الفصل 8 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
18
كلمة
1,199
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حور وزين وصلوا. "هو حضرتك بتعيطي كدا ليه؟ "إحنا بنساعدك، متخفيش." الست بدموع: "أنا أنا ابني طردني من البيت وقالي غورى اطلعي بعد ما خلاني أكتبله البيت وكره أخوات البنات فيها، أما رحت لبناتي طردوني هما كمان، بقا أنا في الشارع." "معلش طيب، إحنا هنساعدك والله بس بطلي عياط." "ممكن تقولي عنوانك؟ "هتعملي إيه يا ابني؟ "هخلي ابنك يجي لحد عندك يبوس رجلك." "أوعى تعمله حاجة يا ابني، ده حتة مني." "متخفيش، أنا مش هعمله حاجة."

"هو حضرتك اسمك إيه؟ "أنا اسمي صفية." "ماشي يا خالتي صفية." "ست صفية، اتفضلي قولي العنوان." صفية قالت لزين العنوان. "اتصل على محمد." "إيه يا بص؟ "إنت فين؟ "في كافيه مع ندى، ماله صوتك؟ "طيب، معايا عنوان عايز تروح تجيب الشخص ده منه." "اسمه إيه؟ "ست صفية، هو ابن حضرتك اسمه إيه؟ "أسامة." "أسامة يا محمد، زين بعد شوية، بص، أنا مش عايز حد يلمسها، بس عايزة يموت في جلدها من الخوف." "اعتبره حصل." "هاتوه على الفيلا."

"بيس يا مان." محمد كان بيكلم بهزار علشان ندى متخدش باله وتخاف منها، لأنها شافته وهو بيضرب شخص. عند ندى ومحمد. "ماله زين؟ "بيقولي على شغل عايزه منه." "طيب، يلا علشان تروحني علشان اتأخرت." محمد طلب الحساب وأخد ندى وماشي، بس في حد أخد صور ليهم وهو محمد ماسك إيدها. عند زين وحور. حور حست بدوخة وكانت هتقع، بس زين لحقها بسرعة. "إنتِ كويسة؟ "أها، متخفيش، دي علشان مش أكلت من الصبح." "ماشي، اقعدي." "بصي، ممكن تفضلي معايا؟

"فين يا ابني؟ "هنا." "ليه يا ابني، أنا هنا كويسة." حور بصت لزين وهو فاهم إنها هتتصرف. "بصي، أنا مش عارفة أمي وأبويا فين، وأنا ارتحت لك، ممكن تيجي معانا تعوضيني شوية عنها لحد ما ابن حضرتك يجي؟ "يا حبيبتي، يا بنتي، حاضر، أنا هاجي معاكم." حور بيتت لزين بثقة، هو ضحك على جنانها. زين رن على الحارس ييجي عندها. صفية اتفاجأت من عدد الحراس اللي حواليه، هو اتخض. "متخافيش، مش هيعملوا حاجة."

زين فتح الباب اللي جنب السوق لصفية وهو حور اقعدي. "يا ابني، هو إنت مين؟ "هو حضرتك متعرفيش هو مين؟ "لا والله يا بنتي." "أهو في ناس متعرفكش أهو، علشان مش أسمعك بقول أنا زين سليماني، الكل عارفني." زين ضحك بصوت عالي على طريقة كلامه. "على إيه؟ "الصراحة، عليكي إنتِ." "ليه؟ "شايفني مهرج؟ "لا، أنا شايفك قلبي." "زين!!! "والله علشان بقول الحقيقة، والله، ست صفية، هي قلبي وحياتي وعمري." "بسسس، هو إنت مصدقت؟

"ربنا يخليكم لبعض يا ابني ويسعدكم ديما." "يا رب." عند محمد. وصل لعنوان وكان معاه حراس كتير جداً. "هو ده البيت بتاع أسامة." "زين قال يترعب من غير ما يتلمس." "تمام." محمود، تعالا، خبطت على الباب. محمد كان واقف في ظهر محمود، وماسك السلاح في إيده. محمود خبطت على الباب وطلعت بنت صغيرة. محمود شاور لمازن علشان السلاح. "هو فين أستاذ أسامة يا حلوة؟ "جوه نايم." محمد طلع من وراها. "طيب، إحنا أصحابها وعايزين نصحيه."

"ادخلوا صحوها." محمد دخل هو ومحمود ومازن، والباقي بره. أسامة كان نايم. محمد مسك كوباية الماية وخبطتها في وشه، قام يشتم بس سكت أما لقي مسدس في دماغه. "هو في إيه؟ "مش عارف، بس شكلك مزعل زين باشا أوي." "زين باشا مين، أنا معرفش حد." "هتعرف بعد شوية." "هاتوه." "شد أسامة من على السرير وأخدها بالملابس اللي عليها." "طيب، البس حاجتي." "لا، الباشا زعلان منك أوي." محمد ومازن ومحمود أخدوه أسامة لعند زين. في بيت زين السليماني.

"بسم الله ما شاء الله." "عجبك؟ "ربنا يبارك فيكم وتعمروا بخير." "شكراً ليكي." "يلا ندخل." حور وصفية وزين دخلوا البيت. "يزن! يا زيزووو! يزن نزل من على السلم وهو بيضحك وحضن حور. "وحشتني أوي الشوية الصغيرين دول." "وإنت كمان وحشتني أوي." "أيوه بقى بتعاكس مراتي، بقول وحشيني." "آسف يا خالو، بس هي وحشتني بجد." "يا قلبي خالو إنت." "مين دي يا حور؟ "دي ست صفية." يزن بص لها، بص لزين. "متخافش، دي مش بتأذي حد زي أنا وحور ومحمد."

صفية جات تلمسه. "معلش، هو مش بيحب حد يلمسه." "اتفاهمت الموضوع." "يا مصطفى! يا مصطفى! "أيوه يا زين باشا." "عملت للي طلبتك منك." "أها، هو موجود فوق في الغرفة الضيوف." "طيب، روح." "برافووووو يا قلبيييي! "خضتني يا حور، في إيه؟ "يزن جاب الفول مارك في الامتحان." "برافو زيزووو." "بس إنتو وعدتوني بهدية." "طيب، يلا نطلع الست صفية الأوضة الأول وبعد كدا هنوريك المفاجأة." "ماشي يا لالا."

حور ويزن وصفية طلعوا فوق، ومصطفى كان واقف قدام الأوضة بتاعت صفية. أما وصل لعندها نزل هو. "اتفضلي، خدي شاور وارتاحي شوية لحد ما ابنك يوصل." "بس أنا مش معايا لبس." "هتلاقي كل حاجة جوه." "حاضر." وساب حور ويزن. "فين مفاجأتي بقى؟ "أولاً، لازم نحط دي على عيونك." "أوكي، يلا يا حور، ربطيها." حور ربطت عيون يزن ودخلته أوضة فيها ألوان كتير جداً ولوحات رسم. "إيه رأيك بقى؟ "حلوة أوي، أنا بحبك يا خالو أوي." وحضن زين.

"ودي كانت أول مرة يزن يحضن زين." "أنا بحبك أوي." "وأنا بحبك أوي." "وأنا مش بحبني؟ "بحبك جداً يا حور." زين هيعمل إيه في أسامة وصفية، وحور تعبت ليه، وهما على النيل، هنعرف في الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...