الفصل 1 | من 7 فصل

رواية قلبي لها الفصل الأول 1 - بقلم مريم حجاج مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

حطت إيدها على بطنها بفرحة وقالت: هروح أقول لفهد. في البيت نور دخلت ولقيت فهد قاعد. رفع راسه وبصلها. فهد: أنا حامل. قام وقرب منها وفجأة ضربها بالقلم. وقعت على الأرض. فهد بزعيق وهو بيمسكها من شعرها وبيشدها: بتخونيني يا زبالة. نور بتصرخ: سيبني يا فهد. دخل الأوضة وسابها وقفل الباب. قرب منها وقال: رحتيله كام مرة؟ نور بتزعق: انت اتجننت. همسك شعرها وقومها وقال: مش انتي حامل بابنه؟ نور بتزعق وهي بتحاول تزق إيده: ابعد إيدك.

فهد: زي ما شفتي الحب مني هتشوفي ناري وعذابي. وزقها على السرير وهو بيعتدي عليها بوحشية. نور كانت بتصرخ بألم وهي بتحاول تبعده وهو بدأ يضربها. بعد ربع ساعة. نور كانت دموعها نازلة. قامت وقفت بوجع وهي بتلف الملاية على جسمها. فهد بزعيق: رايحة فين. نور بعياط: هلبس هدومي عشان أسيبلك البيت. فهد ضحك بسخرية وقال: لا مهو مفيش. دموعها كانت نازلة وهو قال: هتخرجي كده. نور بعياط ووجع: لا يا فهد متعملش كده.

مهتمش لتوسلاتها وشدها ووقف قدام باب الفيلا وزقها بره وقال: انتي طالق في ستين داهية. وقفل الباب. البواب بص لها بشفقة وجاب لها هدوم من هدوم بنته وأخدها أوضته. وهي لبست الفستان وهي بتعيط بس كانت لسه بتنزف. كانت ماشية في الشارع وهي بتعيط والدم نازل من بين رجليها لحد ما وقعت. بعد يوم كامل. فتحت عيونها بتعب وكانت في أوضة. نور دمعة نزلت من عيونها. وفجأة هو دخل.

زياد بص لها وقال بتوتر: انتي كنتي متبهدلة على الآخر وأنا بصراحة خوفت آخدك المستشفى يقولوا لي إني أنا اللي عملتك ده فيكي. بصلها وهي مكنتش باصة ليه أساساً. زياد: انتي كنتي حامل وبسبب الضرب والاغتصاب اللي حصل معاكي أجهضتي. مين الحيوان اللي عمل فيكي كده. نور بصتله وقالت: جوزي. زياد بص لها بصدمة وسكت. وهي جت تقوم قال: مينفعش تقومي لازم ترتاحي. في الليل. نور كانت هتشرب. قامت بوجع ونزلت ووقفت قدام السفرة ومسكت الكاس.

وهو بزعيق: انتي مين. الكاس وقع من إيدها وقالت بخوف: أنا نور. قاسم قرب منها وبص لملامحها وسكت. مشيت من قدامه بخوف وهو قال: ليلي. في صباح يوم جديد. نور قامت بوجع وقامت نزلت ووقفت لما سمعت صوت زعيق. نهاد بزعيق: انت اتجننت يا قاسم. قاسم بص لزياد أخوه وقال: مش هتجوز بنت اختك وبقولك أهو مش هتجوز غير البنت اللي فوق ديه. نور نزلت وكانت هتخرج. وقفه صوته. قاسم: اقفي عندك. وقفت مكانها وهو قال: ممكن كاملة على انفراد.

نور: عايز إيه. قاسم قرب منها ومسك إيدها وقال: تتجوزيني. نور جت تبعد. هو قال: فكري وهساعدك تنتقمي من طليقك. بعد ثلاث شهور. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. نهاد بضيق: خليك فاكر يا قاسم. نور ردت على التليفون وسمعت صوت: الحقني يا قاسم. وفجأة الخط اتقطع. نور لفت وهو شدها ليه وقرب منها هيبوسها. زقته وضربته بالقلم. قاسم فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...