عشق بصدمة: أنت!! رجل الأمن: أنا آسف... بس حضرتك موجودة هنا في وقت زي ده ليه؟ عشق بتوتر: أنا تايهة. رجل الأمن: طب ممكن أعرف أي حاجة ترجعك للمكان اللي كنتِ موجودة فيه؟ عشق: للأسف أنا مش عارفة أي حاجة هنا. رجل الأمن: طب حضرتك حاجزة باسم مين؟ عشق: باسم الدكتور مراد الشاذلي. رجل الأمن: تمام يا فندم. اتفضلي معايا لحد ما أستاذ مراد يجي ياخدك. عشق بتوتر: آه... ماشي اتفضل.
ذهبت عشق مع رجل الأمن إلى المكان الذي يجلس فيه. وجدت معه أصدقائه الذين يشاهدون مباراة كرة قدم. رجل الأمن: اتفضلي اقعدي وأنا هطلب رقم الدكتور عشان يجي ياخدك. أومأت له عشق وشردت قليلا، وانتبهت على صوت رجال الأمن وفرحتهم بفوز الفريق الذي يشجعونه. بعد مرور بعض الوقت. رجل الأمن: مش عارف في إيه يا فندم... اتصلت كتير على دكتور مراد بس مش بيرد. عشق في نفسها: هيرد إزاي وأنا مشرباه منوم، وكمان ربطاه في الكرسي...
ده أنا هبقى عبرة الشاليه كله النهاردة. عند مراد في الشاليه. مراد بدوخة: عشق... يا عشق. راحتي فين يا عشق دلوقتي؟ لاحظ أنه مقيد بحبل ومربوط في الكرسي... نظر إلى وضعه بصدمة، وعلم أنها من فعلت ذلك، فحاول أن يفك نفسه الكثير من المرات. بعد شوية. حرر مراد نفسه من ذلك الحبل، فعشق ليس لديها القوة الكافية حتى تربطه ولا يستطيع فك نفسه. مراد بغضب جحيمي: حاااضر يا عشق إن ما وريتك...
نظر إلى هاتفه، لاحظ أن شخص رن عليه كثيراً. فأخذ الهاتف ورن على ذلك الشخص. رجل الأمن: الو... حضرتك دكتور مراد الشاذلي؟ مراد: أيوه أنا مين حضرتك؟ رجل الأمن: أنا واحد من رجال الأمن بتاع الشاليه ومرات حضرتك موجودة عندنا دلوقتي عشان تاهت. مراد: خلاص خليها موجودة عندك. خمس دقايق بالظبط وأكون عندك. رجل الأمن: تمام يا فندم. أغلق الهاتف ونظر إليها قائلاً: أنا عرفت الدكتور مراد وهو جاي دلوقتي. عشق: تمام.
خرج مراد من الشاليه وهو في قمة غضبه من عشق. لا يعرف إذا كان تزوج طفلة أم فتاة بالغة، فجميع تصرفاتها تدل على أنها طفلة صغيرة. بعد شوية. ذهب مراد إلى المكان الذي وصفه له رجل الأمن. مراد بحدة: عشق. شعرت بخوف شديد عندما سمعته ينده لها، فهو سوف يعاقبها على هذا التصرف. عشق: نعم. مراد: يلا عشان نمشي يا عشق. قامت عشق من مكانها وذهبت معه إلى الخارج، وصعدوا السيارة. وصل مراد وعشق إلى الشاليه.
ركضت عشق إلى الداخل وكانت تسبقها دقات قلبها، فهي تخشى أن يفعل لها شيئاً. ذهب مراد مسرعاً حتى يلحق بها، فهو لا يريد أن تفعل كل يوم تلك الأشياء الطائشة. أسرع مراد وجذبها من يدها بقوة. مراد بعصبية: لحد إمتى هتفضلي تتصرفي بالطريقة دي يا عشق؟ أنا بقيت بحس إن أنا متجوز طفلة، لسه بتتعلم تعمل إيه ومتعملش إيه. عشق بدموع: سيب إيدي يا مراد، إيدك بتوجعني أوي. مراد وهو ينظر إلى دموعها بحزن وهو مازال ممسك يدها بقوة.
