كانوا واقفين في المطار مستنينها تظهر. ظهرت و على وشها ابتسامه بهتانه لفتت نظر تركي و عبد الله. قربت منهم و حضنتهم. "حبيبه أبوك، كيف حالك؟ "بخير بابا، انت كيف حالك؟ "بخير الحمد لله." بصت لتركي. "تروك، إشتقت لك يا دب." ضحك و حضنها. "و انا اكثر، كيف حالك؟ "بخير الحمد لله." "وينه فهد؟ "ما قدر يجي، عنده شغل كثير." "اكيد ما بيفوت زواج سيف؟ "ما ادري، بس بيقول ان في ضغط في الشغل." "الله يعينه ان شاء الله."
مشت معاهم بهدوء و ركبت عربيه تركي. بصت على كل حاجه بشوق، كل ملامح السعوديه وحشتها. "ها، كيفها روسيا؟ "برد." ضحك تركي و بص لها من المرايا. "تتكلمين روسي انت؟ "لا، للحين ما افهم شي، فهد بس الي يفهم." "و كيف تتعاملين هناك؟ "ما اتعامل بابا، اجلس بالبيت ما أكلم أحد، حتى قنوات التيليفزيون العربيه بالعافية ألاقيها." قالتها و بصت على الشباك مره تانيه. بص تركي و عبد الله لبعض و سكتو.
بعد شويه وصلو القصر و استقبلها فدوى بالأحضان. "إشتقت لك ريم." "و انا كمان ماما، إشتقت لك كثير." فضلت فدوى تحضنها و تبوس فيها. "ايش فيك نحفانه كذا؟ "لا ماما، انا بخير." "لا نحفان." همسكت ايديها. "لتكوني تحاولين تقلدي الروسيات؟ "لا ماما، بس إشتقت للأكل السعودي، هناك بالعافية تلاقي شي حلال." "يا قلبي، بطبخ لك كل الي تحبيه، ارتاحي يلا. سوار و اولاد اعمامك بيجوك اليوم." "اوك." طلعت ريم بهدوء و ميمي طلعت وراها بشنطها.
بصت فدوى لعبد الله و تركي. "ايش فيها ريم، احد مضايقها؟ "ما ندري." "طيب هي قالت شي او كذا؟ "لا." "طيب فهد ليش ما جا معها، معقول ما يشوف امه و ابوه؟ "ما ندري، ما اتصل فيها او هي اتصلت فيه." "لتكون متهاوشه مع زوجها؟ "ترتاح بس و اتكلم معها." *** "يلا يا يسونه عشان نشوف خالتو ريم." اكلته و فضلت مركزه معاه لحد ما بلع. بصت لياسمين و مسكت معلقتها و طبقها. "يلا يا سمسمه، خالتو ريم مشافينهاش من زمان." دخلت ليلي و قعدت جنبها.
"عنك يا ست سوار، انا خلاص خلصت الجنينه." "طب اطلعي خدى شاور و ارتاحي كدا، هخلص أكلهم و اسيبهملك. هنزل اشتري حاجه كدا، ماشي؟ قامت بهدوء. "ماشي يا ست سوار." طلعت ليلي و أخدت شاور. رن موبايل سوار و ردت عليه و فتحت الاسبيكر. "اوعي تقوليلي انك لسه مجهزتيش؟ بصت سوار في الساعه. "انت عبيطه يا سالي، احنا لسه ٣ العصر مش معادنا ٥." "لا انا قلتلك نخلص ٥." "لا لا نخلص ٥ أيه، انا لسه ورايا حاجات." "أجليه يا سوار، مش وقته."
"أجل أيه يا سالي، لسه بأكل الولاد و هجهز أكل لعبد الرحمن عشان اديهوله و ألبس." "كل دا؟ "انا عامله حسابي على ٥." "طيب انا جايالك بدل ما انا قاعده لوحدي كدا." "هو تركي لسه مجاش؟ "لا، اتصل و قال انه هيقعد مع طنط و عمو لحد ما نجيله على بليل." "طيب تعالي." قفلت سالي مع سوار و راحتلها الفيلا. وقفت جنبها في المطبخ و هي بتحضر الغدا. "مش ريماس كلمتني امبارح؟ "و الله؟ "اه و الله، تخيلي عاوزه أيه." "أيه؟
"بتقولى عاوزه ليله الفرح تتعمل زي عندنا." "حنه يعني؟ "اه، انبسطت أوي، وحشتني أجواء مصر بجد." "و انا كمان، طيب احنا نقولهم النهارده و نظبط الدنيا كدا." "بس بقولك أيه، الي هقوله هيتعمل." ضحكت سوار و هي عارفه دماغ سالي. "ماشي يا ستي ماشي." بصت سالي على ايد سوار. "سوسو، ايدك مالها؟ "مالها؟ "بترتعش، انت تعبانه." "يعني وجع بسيط كدا في دراعي." "من امتى دا؟ "النهاردة بدأت احس بيها." "طب مقولتيش لعبودي ليه؟
بصت سوار لسالي و حطت ايديها في وسطها. "قلتلك انا الي أقولها بس." "خلاص خلاص يا كتله الغيره المتنقله، مقولتيش لأبو عيون عسلي ليه؟ "الموضوع بسيط يا سالي، مش محتاج، هتلاقيني نمت عليها غلط، مش مشكله يعني." بصت سالي للطبيخ و علت صوتها. "ما يلا يا بنتي بقا، زهقتيني، كل دا بتطبخي؟ "حاضر حاضر، خلاص خلصت أهو." قفلت النار. "شفتي، أهو." "اخيرا." "هطلع ألبس بقا." "٥ دقائق ألاقيكي تحت." "ربنا يسهل." حطت ايديها على وشها.
"يالهوي، يبقى مش نازله غير بعد نص ساعه." راحت قعدت على الكنبه و فتحت التيليفزيون تقتل الوقت لحد ما سوار تخلص. *** الساعه ٨ المغرب. "يعني ريم اخت سوار و تركي؟ "أيه، بس سافرت مع زوجها روسيا." "و مين زوجها تعرفه؟ "فهد ابن عمي بندر." "ايوا، بس انا ما اشوفه كثير عمك هذا." "عمي بندر ما يحب التجمعات و قليل ما نجلس مع اولاده." "طيب و ريم كيف اتعرفت عليه؟ "لا ما ادري، هذي سوالف حريم، وقت تشوفي ريم اسأليها."
ضحكت و وقفت تلبس عبايتها بهدوء. "طيب ايش يشتغل هو؟ "مهندس بترول." "وليش ما يشتغل بالمملكه؟ "هو كان هنا بالمملكه بس فرع الشركه احتاجه و سافر لروسيا." "تمام، ترا ريم اكيد لحالها بالغربه صح؟ وقف يبص لها و هي بتقفل عبايتها و لسه تكمل. "ريماس، جد مو وقته، يلا الكل ينتظرنا، وفري مل أسئلتك وقت تشوفى ريم." "اوك خلاص." "خلاص، تراني خلصت خلاص." خرجو من الفيلا و طلعو على قصر عبد الله. *** وقفت قدام المرايا ومسحت دموعها بهدوء.
