الفصل 8 | من 9 فصل

رواية قلبي دليلي الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان

المشاهدات
19
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يوسف بعيون شر: أنا يوسف اللي هينتقم. نور بخوف من منظره: هتنتقم من إيه؟ ما أنت هتفهمني، يا همشي. يوسف بضحكة شر: تمشي إيه؟ هو دخول الحمام زي خروجه. تقوم نور وتهم بالخروج. ليوقفها يوسف قائلاً: استني. ثم يتجه إلى الباب ليُتأكد بأنها رحلت. يوسف باعتذار: أنا آسف، بس كان لازم أعمل كده. نور بعياط: يوسف أنا مش فاهمة حاجة. يوسف بهدوء: دي وتين بنت عمي، كنا مخطوبين بس الموضوع مكملش. وقاطعته نور قائلة بدموع: كنت بتحبها.

يوسف: نور، الموضوع انتهى. نور: لا، ما انتهاش. لازم أفهم. يوسف: تفرق في إيه طالما هي بعيدة عنا؟ نور بعياط: جاوبني. يوسف: كنت بحبها. نور: كنت مفكرة إني أول حب. يوسف: يا نور، أنا لو كان لسه في مشاعر جوايا ليها كان زمانا مكملين، بس مابقاش في حاجة. نور وهي تنظر له: بس أنت هتفضل فاكرها. يوسف: ما أنتِ لو سبتيني هتفضلي فاكراني، مش هتنسيني. تابع: تعالي ننسي اللي فات ونكمل مع بعض ونبدأ من جديد.

نور بتوهان: أنا مش عارفة المفروض أعمل إيه. تابع: أقولك أنا، عاوزة أكون لوحدي، هبقى أحسن. يوسف: هسيبك لوحدك إزاي بمنظرك ده. نور بصراخ: ملكش دعوة بيه، أنا حرة. يوسف بخوف: أنا آسف، روحي مكان ما أنتِ عاوزة، مش هضايقك. نور نظرت له ثم خرجت. تنظر للهاتف بتردد ثم تمسكه لتتصل بصديقتها: رهف، أنتي فين؟ رهف بقلق: في البيت، صوتك ماله، أنتي كويسة؟ نور بعياط: مش كويسة خالص يا رهف. رهف: طب تعالي ونكمل كلامنا. في الشركة.

يسمع تكسير ليخرج من مكتبه قائلاً: في إيه؟ وإيه التكسير ده؟ لترد السكرتيرة: مستر يوسف متعصب جداً. ليذهب بسرعة لمكتب صديقه: في إيه يا يوسف؟ مالك. يوسف: وتين رجعت لي، مش كفاية كسرتني مرة؟ لي كل كسر بتكون هي السبب، محدش صلح الكسر غير نور. اعمل إيه؟ حتى نور مشيت. مين هيكون معايا؟ مين هيصلح الكسر اللي جوايا ده؟ ليرد عمر بحزن: كله هيبقى كويس يا يوسف. يوسف بتعب: أنا تعبان أوي يا عمر. عمر يحاول أن يوقفه: قوم معايا يلا.

يوسف: خليني هنا أكمل شغل. عمر: شغل شغل إيه دا؟ المكتب مبقاش مكتب، قوم يا يوسف، روحك. يوسف بعياط: أنا خبيت عليها، لي تفتكر هتسامحني؟ عمر: هتسامحك، صدقني هتسامحك. عند رهف ونور. رهف تنظر لنور: بطلي عياط بقا وفهميني في إيه؟ عمالة أتصل على عمر مش بيرد. نور بحزن: كان خاطب وكان بيحبها، لا دا لسه بيحبها، كانت حبّه الأول.

تابعت: فاكرة يارهف لما كنت بقولك إني هكون الحب الأول، بس في الآخر طلعت أنا الحب التاني. وأقولك على حاجة كمان، ممكن أنا أكون السبب في إنهم يبعدوا. أنا خلاص زهقت. عارفة عقلي لحد دلوقتي مش قادر يستوعب إني هنساه، أنا للدرجة دي حبيته. رهف: إيه رأيك تغيري جو؟ نور: تفتكري هكون كويسة؟ رهف: هتكوني كويسة، بس هنروح فين؟ نور: لا، أنا هروح البيت، على ما تفكري. رهف وقد لمعت عينها: اشطا. تذهب نور لبيتها.

تقوم وتين بمراسلة چومانه: چومانه، أنا سمعت كل حاجة، طلعوا بيحبوا بعض أوي يا چومانه، أنا حجزت طيارة وهرجع تاني لندن. أنتي مشوفتيش يوسف كان عامل إزاي لما رفضت حبه؟ يوسف كان بيتعذب، أنا مش هكسره تاني، أنا همشي، يمكن يسامحني وأعيش حياتي، ومش هنزل مصر تاني. بس عاوزة أقابل نور، لازم أتكلم معاها. ترسل رهف لعمر رسالة بأنها تحتاجه في شيء مهم. عمر: إيه؟ رهف: نور هتسافر، إيه رأيك لو خلينا يوسف يعمل أي حاجة عشان يتصالحوا وكده.

عمر بتفكير: هكلم يوسف وهقولك. يذهب عمر ليوسف. عمر: يوسف، إيه رأيك تعملها مفاجأة وتعتذر لي؟ يوسف: أنا هروح بيتها وأتقدم ليها. عمر: يعني هي طايقاك عشان تتقدم؟ يوسف: أومال أعمل إيه؟ عمر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...