الفصل 11 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
19
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

محمد: أنا حاسس إن في حاجة هتحصل. ندى: اهدى. مالك؟ محمد: الحلم بيجي في خيالي كل شوية. ندى: حلم إيه ده؟ محمد: أوي، في حد هيموت من اللي بحبهم. ندى: بعد الشر. مفيش حاجة هتحصل. *** في بيت زين سليمان، في تحركات غريبة أوي وكمان في أصوات كتير. زين: حور استخبي هنا انتي ويزن، وأياكم حد فيكم يطلع من مكانه. مفهوم؟ حور بخوف: هو إيه اللي بيحصل؟ زين: هقولك بعدين. زين باس حور وباس يزن وطلع من مكانه. مسك تلفونه ورن على محمد. ***

عند محمد، تلفونه رن ولقي زين. محمد: أيوه يا زين. زين: طلع بسرعة، الزبالة هاجم على الفيلا والحراسة قليلة. محمد: حاضر. محمد بعصبية لندى: انزلي بسرعة. ندى: في إيه؟ محمد: بقولك انزلي. ندى نزلت وطلعت تجري عند محمود وقالت له على اللي حصل. *** في بيت زين. الوضع كان أمان شوية. لإن زين والراجل اللي معاه كانوا بيتعاملوا باحترافية أوي. بعد شوية، محمد وصل وانضم لزين. زين: أنا عايز هنا بعد ساعة. محمد: ماشي. زين: بص لمازن، اتصرف.

مازن نضف المكان والدم اللي كان فيه. الهجوم بتاع صهيب فاشل. زين: طلع لقى حور حضنت يزن ومستخبيين. أول ما زين لمسها، صرخت. زين: متخافيش، ده أنا. حور حضنتها وفضلت تعيط. زين: بس والله العظيم، لآخد كل حق دمعة نزلت منكم. *** بعد شوية، زين لقى محمود وسامية وندى وأمجد ومراته عندها في البيت. محمود: انتوا كويسين؟ زين: أه، مفيش حاجة حصلت. محمود: أما ندى وقالت إنكم في خطر. زين: بص لندى بعتاب.

أما ندى: علشان أقولكم إنها بتحلم، مش مصدقوني. في لحظة دي، محمد دخل اتفاجأ إنهم كلهم موجودين. محمد: بابا وماما، مالكم؟ فيكم حاجة؟ محمود: لا، بس ندى وقالت إنكم في خطر. محمد: بهمس: غبية. زين: طيب، الوقت اتأخر والبيت كبير، تقدروا تقعدوا معانا لصبح. وحور لو صحت وعرفت إنكم جيتوها ومش شافكم هتزعل. أمجد: طيب، إحنا هنمشي. زين: انتوا أهل ندى وندى أختي، كفاية إنها رجعت حور ومحمد أهلهم. أمجد: شكلك مش بيقول إن الكل بيخاف منك.

زين: شكراً ليك. وتابع كلامه: مصطفى يا مصطفى. مصطفى: أمرك يا زين باشا. زين: وريهم الغرف اللي هيناموا فيها. مصطفى: حاضر يا فندم. كلهم اتحركوا مع مصطفى. زين: عملت إيه؟ محمد: هرب بره مصر، بس مقلقش. سيف هيتصرف. زين: ماشي. وانت يا لا، اطلع الأوضة وارتاح. شكلك تعبان. محمد بتعب: أوي، الصراحة. زين: يا لا اطلع. محمد: وانت؟ زين: هطلع معاك أشوف يزن وهدخل أنام. محمد: يا لا. زين طلع راح ليزن، باسها وطلع وراح عند حور.

حور: زين، تعال جانبي. زين: حاضر، من عيوني. حور حضنت زين جامد أوي. زين: آسف، أنا خليتك تخافي النهارده. حور: لا، مش كانت خايفة على نفسي، كانت خايفة عليك انت. زين: تعرفي يا حور، كل يوم بشكر ربنا إنه بعتلك لي. حور: اسمي فيروز. زين: بس أنا حبيت حور، حورى أنا وبس. حور: بحبك أوي. حور فضلت تكلم مع زين لحد ما نامت، وزين نام. *** محمد رن على مصطفى. محمد: مصطفى، هي الآنسة اللي كانت مع الجماعة أوضة فينه؟

مصطفى: جنب أوضتك يا فندم. محمد: أشطة، سلام. محمد ابتسم بخبث وطلع في البلكونة ونط لأوضة ندى. ندى: كانت قاعدة بتكلم نفسها. والله أنا غبية. ماشي يا أستاذ محمد، أما أشوفك. محمد: هتعملي إيه؟ ندى: صرخت. حور: قامت مفزوعة هي وزين. الأوضة قريبة من بعضها. أما الباقي الأوضة كانت بعيدة. حور: في حد بيصرخ؟ زين: أها. حور: ده صوت ندى. زين: أها. مهم، جم كلهم. حور: قامت من جنب زين وطلعت تجري وفتحت الأوضة بسرعة، ملقتش حد.