غمضت عينيها و اخدت نفس. و رجعت بصت للمرايا مره تانيه. "ارضى بقضاء الله ريم، اذا رب العالمين راد لك كذا خلاص، انت الحين تغيرين جو و ما تفكرين بأي شي." حاولت تداري احمرار مناخيرها و نزلت بهدوء. كانت لابسه فستان اسود منقط مبين وزنها الي قل. نزلت بهدوء و بترسم على ملامحها البسمه. لقت البنات كلهم تحت. "ريومتي." حضنتهم واحده واحده لحد ما وصلت لسالي. "لا لا لا، احنا سافرنا و احلوينا." "و الله ما في أحد حلو غيرك."
بصت على فهد الي شايلاه و شالته منها. "يا حلو انت، الله يحميك." باسته و حضنته مده و هي بتشم ريحته. "ريحته تجنن." "و عقبال ولادك يا قلبي." ابتسمت ابتسامه سريعه و نزلت عينيها بكسره. لاحظتها فدوى. وصلت لسوار و حضنتها. "وحشتيني يا ريم و الله." "و انت اكثر حبيبتي." بصت على يس و ياسمين و باست ايديهم. قعدت على الارض و بدأت تبوس خدهم و تشم ريحتهم. بصت فدوى لها باستغراب و رجعت بصت لسوار الي بصت لريم بهدوء.
قامت ريم و رجعت بصت على سوار و ايديها الي على بطنها. "الله يتمم ولادتك على خير حبيبتي." "امين." "بأي شهر انت؟ "بالخامس." "بالعافية حبيبتي." قعدت بين سوار و سالي بحيث يكون فهد و يس و ياسمين في متناول ايديها و بدؤا يتكلمو و يعرفوها على ريماس. "بس سيف يحبها كثير." ابتسمت ريماس بخجل. "ريماس جميله، صحيح ريماس امتى زواجكم، ادري انه هذا الاسبوع." "ان شاء الله بعد ٣ ايام." "ان شاء الله."
قامت سالي و حطت فهد في حضن ريم و وقفت قدامهم. "ايوا، افكار سالي." ضحكو و بصت سالي لفدوى. "ايوا أفكاري، استني بس اما تسمعو." بصت للكل. "بصو، احنا هنعمل حنه لريماس." "ايش الجديد، دايم نعمل حنه." "لا مش حنه حنه، قصدي حنه مصري." "يا سلام، من امتى و في حنه احسن من الحنه الهندية؟ خبطت سالي راسها بايدها و بصت لسوار. "لا امشي معايا كدا."
"سالي قصدها ليله الفرح عندنا في مصر بنعمل حفله اسمها حنه، بس الحفله دي مش بيكون فيها حنه و كدا." "تبغي تساوي حنه مصريه، زي الي نشوفها في الافلام و المسلسلات و كذا؟ "ايوا عليكي نور، بس مش اي حنه، لا دي حنه ريماس." ضحك الكل و مسكت موبايلها و فتحت صوره. "بصو، انا عندي موقع نقدر نجيب منه كل دا، بس محتاجه كل واحده تقولى مقاسها و اللون الي هي تحبه و انا هتولى الباقي." "سالي، كلنا بنلبس كذا."
"طبعا، انت بقا ليكي لبس تاني هوريهولك بس نكون لوحدنا." "طب و الي ما يقدر يرقص؟ "اعلمه، سهله." "انا موافقه و بعطيك مقاسي من الحين." "موافقه." "نجرب، موافقه." "موافقه." "بس انا بس بتفرج." "لا طبعا، دا انت اهم واحده لازم ترقصي." "لا لا بعمري ذا." "لا خالتي، ترا كلنا بنجرب شي جديد." "لا لا." "طنط، طنط، انت معانا خلاص مفيش كلام، ها هتقوليلي مقاسك و لا اطلع اسأل عمو عبد الله؟
ضحكت فدوى و حطت ايديها على بقها تداري خجلها الي ظهر. "طنط دي مجنونه و تعملها عادي." "خلاص خلاص، بقولك." قعدت سالي بهدوء و بدأت كل واحده تتشغل مع الي جنبها. قامت فدوى و نادت على ريم و دخلو المطبخ بهدوء. "نعم ماما." "ريم، ايش فيك يا بنتي؟ "ايش فيني؟ "ريم، انا أمك، انا ادري ان فيك شي." "ما فيني شي يا ماما، لا تخافي." "طيب طمنيني، في شي بينك و بين فهد؟ "لا ماما، ما في شي." قربت و باست راسها. "اذا في شي بخبرك."
خرجت من المطبخ بهدوء و سابت فدوى واقفه بالها مشغول و قلبها مش مطمن عليها. *** "جد تمزح؟ "لا و الله ما امزح." "المهم انها للحين ما قالت شي، حتى ما حددت معاد الشوفه." "انا اصلا مو موافق سيف." بص الكل لعبد الله و سكتو. "والدك موصيني اني ما ازوجها الا وقت تريد و اتركها تكمل دراستها." "بس عمي عمر شاب جدا محترم." "انا مو معترض على الشاب، بس معترض على التوقيت." "طيب عمي انت اتكلمت مع جهاد اذا تبغى تكمل او لا؟
"اتكلمت، و للحين هي ما عطتني قرار." "طيب عمى انت عطيت خبر لعمر انها بتدرس طب؟ "عطيته، و عطيت تلميح انها تبغى تكمل دراستها و تشتغل." "طيب هو وافق؟ "الغريب انه وافق، بس كان يبغى يشوفها و يتكلم معها." "طيب حدد الشوفه و اذا في نصيب بنشوف." سكت عبد الله و هز راسه بمعني تمام. دخل بندر عليهم و سلم عليهم واحد واحد. "كيف الحال اخوى؟ "بخير الحمد لله." "كيف حالك عمي؟ "بخير الحمد لله."
سكت عبد الله و بص لبندر و بندر فضل شويه ساكت. "عمي ما شفناك وقت استقبال ريم من المطار، لعل المانع خير ان شاء الله." "اعذرني اخوى بس توني داري ان ريم بالمملكه." عقد عبد الله حواجبه. "كيف يعني؟ "فهد توه مكلمني ومخبرني انها بالمملكه." سكت عبد الله و الدم بيفور في عروقه. قعد تركي جنب عبد الله و بندر. "طيب انت ما جيت، طيب فهد ما يتصل يطمن على زوجته اذا وصلت او لا، او حتى يتصل فينا أي شي؟
اذا كان عنده وقت يتصل فيك ليش ما اتصل و اطمن على زوجته؟ بص ريان و سيف و عبد الرحمن لبعض و استأذنو بهدوء لما حسو ان الموضوع ميخصهمش. "يعني مو لازم الكلام هنا، الرجال انحرجو و خرجو وانتو ما انحرجتو." "انا للحين ما اتكلمت عن بعدك بندر و اختفاءك انت و عيلتك من حياتنا، بس تكون بالأعياد و المناسبات، هذي هي الطريقه الي ابوك رباك عليها." سكت بندر و بص لعبد الله بهدوء. "فيك تجيب ريم هنا؟ بص تركي لعبد الله و رجع بص لبندر.
