: ان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام متخافيش



قامت و رجعت تكمل شغلها و بالها مع رضوى الي قطعت قلبها

___________________________________



دخلت البيت مع سالي و لقت خديجه قدامها سلمت عليها و قعدت تتعرف عليهم ، قلعت سالي الاشارب و ادته لسوار



سالي: شوفي هتحطيه فين انا معرفش بتعلقيهم ازاي

سوار: ماشي



بصت خديجه و ساره لسالي و على وشهم علامات استفهام ، دخل تركي وراهم البيت الكل لبس حجابه معادا سالي



خديجه: انت ما تتحجبين لما تركي يدخل

سالي: لا انا اصلا مش محجبه ، انا لبسته بس عشان كنا رايحين العمره

ساره: يعني تركي يشوفك بشعرك !

سالى: الناس كلها مش تركي بس



بصت خديجه لساره و سكتت و رجعو يتكلم تاني و المرادي اهتمامهم الاكبر على سالي



خلص اليوم و رجع كل واحد اوضته ، دخلت سوار تصلي و تنام و سالي ماسكه موبايلها لقت ساره بتبعت لها على Snapchat ردت عليها و لكن لفت نظرها رساله سليم صاحب عمر ، فتحتها و ابتسمت باستهزاء و مرتدش عليها

___________________________________



صحت سوار على الساعه ١٠ فطرت و البيت كان مقلوب



فدوى: يلا ميمي الضيوف بيوصلون

سوار: ضيوف مين يا طنط

فدوى: اليوم عزيمه ابوك ، بتشوفين العيله كلها

سوار: وهيجو امتى

فدوى: شوي و بيوصلو ، حبيبتي انت اتجهزي و ظبطي حالك ما بيدخل غير الحريم



طلعت سوار و صحت سالي عشان تبدأ تجهز نفسها لبست عبايه استقبال واسعه و رقيقه و سببت شعرها على ضهرها مع جزء على الجنب، حطت ميك أب خفيف و بصت لنفسها بصه رضا و دخلت علي سالي تشوفها



طلعت سوار و صحت سالي عشان تبدأ تجهز نفسها لبست عبايه استقبال واسعه و رقيقه و سببت شعرها على ضهرها مع جزء على الجنب، حطت ميك أب خفيف و بصت لنفسها بصه رضا و دخلت علي سالي تشوفها



كانت لبست و جهزت و بتبص على نفسها كره اخيره كانت لابسه فستان قصير لحد بعد الركبه و رفعت شعرها ديل حصان و نزلت خصلتين على وشها حطت ميك أب خفيف و بصت لسوار



سالي: لا لا لا لا ، أيه الجمدان دا سوار: أيه رأيك ، قلت حاجه رقيقه كدا سالي: لا بس تحفه سوار: أما الفستان تحفه عليكي سالي: شفتي عشان تبقى تثقي في رأيي في اللبس



سالي: لا لا لا لا ، أيه الجمدان دا

سوار: أيه رأيك ، قلت حاجه رقيقه كدا

سالي: لا بس تحفه

سوار: أما الفستان تحفه عليكي

سالي: شفتي عشان تبقى تثقي في رأيي في اللبس



قطع كلامك تخبيط على الباب خرجت سالي تفتح الباب لقت تركي قدامها ، رجع خطوتين لورا و بص بسرعه ليها و رجع بص في الموبيل



تركي: الشباب وصلو المجلس ، ما احد يدخل

سالي: تمام ماشي

سوار: تركي ، هم البنات جم تحت

تركي: تقريبا أيه

سوار: هم كتير أوي



ابتسم تركي و عرف انها متوتره



تركي: يعني مو كثير و مو قليل



نزل تركي و هم نزلو وراه دخل لمجلس الرجاله و هم دخلو صالون الستات ، وقفت سالي ورا سوار و مسكت ايديها بخوف ابتسمت ليها سوار تطمنها و هي اكتر واحده متوتره ، كان الصالون مليان ستات لمحت ساره و خديجه و بنت تانيه صغيره جنبها و أختها ريم و عمتها آيات و اكتر من بنت تانيه اول مره تشوفهم