زين: الأوضة التانية. زين فاهم إن محمد هو اللي دخل عند ندى. أما ملقهاش في أوضة. حور: فتحت أوضة، ليقت ندى واقفة على السرير. ومحمد: يخربيتك، بس هيصحوا كلهم. زين: لا، إحنا اللي صحيناهم. محمد: زين وحور. ندى: بتخاف لحور بعد ما قال عليها غبية، نط من البلكونة عندي. شوف حل في أخوكي بئا علشان والله هقتله. زين: لا، اقتلي أهو، نخلص منها. حور: بعد الشر عليه. محمد: قرب من حور وأخدها في حضنها علشان يغيظ زين.

زين: مسك محمد من ياقة القميص. لو لمستها تاني، أنا اللي هقتلك. محمد: ده أنا أخوه. ساب ياض، منظرى بئا زبالة. ندى: أحسن، وياك تفكر تاني إنك دخل أوضتي، يالا اخرج حالاً. محمد: بكرة هطلبك من أبوكي وهجوزك وتكوني ملكي يا أوزعة. ندى: مسكت المخدة وخبطتها بيها. وزين وحور: ضحكوا عليهم وسابوا ندى وخرجوا. محمد طلب إيد ندى من أهلها، وافقوا وعملوا الخطوبة وفرحهم بعد ما حور ما تولد. *** بعد 3 شهور. زين: ونبي يا حور، هنام

ومش تقوميني بليل تقولي: هولد. الدكتور قال إنك هتولدي بعد أسبوع. حور: حاضر، مش هعمل كدة. بعد شوية، حور بصراخ جامد. حور: زين، يازين، آآآآه. زين: يالهووووي عليا. حور: لا، والله المرة دي بجد، بموت. زين: بس الدكتور قال بعد أسبوع. حور: آآآآه، اتصرف، بموت. زين: اتصل على كريم. كريم: طيب، أنا في المستشفى، هاتوه بسرعة. زين وصل هو وحور. وكريم كان مجهز كل حاجة. وزين اتصل على محمد ومحمود وسامية، جم عندها.

وبعد شوية، شرف ابن زين الجارح. كريم: مبروك يا صاحبي. زين: حور عاملة إيه؟ كريم: كويسة جداً، وهينقلوها أوضة دلوقتي. بعد شوية، الممرضة طلعت البيبي وعطتها لزين. زين أخدها في حضنه، حس بشعور غير عمره ما حسه قبل كدا. ومحمد: ورني، هو أنت مربيت؟ زين: ليزن. محمد: وأنا خاله. سامية: واللي أنت، واللي هو، أنا اللي هاخدها. حور كانت في أوضة وكله حوليه. وندى اللي جت أما عرفت. كلهم قاعدين مع بعض. حور: فاقت من البنج، فين ابني؟

زين: هو، هتسمي إيه؟ حور بطفولة: لآلئ عيونه ملونة. زين: أها، لون عيونك حتى، هو شبهك جداً. محمد: البنات هتموت عليا، هو مش هيعبرهم، هيطلع لخاله. ندى: لا، ونبي، متخليهوش يطلع خاله، ونبي. كلهم: ضحكوا. محمد: ليه هو أنا مال؟ ندى: قليل الأدب. محمد: أنا قليل الأدب؟ ندى: أه. محمد: هو انتي لسه شفتي قلة أدب. محمود: خبطها براحة، طيب احترم وجودي. محمد: بابا، قلبي، بس دي حقيقة. صح، حور وزين مكنوش معاهم، هما كانوا مع النونو.

حور: مراد. زين: إيه؟ حور: اسمها مراد، علشان يبقى صعب حد يجي عليا. زين: اسم حلو، وأنا موافق. محمد: مراد اسم حلو. الباب اتفتح وفي حد دخل. أنا جيتتتتتت. مين اللي جه؟ هنعرف في الحلقة الأخيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...