"اذا تبغى تقول شي قول لنا قبل." "ابغاها تعرف بس، من حقها تعرف." "ايش من حقها تعرف، ايش في؟ بص بندر عليهم في كسره و هو مش عارف هيوصل لهم الخبر ازاي. "جاني اتصال من فهد اليوم انه اتزوج." قام عبد الله و مسك ياقه بندر بعصبيه. قام تركي يحاول يفرق ما بينهم. اول مره يشوف عبد الله بالمنظر دا.
"وهو ابنك العاق ما قدر يتصل بنفسه يبلغنا، قلت لك اكثر من مره طريقه التعامل معه غلط، قلت لى انا اعرفه و احكمه، وين كلامك الحين ها، بنتي جايه نحفانه و مكسوره و توني عارف ان زوجها المحترم اتزوج عليها، بنتي مو بنت شوارع عشان يتعامل معها كذا، هذي بنت عبد الله فاهم، بنت عبد الله." "ايش فيك عبد الله، هو ما ساوى شي حرام، هذا حلال." "حلال! الحين فهم الحلال و الحرام؟ هذي الامانه الي حملتالك بيوم الزواج انت و ابنك؟
زق عبد الله بندر و اتنفس بصعوبه و شاور له بالسبابه. "كانت غلطه، و الله العظيم غلطه." "اذا ابنك جد رجال ينزل السعوديه بنفسه و يقول لمرته، هي مو اي احد." "انت ما تتخيل، حاولت اقنعه بس يقول لا، ما بينزل الحين." "ايش فيه ابنك هذا؟ هذا فهد الي من سنه كنت اكلمه وكان طاير بريم طير." بص بندر لعبد الله الي مسك صدره و غمض عينيه يحاول يظبط نفسه.
بلع ريقه بتوتر وهو شايف عيون تركي الي مركزه معاه و عروق ايده الي ظاهره بسبب قبضه ايده الكقفوله بعصبيه. "عبد الله، تدري اني ما اطيق اني اخسرك، انت اخوى الكبير، و الله العظيم بس عرفت صرت اسب فيه لين كل السبات الي اعرفها خلصت، ريم بنتي قبل لا تكون بنتك، من حقها تعرف." فتح عبد الله عينه بألم ظاهر على وشه. مسك تركي ايده و قرب منه يطمن عليه. "بابا انت بخير؟ على صوت نفسه مع عرق كتير على جبهته.
مد عبد الله ايده يفتح ازار جلبيته و غمض عينه بألم. بدأت ملامح بندر تتغير و مسك صجر عبد الله يمشي ايده عليه. "عبد الله اخوى، ايش فيك؟ بص له تركي بحزم. "اتصل بالاسعاف بسرعه و نادي عبد الرحمن." *** "مني المال ومنك العيال يا حلو انت." ضحكت بمياصه و مشت بتتمايل بطريقه مبالغ فيها و هي بتلف خصله من خصل شعرها حوالين صوباعها. قربت منه و بحركه جريئه لفت ايديها حوالين رقبته و باست شفايفه. "ما تبدل؟
لمعه عيينه و ابتسم وهو بيمرر ايديه على جسمها. "ابدل." شالت ايديها من رقبته و بدأ تفتح ازار قميصه و تقلعه و هي مبتسمه. قاطع حركتها موبايله الي رن. خرجه بمدايقه من جيب بنطلونه و بص على المتصل "ريمي". بصت على الموبيل و اخدنه منه و رمته على الكرسي. اتغيرت ملامح وشه وعقد حواجبه. مسطت دقنه ووجهت راسه لراسها بحيث تكون عيونه لعيونها. شبت لودانه وهمست. "انا اليوم بنسيك كل شي." نزلت باست رقبته ورجعت تكمل فك ازرار القميص. ***
حطت ايدها على قلبها و بدأت تعيط. قربت سوار منها تهديها. "بس يا طنط، اهدى، متخافيش." "تركي معاه يا طنط، متخافيش." وقفت ريم بتحاول متعيطش. قربت ساره منها و حضنتها. "عمي هيكون بخير، ما تخافي." "ما ادري ايش الي حصل، كان بخير اليوم." "عادي ريم، تدري عمي مريض قلب و اكيد بيتعب، ان شاء الله بيكون بخير." وقفت ريماس تبص عليهم و باين عليهم التوتر و الخوف. قرب سيف منها و مسكت ايديه. "ما تخاف، ان شاء الله عمي بيكون بخير."
"ان شاء الله." خرج تركي و عبد الرحمن من اوضه الكشف و طلعو الدكاتره بسرير عبد الله. قرب الكل من السرير و الي بسببه انهارت فدوى. صدره عليه جهاز قياس نبضات القلب و خارج من مناخيره و بقه خراطيم كتيره. على وشه ملامح التعب و الاجهاد. بدأ الممرضين يحركو سريره بسرعه على اوضه العنايه. بدأ التوتر يظهر على وشوش الكل و البذات بعد ما على صوت العياط من فدوى و ريم. قربت سالي من تركي و مسكت دراعه بخوف.
"هو في ايه، هم مودينه على فين، عمو عبد الله مفاقش ليه؟ غمض تركي عينيه بألم و مسح على وشه. بص الكل بقلق و اتحركت سوار لتركي تبص عليه و رجعت بصت على عبد الرحمن. "عبد الرحمن طمني، في ايه؟ بص لها عبد الرحمن بهدوء و رجع بص للباقي. "أزمه قلبيه، بينحجز بالعنايه المشدده فتره." بصت سالي برعب لعبد الرحمن و رجعت بصت لريم الي قعدت على الارض من التعب و العياط. "ازمه قلبيه ازاي يعني، عمو كان كويس جدا، ايه الي حصل؟
"اتهاوش مع عمي بندر." "عمي بندر؟ عمي بندر كان هنا طيب، وينه ما شفته؟ بصت ريم لتركي و ساره لما سمعت اسم بندر و بدأت تبص حواليها. "عمي بندر كان هنا؟ وين هو؟ "كان معنا، ما ادري وين هو." مسحت فدوى دموعها بسرعه و راحت لتركي. "ليش اتهاوش مع بندر؟ ابوك ما يوصل كذا الا اذا كانت مهاوشه كبيره." رفع تركي عينيه على ريم بسرعه و رجع بص لفدوى الي اخدت بالها من بصته. حطت ايديها على صدرها بفزع و وطت صوتها. "في شي يخص ريم؟
"مو وقته ماما، الحين بنطمن على بابا و كل شي بيكون بخير." قامت ريم من على الارض و الي بسببها بدأ الكل يتوتر اكتر و الدموع تتجمع في عيونهم. بصت لهم سوار و اتكلمت بحده و ايدها بترتعش. "في ايه مالكو، اجمدو شويه." كان قلبها بينبض من الرعب. حاولت تتكلم بهدوء و بصوت ثابت عشان تقويهم. "بابا كويس مفيهوش حاجه." بصت لريم. "بطلي عياط، عياطك مش هيعمل حاجه لبابا، قومي امسحي دموعك و ادعيله." بصت للبنات.
