زين: بص لحور هخليك جامده أنا معاكم. محمد: اقرب من حور ومسك إيدها. أنا من أول ما زين عرفك وحبك، وإنتي أختي مش زي أختي. واراد ربنا إنك تكوني أخواتي، وعارف ومتاكد إني زين هيعوضك على كل حاجة وحشة حصلت في حياتك، وأنا هساعدك بكل ما أقدر عشان تعرفي يعني إيه معنى الأخ. محمد حضن حور. زين: مسكه من قفاها. ابعد عن مراتي ياض. محمد بصدمة: دي أختي. زين: لأ، هو إنت هتشتغل من دلوقتي "أختي ومش أختي"؟ حور وندى كانهم بيضحكوا عليهم.
ندى رنت الجرس وبعد شوية خرج محمود. محمود اتفاجأ بيهم واقفين، بس حور مكنتش باينة وزين لاحظ الشبه اللي بين محمد ومحمود. شبه بسيط بس ده أثبت إن محمد أخوه. حور: هو إحنا جينا في حاجة مهمة؟ ممكن نقعد مع حضرتك ومدام؟ محمود: آه اتفضلوا يا بني. ندى: متخفيش مفيش حاجة. محمود: اتفضلوا. محمود بص لحور اللي ماسكة في إيد زين بصدمة. مش معقول سامية. ندى: هنفهمك بس اقعد. ندى نادت على سامية.
أم فيروز جات واتصدمت من اللي قاعد على الكنبة ماسك في زين ومحمد قاعد جنبه. ندى: اقعدي، كان إحساسك صح. ندى ساندت أم فيروز وقعدتها جنب محمود. زين: هو حضرتكم كنتوا المدام حامل في تؤام؟ محمود: أيوه ولد وبنت. ولد مات يوم الولادة وبنت اتخطفت وهي عندها ٥ سنين. فيروز: كانوا اسميهم فيروز ومعتصم. محمد: ابتسامة. والله اسم معتصم كان هيلاقي عليا. محمود بص لسامية ورجع بص لمحمد.
محمد بضحك: بص أنا مش بحب الدراما والحزن وكده، وللي المشاهد الطويلة دي. بص أنا اتأكدت إنك أبويا، واتأكدت أكتر إن حور أختي. محمود بصدمة: أبويا؟ زين: آه والله كانت مراتك. حور: أنت بابا؟ وإنتي ماما؟ سامية: أنا مش فاهمة حاجة، هو أنا في حلم؟ محمد اقرب منها وباس دماغها. لأ يا سِت الكل، إنتي في الواقع. وابنك وبنتك قدامك أهو. سامية: إزاي؟ محمد: أنا هقولك.
محمد حكى كل الكلام اللي صفية قالته، وزين كان حضن حور أوي لأنه حس بتعبها. سامية: يعني إنتوا عيالي؟ محمد وحور: آه. سامية اخت حور ومحمد في حضنها، ومحمود اقرب منهم. ورجعت العيال للسعادة مرة أخرى. سامية: كانت واثقة في ربنا إن في يوم إنكم هترجعوا. كانت واثقة أوي. بعد كتير من الوقت في بيت محمود اللي عارف إنها نسيب زين سليمان. حور بتعب: زين ي زين. زين طلع يجري عليها ولحقها قبل ما تقع على الأرض. سامية: هي مالها؟ زين أخد حور
(فيروز) وطلع يجري بيها على المستشفى. وصل المستشفى كانه مجهز. الدكتور هناك. الممرضين أخدوا حور. بعد شوية الدكتور طلع على وشها علامات الزعل. زين: كريم، حور مالها؟ كريم بزعل: هو أنا أكدبش عليك. كلهم واقفين. محمد واخد أمها في حضنه. محمد بعصبية: انطق ي أخويا. كريم: الأسف ياعم، هيجيلنا زين سليمان تاني. زين بغباء: تاني إزاي يعني؟ كريم: مدام حور حامل في شهرين. زين اتنح من كتر الفرحة اللي هو فيها. محمد: ي له عليا بئا خال.
سامية ومحمود: مبروك يا ابني. زين: الله يبارك فيكم. بص لكريم: ممكن أشوفها؟ كريم: آه اتفضل. زين دخل عند حور لقاها بتفوق. حور: هو أنا فين؟ زين: إنتي في المستشفى. حور: حصل إيه؟ زين: بص لبطن حور. لأ مفيش ياستي، ده شخص ما عايز يقولنا إنها موجودة. حور: شخص مين؟ زين: مبروووك ي حوري، إنتي حامل. حور صرخت جامد وبسرعة كل اللي بره دخلوها بسرعة. كريم: إيه؟ ليا حضن زين وفرح جداً. الكل: هههههه. كريم: حضنوني منك لله.
زين: بس ياض أحسن هنفخك زي زمان. كريم: ياض أنا دكتور. زين: هتفضل طول عمرك ابني الصغير. كريم: قرب من زين وأنت أخويا الكبير. في بيت زين السليمان. حور ويزن قاعدين في أوضة الرسم وبيلعبوا بالونات. زين دخل هما بيلعبوا وزين قعد معاهم. زين: بتعملوا إيه؟ يزن: بلعب أنا وحور ونانو بالونات. زين: طيب ممكن ألعب معاكم؟ يزن بص لحور. حور: معلش، خلي يلعب معانا. يزن: ماشي. ندى قاعدة سرحانة في اليوم اللي اعترف محمد بحبها ليه. فلاش باك.
ندى كانت في الجامعة لقت محمد جي عليها. ندى: محمد، إيه اللي جابك هنا؟ محمد: جاي أخطفك. ندى: تخطفني؟ محمد: آه، ويلا بينا. ندى: هنروح فين؟ محمد: اصبري شوية. ندى: ماشي. بعد شوية صغيرين. محمد: انزلي. ندى: انزل فين؟ محمد: يالا. ندى نزلت وفجأة المكان طلع مزيكا والنور نور، ومكان كان شكله حلو أوي. ندى: كل ده علشاني؟ محمد: آه، عجبك؟ ندى: اه. محمد: طيب أنا هعترفلك بحاجة ومش عايز ردك دلوقتي. ندى: إيه هو؟
محمد: أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، شقاوتك وجنانك وضحكتك. ندى: إنت بتكلم جد؟ محمد: آه، بعشقك ي ندى. ندى: 😂 وأنا بحبك جداً من أول ما شوفتك. بعشقك يا سر سعادتي في الحياة. محمد: بحبككككككك. ندى فاقت من سرحانها على صوت الفون بيرن وكان محمد. ندى: ألو. محمد: أنا تحت البيت ومحتاجك. ندى: مالك؟ صوتك ماله؟ محمد: تعبان. ندى: ثواني وهنزل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!