الفصل 2 | من 7 فصل

رواية قلبي لها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حجاج مصطفي

المشاهدات
21
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قاسم فضل حاطط إيده على خده. وفجأة، قالت بخوف لما جه يقرب منها: "متقربش مني." قاسم خد نفس وقال: "إنتي مراتي وأي حاجة تحصل بينا عادي." نور: "لأ مش عادي، إحنا اتفقنا إنك هتساعدني." قاسم سابها وخرج بضيق، وهي قعدت على السرير. في بيت فهد. سحر بصت لفهد ومتكلمتش، وهو قال: "اتكلمي يا أمي." سحر: "طلقت نور ليه؟ فهد قام وقف وقال: "لو كنت أقدر أقت*لها كنت قت*لتها." سحر: "فهممني يا ابني حصل إيه." فهد بدأ يحكيلها، وفجأة

سحر ضربته بالقلم وقالت: "إنت إزاي يا ابني، إزاي تأذي الخلو*قة بالشكل ده؟ إنت إيه؟ تعرف إن الصور اللي اتبعتتلك دي حقيقية؟ دورت ولا عملت إيه؟ فهد بزعيق: "عايزني لما أشوف مراتي في صور في وضع م*خل مع ابن عمها اللي اسمه مروان أعمل إيه؟ سحر: "وريني الصور دي." فهد اداها التليفون، وهي شافت صور لمروان ونور. فهد: "صدقت؟ سحر بصتله وقالت: "إنت أغب*ى واحد أنا شوفته في حياتي." ورمت التليفون وقالت: "للدرجة دي معندكش ثقة فيها؟

أمال لو مكنتش متجوزها عن حب كنت عملت فيها إيه؟ وبزعيق: "إنت مفكرتش لحظة، تكون الصور دي متفبر*كة؟ مفكرتش تسمع الغلب*انة اللي ضربتها واغت*صب... وسقطها؟ فهد سكت، وهي قالت: "خليك فاكر إنك هتفضل شايل ذ*نب اللي عملته فيها." وخرجت وسابته. فرح كانت واقفة بتسمع، وهي حاسة بخوف. خدت نفس وقربت من فهد. فهد بصلها، وهي قالت: "هنتجوز إمتى؟ فهد سكت وهو بيفتكر كلام أمه، وقال: "فرح، أنا رايح مشوار."

فرح أحمد بنت عندها 26 سنة، صاحبة نور، وكانت مركزة مع فهد. عند مروان. الباب كان بيخبط بقوة. مروان فتح واتفاجأ بض*ربة في وشه. نوح قرب من مروان وقال لفهد: "إنت غب*ي." فهد بغضب: "هو سؤال واحد، إيه علاقتك بنور؟ نوح: "نور أختي." فهد: "إيه؟ مروان: "بنت عمي." فهد وهو بيطلع تليفونه: "وإيه القر*ف ده؟ مروان: "واللهي الع*ظيم ما حصل حاجة بيني وبينها والصور دي مش حقيقية." نوح بص له وقال: "أختي فين؟ فهد اتنفس بغضب، ونوح قال بزعيق:

"نور أختي فين؟ فهد بزعيق: "طلقت*ها وطر*دتها." نوح ضر*به بالبو*كس وقال: "إنت إزاي دماغك فكرت في القر*ف ده؟ فهد خرج، ونوح قال: "ياترى إنتي فين يا نور؟ عند نور. بصت من الشباك، لقيت قاسم قاعد في الجنينة. الجو بر*د. نور خدت الشال ونزلت وقربت من قاسم ومدتله الشال. قاسم بصلها وقال: "مش عايزة." نور: "براحتك." جت تمشي، شدها، وقعت في حضنه. قاسم: "اديني فرصة." نور هزت راسها بلا، وهو قال: "ليه؟ نور سكتت، وهو قال:

"هندي لبعض ولعلاقتنا فرصة." نور: "إزاي؟ قاسم فجأة شالها وقال: "بصي، أنا وإنتي هاننام سوا." نور سكتت، ودخلوا الأوضة، ونزلها على السرير، وشدها لحضنه. قاسم حط راسه في رقبتها بين شعرها، وهي قالت: "قاسم، ممكن تبعد؟ قاسم مردش، وفضلوا كده لحد ما نور نامت. في مكان آخر. هي بصر*يخ: "طلعوني من هنا، حرام عليكم." واقربوا منها وكت*فو*ها وهي بتعيط. في صباح يوم جديد. نور بدأت تصحى على حاجة على وشها، لقيت قاسم بيبو*سها.

قاسم ابتسم وقال: "صباح الفل." نور هزت راسها وجت تبعد، شدها لحضنه وهمس: "أنا ناوي آخدك معايا الشركة، وأهو منها مبقاش شغال لوحدي وأزهق، ومنها تبقي معايا." نور بتوتر: "طب ابعد عني أقوم." قاسم سابها، وهي قامت من على السرير بسرعة. بعد نص ساعة، خرجت من الحمام وهي لابسة بنطلون بوي فريند وعليه تيشرت أبيض، وبدأت تلف شعرها. قاسم جه من وراها، وطلع سلسلة على شكل جناح ولبسهالها. نور ابتسمت لما شافتها، وقاسم قال:

"يلا قبل ما أقدر اتحكم في نفسي ونقضي ليلة حلوة." نور جريت خرجت من الأوضة، وهو ابتسم. عند فهد. فهد: "معقول تكون مظلومة بجد؟ معقول تكون كانت حامل في ابني؟ فهد فضل يفكر لحد ما فرح قربت منه بكأس وقالت: "خد اشرب." فهد اخده منها وش*ربه. بعد وقت، فهد كان هيقع، وفرح سندته. فوق في الأوضة، فرح قعدته وجت تخرج، مسك إيدها وعيونه شو*شقت. قام وقف وقال: "أنا آسف." ود*فن وشه في رقبتها. فرح ثبتت وقالت بتوتر: "فهد." فهد:

"ششش، أنا بحبك." تستطع مقاومة مشاعرها لتستسلم له و... في الشركة عند قاسم. نور بصتله وقالت بابتسامة لأول مرة: "ع فكرة أنا بعرف أرسم فساتين وهساعدك، جربني في شركتك." قاسم: "يلا يا نور." نور دخلت، وفجأة، والاسانسير بدأ يطلع بيهم لحد ما فجأة وقف. نور وهي بتمسك قاسم: "طلعني من هنا." قاسم: "اهدي مالك." نور بخ*نقة: "مش قادرة آخد نفسي." قاسم حضنها، وهي حضنته، وهو ابتسم على اللي حصل وإن هي حضناه. بعد ساعة. عند فهد.

فتح عيونه وبر*ق لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...