عشق بعصبية: مش أنت اللي قلت لي انتقم منك... رجعت في كلامك ولا إيه؟ مراد: لأ مرجعتش في كلامي. عشق: يبقى متعاتبنيش على تصرفاتي يا دكتور. نظر إليها مراد بغضب جحيمي وأفلت يديها وقال بحدة: ادخلي الأوضة دي يا عشق من غير ولا كلمة. اتجهت عشق إلى غرفتها وهي تدبدب في الأرض بضيق. مراد بتأكيد: ادخلي الأوضة دي وكان يشير إلى غرفته وليس غرفتها. عشق: أنت بتقول إيه! لأ طبعاً مش هنام في الأوضة دي. تحرك من مكانه متجهاً إليها.
ركضت عشق ودخلت الغرفة وأغلقت الباب بقوة، وحمدت ربها أنه لم يلحقها. مراد بضحك: يلا يا جبانة. لم ترد عليه وظلت تضحك بالداخل. وذهب مراد إلى غرفتها، فهو أمرها أن تنام بغرفته. ذهب مراد إلى فراشها وشم عبير شعرها الذي يعشقه وبشدة. ورجع برأسه للخلف وهو يتذكر عندما رأى عشق لأول مرة. Flash back صعدت عشق في الأسانسير في مستشفى شقيقها أدهم، حتى تعمل كشف طبي وتطمئن على صحتها.
يدخل معها مراد الأسانسير، فمراد صديق أدهم وذهب إليه ليحضر معه مؤتمر مهم. كانت عشق ترتدي سلسلة بها صورة عشق وسليم. لاحظت أنها اختفت من عنقها فشعرت بتوتر شديد لأنها تحب تلك السلسلة وبشدة. عشق: ممكن حضرتك تبعد شوية عشان في حاجة ضايعة مني!! أبتعد مراد من مكانه وانتبه لها عندما وقعت حقيبتها من يديها بيأس. مراد بقلق: في حاجة يا آنسة؟ عشق بدموع: السلسلة ضاعت، دي أغلى حاجة عندي... وبحبها أوي.
وبدأت تشعر بإنسحاب الأكسجين ولم تستطيع التنفس بسهولة. مراد: طب اهدي بس وإن شاء الله تلاقيها. عشق بإستيعاب: وانت مالك!! ألاقيها ولا لأ، حد طلب منك حاجة؟ مراد بتعجب: أنا آسف يا ستي حقك عليا... والله أنا غلطان. عشق: أيوه غلطان! شعرت عشق بدوخة فأمسكت بيد مراد. مراد بشك: أنا عارف إنك مش مظبوطة عشان كده بقولك ابعدي وعيب اللي أنتِ بتعمليه ده يا آنسة، إحنا في أسانسير ومكان عام. لم ترد عليه فهي فقدت الوعي.
نظر إليها مراد بإستفهام. وجدها نائمة على كتفه وشكلها بريء جداً. مراد بقلق: يا آنسة... يا آنسة. أنتِ قلتلك عيب كده مينفعش اللي أنتِ بتعمليه ده بطلي تمثيل عشان أنا مش بتاع الكلام ده. انفتح الأسانسير. وحملها مراد أمام نظرات دكاترة المستشفى، فهم يعرفونه لأنه دكتور مشهور، ويعرفونها لأنها أخت صاحب المستشفى. أدهم بخوف: مالها عشق يا مراد؟ مراد بتساؤل: إيه ده انت تعرفها؟ أدهم: دي عشق أختي. مراد بتعجب: أختك!!!! بعد شوية.
فحصها أدهم واستيقظت عشق وأخذت العلاج. مراد بأسف: أنا آسف على طريقة كلامي معاكي يا آنسة عشق. عشق: عادي ولا يهمك. ومن ذلك اليوم أصبحت عشق تشغل بال مراد ولم تغيب عن باله لحظة. back انتبه مراد عندما سمع صوت عشق في الخارج. مراد: في إيه يا عشق مالك؟ عشق بأفأفة: أنا عايزة أمشي من هنا، مش طايقة أقعد هنا ثانية واحدة. مراد: يظهر إنك بتحبي تخانقي كل يوم بقى. عشق: هو أنا كده بخانق يا عم أنت. مراد: عم أنت!!!!
خرج مراد من الغرفة وجدها تقف أمامه وتضع يدها بخصرها. مراد: مساء الخير يا معلمة.. تحبي أجيبلك سيجارة؟ لم تستطع منع نفسها من الضحك. نظر إليها مراد بعشق، فهو يعشق ابتسامتها التي تظهر غمازاتها. مراد بحب: اضحكي دايماً يا عشق. صدقيني الحزن مش بيليق عليكي خالص. نظرت له دون رد واتجهت إلى الصالون. عشق: مفيش بينا الكلام ده، ولو أنا ضحكت صدفة مش هضحك تاني. مراد: يا ساتر يارب... نكدية بصحيح. عشق: أنا نكدية. مراد: أوي أوي.
