الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قلبي لك انتي فقط الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي عاشور

المشاهدات
25
كلمة
1,650
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زين وسليمان يجب أن تثق في نفسك أولاً لكي تعيش الحياة سعيدًا. حور وزين نزلا من الطيارة وركبا السيارة. حور قاعدة ساكتة مش بتتكلم. وزين سايق العربية بيكلم في الفون. زين: تمام، لا محمد هيحضر مكاني والاجتماع الجاي أنا اللي هحضره. زين قفل التليفون اللي معاه وبص على اللي سرحت جنبه. زين: عجبتك إسكندرية؟ حور: مش عارفة لي حاسة إني شفتها قبل كده، بس أنا عمري ما نزلت إسكندرية أبداً. زين: إزاي يعني؟

حور: معرفش، يمكن عشان بتفرج على أفلام كتير. زين: ممكن. حور: هو إحنا أقدمنا كتير؟ زين: لا، شوية ونوصل. زين وحور وصلا عند فيلا كبيرة جدًا تشبه القصور، وفي حراس كبار جدًا واقفين عليها. حور بطفولة: هو ده بيتك؟ زين: آه. حور: يعني أنت عايش هنا لوحدك؟ زين: آه، عايش هنا لوحدي. حور: طيب مش بتخاف؟ زين ضحك بصوت عالي. دي أول مرة يضحك كدا. حتى الحراس استغربوا. حور: تاهت في جمال ضحكته. زين: أخاف من إيه يا حور؟

أنتِ مش عارفة أنتِ متجوزة مين؟ حور: آه عارفة. زين نزل وفتح الباب لحور ونزلها براحة عشان دراعها. زين وحور دخلا البيت والخدامين كانوا في انتظارهم. زين: يا دادة، يا دادة. دادة ابتسام: جت عليهم، إيه يا بني؟ زين: أقدمك حور مراتي. دادة ابتسام: مراتك؟ مبروك يا ابني. زين: الله يبارك فيكي. وكمل كلامه: حضري لنا الغداء لحد ما نطلع نغير هدومنا وننزل. دادة ابتسام: حاضر يا بني. زين أخد حور وطلعها فوق ودخل أوضة.

حور بكسوف: هو إحنا هننام في أوضة واحدة؟ زين: الناس اللي شغالة هنا عارفين إنك مراتي، فهننام في أوضة واحدة. وعلى فكرة أنا قد كلمتي. حور بكسوف: وأنا واثقة فيك. زين حس بسعادة لأنها واثقة فيه، وهو مستحيل يكسر الثقة دي. *** في مكان ما في إسكندرية. ست ماسكة فستان وقاعدة في أوضة من شكلها يدل إنها أوضة أطفال. والغريب إن الست شكل حور بالظبط. راجل دخل عليها: أنتِ هنا يا سامية؟ وأنا بدور عليكي. سامية: فيروز وحشتني أوي!

ليه ٢٠ سنة مشفتهاش؟ من ساعة ما تاهت وأنا قلبي واجعني عليها أوي يا محمود. محمود: هي كمان وحشتني أوي. كانت عنيدة و لمضة، بس أنا عندي أمل في ربنا إنه يرجعها لي في يوم من الأيام. سامية: يا رب يا محمود، يا رب. محمود: خلي عندك ثقة في الله. *** نرجع بقى لزين وحور. حور: بس أنت أخدتني من غير ما أجيب تليفوني ولا هدومي. زين: فتح لها أوضة اللبس كان فيها لبس كتير أوي. حور: كل ده ليه؟ زين: أه عشان قلت لك أنتِ تأمري وأنا أنفذ.

حور: متشكره أوي. زين بمناغشة: متشكره كده من غير أي حاجة؟ حور: مش فاهمة. زين: شاور على خده. حور: فهمت. حور: لا مستحيل. زين: خلاص، مفيش لبس. حور: يا زين، عيب بجد. زين بعند واقف الباب واقف قدامها: مفيش لبس من غير بوسة. حور: زين، عشان خاطري. زين: لا. حور: طيب دراعي وجعني. زين: مش تمثلي إنك تعبانة عشان مش هصدقك. حور استسلمت، اقتربت عند زين ووقفت على صوابعها عشان تقدر توصل لزين وبسته. وشها بقى لونه أحمر من الكسوف. ***

في واحدة بتتكلم في التليفون. مجهول: بترن عليا ليه؟ المتصل: زين باشا اتجوز، يا هانم. اتجوز. مجهول: إيه؟ بتقولي إيه؟ اتجوز؟ إمتى وإزاي ومين اللي اتجوزها دي؟ المتصل: معرفش، إحنا اتفاجئنا النهاردة إنه داخل بيها وبيقول إنه اتجوزها. وكمان دراعها شكله مكسور. مجهول: ينهار أسود! اتجوز! اقفلي عشان أعرف أتصرف. المتصل: ماشي، سلام. دادة ابتسام: هو أنتِ مش وراكي غير التليفون ده؟ بصي لشغلك أحسن لك.