"وانتو مالكو في ايه، بدل ما تسندو طنط و ريم هتقلبوها عياط، امسحو دموعكم، بابا كويس." مسك عبد الرحمن ايديها عشان تهدى. "مش هسمح لأي حد فيكو يعيط، بابا كويس." شالت ايديها من عبد الرحمن مشيت من جنبه. بص لها باستغراب و مشي وراها يلحقها. بصو البنات لسوار وهي ماشيه ورجعو بصو لسالي الي كملت كلامها. "سوار عندها حق، احنا مبنعملش حاجه تفيد عمو هنا." بصت لتركي. "انت هتكون مع عمو صح؟ "ايه، بكون مرافق له." لفت وشها للبنات.
"تركي هيبلغنا بكل حاجه، قومو يلا قومو." وقالت كلمتها و ايديها كانت بتترعش من الخوف و القلق. قامو البنات بهدوء وبدأو يمشو للاسانسير. وصلهم تركي لحد الاسانسير و استناه يفتح عشان يلاقو بندر فيه. "بندر." بص بندر ليهم بقلق و ملامحهم باين عليها ان في خبر وحش. "ايش فيه اخوى عبد الله؟ "عمي ايش الي حصل بينك وبين بابا؟ بص بندر لريم و اتغيرت ملامحه لملامح غير مفهومه. فضل تركي مركز على بندر و متأهب لأي كلمه يقولها.
فتح ايده لريم عشان تدخل في حضنه و ترجع تعيط تاني. "اهدى بنتي اهدي." "ليش اتهاوشت مع عبد الله؟ بص بندر لتركي الي رفع حواجبه و هز راسه بمعني لا. رجع بص لفدوى الي بصت له و رجعت بصت لتركي. "ايش في؟ ايش الي ما تبغوني اعرفه؟ "ما في شي ماما عادي." بصت ريم لتركي و رجعت بصت لبندر الي ملامجه كانت مركزه مع ريم. "عمي ايش في؟ بص الكل على بندر و وقفت ريماس مش فاهمه حاجه و سيف حس بالقلق. "عمي بندر ايش في؟ "ما في شي."
"ايش الي ما في شي، تراك تناظر تركي و تركي يناظرك." بصت عليه وهو كل شويه يبص على ريم. حطت ايدها على صدرها. "في شي بفهد؟ سمعت ريم اسم فهد و بصت لبندر برعب. "فهد بخير عمي! ، انا اكلمه من الصبح بس لا يرد علي." "بخير بخير، ما في شي بفهد، اكيد مشغول." ابتسم تركي باستهزاء و سكت. "طيب ليش اتهاوشت مع زوجي؟ "عادي ماما، اتهاوشو بسبب قله زيارات عمي بندر، تدري انحنا ما نشوفه غير بالاعياد."
"وهو همو عبد الله دماغه صغيره اوي كدا عشان يتخانق معاه على حاجه زي كدا؟ "عمي بندر مو اول مره يبعد عننا، ليش اليوم بالذات اتهاوش مع عمي؟ دخل ريان عليهم و في ايده كيسه فيها ازايز ميه و استغرب من تجمع الكل. "بسم الله، ايش فيكم؟ محدش رد عليه و كله باصص في وش بندر مستنى اجابته على سؤال ساره. "هذا الي حصل، ليش اتهاوش ان شاء الله؟ لما عبد الله يطلع من المشفى بخير اسألوه."
مشي بندر من قدامهم بسرعه قبل ما يبدؤا يسألو عليه اسئله اكتر وهو مش عارف يجاوب. كل تفكيره في عبد الله و جواز فهد. *** كانت نايمه في حضنه و قاعده بتلمس خدوده. "و بالآخر قالو لبعض." "طيب و ايش الي حصل، اتزوجو؟ "اتزوجو بس صارت مشاكل بين العيلتين و للحين في مشاكل بس حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها."
سكت شويه لما سمع جمله "حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها". حس بنغزه في قلبه و عقد حواجبه و رجع غمض عينيه. قربت منه بحيث تكون فوق راسها فوق راسه. "ايش في؟ فتح فهد عينيه و قام بهدوء سايبها قاعده باستغراب. "قلت شي غلط؟ "انا بتروش." قام من جنبها و دخل الحمام و هي قعدت على السرير بعصبيه تلعن حظها. لفت نظرها موبايله الي قاعد بينور و يطعي طل شويه.
مسكته و لقت المتصل "ريمي". قلبت وشها. "اذا جد تتصلين كذا كل شوي، طبيعي الرجال يمل منك و يتزوج عليك." مررت سبابها على اخر خدها و هي مبتسمه. "بس اليوم زوجك صار زوجي يا ريم، يمكن انت الزوجه الاولى بس انا بكون ام العيال." سمعت الميه شغاله و الي استنتجت انه بدأ يستحمى. كان واقف تحت الميه بهدوء و غسل وشه بعنف. رجع شعره الي وقع على جبهنه بسبب الميه و رفع راسه لفوق مغمض عينيه و اخد نفس.
افتكر جمله "حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها". و فتح عينه بفتكر الي حصل في ال 3 ايام الي فاتو. *** صحى من النوم ملقاهاش جنبه على غير العاده. فتح موبايله على رساله من هاله. "اشتقت لك." مسك موبايله و اتصل بيها و قعد فتره لحد ما ردت بصوت كله نوم. "صباح الخير." "صباح الخير، انت تفيق بدري كذا؟
"ايه، ادري انك ما تفيقي بدري كذا بس ما قدرت اني ما ابدأ يومي بدون ما اسمع صوتك." بص للساعه الي كانت بتدي على 6 الصبح عنده. "الساعه الحين 6 الصبح، وقت تفيقي كلميني ابغى اتكلم معك." "اوك." قفل الموبيل و ابتسم و دخل اخد شاور سريع و خرج. كل يوم و لمده شهر بيكلم هاله من وقت ما تسنيم امه بدأت تقنعه انه لازم يتجوز طالما ريم مش بتخلف. قدرت تسنيم انها تدور على بنت و واحده واحده بدأت توصلهم ببعض عشان يبدؤا يتكلمو.
فهد مكنش موافق على الفكره الاول ولكن مع التحاليل الي عملوها اتأكدو ان ريم مش هتحمل و بدأ الخناق و الشكل يكتر فطاوع امه في موضوع الجواز. لبس لبسه و اتعطر و نزل مبتسم وهو بيصفر و بيلف مفتاح العربيه في ايده. لمح ريم نايمه على الكنبه قدام التيليفزيون و باين على وشها انها نامت معيطه. نزل لمستواها و حسس على شعرها بهدوء. "بس لو كنتى بتجيبين اولاد ريم." باس جبهتها وهو عارف انها مش هتصحي.
كل مره ريم تنام معيطه بتصحى متأخر ونومها تقيل. قام من قدامها بهدوء و خرج من غير اي كلمه. دخل شركته و بدأ يشتغل و ينزل مع المهندسين الروس و العمال من مختلف الاجناس للموقع و باين عليه من شغله انه فاهم في الي بيقوله. الكل في الشركه كان بيبص لفهد و الي شبهه بنظرات غريبه نتيجه انهم مسلمين. الكلام مكنش بيطلع صريح ولكن كل واحد بيفهم الي قدامه بيفكر ازاي. كان واضح جدا لدرجه ان فهد بطل يلبس اللبس السعودي عشان يخلص من كلامهم.
