الفصل 7 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل السابع 7 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
19
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حور تقعد تعيط في حضن زين ويزن قاعد زعلان عليها. يزن: حور علشان خاطري بس. زين: يزن ممكن تنزل تجيب لحور عصير من تحت. يزن: حاضر بس مش تخليها تعيط. زين: حاضر يالا بسرعه. يزن ساب زين وحور وخرج بره. زين: طيب ممكن تهدّي وتقولي إيه اللي حصل لعيطت ده كله وإيه اللي افتكرتيه؟ حور: الكابوس. أنا افتكرت إيه اللي حصل. زين: إيه اللي حصل؟ حور: (فلاش باك)

أنا كان عندي 5 سنين وكنت بلعب مع حد في الشارع، أنا مش فاكرة اسمه إيه، وفي حد أنا مش فاكرة اسمه بس عارفة شكله. حدفني من قدام البيت وحطلي حاجات على وشي وأنا مش فاكرة حاجة. بعد كده أنا صحيت لقيتني في حتة مفيش حدا فيها. وهو كان واقف بيضحك وبيقولي: "أنا مش بخلف وأبوكي خلفك بس أنا مش بحبه وعايز انتقام. أنا كنت عايز أقتلك بس مش بحب أشوف الدم وبس". وسبني وماشي. والدنيا مش كفاية كده. رحت عند أبويا وأمي اللي ربنا بعتني لهم.

زين: حضن. كل ده حصل معاكي يا قلبي؟ بس صدقيني أنا هعمل المستحيل عشان أرجعلك أهلك. -في بيت ندى. أم فيروز: مين دي؟ دي فيروز. بنت: دي حور من القاهرة وأهلها ماتوا في حادث. محمود: معلش يا جماعة هي كدا أما بتشوف حد شبهها بتعمل كدا. أم ندى: إحنا ممكن ندور عليها. ندى: آه صح. لو في صور صغيرة عندكم ممكن ننزلها على مواقع التواصل ونعرض مكافأة للي يدل عليها. أمجد: صح. ودلوقتي في أكتر من مليار بيتصفح المواقع دي.

محمود: يعني في احتمال نلاقيها. أم فيروز: لو في احتمال واحد في المية هعمل كده. ندى: ماشي. هاتي صورته. نسبها نزل صور فيروز على الفيسبوك. بعد أسبوع في جامعة الإسكندرية. حور: يا زين حفظت التعليمات كله خلاص. زين: اوعي تمشي من غير حارس. فاهمة؟ حور: ولله حفظتهم. زين: أوكي. أما. حور: وأما أخون. رني عليا عشان أطمن عليكي. وأما تروحي رني عليا. خلاص يا زين حفظتهم ولله. زين: بحبك وبخاف عليكي. أعمل إيه بقى يا حورى يا حور قلبي.

حور بدلع: وأنا بعشقك يا زينوو. زين: إنتي جاية تدلعي عليا في الشارع؟ حور بضحك: عشان مش تعرف تعمل حاجة. زين: لا أنا زين سليمان. بعمل أي حاجة أنا عايزها في أي مكان عادي جداً. ندى جات خبطت على الإزاز. حور: خضتيني. حور وزين نزلوا من العربية. ندى: يعني ماهي معاك طول اليوم يا زين باشا. زين: تعرفي إنتي وهو لايقين على بعض. حور: إنتي ومين يا بت؟ ندى: هو اللي قالك صح؟ زين: لا هو لسه. بس أنا عارف. بس صدقني هو تاب على إيدك.

ندى: هو أصلاً يقدر يبص لحد غيري. ده أنا أقتلها. حور: يا شرس. إنت بس مين. زين: إيه ده. أنا اتأخرت على الاجتماع. وباس حور وركب العربية وماشي. حور بصدمة: هو عامل بجد ولا اللي أنا بتهيأ لي. ندى: لا بجد. جنناتي زين سليمان يا حور. حور: هههههه. لا هو مجنون لوحده. ندى: طيب يلا هنتاخر على المحاضرة. حور: يلّا بس مين اللي واقعك. ندى: لا أنا اللي واقعتها. حور: محمد صاحب زين. ندى: آه. شفتي. حور: يا ولد يا جامد.

الحارس كان مع حور في كل تحرك ليها. حتى مازن دخل معاها القاعة وعينه عليها. حور وندى قاعدين بيكلموا ويهزروا والدكتور دخل. الدكتور: أهلاً بيكم. أنا الدكتور مصطفى محمود. ندى: الدكتور ده دمه تقيل أوي. حور: واضح عليا. الدكتور: اللي بتتكلمي، أستاذة اللي بتتكلمي. قومي اقفي. حور: أنا. الدكتور: آه. إنتي بتتكلمي في إيه وأنا بكلم. حور: أنا آسفة. الدكتور: أسفك ده هقابله منين. حور: من آخر الشارع هتلاقي البنك. الطلاب كلهم ضحكوا.

