الفصل 1 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل الأول 1 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
23
كلمة
3,343
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في كلية الهندسة، جلست وحدها، لا تتحدث مع أحد. انتهت محاضراتها ونزلت لتذهب. وفجأة، صدمت في أحد. "إيه! مش تفتحي؟ "أنا آسفة، مش أخذت بالي." "وآسفة دي أعمل بيها إيه؟ انتي مش عارفة أنا بنت مين؟ "آسفة كمان مرة." وجاءت لتمشي. أوقفتها البنت الثانية وضربتها بقلم. كل من كان يقف، ينتظر ردًا على الإهانة هذه، ولكن لم يكن هناك رد. أخذت البنات أنفاسهن ومشن بدون كلمة. هذه حتى لم تنزل دمعة واحدة. ولماذا ستنزل؟

أنا متعودة على الإهانة طوال عمري. مش ذنبي إني عايشة لوحدي، وكمان مش ذنبي إن بابا وماما ماتوا في حادثة، وكمان مش ذنبي إني كدا، ماليش أهل. بس أنا واثقة إن حياتي هتتغير في يوم من الأيام. *** صفاء: "حوار! حوار! حور: "في إيه؟ صفاء: "إيه اللي على خدك ده؟ حور: "عادي، حاجة كدا من الزمان." صفاء (في نفسها) : "هههههه ولله تستاهلي، أنا بكرهك أصلًا. صفاء، قوليلي حصل إيه وأنا هروح آخده من اللي عمل كدا."

حور: "مش مهم، أنا رايحة. هتيجي معايا ولا لأ؟ صفاء: "لأ، أنا هخرج مع العيال، مش ناويه تجربيني في مرة." حور: "ربنا يهديكي ويبعدك عن الناس دي." ذهبت حور، غيرت ملابسها، وصلت، ورتبت الشقة. جلست تتذكر مع نفسها، بس أما افتكرت موضوع الجامعة، الدموع نزلت وكثير أوي لحد ما تعبت، فقررت تنام. *** تاني يوم، في شركة كبيرة، واحد جالس على المكتب، يراجع أوراق وشكله مضايق جدًا، وبيزعق لأي حد بيدخل عنده. زين: "الورق ده مين اللي عمله؟

السكرتارية: "حضرتك، ده أستاذ علي." زين: "وفين أستاذ علي؟ السكرتارية: "هو لسه مجاش." زين: "نعم! إزاي لسه مجاش؟ السكرتارية (بخوف) : "هو متعود يجي متأخر كدا." زين: "هو أستاذ علي متعود على كدا؟ الموظف: "أيوة يا فندم، بيجي متأخر على طول، وبيقولي إنه واخد إذن من حضرتك." زين: "ولله؟ الموظف: "ولله يا فندم." زين: "طيب. أما يشرف أستاذ علي، خليه يدخل على مكتب علي طول." الموظف: "أمرك يا فندم."

دخل زين مكتبه، وقفله بعصبية. زين ممكن يسامح في أي حد إلا في الكداب، حتى مع الموظفين. محمد: "التنين غضب يتحرك في المكتب بغضب." زين: "لو هتتريق، اطلع بره." محمد: "في إيه يا زين؟ زين: "أستاذ علي شغل، باين وإتفاجأت إنه كداب، وكمان بيقول كلام مش أقوله." محمد: "يعني علي علي، وأنا علي؟ زين: "ههههههههههه يخربيتك، دايما بتضحكني." *** في مكان بعيد عن الشركة، في شخص في العربية.

علي: "لأ، متخافيش يقلبي، ده زين صاحبي جدًا ومش بيكلم معايا في تأخير." بنت: "تعرف ي بيبي، زين ده دمه تقيل جدًا، بس مز. خلاص، أنا عمري ما شفتها بيضحك أبدًا." علي: "هو كدا، حظها بقى. يكون معايا الفلوس دي كلها ومش صايع ولا بتاع بنات." بنت: "أها." ولسه هتكمل، وتليفون علي رن. علي: "ألو." شخص: "زين باشا عايزك دلوقتي، حالنا ومنظرها مش يبشر بخير." علي: " ينهار أسود." شخص: "عارف إنك بتكدب عليا يا حلوي."