و واحده واحده بقى بيتكلم زيهم و بنفس طريقتهم. الشئ الوحيد الي كان بيتكلم بيه في صوت عالى ووصلت بيه للتفاخر هي مسأله التعدد. كان زمايله غير المسلمين عارفسن ان مسأله التعدد في الاسلام مشروعه و بالذات في السعوديه و دول الخليخ، فكانت هو دا الموضوع الوحيد الي بيقدر يتكلم عنه بالنسبه لديانته وسط زمايله. تجنبا لاحساس الغربيه الي بيحسه وسط جروب الشغل الي شغال معاه. رجع البيت على حدود الساعه 5 العصر.
كانت ريم محضره الغدا و قاعده قدام التيليفزيون على القناه الوحيده الي لاقتها بتتكلم عربي. قرب منها و قعد جنبها و باس خدها. "تراني ازعل." فضلت بصه على التيليفزيون و ردت بهدوء. "ليش." "ما استقبلتيني زي كل يوم." "معلش، المره الجايه." بص لها باستغراب و هدوءها الغريب على غير العاده. "هذا ردك؟ "ايش تبغاني ارد؟ عقد حواجبه باستغراب وقلع البالطو بتاعه بعصبيه و رماه جنبها.
"يعني انا صارلى تقريبا 12 ساعه برا البيت و هذا هو استقابلك لي؟ بصت له و ابتسمت بهدوء. "الغدا جاهز، اتروش عشان احط لك تاكل." قامت من جنبه بهدوء و هو قام مسك ايدها بعصبيه و شدها ليه خلاها تخبط قي صدره. "ايش فيك، تراني مليت من ميزاجك المتقلب هذا." "ميزاجي المتقلب؟ "ايه، ايش سويت لك عشان تعامليني كذا، انا حتى تركتك تهدى طول اليوم تهدى." ابتسمت ريم باستهزاء.
"على اساس انك كنت تتصل قبل، تراني اذا انا ما اتصلت فيك انت ما تتصل." "و يا ترى التفاهه هذي هي الي مضايقتك؟ شالت ايديها من ايده و ابتسمت. "اطلع اتروش فهد." مشت من قدامه و هي واصله للمطبخ. طلع بعصبيه للاوضه و اخد شاور سريع و رجع مسك الموبيل و ابتسم لما لقى رساله من هاله. "ما قلت لي ايش سويت بموضوع التذاكر؟ "كل شي جاهز ما تخافى، بس ترجع المملكه و بتيجينه." "و الملكه؟ "ما تخافى انا مظبط كل شي مع ابوك."
قطع كلامه تخبيط ريم على الاوضه دخلت بهدوء. "الاكل جاهز." قعدت على السرير و فكت شعرها تستعد للنوم. "ايش باكل لحالي؟ "انا اكلت من بدري." "من امتى تاكلى من غيري؟ "من اليوم." عقد حواجبه باستغراب، وقف قدامها و شد دراعها بعنف خلاها تقوم من على السرير بألم و هي مغمضه عينيها. "ايش فيك ريم؟ ليش انت كذا؟ مسكت ايده الي ماسكه دراعها بألم و فتحت عينيها. "اتركني انت تألمنى." شاور على قلبه بعصبيه.
"وحركاتك هذى تألم هذا، ايش فيك من امس وانت مو متظبطه؟ زعقت ريم بعصبيه. "اترك ايدي." ساب دراعها بعصبيه الي خلى توازنها يختل وتقعد على السرير جامد. رفعت عينها و الدموع متحجره فيها. "ليش تساوي فيني كذا؟ "انا اساوي فيك، انت انجنيتي مو انت الي مو طايقه لي كلمه من امس." "انا؟ قامت و زقت صدره. "انا الي بناظرك بنظرات كلها لوم! انا الي اسمعك كلام يوقف في حلقك لين يخنقك! انا الي اعايرك؟ "امس كنت معصب و قلتلك اسف."
"و اليوم الي قبله و الي قبله و الي قبله؟ و نظراتك لي و انت تتكلم مع عمي و خالتي ايش؟ "انت تكبير الموضوع، انا ما سويت شي زي كذا، انت الي تفهمينها كذا." زقت صدره مره تانيه. "انت تقولها صريحه فهد، تقولها صريحه." مسح فهد على وشه بعصبيه و مسك الفازه و رماها على الارض بعصبيه خلاها تتكسر. حطت ايديها الاتنين على ودانها و قفلت عينها بخوف و نزلت دموعها.
"ليش ما تحسين فيني، انا من حقي يكون عندى اولاد، شوفي اخواتك تركي جاب فهد و اختك سوار بيكون عندها 4 اولاد، ايش انت ما تحسين بأي شي، اذا انت مو فارق معك انا فارق معي، انا ابغى اولاد." "انت ليش تقارني بسوار و سالي، هذا رزق، ايش تبغاني اسوى؟ وبعدين انت متزوجني بس عشان الاولاد؟ "يا سلام، هذا سؤال عبقري، رب العالمين خلق الزواج ليش ها؟ للتكاثر، نجيب ولاد."
"لا ما خلق الزواج لكذا، واذا خلقه لكذا انا ايش تبغاني اسوى، انا اروح معك عند كل الدكاتره، اخذت علاجات و حاولت بس رب العالمين مو رايد، ايش اسوى؟ سكت فهد و اتحرك للدولاب يغير هدومه و ينزل. بصت له بعصبيه و بدأت تعيط. "اهرب، يلا كمل اليوم برا مو مشكله، اهرب." لبس و مسك باب الاوضه يفتحه عشان يخرج بس وقفه صوت ريم. "ابغى ارجع السعوديه، انت مو محتاجني بشي، كل اليوم برا، احنا احتاج بابا و ماما الحين." لف وشه و بهدوء بص لها.
"بعد بكرا بتكون طيارتك للسعوديه." خرج من الاوضه و هي فضلت ساكته مش مستوعبه الي قاله. فهد بسهوله سابها بعد ما كان رافض انها تسافر لوحدها لانه مشغول. بصت من الشباك لقته بيشغل العربيه و بيخرج من جراش البيت و في ثانيه كان اختفى. "ايش فيك فهد، ليش تعاملني كذا؟ *** سمع تخبيط من براه. "حبيبي مو طولت شوى، ابغى اتروش انا كمان." غسل وشه و اخد نفس. "ركز، انت الحين تبغى اولاد." خرج من البانيو و لف على وسطه فوطه و فتح الباب.
بصت له بابتسامه و هو مسك ايدها و دخلها معاه. *** مسكت دراعها بألم و ايدها بترتعش. غمضت عينها و هي ماشيه بألم و رجعت فتحتها تاني. قرب منها و مسك دراعها. "سوار انت بخير؟ غمضت عينها و سندت راسها على صدره. "ما تخافي عمي بيكون بخير." "انا معنديش استعداد اخسره، انا مصدقت لقيت حضنه." "سوار اهدي، ما في شي زي كذا و الله." "بيكون بخير." باس راسها و حسس على ضهرها.
