الفصل 7 | من 9 فصل

رواية قلبي دليلي الفصل السابع 7 - بقلم نورهان

المشاهدات
20
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وتين: يوسف انت فهمت غلط. يوسف: فهميني يا وتين، أنا عاوز أفهم. يقوم بإخراج هاتفه مجيبًا: أيوة يا تمارا. تمارا (السكرتيرة) : أنا آسفة يا مستر يوسف، بس حضرتك عندك غذاء عمل مع خالد بيه. يوسف بتذكر وهو يكاد أن يخرج، لكنه توقف فجأة وهو ينظر لتلك العقربة ويبعد الهاتف عنه قليلاً قائلاً: رجعلك يا وتين، بس حظك إنقذك.

تتحرك رأسها وتين وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة، قبل قليل كان سوف يتم كشف كل شيء، لولا هذه المكالمة لتم ردها على الفور. قام يوسف بإغلاق الباب ويكمل حديثه. تتحدث جيهان وتقول التي كانت مستمعة لكل شيء: كان زمانك في خبر كان. لترد وتين وهي مضطربة: الموقف عدى بصعوبة، بس كويس إنه عدى. يتجه يوسف لمكتب عمر. عمر موجهاً حديثه ليوسف: يوسف، طب هخرج أنا لحد ما تخلصوا كلامكم. يوسف

وهو متجاهل تلك الجالسة: لا، أنا اللي همشي، ورايا مشوار مهم، فمتستنينيش. ثم وجه كلامه لتلك الجالسة قائلاً بحدة: بكرة الساعة 7.30 تكوني موجودة في الشركة. نور بجدية مستغربة حديثه معها وتجاهلها بهذه الطريقة: تحت أمرك يا فندم. عمر ينظر له قلقاً من رد فعله: في موضوع مهم عاوزك فيه. يوسف ينظر له بتركيز: قول، سامعك. عمر: كامل العزم عاوز إنه يشاركك. يوسف يقوم فجأة قائلاً: عيد الكلام ده تاني. عمر بتوتر ملحوظ: في إيه يا يوسف؟

أنا بس حبيت أعرفك. ثم تابع: مش أنت قلت أي جديد عرفني بيه؟ يوسف وهو يحاول تهدئة نفسه: أنت فاهم إنت بتقول إيه؟ عمر: يوسف، إنت ناسي إحنا بدأنا إزاي؟ يوسف منهياً الحديث: وأنا مش ناسي، هو اتحكم فينا إزاي. تابع: صحيح، الدنيا دوارة. عمر: أفهم من كلامك؟ يوسف مقاطعاً له: الموضوع انتهى، الغيه. ثم تركه وغادر. عمر: ربنا يهديك يا صاحبي. ينتهي الدوام وكل شخص يتجه لمنزله. يقوم عمر بمراسلة رهف. عمر: رهف. رهف: خير؟

عمر بهدوء ما قبل العاصفة: أنا بغير ومش عاوز اللي حصل من شوية ده يتكرر تاني. رهف بعدم فهم: بتغير من إيه؟ وحصل إيه؟ عمر بنفاذ صبر: مين اللي كان واقف معاكي من شوية ده؟ رهف: ده محمود أخو رهف. عمر: كان عاوز إيه؟ رهف بتكتب، بس توقفت فجأة عن الكتابة قائلة: إنت مالك بتسأل ليه؟ عمر ينظر بصدمة لكلامها: أنا مالي؟ طب تمام. ثم تابع: ابعتي رقم أبوكي دلوقتي. رهف وهي تحاول تغيير الحديث: إيه أبوكي ده؟

عمر بعصبية: انجزي يا رهف، أنا على أخري. رهف: أنا بعت الرقم، مش خوف منك، بس عاوزة أشوف آخرك. عمر باستفزاز: في حضنك إن شاء الله. رهف بخجل: وقح. أغلقت هاتفها. ثم قالت: قصة إيه ده بكلامه ده؟ مش مشكلة، كده كده هعرف. تاني يوم. في الشركة. تتجه نور لمكتب يوسف في كامل أناقته. نور تنظر للسكرتيرة التي في غاية الجمال. نور قائلة: مستر يوسف موجود؟ لترد تمارا: أيوة يا فندم، عندك معاد سابق؟ نور بهدوء: لا، بس قوليله إن نور عاطف.

تستأذن السكرتيرة لتسأله ثم تخرج مرة أخرى قائلة: اتفضلي يا آنسة نور. نور: شكراً. يوسف: طلبتيني في حاجة؟ نور: يوسف، إنت متغير ليه؟ يوسف: أولاً، اسمي مستر يوسف، ثانياً لو مفيش حاجة، فـ ياريت على شغلك. نور: يوسف، مالك؟ دي مكنتش طريقتك، في إيه؟ إنت اتغيرت لدرجة إني مش عارفة أنا بكلم مين. إنت يوسف اللي حبيته ولا مين؟ يوسف بعيونه شر: أنا يوسف اللي هينتقم. نور بخوف من منظره: هتنتقم من إيه؟ ما إنت هتفهمني، يـ همشي.

يوسف بضحكة شر: تمشي إيه بس؟ هو دخول الحمام زي خروجه. تقوم نور وتهم بالخروج. ليوقفها يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...