الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
23
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

زين: دخل المستشفى وكان بيزعق لأي حد في وشه لحد ما وصل الدكتور وأخذ حور منه. زين أول مرة يحس الإحساس ده، روحه بتتسحب منه ومش شايف أي حد غير انكسار حور وضعفها قدام أهل الحارة. زين: طلع تلفونه ورن على محمد. محمد: أيوه يا زين، أنت فين؟ زين: في المستشفى بتاعتي. محمد: طيب أنا هاجيلك. زين: لأ، بس عايز اللي اسمه سلومة في المصنع. محمد: مازن واخده وبيسلم عليه. زين: أنا عايزه عايش يا محمد.

محمد: هيكون عايش، بس أنت أول مرة تكون كدا. زين: مش عارف، بس حاسس إني هموت وروحي بتتسحب مني، مش عارف لي. محمد: أنا هاجيلك يا صاحبي. زين: ماشي. زين قفل مع محمد والدكتور خارج من عند حور. زين: هي عاملة إيه؟ الدكتور: مش هكذب عليك، بس الكسر اتضاعف وده ادى إن درعها مش هتقدر تحركه لمدة كبيرة، وكمان هتدخل في علاج طبيعي. زين بصدمة: تمام، هو أنا ممكن أشوفها؟ الدكتور: أها، اتفضل. زين دخل لحور، هي كانت نايمة.

زين: مش عارف أنا حبيتك امتى وإزاي، بس اللي عارفه إني مش هسيبك تضيعي مني. أنا عمري ما طلبت حاجة من ربنا، بس أنا دلوقتي بطلبك من ربنا يا حور، حتى اسمك حلو أوي، حور، وإن شاء الله ربنا هيكتبك لي يا حور يا قلبي. تلفون زين رن وكان محمد. زين: الو يا محمد. محمد: أنا لازم أسافر إسكندرية، حصلت مشكلة في الشغل. زين: طيب، بس ابقى طمني عليك. محمد: لسه بتعاملني طفل يا زين. زين: أنت أخويا الصغير، وديما هفضل أخاف عليك.

محمد: بحبك يا زينو. زين: سلام. لحور كانت نايمة وزين جاب الكرسي واقعد جنبها، ومن التعب حط دماغه على السرير جنبها ونام. حور فاقت لقت زين نايم على الكرسي ودماغه جنبها على السرير. حور اتفكرت إزاي كان بيدفع عنها وكمان موضوع الجواز. عيطت وبتحاول تكتم صوتها بس فشلت. وزين صحي على صوت عياطها. زين: بس، بتعيطي لي؟ بس اهدى.

وبتلقائي حضنها، وهي استسلمت لحضنه. أول مرة حد يحضنها، أول مرة تحس بالأمان في حضن زين. فضلت تعيط كتير، هي أصلاً مش عارفة بتعيط لي، لحد ما هدت. زين: ممكن أعرف بتعيطي لي؟ حور بدموع: علشان أنا أول ما دخلت حياتك وهي ادمرت. هتتجوزني غصب عنك علشان كلام الناس. أنا نحس زي ما بيقولوا، أنا بدمر كل الناس اللي في حياتي. أرجوك ابعد عني، أنا هاذيك بجد، أنا فعلاً نحس وفقرية.

زين: بسسس، اهدى. أنت مش نحس، ولا أنا صغير علشان أجوزك غصب. أنت عارفة أنا مين؟ أنا زين سليمان. عارفة يعني إيه؟ أنا ممكن أغير بلد بحالها، يعني مش صغير. وبعيدين أنا هتجوزك علشان أحميكي، وصدقيني مش هلمسك ولا هاجي جنبك طول ما أنت مش عايزاني. أنا عمري ما لمست واحدة، وليا حياتي الخاصة، بس أنا هعمل كدا علشان أحميكي وبس. حور صدقت كلامه ووافقت على موضوع الجواز. زين: يلا نامي أنت تعبانة. حور: أنا مش حاسة بدرعي.

زين: بصي، أنا هقولك علشان مش بحب الكذب، بس أوعديني إنك هتكوني قوية، مش هتزعلي. حور: هوعدك. زين: درعك هتقعد شوية مش هتعرفي تحركيه، بس مع العلاج الطبيعي هتحركيه، تمام. حور بدموع: يعني أنا بقيت بدرع واحد. زين بعصبية علشان دموعها اللي نزلت: بسسس، قولت مفيش دموع طول ما أنا موجود، مفيش دموع، فاهمة. حور: اتصدمت من صوته العالي. حاضر. زين: ويلا نامي علشان أنت تعبانة. حور بطفولة: مش بعرف أنام غير في سريري.

زين بابتسامة: طيب أعملها إزاي دي؟ حور لسه بطفولة: اتصرف، مش أنت تقدر تغير بلد بحالها. زين بابتسامة: شكلك طفلة أوي يا حور. حور بعصبية: أنا مش طفلة. زين ضحك بصوت عالي على الطفلة اللي قدامه. حور: الله، ضحكته حلوة. زين: بتقولي إيه؟ مش سامعك. حور: بقول إن أنا هنام هنا علشان أنا مش طفلة. زين: نامي يا حور. بعد يومين، زين بيلم الحاجات من المستشفى وخرج هو وحور. حور: أستاذ زين.