"وبعدين وين سوار الي كانت تشجعهم من شوي، الكلام الي قلتيه كان لازم تقوليه لنفسك قبل." "انا فعلا كنت بقوله لنفسي، كنت عاوزه اقنع نفسي بأي طريقه انه كويس." "هو بخير سوار، بس بيحتاج راحه." "انا ملحقتش اشبع منه." مسح على دقنه بهدوء و غمض عينيه. "مش معقوله لعد 20 سنه حرمان منه اتحرم منه تاني." حضنها بهدوء و بدأ صوت نفسها يعلى بيدل على عياطها المكتوم. "سوار، حاله عمي الصحيه مو سيئه، بس باين انه انفعل مو اكتر."
بصت له و عيونها مدمعه. "انت شفت الي حصل؟ "لا ما شفت ايش الي حصل، وقت حسينا ان الموضوع شخصي انسحبت انا و سيف و ريان." "انا خايفه اوي." حضنها و اخد باله من ايديدها الي بترتعش. مسك ايديها و بص لها. "ليش ترجفين كذا؟ "عادي من الصبح كدا، يمكن نمت عليها نزمه غلط." "تألمك؟ "شوي." مد ايده ليها. "ابغاك تمسكين يدي بأقوى شي عندك." "يا عبودي انا كويسه." "اسمعي الكلام." مسكت ايده و ضغطت عليها، بص لها. "بس كذا؟ "هو مش جامد ولا ايه؟
ايدي وجعتني." "تعالي تعالي، هذي شكلها اعصاب." *** وقفت ماسكه الموبيل و بتحاول تتصل بيه للمره المليون النهارده بس مبيردش. "ليش ما ترد، ترا ما في فرق توقيت بين السعوديه و روسيا." مسكت الموبيل تبعت له رساله. "فهد، رد على." "فهد، انا جد احتاجك جنبي الحين." "خلاص تكفي فهد، مو الحين وقت الزعل، بابا بالمشفى." وقفت شويه مستنيه انه يفتح الرسايل او يرد عليها بس مردش. مسحت دموعها بألم و قعدت على السرير.
خبطت جهاد على الباب و دخلت لقتها بتعيط. "ريومه ليش تبكي، تركي قال انه بخير خلاص." هزت راسها بمعني تمام و مسحت دموعها. دخلت تاخد شاور و خرجت جهاد بهدوء عشان تسيبها براحتها. دخلت تحت الميه و دموعها اتخالطت مع الميه. مسحت دموعها بسرعه و حاولت تبطل عياط عشان هي في الحمام. قعدت على ارضيه البانيو وسابت الميه تنول عليها من الدش و هي بتفتكر مراحل اكتشافها انها مبتخلفش. *** خرجت من الحمام مبسوطه و ماسكه في ايديها تحليل الحمل.
مسكت الموبيل واتصلت بفهد. "ريمي حبيتي." "تعال البيت الحين." "بسم الله، ايش فيك؟ "الحين في شي ضروري." "طيب ساعه و اكون عندك." قفلت الموبيل و مسكت بطنها بفرح. نزلت تعمل كيكه سريعه من كتر فرحها. بعد ساعه تقريبا دخل البيت و على ملامحه القلق. بدأ يدور عليها. "ريمي ايش فيك، قلقت عليك." "عندي لك مفاجئه." ابتسم لما لقاها فرحانه و بتتنطط من الفرحه. "ايش في، قولى." "بس لحظه."
طلعت الاوضه و جابت تست الحمل من فوق و نزلتله، ورته التست و فضل شويه مش فاهم. "ريم تدري اني ما افهم في الاشيا هذي." "هذي شرطتين، انا حامل." ضحك و شالها و بدأ يلف بيها و هو مبسوط. نزلها و حضنها جامد و باس شفايفها. "يلا يلا البسي شي بنروح المشفى." هزت راسها بمعني تمام و طلعت بسرعه لبست درس سريع و عليه البالطو بتاعها. بصت لتست الحمل و من فرحتها حطته في جيب البالطو. عاوزه كل شويه تبص عليه.
نزلت بسرعه و هي ماسكه في ايده و ركبت عربيته و هم بيضحكو. "اخيرا." "ايش اخيرا، ترا ما اتأخر الحمل." "يا بنت الحلال صار لي سنه استنى بس حمل واحد." "ما اصدق اني جد حامل." حطت ايدها على بطنها و ابتسمت. مسكت ايده و حطتها على بطنها. "هنا في قطعه مني و منك حبيبي." بص لها بسرعه و رجع بص على الطريق. ابتسم و مسك ايدها وباسها. "شوفي يا ام وليد، من اليوم و طالع ما في اي اجهاد." "ام وليد؟
"ايه، ام وليد، ان شاء الله بنسمي ابننا وليد." ابتسمت و بصت له. "و اذا طلعت بنت؟ "ما ادري، اختاري انت الاسم." ضحكت و ركن العربيه قدام المستشفى. وقفت تبص على ابنيه المستشفى بحيره. المستشفيات مكتوب عليها كلها بالروسي و قليل لما بتلاقى كلمه انجليزي. مسكت ايده بخوف و بدأت تبص على الناس الي ماشين. البنات كلها رفعين لا مش رفعيعين دول معصعصين شعر اشقر عيون زرقا او خضرا لبس كلاسك جدا و براندات ماشيه على الارض.
حتى الممرضات و الدكاتره باين عليهم انهم من عالم تاني غير الي اتعودت عليه. وقفت تسمع فهد وهو بتكلم بطلاقه معاهم بالروسي و هي مش فاهمه كلمه لحد ما بصت الممرضه ليها و ابتسمت و هزت راسها و رجعت الممرضه بصت لفهد مره تانيه. عينيها بدأت تدرس المكان الناس مش شبهها و لكلهم بيبصو عليها بصات غريبه خلتها تبص على نفسها اكتر من مره لحد ما فهمت انه بسبب الحجاب. عدلت حجابها بتوتر و مسكت ايد فهد تحاول تطمن بيه لحد ما قعدت.
"الحين بينادوا علي اسمك." بعد شويه طلعت ممرضه نادت اسمها و الي نطقته بطريقه غريبه باين انها اتعذبت لحد ما حاولت تقرأه. دخلو لدكتور من شكله باين انه في نص التلاتينات او اكبر شويه. قعدو قدامه و مد ايده عشان يسلم عليهم. سلم فهد و اكتفت ريم بتحريك راسها و دا الي استغربه الدكتور و رجع ايده تاني مكانها. بدأ فهد يتكلم للمره التانيه بالروسي و هي مش فاهمه حاجه.
عينيها بدأت تبص على شكل الاوضه لحد ما لمحت جهاز السونار الي اتحمست لما شافته. "ريم." بصت له. "يلا الدكتور بشوفك." قامت ريم و فضل فهد واقف جنبها يساعدها لحد ما طلعت الفستان لوق بطنها و غطت رجبيها بالغطا الابيض. وقف الدكتور و راح لهم على وشه ابتسامه. قعد و بدأ يمرر جهاز السونار على بطنها و هو مركز في الشاشه. بعد ما مر تقريبا 10 دقايق و قلب ريم بينبض بسرعه من الحماس. بصت لفهد و ابتسمت و هو ابتسم ليها.
