مراد بخوف شديد: عشق... عشق حبيبتي فوقي... حاول معها بالكثير من الطرق ولكن دون فائدة. حملها مراد وأخذها إلى غرفتها وأحضر معداته لكي يكشف عليها. بدأ في فحصها وكان يشعر بقلق شديد، فهي حقًا طفلة صغيرة وتصرفاتها تدل على ذلك. ظل بجانبها ولم ينم للحظة واحدة، فهو يخاف أن تستيقظ وتكون بحاجة إليه. ظل جالسًا بجانبها ويلمس على شعرها بحنان، وفي نفس الوقت يشعر بغضب شديد بسبب تصرفاتها الطائشة التي تتصرفها بدون وعي. بعد شوية.
تستيقظ عشق من النوم وتجد مراد يجلس بجانبها ويمسك بيدها بحنان. ينظر إليها بغموض. عشق بتوتر: احم احم... هو أنت هنا من امتى؟ مراد بحنان: حمد الله على سلامتك يا عشق. عشق: الله يسلمك... يعني مردتش على سؤالي؟ مراد وهو يحاول كتم غضبه: ينفع اللي انت عملتيه ده؟ دي تصرفات واحدة عاقلة في سنك! عشق بإحراج: أنا آسفة... أنا حبيت آكل حاجة مسكرة، فدخلت المطبخ. وقفت قدام الثلاجة وافتكرت إن أنا اشتريت شوكولاتة، ففتحت العلبة.
وأكلت منها اتنين بس. مراد بتعجب: اتنين بس! عشق: مش اتنين بالظبط.. يعني خمسة ستة مش أكتر. مراد: وده ليه بقى إن شاء الله؟ مش أنا محذرك متكليش حاجة مسكرة من غير استشارتي يا عشق. عشق: اهو اللي حصل بقى. مراد: عملتي كده ليه يا عشق؟ عشق: عادي زي ما قولتلك.. كنت عايزة آكل حاجة مسكرة. مراد: لأ يا عشق انت عملتي كده.. عناد فيا وعشان تمشي كلامك على كلامي. عشق بتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ لأ طبعًا أنا معملتش كده.
هز رأسه بهدوء ظاهري وهو يحاول السيطرة على أعصابه والوصول لنهاية هذا العناد. مراد بحنان: المهم إنك بقيتي بخير يا عشق. عشق بدموع: أنا تعبت من اللي أنا بعمله ده... بدل ما أذيك أذيت نفسي بغبائي وطيشي.. أنا فعلًا استاهل اللي بيحصل فيا ده. مراد بحزن: اهدي يا عشق.. انت لسه تعبانة وده غلط عليكي.. أنا عايزك لما تنتقمي تنتقمي بذكاء مش بغباء وطيش. عشق بإستغراب: أنت عايزني أفكر بذكاء عشان أعرف أأذيك؟
مراد: أيوه يا عشق عايزك تنتقمي مني... بس مش على حساب نفسك يا حبيبتي. نظرت إليه عشق بتعجب شديد. أيعقل أن يطلب منها أن تؤذيه وهو الذي يخبرها بذلك؟ عشق: تسمحلي بقى أسألك أنا.. أنت سخن ولا حاجة؟ مراد بإبتسامة: والله أنا في كامل قوايا العقلية... لو عايزاني أمضي لك على ورقة يا ستي أنا موافق. عشق بنفي: لأ يا عم مش عايزة حاجة... المهم تبعد عني. اقترب منها ورفع وجهها وحاصرها بيديه وهو ينظر إليها بحب وحنان.
مراد: وابعد عنك ليه بقى وأنا بحبك ومقدرش استغني عنك. عشق بتوتر: أنا عايزة أقوم عشان مش بحب أفضل كده. مراد بخبث: بس أنا عاجبني كده. واقترب من وجهها يقبل حدودها بحنان، وكانت عشق تغمض عينيها بخجل شديد. مراد بضحك: خرابي على القمر وهو مغمض عينيه الجمال.. افتحي عينك يا عشق بحب أشوفهم. عشق بتوتر: طب ابعد عشان أفتحهم. مراد: طب قبل ما أبعد هعمل حاجة صغيرة... واقترب من شفتيها وقبلها بحنان يغمُره العشق.