علي: "أقفل، أنا جاي بسرعة." قفل علي، ونزل البنت في الشارع، وراح على مكتب زين. *** في مكتب زين. زين ومحمد يراجعون الورق. محمد: "بس ليه مش تدخل الصفقة دي؟ زين: "مش عارف، إحساسي إن فيه حاجة هتحصل فيها." محمد: "عشان الشركات اللي مقدمة عليها." زين: "أها، شوف كل أعدائي تقريبًا هما اللي مقدمين، وعارفين لو دخلت لازم آخد، وهما هيلبسوني، وعايزني أخسر، وبصراحة أنا مش بحب الخسارة." محمد: "طبعًا، أنت زين سليمان، مش ينفع تخسر."

الباب خبط، وزين أذن بدخوله، وكان علي. زين: "إيه ده؟ مالك؟ الشركة وصلت." علي: "حضرتك كنت عايزني." زين: "لأ، حضرتك اللي عايزني." علي: "أنا." زين: "أها، أنت. ده انت جيت بعدي بساعتين، واللي اكتشفتها إنك كمان كداب، بتكدب باسمي وعلى لساني." علي: "أنا وعد."

زين: "لأ، بصراحة، أنت هتوعد حد تاني في شركة تاني. لأن شركات السليماني مستغنية عن خدماتك اللي كلها غلط، ودلوقتي اتفضل علشان تقدر توعد شركة تاني. أها، مش هتاخد قلم من هنا، يلا بره." علي: "يفندم." زين: "كلامييييي! خلاص، اطلع بره." طلع علي بره. محمد: "والله لأوريك أنا هعمل فيك إيه." زين: "من زمان." محمد: "أوبس، نسيت. يالا، على كلية الهندسة." زين: "ليه؟ محمد: "في ندوة باسمك في الجامعة، ولازم تحضرها."

زين: "يبني، هو انت بتاخد أي حاجة من غير ما تقول لي؟ محمد: "دي جامعة هندسة، ومز وكدا. يلا، عشان خاطري، ومش هاخد قرار ليك تاني." زين: "يالا، بس دي آخر مرة، مفهوم؟ محمد: "مفهوم." زين ومحمد وصلوا الجامعة، وطبعًا معاهم الحراسة اللي عددها كبير جدًا. رئيس الجامعة كان منتظره، والدكاترة والمعيدين. صفاء: "زين السليماني جاي النهاردة في الجامعة." حوار: "وأنا أعمل إيه؟ أزغرط مثلاً؟ صفاء: "يبت، أنتي كدا ليه؟

بقول زين السليماني ده غول مصر، وعنده فلوس وشركات، تقريبًا نص مصر بتاعتها." حوار: "ربنا يزيدو لو ماشي في الحلال." صفاء: "أوف، أنا هروح الندوة." حوار: "مع السلامة." الندوة خلصت، وصفاء اتبهرت بزين أكتر أما شافت شيكته وجماله. زين: "ماشي مع محمد والحراسة." وشاف حوار ماشية سرحانة. بنت واقفت قدامها، وحوار دخلت فيها. حوار: "أنا آسفة، ولله ما كان قصد." بنت: "😂 انتي تاني؟ شكلك حبيتي ضربي ليك بقلم." حوار: "لله يسامحك."

لسه هتمشي، والبنت ضربتها بقلم. وكل اللي واقف قعد يضحك. حوار اتكسرت ومشيت من غير ما تنطق. وزين عينه عليها، وشافها قاعدة في حتة بعيدة عن الكل، تقريبًا مفيش حد غيرها. زين: "محمد، امسك الحاجات دي." محمد: "ريّح فينزين: "جي دلوقتي ومش عايز حراسة." محمد: "لأ، مينفعش تمشي من غير حراسة." زين: "ملكيش دعوة، أنا هاخد بالي." محمد: "هو فيه إيه؟ زين: "أوف، اسكت وسابه وماشي." وراح عند حور. زين: "ليه مدفعتيش عن نفسك؟ حور: "مين حضرتك؟

زين: "أنا اسمي زين سليمان." حور (قامت واقفت) : "أنا آسفة لحضرتك، أنا مش أعرفك." زين: "ليه مدفعتيش عن نفسك؟ حور: "علشان بختصر، أنا متعودة على الإهانة وضرب من اللي يسوى واللي ما يسواش." زين: "ليه؟ فين أهلك؟ حور: "بابا وماما ماتوا في حادثة وسابوني في الدنيا لوحدي، مليش حد. كل اللي عايز يشتم حد يجيلي أنا، واللي عايز يضرب حد يجيلي أنا، فعادي، اتعود على كدا." زين: "طيب، انتي مش متجوزة؟ حور: "متجوزة؟