قطع ابتسامته كلام الدكتور الي باين من ملامح وش فهد ان كلامه مش كويس. اختفت الابتسامه من على وش فهد و رجع الدكتور يبص فى السونار مره تانيه. والي اتوترت بسببه ريم. قام الدكتور بعد ما قلع جوانتيه و رماه في الزباله وعقم ايده. ورجع يتكلم مع فهد. موقفش فهد يساعد ريم بل انه راح للدكتور يسمع منه و ساب ريم واقفه لوحدها. دخلت ريم بعد ما ظبطت لبسها و قعدت قدامه. "فهد ايش في؟ بص لها فهد. "يقول ما في حمل."
"كيف يعني ما في حمل و تست الحمل الي سويته؟ حطت ايدها في جيبها و طلعت منه تست الحمل و وريته للدكتور. مسك الدكتور التست و بص على اسمه و رماه في الزباله و بدأ يتكلم تاني و ريم بدأت تتوتر. "ايش في؟ "هذا التست مو مظبوط، هذي شركه تساوي تست خربان و اشتكو عليه وزاره الصحه." رجع الدكتور يتكلم و هي بدأت تتوتر اكتر و عينها بدأت تدمع. "يقول ان السونار مبين ان في مشكله بالمبيضين وتحتاج تحاليل." "بس كيف و دورتي منتظمه؟
بص فهد للدكتور و كلمه و رجع الدكتور رد عليه. "هذا ما له علاقه بميعاد الدوره." كتب الدكتور شويه تحاليل عشان ريم تعملها و اختفت الابتسامه و الحماس من على وش فهد و حل مكانها ملامح غير مفهومه. بدأت ريم تعمل التحاليل الي كل شويه تطلع فيها مشكله و بدأ تكررها اكتر من مره لحد ما اقر الدكتور ان المبيض اليمين افلس و الشمال على وشك الافلاس.
وقع عليها الخبر زي الصاعقه اسودت الدنيا في عنيها و بصت على كل التحاليل و الادويه الي اخدتها خلال الشهور الي فاتت بس مفيش فايده. هي مبتخلفش، فرصتها في الحمل تكاد تكون منعدمه. كانت تاني صدمع تقع عليها زي الصاعقه لما بدأ فهد يتغير معاها عن الاول و يفضل وقت كبير برا البيت. و التالته لما بدأت تسمع بودانها كلام تسنيم ام فهد عن انه ازاي مستحملها. مقدرتش تقول الخبر لاهلها و وصت فهد ان محدش يقول حاجه هي الي هتقول. ***
فتحت عينها و حطت ايديها على جنبها الشمال تحت عضمه الحوض و دمعت. "اذا رب العالمين رايد لي كذا فأنا راضيه." رفعت راسها للسقف و نزلت دمعه سريعه. "بس انا ما اقدر اتحمل نظرات فهد و امه." مسحت دموعها و خرجت من الحمام بهدوء و نامت. *** اليوم الي بعده. وقف تركي قدام عنايه القلب و بص على عبد الله الي لسه لحد الواقتي مفاقش. تحت عيونه اسود من قله النوم. دخلت عليه سالي و هي معاها شنطه صغيره و حطت ايديها على ضهره. لف لها بسرعه.
"دا انا يا حبيبي سالي." غمض عينيه و حضن سالي. "اخبارك ايه طمني." "الحمد لله." "وعمو عبد الله؟ "للحين زي ما هو ما اتغير." "مفيش اي جديد خالص؟ "لا ما في اي تطور." بست جبهته بهدوء و ابتسمت. "ان شاء الله هيكون كويس." رفعت الشنطه بايدها. "انا جبت لك هدوم و اكل، انت مأكلتش حاجه من امبارح اكيد جعان، غير هدومك و كل وانا هنا اهو." "لا سالي، انا بخير."
"لا، روح اسمع الكلام، لازم تكون بصحتك وقت ما عمو عبد الله يفوق، هيحتاجك لازم تسد معاه." هز راسه بمعني تمام و ابتسم و باس راسها. دخل عبد الرحمن عليه و حضنه. "كيف الوضع؟ "ما في جديد." "طيب سوار جهزت لك اكل انا حطيته بمكتبك." ابتسم و هز راسه و رفع الشنطه لفوق. "سالي كمان جهزت لي اكل." ابتسم عبد الرحمن. "الله يحفظها لك، يلا ارتاح و انا هنا لين تاكل." هز راسه بمعني تمام.
فضلت سالي متابعه تركي لحد ما اختفى و رجعت بصت على عبد الرحمن. "عبد الرحمن، هي سوار كويسه؟ "بخير ما تخافي." "ايديها امبارح كانت بترتعش." "ما تخافي انا شفتها امس، كانت تختاج مقوى للاعصاب، شي طبيعي اجهاد الحمل و الرضاعه." هزت راسها بمعنى تمام و رجعت بصت على عبد الله.
"انا قلبي واجعني اوي على عمو عبد الله، انا معتش معاه غير سنتين و اتعلقت بيه كل التعلق دا، تخيل باولاده و مراته، او حتى سوار دي ملحقتش تتهنى برجوعه لحياتها." "ما تخافى سالي، سوار مدركه ان كل شي من عند رب العالمين خير، وبالنسبه لأهله فأنا ما شفت منهم غير كل شي حلو و حسن، و ادري انهم يعرفون ان كل من عند رب العالمين خير." بصت سالي لعبد الرحمن.
"انا عارفه ان الي هقوله دا عبيط شويه و كأني بوصي حد على عيل صغير، تركي منامش من امبارح و اكيد شغله هيكمله من غير نوم، انا عارفه انك في حته و هو في حته، ممكن بس عينك متروحش من عليه عشان اكون مطمنه، هو مش هينام و لا هيرتاح انا عارفاه." "ما تخافى انا بتولى تركي." *** كانت قاعده على سجادتها و بتدعي على اخرها. وشها احمر من كتر العياط و بدأت تتعب.
فتحت عينيها و بصت على السرير الي تقريبا مقربتلهوش غير ساعتين تلاته طول اليوم من كتر قللها عليه. قامت و حضنت المخده الي بينام عليها و شمت ريحتها. ريحته لسه فيها. "ياالله تراني ما اتحمل، ما تختبرني في زوجي مو زوجي ياالله." رجعت المخده تاني و نامت عليها وهي حضناها و بتسم ريحته.
"اخ يا عبد الله، حبيب القلب زوجي، ترا ايش الي خلاك تتعصب كذا و تتعب، اتنت قلت لي ما في شي يقدر يبعدني عنك غير الموت، بس تراني للحين ما شبعت منك، لسه بتشوف اولاد سوار و اولاد سيف و ساره، لسه بتزوج جهاد، لسه في عندك أمانه ما ساوستها عبد الله، انا ساويت شي حلو بحياتي عشان رب العالمين يرزقني فيك، بس انا ما في اخسرك الحين عبد الله، دايم تقول لي ايش الدعوه الي تقةليها دائما وانا ما اعرفها، امت للحين ما تعرفها عبد الله لانك بتعدي بالمضاد لها، يارب اجعل يومي قبل يوم عبد الله، يا رب انت تدري اني احبه و ما اقدر افارقه، ما تختبرني بعبد الله."