الدكتور: إنتي مش محترمة. حور: لا محترمة وجدا كمان. ندى: يا دكتور هي كانت بتسألني على حاجة. الدكتور: اخرسي إنتي. حور: اسكتي يا ندى. أنا قداها. الدكتور: طيب. اقدمي على مكتب العميد. حور: يلا عشان هكسر غرورك. مازن: مدام حور مش هتحرك من هنا. الدكتور: وإنت المحامي عنها. مازن: أنا مش عندي تعليمات إنها تروح حتة غير القاعة. الدكتور: تعليمات من مين. حور: مازن بس أنا هروح عند العميد. مازن: مينفعش. زين باشا. الدكتور: إيه؟

هجيب اتنين لمون. ندى: اتصال على محمد. وكانت بتكلمه وزين كان جنبه. مازن بصوت عالي: لا مسمحلكش. إنت عارف اللي إنت بتكلم دي مرات مين. زين: سمع صوت مازن وحور. حور: مازن بس أنا اللي هنا بكلم. أنا رايحة على مكتب العميد. -في مكتب العميد. (نهار الدكتور أسود النهارده أكيد زعل مراته وفدعت عليا 😂) ارجعي لحكاية يا كوكي بطلي رغي. حور: أنا مش عملت حاجة. هو اللي بدأ. شتمني وأنا اتأسفت. الدكتور: وأنا مش قبلت أسفك. رحتي رديتي عليا.

حور: عشان إنت متكبر ومش عارف على إيه. الدكتور: إنتي بنت مش محترمة واللي أهلك عرفوها يربوكي. حور دموعها نزلت أما شتمها بأهلي. الدكتور: وكمان برافو. بتعرفي تعملي دموع تمثيل. حور: لا. اقف عند حدودك. العميد: بس هو إنتي شايفة نفسك كدا ليه. الدكتور: عشان مش محترمة. حور: أنا محترمة أكتر منك. الدكتور: ضربها بقلم. إنتي بنت *****. حور وقفت مصدومة. والدكتور ضربها. في دخول زين.

زين: طلع يجري على الدكتور وكسر إيدها اللي ضربت حور فيها. ورجع لحور أخدها في حضنه. زين: أنا مراتي محترمة أكتر منك يا ابن *****، ويا ابن*******. العميد: اهدى يا زين باشا. إحنا منعرفش إنها مراتك. زين: حتى لو مش مراتي. تحترمها. فاهم. أنا هقفلكم البتاع دي. العميد: لا حضرتك ده سوء تفاهم. زين: سوء تفاهم يخلي واحدة زي الكلب ده يمد إيدها على مراتي. الموضوع وصل لرئيس الجامعة. وصل عند مكتب العميد.

رئيس الجامعة: اهدى يا زين باشا. وكل اللي إنت عايزه هيتنفذ. زين: الكائن ده يتفصل هنا. وكمان مع توصية عشان مش يشوف الشغل في حياته تاني. والعميد نكتفي بلفت نظر ومرتبة لمدة شهرين ليتوزع على الطلاب الغلابة اللي في الجامعة. رئيس الجامعة: موافق ي زين باشا. زين أخد حور وراح البيت. ومحمد أخد ندى وطلع بره. في كافيه. محمد: ممكن تبطلي أكل في طوافرك. ندى: مضايقة أوي من الدكتور الزفت ده. محمد: ما زين عقابه.

ندى: أنا كان لازم أقف مع حور. وخناق. محمد: طيب ممكن تهدّي بقى. مش يعني أول مقابلة بينا نقعد نكلم عن الزفت الدكتور. ندى: هو أنا أصلاً وافقت أجي معاك ليهم. محمد: يالهووووي. يالا يا ندى أروحك. ندى: بس إنت زعلت. خلاص. محمد: خلاص إيه. ندى: أنا عايزة آيس كريم. محمد: آيس كريم. ندى: آه. محمد: حاضر. -زين حضن حور وقاعدين في مكان على النيل. حور: هي الدنيا هتفضل كدا معايا. زين: خليكي واثقة في ربنا. إني بكرة هيكون أحسن.

حور: واثقة جداً في ربنا. بعد شوية. في ست قاعدة تعيط وتتكلم مع البحر. حور لفت انتباه. حور: لزين. هي بتعيط أوي كدا ليه. زين: ملناش دعوة. حور: يمكن محتاجة مساعدة. زين: طيب أنا هروح أشوفه. حور: استناه. أنا هاجي معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...