عشق: اسمع بقى إحنا لازم نطلق. لمعت الدموع في عينيه ونظر إليها بحزن وخذلان. مراد: نطلق!!! عشق: أيوه نطلق، وبعدين إحنا بقالنا كام يوم حلو أوي، وهنخترع أي حجة. مراد: أنا موافق أطلقك.. بس عندي شروط يا عشق. عشق: شروط إيه؟ مراد: إني آخد منك كل حقوقي الشرعية... عشق بسخرية: نعم!!!! مراد: إيه مش عاجبك؟ ... لو مش عاجبك يبقى مفيش طلاق! عشق: أنا موافقة. مراد: موافقة على إيه بالظبط؟
عشق: إني أكون مراتك وتاخد حقوقك الشرعية وبعدها نطلق. مراد بخبث: تمام. عند جاسر وملك. ملك بقوة: صفعـ ـت جاسر بقوة جعلته يقع على الأريكة التي بجانب السرير. وقامت من مكانها وأحضرت كوب كبير به ماء بارد وقد قامت برميه على جاسر. جاسر بضيق: إيه اللي انت عملتيه ده يا ملك! ملك بعصبية: اطلع برا يا جاسر.. خلال دقيقة تكون خرجت من الأوضة... يلاا برااااااا.... براااااا.
جاسر وقد تذكر ما فعله من قليل وضع يده في فروة رأسه يشد شعره للخلف وهو يلعن نفسه ويشعر بالضيق من نفسه. جاسر بندم: أنا آسف يا ملك... والله العظيم ما كنت أقصد أعمل كده. اقترب جاسر من ملك وحاول مسك يدها... ولكن أبعدته ملك بغضب شديد. ملك بضيق من تصرفه الذي فعله: اخرج براااا يا جاااسر.. عشان ما أطلبش الأمن يجوا يخرجوك. جاسر: أنا آسف يا ملك.. مقدرتش أشوف دموعك وصدقيني لقيت نفسي رايح أشرب لوحدي...
بس اللي حصل ده أنا مكنتش ف وعيي لما عملته. امسكته ملك من يديه وأخرجته من الغرفة بقوة، وأغلقت الباب خلفه. وانهارت في البكاء، فهي لا تحب أن تراه وهو في تلك الحالة. جاسر: افتحي الباب يا ملك.. أنا عارف إنك بتعيطي.. والنبي افتحي الباب يا ملك. لم ترد عليه وتركته يتحدث مع نفسه بالخارج. اتجه جاسر إلى غرفته. دخل إلى الغرفة وامسك بكوب وكسره بالأرض من شدة الغضب. جاسر: غبي....
يا غبي ليه عملت كده هخليها تخاف مني.. أبو الغباء واللي يعرفوه. وظل هكذا... مال على قطعة من الزجاج وعندما امسكها سند على الأرض بدون وعي واستند على قطعة من الزجاج في إيده اليمين مما أدى حدوث نزيف بيده. قام جاسر من مكانه واتصل الكثير من المرات على ملك. ملك بضيق: ليك عين تتصل؟ جاسر بألم: لو مجتيش دلوقتي أنا هنزل وأركب العربية وهيجيلك خبري يا ملك. ملك بصدمة: انت شكلك اتجننت خالص.... مالك يا جاسر.
أغلق جاسر الموبايل فجأة عندما سمع صوت إيمان بالخارج. جاسر من ورا الباب: أيوه يا دكتورة في حاجة؟ إيمان: أنا آسفة يا دكتور على طريقة كلامي معاك. جاسر: عادي ولا يهمك. خرجت ملك من غرفتها وهي تشعر بالقلق على جاسر فهي تعرفه طائش وممكن ينفذ اللي قاله. وجدت إيمان تقف أمام غرفة جاسر. تابعت من بعيد ما يحدث. ورأت أن جاسر لم يفتح لإيمان الباب. بعد شوية، ذهبت إيمان. وتوجهت ملك إلى غرفة جاسر. ملك بقلق: افتح الباب يا جاسر.