نرمين: ما أنا بشتغل أهو، بطمن بس على العيال. دادة ابتسام: زين باشا ومراته عايزين الغداء، سرّعي شوية. نرمين: هي مراتوه مالها؟ زي ما يكون مجوزها غصب عنها. دي منطقتش كلمة. دادة ابتسام: نرمين، متدخليش في اللي ملكيش فيه. أنتِ هنا خرسة وعمية وطرشة كمان عشان شر زين وحش أوي كمان. نرمين: ربنا يبعد عننا شره. *** زين: بعد من عند الباب، وحور اختارت فستان بلون الأسود بيوصل لحد الأرض وجزمة بنفس اللون. ودخلت الحمام،

وبعد شوية حور بوجع: ااااااه. زين كان لسه في أوضة سمع صوتها، خبطت على الباب. زين: حور، أنتِ كويسة؟ حور بوجع: لا، دراعي وجعني أوي ومش قادرة أحركه. زين: طيب افتحي الباب. حور: لا، أنا هساعد نفسي. زين: حور، متعصبنيش، أنا جوزك. افتحي الزفت أحسن أكسره.

حور قربت من الباب وزين ساعدها في خلع الملابس وكمان وقف بره وساعدها في اللبس وهي وشها كل لونه أحمر جامد من الكسوف. وزين بعد كدا أخدها وقعدها عند المرايا وسرح لها شعرها براحة وأخدها ونزلا تحت والأكل كان جاهز. نرمين كانت بتصور زين هو بياكل حور بإيده وبعد كدا عطاها العلاج. وبعت الصور لمجهول. *** نتعرف على الخدم. دادة ابتسام: هي اللي مربية زين، معاها ولد وبنت عايشين في البلد، وهي بتروح لهم كل شهر.

نرمين: شغالة عند زين، ليها سنة وزين هو اللي سابها بمزاجه وعارف هي تبع مين. عمي أسامة: السفرجي، هو في إجازة وهيجي قريب يزور أهله. *** نرجع تاني. زين: حور، أنا هطلب لك ممرضة تقعد معاكي عشان أنا هكون في الشغل. حور: لا، أنا هساعد نفسي، متقلقش عليا. زين: حور، هو أنتِ على طول كدا؟ حور: إزاي؟ زين: عنيدة كدا. حور: أنا كنت عنيدة و لمضة ومجنونة وباعمل كل حاجة على مزاجي. زين: وكل ده راح فين؟

حور: راح مع كل حاجة حلوة راحت في حياتي. زين: طيب بصي، ممكن توعديني ترجعي حور بتاعت زمان؟ وأنا أوعدك إني هعوضك أو أحاول إني أخليكي أسعد واحدة في العالم كله. حور: طيب ممكن قبل ما أوعدك أسألك سؤال بس تجاوب عليا بصراحة؟ زين: أنا عمري ما كدبت على حد قبل كدا ومش بحب الكدب. حور: ليه بتعمل كل ده علشاني؟ وليه أنت بكبر مركزك وفلوسك وغناك توافق على واحدة زيي؟ مش خايف يكون في حد يذلني عليك عشان أوجعك؟

زين: أولاً: أنا مش عارف أنا بعمل كدا ليه ولا بقرب منك بالشكل ده ليه. ثانياً: أنا آه عندي فلوس ومركز، بس عمري ما حبيت الفلوس ولا المركز. ثالثاً: محدش هيذلك عليا عشان أنتِ هبلة. حور: أنا مش هبلة، لو سمحت مش تقولي يا هبلة تاني. زين: لا، هبلة ومجنونة وطفلة كمان. أنا بالنسبة للحزن اللي في عينك، أنا بوعدك أسبوع واحد بس وهو يختفي. حور: ماشي، موافقة. وعدتك إني هرجع زي الأول، بس ابقا استحملني بقى. زين: ارجعي أنتِ وملكيش دعوة.

حور: طيب ممكن في يوم نروح الملاهي؟ زين بصدمة: ملاهي؟ حور: آه، ملاهي ونلعب وكدا. زين بنفس الصدمة: هو أنت بجد عايزة غول القاهرة يروح ملاهي؟ لا وكمان يلعب؟ حور بطفولة: آه. زين: أنت شكلك السفر أثر على دماغك، يلا اطلعي نامي شوية. حور: لا بجد، هنروح وأنت هتوافق وهتلعب كمان. زين ضحك بصوت، ودي تاني مرة ودادة ابتسام جت على صوت ضحكته. دادة ابتسام: لا أنا كدا بعشقك ياحور هانم. حور: لا أنا حور بس، بس بتعشقيني ليه؟

دادة ابتسام: عشان خليتيني أسمع صوت ضحكة زين تاني. زين: يا سلام بقى كدا. دادة ابتسام: أنت ابني، وأنا كنت بحلم باللي تجيلك وتخليك ترجع لزين القديم. زين: القديم مات مع اللي مات. حور واقفة مش فاهمة حاجة. حور: أنا مش فاهمة حاجة. زين: هقولك بعدين، يلا نطلع نرتاح شوية. حور: اوكي يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...