فتحت عشق عينيها بشدة وهي تنظر إليه بصدمة. عشق: إيه اللي انت عملته ده يا قليل الأدب. مراد: أنا قليل الأدب!! .. هو أنا عملت حاجة يا بنتي ما أنا محترم أهو. عشق: لأ قليل الأدب... وأوي كمان. نظر إليها وهو يضحك على منظرها الطفولي البريء. عشق: بطل ضحك بقى عشان أنا مضايقة منك أوي. مراد: لا إله إلا الله... أنا غلطان إن أنا كنت زي المجنون لما شوفتك وساعدتك... أنا مش قادر أستوعب لحد دلوقتي اللي انت عملتيه يا عشق...
انت عارفة كويس إيه اللي ممكن يحصل لو عملتي كده تاني؟ عشق: عارفة. مراد بخوف: أوعديني إنك مش هتعملي كده تاني يا عشق في يوم من الأيام. عشق: أوعدك بتاع إيه؟ مراد: أوعديني وخلاص... اوعديني بحق إني بحبك يا عشق.. ومش هستحمل أشوفك وأنت بتتوجعي. عشق: مش هوعدك يا مراد.. واوعى بقى عشان أنا مش بحب أكون معاك. مراد بتأكيد: مينفعش يا عشق عشان أنت لسه تعبانة... أنا اللي خارج وأنت خليكي مرتاحة.
خرج مراد من الغرفة، وارتدى ملابسه وذهب إلى المستشفى. عند جاسر وملك. في محافظة الأقصر. داخل الفندق. مي: إيه يا لوكة مضايقة ليه يا حبيبتي؟ ملك: مفيش يا ميوش تعبانة شوية. مي: سلامتك يا قلبي. ملك بإبتسامة: الله يسلمك يا ميوش. في المساء. داخل المطعم الذي في الفندق. كان يجلس هو وزملائه الدكاترة. إيمان بإبتسامة: في حاجة ولا إيه يا دكتور جاسر؟ جاسر: لأ أبدًا مفيش حاجة. إيمان وهي تمد يدها
وتضعها على يد جاسر بدلع: مالك قاعد ساكت ليه؟ نظر جاسر إلى ملك في تلك اللحظة. وجدها تنظر إليه بغضب شديد. مراد بإبتسامة: لأ عادي... تحبي نتكلم في إيه يا آنسة إيمان؟ إيمان بدلع: بلاش ألقاب خليها إيمي. نفسي أسمعها منك يا جاسوري. جاسر وهو مازال ينظر إلى ملك التي تجلس على الطاولة المقابلة له. وقامت من مكانها متجهة إليهم وهي في قمة غضبها. جاسر بإبتسامة خبث وهو ينظر إلى ملك: ماشي يا إيمي. إيمان بدلع: يالهوي...
أنت سكر أوي كده ليه يا جاسوري.. لأ لأ أنا مقدرش على كده خالص. جاسر بإبتسامة: انت اللي سكر والله يا إيمي. اقتربت ملك وهي تشعر بالغيظ وبشدة. ملك وهي تنظر إلى إيمان بغيظ: أزيك حضرتك يا دكتور إيمان.. وجذبت إيمان من يديها واحتضنتها بكره. إيمان: الحمد لله يا حبيبتي بخير. ملك: ممكن أقعد مع حضرتك يا دكتور إيمان؟ إيمان وهي تنظر إلى جاسر بدلع: إيه رأيك يا دكتور جاسر؟ جاسر: آه طبعًا اتفضلي.
جلست ملك وهي تشعر بنار تشتعل داخل قلبها.. من تلك التي تسمى إيمان. أخذت ملك كوب عصير به مانجا. ونظرت إلى إيمان بخبث. ملك: لو سمحت ممكن شاي. الجرسون: حاضر يا فندم. بعد شوية. أحضر الجرسون كوب الشاي. أخذت ملك الكوب وامسكته بيدها. نظر إليها جاسر وفهم ما الذي تريد أن تفعله. إيمان بدلع وهي تضع يديها مرة أخرى على يد جاسر: ما تيجي نتمشى يا جاسوري.
لم تستطيع أن تسيطر على أعصابها في تلك اللحظة وسكبت كوب الشاي على يد إيمان بغضب شديد. إيمان بصراخ: انت اتجننتي ولا إيه يا ملك؟ ملك بتمثيل: أنا آسفة أوي. إيمان بوجع شديد: أعمل أنا إيه بإسفك ده... غوري من وشي. قامت ملك من مكانها وفرت من أمامهم وكانت تركض إلى غرفتها وهي تبكي بشدة. وصلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها وهي منهارة. في الأسفل. جاسر بعصبية: انت كلمتيها كده ليه يا إيمان.. وبعدين هي متقصدش اللي حصل.