فتح لها جاسر الباب. ونظر إلى عيونها بندم وحب. كان جاسر يضع يديه المصابة خلف ظهره حتى لا تراها ملك. فقد أراد أن يراها حتى يطمئن أنها بخير. ولولا لم يقول لها ذلك الشئ، ما كانت جاءت إليه. ملك: أنت خلاص مبقتش عارف تفرق بين الصح والغلط؟ جاسر: سامحيني يا ملك والنبي. والله اللي حصل مستحيل يتكرر تاني. ملك وهي تنظر إليه نظرة حب يملأها الكثير من الحب: مسامحاك يا جاسر. لاحظت ملك شيئاً ما مكسور خلف جاسر. ملك: ابعد كدة يا جاسر.
منعها جاسر من الدخول. فشكت ملك في أمره. ملك بشك: ابعد يا جاسر عشان والله لو مبعدت عن الباب لا أعرفك ولا تعرفني. ابتعد جاسر عن الباب. ودخلت ملك ورأت الكوب المكسور. والتفتت إلى جاسر فرأته يضع يديه اليمين خلف ظهره. ملك بخوف: وريني إيدك يا جاسر. جاسر: مفيش حاجة يا ملك، يلا اخرجي عشان تنامي. ملك بحدة: بقولك وريني إيدك يا جاسر. اقتربت ملك من جاسر وهي تشعر بالقلق. وأمسكت بيد جاسر كي ترى ما بها. شهقت ملك بصدمة: إيه ده!!!
وأكملت بعصبية أثر خوفها عليه: إيه اللي انت هببته ده.. رددددد.. إيه اللي انت هببته ده. جاسر بابتسامة: بتخافي عليا يا ملك. ملك بعصبية: أنت بارد كدة ليه. تعالى.. ده أنت مصيبة يا أخي. أخذته من يده وجلسوا على الأريكة. وأحضرت ملك علبة الإسعافات الأولية. جاسر: ملوش لازمة اللي هتعمليه ده. أنا هبقى كويس. ملك: اسكت خالص. نزلت دموع من عيون ملك. نظر إليها جاسر بعشق لا يفهمه غير العشاق. ومد يده الشمال ومسح دموع ملك بحنان.
جاسر بحنان: أنا عارف إن انتي بتحبيني أوي.. وبتخافي عليا. بس لازم تجمدي قلبك عشان لو مو... لم يستكمل حديثه. ملك بصراخ: اوعى أسمعك بتقول كدة تاني. أنت لو مش فارق معاك نفسك.. وأكملت بدموع: فكر فيا يا جاسر، أنا مش مستعدة أخسرك.. ولا هستعد. عشان كدة أنت لازم تحافظ على كل كلمة بتطلعها من بؤك، سامع. جاسر بقلق: أنا ساعات بخاف منك والله يا ملك. ملك بضحك: عشان تعملي حساب وتعرف إن أنا تربية سليم التهامي. جاسر: تمام يا فندم.
امسك جاسر يد ملك وقبلها بحنان قائلاً: ربنا يخليكي ليا يارب وما يحرمنيش منك أبداً يا ملك. ملك: ويخليك ليا يا جاسر. على فكرة أنا عديت حاجات كتير النهاردة بمزاجي هااا. جاسر بضحك: بأمارة حرقتي إيد الست. ملك: تستاهل ولو شوفتها بتعمل كدة تاني هكرر اللي عملته من غير تردد. جاسر: أيوه كدة يا وحش. ملك: تصبح على خير يا جاسر. جاسر بضحك: ما تنامي معايا هنا. نظرت له نظرة من فوق لتحت قائلة: قولت حاجة يا جاسر؟
جاسر: بقول تصبحي على خير يا ملك. ملك: بحسب يعني. جاسر: لأ متحسبيش، انتي رايحة تنامي والحسبة توجع دماغك. ملك: ههه.. ظريف أوي. جاسر: شكراً يا ستي. في صباح يوم جديد. عند مراد وعشق. استيقظت عشق من نومها. وأخذت شاور وأدت فرضها. وارتدت بيجامة قصيرة فوق الركبة. كانت بنص كم. ورفعت شعرها لأعلى على هيئة كحكة شكلها جميل.
خرجت من الغرفة وتحركت للخارج. دب الخوف في قلبها عندما شعرت بأن أحد يتحرك في غرفة الصالون. ويتحرك مثل الحرامي تماماً. تحركت بخوف شديد. ماذا تفعل؟ فهي تعرف أن مراد ذهب من وقت كبير، ولا تعرف كيف تتصرف. ظلت تهدأ نفسها ببعض الكلمات. وقررت الخروج ومعها عصا لكي تضربه بها. عشق بصدمة وصراخ: اعاااااااااااا... الحقونييييييي.. اعااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!