فدوى: تعالو سوار و سالي

حفصه: هذولا ولاد عمومتك ، هذى ساره و جهاد و امهم خديجه ولاد عمك فهد ، وهذى بدور و سندس ولاد عمتك آيات و هذى تمارا و تالين ولاد عمك بندر و امهم تسنيم

سوار: اهلا بيكو

ريم: بنات هذي سوار اختي و سالي أختها لسوار

سوار: اتشرفت بمعرفتكم

تمارا: ونحنا كمان

تسنيم: هلا فيك سالي ، ايش الاحوال بأي صف انت

سالي: انا في تانيه جامعه

ساره: جد ، بس كيف وانت ٢١ سنه

سالي: انا متأخره سنتين

تالين: ايش تدرسين

سالي: اداره اعمال و انت

تالين: لا انا متزوجه من ٤ سنين و ما كملت جامعه

سوار: ليه مكملتيش

تالين: تعرفين الزواج و الاولاد و كذا

سالي: بس كان ممكن تكملى لو عاوزه

تسنيم: نحنا ما نحب الحريم يشتغلو ، ليش تكمل اذا ما تشتغل

سالي: افرضي احتاجتها في اي وقت

تسنيم: وليش تحتاجها ، زوجها معها و كل شي تطلبه معها

سوار: بس السيده خديجه رضي الله عنها كانت بتشتغل و ليها مالها الخاص ، الشغل مش عيب للست

خديجه: الزمن اتغير بس نحنا هنا ما اتغيرنا ، الحريم ما يشتغلون ، ما نحب الاختلاط

ريم: بس خالتي اذا البنت خرجت و ما اختلطت عادي

خديجه: ما في شغل بدون اختلاط

سالي: يعني لما نروح المول نشتري حاجه كدا مش اختلاط و الشغل هو الي اختلاط !

ساره: و الله اتربينا كذا و هذى عاداتنا

حفصه: خلاص يا بنات



كانت سوار ساكته مش بتتكلم كتير ارتاحت لبدور و سندس ، كانو نفس تفكيرها اما سالي عجبها طيش جهاد و بدأت تتكلم معاها

___________________________________



تركي كان قاعد مع أصحابه خالد و حمزه و عبد الرحمن و اولاد عمه سيف و سالم و ريان و عبد الملك ، ريان و عبد الملك اولاد بندر و سالم ابن آيات و سيف ابن فهد



خالد: بس ترا تروك طلع محقق مو بس دكتور

عبد الرحمن: لا تروك ايش حصل

خالد: يلا يا مفتش كرومبو

تركي: ولا شي خالد سوالى تحريات عن اختي سوار

عبد الملك: بس و الله جد انت ما كنت تعرف

تركي: و الله ما اعرف ، انصدمت وقت دريت باسمها

سيف: و هذى البنت الي معها اختك كمان

تركي: هذى أختها لسوار من امها



بدأ الكلام يزيد وسطهم لحد ما وصلت الدبيحه وطلب محمد من العيله تطلع برا يرقصون بالسيف عقبال ما الاكل يجهز ، خرج الشباب و كل واحد جهز نفسه و عدل شماخه و جلابيته و بدأ يرقصو واحده واحده ، خرجت البنات في الصاله يتفرجو على الرقص و الي كان غريب جدا بالنسبه لسوار و سالي ، كانو واقفين جنب بعض و كل واحد ماسك سيف و قاعدين يرفعو رجل و ينزلوها



الكل كان مركز في الرقص إلا خديجه و ساره الي وقفو يزقو في بعض و هياكلو سالي بنظراتها ، هي الوحيده الي خارجه بشعرها وفستانها ، مع إن تركي مرفعش عينه عليها بس كانت نظرات الشباب ليها اكتر بالذات سيف الي عنيه لمعت لما شافها و بدأ يتحمس في الرقص أكتر وبان انه بيحاول يلفط نظرها