إيمان بصدمة: أنت بتكلمني بالطريقة دي عشانها يا جاسر. تركها جاسر ولم يرد عليها فهو لو ظل سيفعل الكثير من أجل الدموع التي رآها في عيون حبيبته. عند مراد وعشق. عاد مراد من عمله.. وذهب إلى الشاليه... فتح الباب.. ووجد عشق تجلس على الأريكة وهي تنظر في الموبايل بتركيز. مراد: مساء الخير. عشق: مساء النور. مراد: أنا طلبت الأكل وشوية ويكون جاهز. عشق: تمام. ذهب مراد إلى غرفته وابدل ملابسه. بعد شوية.
خرج مراد من الغرفة متجه إلى غرفة السفرة.. وجد عشق تجلس على السفرة وتضع الأكل بشكل جميل. مراد: تسلم إيدك يا عشقي. عشق بإبتسامة مكر: الله يسلمك. بعد شوية. عشق: تشرب إيه يا مراد؟ مراد: لو مفيش تعب.. يا سلام لو في كوباية قهوة مظبوطة يبقى تسلم إيدك يا روحي. عشق: حاضر. ذهبت عشق إلى المطبخ وجهزت القهوة ووضعت بها منوم لمراد. في الخارج. خرجت عشق وتركته وأعطته كوب القهوة. مراد بحب: تسلم إيدك يا حبيبتي.
عشق: بالهنا والشفا يا مراد. مراد: الله يهنيكي يا روحي. ذهبت عشق إلى غرفتها وهي تنظر إلى الوقت كل شوية. بعد مرور بعض الوقت. خرجت عشق إلى الصالون. ووجدت مراد نائم على الأريكة أثر المنوم الذي وضعته بكوب القهوة. أخذت عشق حبل وربطت مراد في الكرسي. وذهبت إلى غرفتها وابدلت ملابسها. وخرجت من الشاليه. وركبت سيارة مراد.. ولا تعرف إلى أين تذهب في ذلك الوقت. ظلت تمشي بالسيارة حتى وصلت إلى البحر. هبطت من السيارة...
واتجهت تجلس على البحر. عشق وهي تحدث نفسها: أنا عملت كده عشان يحس بنفس الإحساس اللي حسسهوني وأنا عاجزة عن الحركة... عايزة أحسسه كل شعور حسسهوني بس بالبطء. ونزلت دمعة من دموعها ولمعت في عينيها ولكنها ضغطت بقوة على شفتيها تمنع نفسها من البكاء. بعد شوية. كانت تجلس وهي شاردة في الذي سوف يفعله مراد عندما يستعيد وعيه. شخص وضع يديه على كتف عشق. انتفضت عشق بخوف شديد ونظرت إلى الشخص بصدمة: أنت!!! في الأقصر. عند جاسر وملك.
أمام غرفة ملك. كان يقف جاسر أمام غرفة ملك وهو سكران أثر الشرب الكثير. طرق جاسر باب الغرفة بهدوء. ملك بنوم: مين؟ جاسر بسكر: أنا جاسر يا ملك. ملك: عايز إيه يا جاسر في وقت زي ده؟ جاسر: في إيه يا ملك عايز أتكلم معاكي وبعدين كلهم لسه قاعدين تحت ومش هيطلعوا دلوقتي. فتحت له ملك. دفعها جاسر داخل الغرفة بهدوء. وأغلق الباب خلفه. ملك بتوتر: أنت عملت كده ليه.. افتح الباب يا جاسر... افتح الباااااب بقولك. جاسر بسكر
وهو يجذبها من خصرها بتملك: أنت حلوة أوي يا ملك... ملك بصدمة وهي تقترب من جاسر: أنت شاااارب يا جاااااسر؟ ردددددد علياااا أنت شاااااارب. جاسر وهو يقترب من رقبة ملك. ملك بصراخ: فوووووق... يا جاااااسر. فوووق يا جاااااسر..... فووووق يا أخي بقى. لم يستمع إليها ودفعها على السرير. اقترب منها بشدة، فتح زرار قميصه، واحتضنها بقوة ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!