لأ. كل اللي كان عايزني عايزني عرفي، وأنا مش رخيصة. وطول ما ربنا معايا، عمري ما أخسر. أنا عندي ثقة في ربنا إنه هيبعتلي السند والطهر واللي هيعوضني عن كل الحاجات اللي فاتت." زين: "انتي إزاي كدا؟ حور: "زي أي حد ضعيف وملوش ضهر وسند." زين: "بس." حور: "هي الساعة كام؟ زين: "الساعة ٤." حور: "٤؟ يعني كمان اترفضت من الشغل. عن إذنك يا أستاذ، وشكرًا على اهتمامك." زين: "ممكن تيجي تشتغلي معايا في الشركة؟

حور: "شكرًا، بس أكيد هألاقي شغل." سابت حور زين ومشيت. وزين رجع عند الحراسة ومحمد. طول الطريق عايز يعرف حكاية البنت اللي ما يعرفش اسمها، وليه حزينة أوي كدا، وليه ضعيفة ومش بتدفع عن نفسها. وفجأة، العربية اللي سايقها خبطت شخص. مين الشخص اللي زين خبطها؟ وإيه اللي هيحصل في حياتي؟ حور وزين هنعرف بس في الحلقة الجاية. ***

ساعات الصدفة بتولد حياة جديدة، مع ناس مش شبهنا ولا شكلنا، حتى حياتهم بتكون مختلفة عننا، وإحنا بنعيش فيها معاهم، لأننا ببساطة بنحس بالأمان معاهم. ❤ عاشقة الأهلي ❤😍 زين: "بص لمحمد ونزلوا الاتنين، لقوا بنت واقعة على الأرض." زين: "حركها من مكانها، دي البنت بتاعت الجامعة." محمد: "انت تعرفها يا زين؟ زين: "أها، شفتها في الجامعة الصبح." محمد: "طيب، هي عايشة ولا ماتت؟ زين: "يا آنسة! يا آنسة! محمد: "طيب، يلا نروح المستشفى."

شال زين حور وركبها العربية، وساق بسرعة لحد ما وصل المستشفى، ووراهم الحراس ومحمد. زين: "أنا عايز دكتور بسرعة، انتوا واقفين كدا ليه؟ الكل اتحرك وجابولها النقالة. والدكتور كشف عليها وقال: "لازم تدخل أوضة العمليات، دراعها ممكن يكون فيه كسر." زين: "اعمل كل اللازم." الدكتور: "هي اسمها إيه؟ زين: "معرفش." الدكتور: "تمام يا زين باشا." محمد: "أنا هنزل أدفع الحساب." زين: "ماش."

نزل محمد، وساب زين. زين قال للحراس ينزلوا تحت، مش عايز حد معاه. وهما نفذوا كلامه ومشوا. بعد شوية، الدكتور طلع وطمن زين على حور. زين: "يعني هي كويسة؟ الدكتور: "أها، كويسة جدًا، وتقدر كمان تدخل تطمن عليها." زين: "شكرًا يا دكتور." دخل زين عند حور، لقاها نايمة. وهي كانت حلوة أوي وجمالها يخطف أي حد، حتى حزنها باين عليها وهي نايمة. حور: "بدأت تفوق. حور، أه. هو أنا فين؟ زين: "انتي في المستشفى يا آنسة." حور: "في المستشفى؟

زين: "أها، أنا خبطت بالعربية، بس انتي اللي ظهرتي فجأة." حور (وهي بتفتكر اللي حصل) : "فضلت تعيط." زين (اتخض عليها) : "انتي كويسة؟ طيب، ممكن تبطلي عياط؟ حور (بتحاول تسيطر على نفسها) : "... زين: "اهدى، وقولي حصل إيه." حور: "ممكن تروحني من هنا؟ أنا عايزة أروح." زين: "طيب، لما الدكتور يقول إنك هتخرجي." حور (بصت على دراعها) : "لأ، دي بسيطة. لو سمحت يا أستاذ زين، ممكن تخليني أروح؟ زين: "حاضر."

زين جاب الدكتور، والدكتور وافق على خروج حور. حور: "لو سمحت، أنا هروح لوحدي." زين: "انتي تعبانة، مينفعش تروحي لوحدك." حور: "شكرًا، أنا بعرف أروح لوحدي." زين (بعصبية) : "قلت أنا هوصلك، ومش زين سليمان اللي في حد يخليه يغير كلام قاله." حور (اتخضت من عصبيته وركبت) محمد جه يركب في عربية زين وحور. زين: "محمد، خد الحراسة انت وروح، أنا هوصلها وارجع." محمد: "لأ، أنا هاخد عربية حراسة، وانت خد التانية."