زين: اسمي زين بس، وبعدين حد يقول للي بعد ساعة هيبقي جوزه يا أستاذ. حور: ماشي يا زين. اوف، نسيت، كانت هقول إيه. زين ضحك: يا بنتي، أنت كدا على طول. حور: كدا على طول إزاي؟ زين: هبلة ومجنونة. حور: أنا هبلة؟ طيب مش هتكلم معاك تاني. زين قدر يكشف إن حور جواها طفلة وأنها دمها خفيف، بس الحزن اللي على قلبها دافنه جوه، واخد وعد من نفسه إنه يشيل الحزن ده. زين: مش هتكلميني قد إيه يعني؟ حور: مش هرد. زين: مانتي رديتي. حور: فين ده؟

زين: اهو، ورديتي تاني. حور: طيب لو عايزني أكلمك، هات شوكولاتة. زين: بس كدا، أنت تأمر. زين واقف وعربية الحراسة وقفت وراه، ونزل جاب الشوكولاتة لحور واتحرك. في عربية الحراسة: أول مرة أشوف زين باشا كدا. محمود: عندك حق. أما فين الوش الخشب؟ مازن: ههههه، وحشك ولا إيه؟ محمود: لا، أنا لسه واخده أول امبارح. يستر عليه، أما يتعصب بيتحول لغول. مازن: بس بقا، أحسن الغول يطلع علينا دلوقتي. محمود: أها، صح، ده بيجي على السيرة.

بعد شوية وصل زين وحور الحارة اللي كانت مزينة علشان النهاردة فرح حور وزين. حور: هي الحارة شكلها متغير ولا الشوكولاتة فيها حاجة؟ زين: هي فعلاً متغيرة علشان أنت رجعتيها تاني. عربية زين واقفت ومحمد قرب من زين وكان معاه المأذون ومستنيهم. كتب الكتاب تم، وحور بقت مرات زين سليمان. صفاء: بكرة. وعاملة فيها غلبانة وخطفت زين سليمان الملياردير، بجد سوسة.

بنت تانية: وأنتي يا هبلة، عمالة بس تقولي دي هبلة وعبيطة، أهي العبيطة أخدت زين سليمان وبقت مراته. صفاء: ماشي يا حور، أما أوريكي. بنت: تعالي نروح نبارك أحسن. صفاء: بكرة، يلا يا اختي، يلا. صفاء قربت من حور وبتمثل المحبة: مبروك يا قلبي، والله فرحتلك أوي. حور: الله يبارك فيكي، وعقبالك يا قمر. صفاء: ربنا يخليك. بنت التانية: مبروك يا خور. زين: اسمها حور، مش خور. وبعد كدا ياريت متغلطيش في اسمها، لأنها بقت مراتي.

بنت: أنا ديما بقولها كدا. زين حط إيده على كتف حور: زمان، مش دلوقتي. حور كانت فرحانة علشان زين بيدافع عنها. حور: خلاص يا زين، مش قصدها. زين رفع حاجبه: والله أنت اللي غلبانة. صفاء بدلع: مبروك يا أستاذ زين. زين بص لها بحتقار: مرسي. محمد جه على زين: مبروك يا عروسة. ومد إيده، زين هو اللي مسكها. الله يبارك فيكم. محمد: أقرب من زين، بقينا بنغير من دلوقتي. زين: أنا نفسي أخفيها عن العالم كله، وما فيش حد يشوفها غيري.

محمد: إنها الغيرة القاتلة يا زينو. زين مسك محمد من القميص: أقسم بالله يا محمد لو قلت لي زينو دي تاني، لأكون نافخك. محمد: بريستيجي يا أسطى. زين: يا أسطى. حور: في إيه يا زين؟ زين: مفيش يا حور. محمد: طيب يلا علشان نلحق الطيارة. حور: طيارة؟ هو إحنا هنسافر؟ زين: أنا مش عايش في القاهرة. حور: أما أنت عايش فين؟ زين: في إسكندرية، باجي هنا علشان فروع الشركة بس. حور: بس أنا بخاف من الطيارات.

زين: متخفيش من حاجة طول ما أنا معاكي. حور: ماشي. بس. زين: بس إيه؟ حور: وكليت. زين: أنا هقدم لك ورقك هناك في جامعة إسكندرية. حور: حياتي بتتغير بسرعة أوي. زين: معلش، اتعودي على التغيير ده. زين أخد حور وماشي وراح على المطار وركبوه الطيارة. حور: اوف، هو إحنا هنقعد كتير؟ زين: ساعتين بس. حور: أنا زهقانة أوي. زين: فتح التلفزيون اللي في الطيارة وجاب كرتون. حور: تان ورنه. زين: اتفرجي وسبيني أنام. حور: ماشي.

بعد شوية حور ساندت على زين ونامت. وبعد ساعتين محمد قرب من زين وبصوت واطي. محمد: زين، يازين. زين: في إيه؟ محمد: إحنا وصلنا، يلا علشان ننزل. زين: ماشي. زين بص على حور اللي نايمة على كتفه، صحاها، وبعد كدا نزلت. علشان حور تدخل عالم، عالم مش عالمها ولا شكلها، وكمان هي بدأت تعجب بزين، بس لسه مش شافت عصبية زين واللي عنده واللي مش بيحب حد يرفض حاجة هو قال عليها.

وفي أشخاص هتظهر في حياة حور جديدة، وزين هيغير على حور، وأعداء مستنيين علشان حاجة غالية تظهر في حياته. كل ده هنعرفه في الحكاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...