رجعت تعيط مره تانيه لحد ما النوم غلب عليها و راحت في النوم من التعب. *** "ها طمنيني، كل شي تمام؟ "كل شي تمام." "طيب هو كيف معك؟ "ممتاز." "و زوجته الاولى دريت شي ولا ما دريت؟ "للحين ما دريت، بس ترسل رسائل كثيره، يما تخيلي بس بنص ساعه ارسلت عشرين رساله." "ما لك دخل، المهم زوجك ما تضيعيه من يدك، ما بتلاقي مثله ها." "ادري ادري، طيب بقفل معك الحين توه داخل." كان بينشف شعره و بص لها بابتسامه و بتس شفايفها بهدوء.
"كيف كان نومك حبيبي؟ "طالما اني بحضني بنام مرتاح." ابتسمت و قامت تلمس صدره العريان. "طيب انا اشتقت لك." ابتسم و رفع عيونه تعجب. بدأ يقارن بين ريم و هاله. ريم عمرها ما بادرت بل يمكن كانت بتنفذ على استحياء على عكس هاله الي بانت جرئتها من اول ليله. رمي الفوطه و مسك وسطها و قربها منه بس قاطعهم صوت موبايله. لوت شفايفها بشكل يوحي بالزعل. "ترانا بشهر العسل حبيبي، ليش موبيل الحبين؟
بص للموبيل الي لفت نظره الاسم الي عليه "بابا". ساب وسطها و قرب من الموبيل و شاور لها بسبابته تسكت. ربعت ايديها و بصت له باحباط. "نعم بابا." "وينك انت من امس احاول اتصل فيك." "ايش في بابا، تراني عريس جديد." "و الله عيب عليك، يكون عمك بالمشفى بين الحياه و الموت و انت بروسيا بشهر العسل." "عم مين الي بين الحياه و الموت؟ سكت شويه. "عمي عبد الله." "ايه، تمس دخل العنايه المركزه صابته ازمه قلبيه." "ليش؟
"عشان ابني الي ما يفهم بالاصول تركني انا ابلغهم انه بيتزوج و ما كلف خاطره يعرف مرته او عمه." "بس عمي ما يدل المشفى من موضوع زي كذا." "الحين تكون بالسعوديه." "ما اقدر." "فهد، اليوم ابغاك بالسعوديه." قفل السكه في وشه و قربت هاله منه و هي ماسكه خده. "ايش في حبيبي؟ "عمي بالمشفى." اتغيرت ملامحها للحزن المسطنع. "اوه، زعلت و كيفه الحين؟ سكت شويه و افتكر ريم.
مسك الموبيل لقى اتصلات كتيره من ريم و رسايل كتير جدا كلها بمعنى انها محتاجاه و انه يجيلها. "لازم ارجع السعوديه الحين." "ايش، ليش؟ "ريم لحالها لازم اكون جنبها." اتغيرت ملامح هاله و حطت ايدها في وسطها. "و انا؟ "برجعك لبيت ابوك لين اخلص." خبطت على صدرها بفزع. "ايش، انت تدري ايش تقول، تبغاني ارجع بيت ابوي بعد يومين زواج، تبغى الناس تتكلم على و على ابوي."
بدأ فهد يتحرك بسرعه وطلع شنطه صغيره حط فيها لبسه بطريقه همجيه مش مهتم بكلام هاله. قربت منه و مسكت ايده و بصت له. "انت ما فيك ترجعني بيت ابوي." "انت مو لازم تظهرين الحين، مو الحين." "ليش انت ما سويت شي حرام، انت اتزوجتني على سنه الله و رسوله، تراني زوجتك يعني حقي عليك انك ما تنحرج مني." "افهمي افهمي، مو الحين ريم ما بتتحمل." "وانا ايش يخصني بريم هذي، انا بروح معك كزوجتك و ريم زوجتك هتدري هتدري اليوم او يوم ثاني."
مسح فهد على وشه و فتح الموبيل يحجز تذكره طيران مستعجله. "الطياره كمان 3 ساعات جهزي حالك يلا." "بتاخذني عند اهلك؟ "بنشوف، اتجهزي بس." *** رن جرس الفيلا و دخلت سوار و سالي مع عبد الرحمن. طلعت سوار تطمن علي فدوى و ريم و نزلت معاهم عشان يرحو المستشفى. جهاد سبقت مع ساره و ريان اتحركو بهدوء للمستشفى. طلعو لحد اوضه العنايه و دخلت ريم و فدوى عشان يبصو على عبد الله من ازاز العنايه.
عبد الله كمل يومين في العنايه ومفيش تحسن لحد دلوقتي. حضنت تركي بهدوء و قلبها بينبض بسرعه. "ما في جديد؟ "للحين لا." لفو وشهم كلهم لما سمهو صوت. "ريم." بص تركي لفهد بمدايقه و ريم جريت عليه تحضنه و هي بتعيط. "هذا هو فهد؟ "ايه." حضنته و هو بدأ يحسس على راسها بهدوء و باس راسها. "اسف بس الصبح شفت الموبيل ما كنت ادري." "بابا تعبان كثير فهد، كنت خايفه كثير، الحمد لله انك معي الحين." قرب تركي و بص له بحده و فهد عارف سببها.
"طيب ريم ارتاحي." يلاقعدها على الكرسي و بص لتركي بترقب وابتسم. مردش تركي الابتسامه و سلم عليه سلام جاف جدا. سلم على الباقيين و وقف عند سيف و ريماس و ابتسم بهدوء. مسك تركي دراعه و قربه منه وهمس في ودانه. "ما تفكر اني ساكت لاني ما اقدر اساوي شي، بس الحين ريم و ماما ما يتحملو اي خبر جديد، و ربي لتشوف تركي جديد با فهد، مو ريم الي يتساوى معها كذا." قطع كلامهم صوت انثوى مايل للدلع و صوت كعب بيرن في المكان.
"اخ فهد و الله تعبت تجري بسرعه انت." لف وشه بصدمه و بص لها و رجع بص على ريم الي استغربت طريقتها. كانت مركزه مع حركاتها الجريئه و فضلت مركزه معاها لحد ما وقفت جنبه و شبكت ايديها في ايديه. و بصت لهم بهدوء. "شفاه الله عافاه عمي عبد الله، ما قدرنا ما نسمع الخبر و ما نجي نطمن عليه." بص فهد عليها بصدمه و رجع بص لريم الي عقدت حواجبها و حطت ايدها على صدرها. طلع صوتها بهزه. "فهد، مين هذي؟ فضلت فهد ساكت و بص الكل ليه.
بصت هاله له باستغراب و لمست دقنه. "قول حبيبي، ما بتعرفني على ضرتي؟ شهقات بصوت من البنات و ايديهم على بقهم بصدمه. وقفت ساكته و نفسها اتقطع لحظه. بصت على فهد و رجعت بصت على هاله. عينيها لمحت عبد الله الي صوت الاجهزه بدأ يتغير مبين ان في مشكله. غمضت عينيها بتعب و رجعت فتحتها تاني و هي شايفه تركي بيجرى عليها يلحقها قبل ما تقع مفمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!