سوار: يلا كفايه كدا يا سالي

سالي: استنى يا سوار دا الموضوع شكله هيحلو

سوار: سالي اسمعي الكلام ، يلا

سالي: يا سوار بقا هو احنا بنشوف الكلام دا كل يوم يعني

سوار: طب ممكن تدخلي وانا هفهمك



دخلت سالي مع سوار و وقفت في جنب تتكلم معاها و الستات بدأو يتكلمو كتير

___________________________________



سيف: ترا تركي مين هذي الي كانت بدون حجاب

تركي: سالي اخت سوار

سيف: وليش ما اتحجبت

تركي: مو محجبه

سيف: بس و الله صاروخ



بص تركي لسيف بصه جامده خلته يتخرس ، مع ان سالي مش اخته ولكن هي في بيته و لازم يدافع عنها ، اتكلم تركي بحده و الي لفتت نظر الكل و سكتو



تركي: هذي في بيتي ، وما اسمح انك تمد عينك عليها



سكت سيف و معرفش يرد و قام من مجلس الرجاله بعد ما تركي احرجه ، قام خالد و وقف جنبه



خالد: ايش في

تركي: هذا الحيوان يتغازل بسالي عادي كذا

خالد: أيه بس مو كذا

تركي: هذي أمانه ، و انا بتحاسب عليها ، وبعدين هو ليش يمد عينه لحرمه بيتي

خالد: خلاص تروك روق

___________________________________



سالي: ممكن افهم بقا أيه الي عملته معايا دا

سوار: سالي انت واقفه قدامهم و الشاب الي كان بيرقص دا عينه متشالتش من عليكي

سالي: ما الناس كلها كانت واقفه اشمعنه انا

سوار: انت الوحيده الي بشعرك

سالي: يا سلام طب ما انا كنت بشعري في مصر وكان في هناك شباب و رجاله بردو فرقت أيه

سوار: فرقت اننا في بيئه غير البيئه و ثقافه غير الثقافه

سالي: ايوا يعني عاوزه مني أيه دلوقتي !

سوار: حاولى لو هتطلعي قدامهم شعرك بس يبان

سالي: سوار ، انت هتبدئي تاني

سوار: سالي ، احنا لسه بنتعرف على الدنيا هنا مش عاوزاكي تسمعي كلمه تدايقك او تهز ثقتك

سالي: متخافيش انا بعرف ارد

___________________________________



دخلت سالي صالون الستات و الي سكت لما دخلت و بدأت تلاحظ نظرات الستات ليها و هي مستغربه ، حست باحراج بسيط و افتكرت كلام سوار بس طنشته و ماهتمتش



خديجه: ترا سالي ، عجبتك الرقصه

سالي: اه حلوه و جديده يا طنط

ساره: و الي يسوون الرقصه

سالي: مالهم

ساره: عجبوكي

ريم: أستغفر الله ساره ايش تخربطين



سكتت سالي و بصت في موبايلها لما جت رساله تانيه من سليم صاحب عمر ، استأذنت و خرجت للبلكونه عشان تعرف ترد عليه

___________________________________



طلع من مجلس الرجاله شافها واقفه في البلكونه حط ايده على وشه و دخل تاني كانت مندمجه جدا في الشات ما بينهم عاوزه تعرف أيه سبب مكالمته ليها



سالي: يعني انت عاوز تفهمني ان عمر تعبان و عاوزني انا

سليم: اه و الله

سالي: و عاوزني انا ليه بقا ان شاء الله

سليم: من ساعه ما سبتي عمر و هو متبدهل و حالته صعبه جدا

سالي: سليم ، بقولك أيه انا مش عبيطه ، انت جاي تكلمني عشان عرفت اني سافرت

سليم: وانا أيه مصلحتي من الموضوع دا

سالي: لا ليك مصلحه و كبيره أوي كمان ، هو كعادته هيطلب فلوس و انت هتنصص معاه



بطل سليم كتابه و بعد كدا بعت صورتين و كتب تحتها *دول شويه من الي معايا ، انت لو ممشيتيش معايا كويس انت عارفه انا ممكن اعمل أيه بدول *



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...