زين: "لأ، همشي من غير حراس." محمد: "زين، دي مفيهاش عند، هتاخد الحراسة معاك." زين: "ماشي، يلا سلام." محمد: "مش بتيجي غير بالزعاق يا ابن السليماني." زين: "هه، ماشي يا ابن الغرباوي. لما أفضي لك." سابه محمد، واخد من الحراسة ومشي. وزين وصل لمنطقة شعبية. زين: "حور، ممكن تقفي هنا؟ حور: "لأ، لسه جوه شوية، بس مينفعش توصلني لحد جوه، أنا مش ناقصة كلام من حد." زين: "هو انتي لي ضعيفة كدا؟

حور: "علشان انت متعرفش يعني إيه تعيش وسط ناس مفكرين، علشان متربتيش مع أب وأم، وعشان تكوني رخيصة وتبيعي نفسك لأي حد يا زين باشا. انت متعرفش يعني إيه ميكونش ليك ضهر تسند عليه، ويعني إيه أما تنجحي في حاجة متعرفش تروح لمين. حتى صاحبتي اللي اختارتني، اختارتني علشان توصل لحاجة. هو أنا مش عارفة هي عايزة إيه مني، بس اللي واثقة منه إنها مش بتحبني."

زين: "طيب، أنا هوصلك لحد البيت، ولو في حد قالك كلمة، قولي، واعتبيرني صاحبك وضهر ليك. أنا كمان اتربيت من غير أب وأم، بس طلعت محترم وليا اسمي ومركزي." حور: "أرجوك نزلني هنا." زين صمم يوصل حور لحد البيت، ونزل هو اللي فتح لها الباب، وعطاها الكارت بتاعه علشان ترن عليه لو احتاجت حاجة. والناس كانوا واقفين يتفرجوا على الحراسة والعربيات اللي واقفة. وكمان في شخص من بعيد. "بتمنعي نفسك عني وعمالة فيها الخضرة الشريفة؟

ماشي يا بنت شريف." حور: "شكرًا جدًا." زين: "مفيش شكر بين الأصحاب." سابت حور زين وطلعت. وزين ركب عربيته وماشي، وصل البيت وطلع على أوضته. أخد شور وقعد يفكر في حزن البنت اللي شغلت باله، وكمان حاسس إن فيه حاجة بتشده ليها، وكمان عنده فضول يعرف مين البنت دي. وفجأة اكتشف إنها ما قالتش اسمها حتى. زين: "إيه الغباء ده؟ المفروض أسألها على اسمها. أمال بقينا أصحاب إزاي؟ زين نام. يا زين، وبعدين؟ انت اللي مش بتحب تعرف، يبقى إيه؟

يا زين، نام. وفعلًا، زين كان تعبان وراح في النوم. *** تاني يوم، باب بيتخبط. حور: "أيوة جايه." فتحت حور الباب واتفاجأت بواحدة قدامها، وكمان معاها حراسة. الحارس: "أنا مازن، الحارس الخاص لزين بيه، وهو بعت حبيبه علشان تقوم بخدمتك ١٥ يوم الجايين." حور: "بس أنا مطلبتش من أستاذ زين حاجة." مازن: "أنا بنفذ أوامر حضرتك." ومازن أمر الحراس يدخلوا الحاجات اللي في إيدهم جوه. حبيبة: "أهلًا يا هانم." حور: "لأ، أنا اسمي حور بس."

حبيبة: "تمام يا آنسة حور." مازن: "حضرتك، إحنا واقفين تحت البيت. لو احتاجتي أي حاجة، هتقوليلي. أنا راجع لزين بيه." حور: "مفيش داعي، خدهم معاك." مازن: "دي أوامر يا هانم." حور: "أنا مش هانم." مازن: "عن إذنك." ساب مازن حور ونزل. ومحمود واقف تحت البيت هو واحد تاني. وحبيبة: "يا آنسة حور، فين المطبخ؟ حور: "أهو، آخر الطرقة عندك." أخدت حبيبة الأكياس وحطتها في المطبخ، وحور دخلت وفضلت تدور على الكارت بتاع زين. وأخيرًا لقته. ***

عند زين. محمد: "شكلك وقعت يا كبير، وأنا اللي بقول عليك تقيل." زين: "ما تخرس. وبعدين أنا مش واقع، أنا جامد. وبعدين أنا بساعدها علشان أنا السبب في كسر إيدها." محمد: "تعرف يا زين، أنا مصاحبك بقالي ٣٥ سنة، وأول مرة أشوفك بتكذب." زين: "أنا بكذب في إيه بقى يا أستاذ محمد؟ محمد: "أول مرة يا صاحبي، عيونك تكون بتقول حاجة ولسانك بيقول حاجة تانية خالص." زين: "بص، أنا هقول الصراحة، علشان أنا بحبها." محمد (بيضحك)

: "قول يا زيزو، قول يا قلبي إنك لقد وقعت في الفخ." زين: "خبطه محمد بالورق في وشه." "اطلع بره، أنا غلطان إني بتكلم معاك. وبعدين أنا معرفش اسمها حتى." محمد: "استنى، الواد مازن أكيد عارفه. لما ييجي هخليه يقولي الاسم." زين: "أها، طيب يلا على الاجتماع." ساب زين التليفون في المكتب وراح أوضة الاجتماعات، علشان بيتكلم في صفقة مهمة، ولازم شركات السليماني ياخدوها، حتى لو زين هيدفع تمنها حياته. *** حور فضلت ترن على زين ومفيش رد.

حور: "أوف، هو إيه الإنسان ده بيعمل كل ده ليه؟ شفقة عليا يعني؟ أنا مش عايزة حاجة من كل ده. ده أكيد أهل الحارة عاملين يقولوا عليا كلام مش صح. أنا عملت إيه يا رب في حياتي علشان يطلع لي حد زي زين ده؟ يا رب، أنا عمري ما طلبت منك حاجة، بس لو زين هيأذيني، ابعده عني." *** عند زين. رجع المكتب ولقى اتصالات كتير أوي من رقم مش معروف. زين (لنفسه) : "ممكن تكون هي." محمد: "دخلت؟ انت اتجننت يا زين، بتكلم ناسك؟

زين: "هو انت متعرفش حاجة اسمها باب، بيخبطوا عليهم؟ محمد: "لأ، مش في قاموسي." زين: "عايز إيه؟ محمد: "طيب، أنا جعان، ممكن تعزمني على الغداء؟ زين: "لأ، غور، اطرح لوحدك." محمد: "اطرح؟ والله بقى كدا. ماشي، هرجع إسكندرية وأعيش حياتي، وانت ترجع لوحدك تاني. هيا كلها يومين." زين: "رفع حواجبه. والله؟ طيب، والنبي خف من الشرب، علشان مش هجيبك من النيل تاني." محمد: "يالهوووى يا خي، متفكرنيش." زين ضحك. "والله أهبل."

زين بص في تليفونه ورن على الرقم اللي رن عليه. حور: "ألو؟ مين؟ زين: "حضرتك اللي رنيت عليا." حور: "أها، أستاذ زين." ولسه حور هكمل كلامها، وليقت باب الشقة بيتكسر. حبيبة: "سلومة! انت اتجننت؟ حور: "صوت وحور كمان طلعت تجرى على صوت التكسير وصوت حبيبة." حور: "سلومة، انت اتجننت؟ سلومة: "لأ، ده أنا عقِلت. عملت عليا أنا الخضرة الشريفة، ومع البيه صاحب العربيات والحراسة؟

زين سمع صوت سلومة وحور بتصرخ، وزين طلع يجري من الشركة. اتخبط في محمد ومخدش باله. ومحمد طلع يجري وراه. وزين كلم الحارس اللي تحت بيت حور وطلع بسرعة. محمود ضرب سلومة، وحور كانت منهارة، وذراعها مش قادرة تحركه. وحبيبة قربت منها، وأخدتها في حضنها. وبسرعة جدًا، زين ومحمد وحراس كتير جدًا كانوا في بيت حور. زين (بغضب) : "أنا هعرفك إزاي تقرب من حاجة تحت حماية زين السليماني."

زين مسك سلومة وجره على السلم، ورمه تحت في الشارع. وبصوت عالي. "وهي حور بتحاول تخلي يقف، وبتقول بضعف: "كفاية، أرجوك." زين: "اللي واقفة دي هتكون مراتي على اسمي بكرة. وخلي حد فيكم يقولها كلمة. انتو طبعًا عارفين أنا مين، وأقدر أعمل إيه." حور (سمعت كلام زين اتخضت) : "وفجأة أغمي عليها." حبيبة (بصوت عالي) : "آنسة حور! زين (طلع يجري على حور وشالها) : "وحطها في العربية. وصل المستشفى."

تفتكر زين هيجوز حور بجد ولا قال كلام وخلاص؟ وهيعمل إيه في سلومة؟ ومين أصلًا سلومة؟ والأشخاص الجديده دي؟ وليه زين عايز ياخد الصفقة دي لو بحياته؟ وزين هيدفع إيه في الصفقة دي؟ كل ده هنعرفه في فصول الحكاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...