الفصل 14 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,298
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

بحزن: للأسف الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب وده عمل نزيف شديد. حالته خطيرة جداً. إحنا مفيش في إيدينا حاجة غير إننا ندعيله ربنا يقومه بالسلامة. انصدم الجميع مما سمعوه من الدكتور. ذهبت عشق إلى غرفة في المستشفى، وتوضأت وصلت. ودعت ربها أن يشفي ابنها ويخفف عنه الوجع اللي حاسس بيه، وأن يقوم بالسلامة ويكون بخير. بعد شوية، دخلت ملك إلى الغرفة التي بها عشق، وكان معها ليلي واسيل ومليكة.

وذهب الرجال إلى المسجد، حتى يدعوا لسليم أن يفوق وتتحسن حالته ويكون بخير بإذن الله. ظلوا هكذا طول اليوم، ولم يأكل أحد شيئاً، حتى يفوق سليم ويطمئنوا عليه. جاسر: أيوه يا روز، أنا في المستشفى يا حبيبتي. روز بخوف: أنت كويس يا جاسر؟ جاسر: أنا كويس الحمدلله. سليم صاحبي اتصاب النهاردة ودخل المستشفى يا روز. روز بصدمة: إيييييه؟ طب هو عامل إيه دلوقتي؟

جاسر: حالته خطيرة جداً يا روز. الدكاترة قلقانين جداً. ادعيله يا روز ربنا يقومه بالسلامة يارب. روز: أنا جاية يا جاسر. جاسر: هتيجي تعملي إيه بس يا روز؟ روز: أنا دكتورة وده سبب يخليني أبقى في المستشفى. والنبي وافق يا جاسر بقى. جاسر: خلاص، أنا جهزي نفسك وأنا جاي آخدك. روز: ماشي. جهزت روز، وجلست تنتظر جاسر حتى يأتي وتذهب معه إلى المستشفى. بعد شوية، جاء جاسر وأخذ روز واتجهوا إلى المستشفى. سليم: أخوك عامل إيه يا أدهم؟

أدهم بهدوء: هيبقى كويس إن شاء الله يا بابا. سليم: يارب. وصل جاسر وروز إلى المستشفى. وأعطت روز الكارنيه الخاص بها حتى تشرف على حالة سليم. أحضرت روز نفسها ولبست ملابس الدكاترة، واتجهت إلى الغرفة التي بها سليم. دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها، وانسابت دموعها وانهارت في البكاء.

روز وهي تمسك بيده: أنا عارفة إنك هتبقى كويس، بس لازم تكون قوي. مش عارفة أجيبها إزاي بس أنا أول مرة أحس إني خايفة على حد بالشكل ده. ممكن تقول خوف أو قلق أو أوصفه زي ما توصفه بقى. أنا من الناس اللي مش بتعرف تخبي مشاعرها. دموعي لسة نازلة. فضلت ماسكة نفسي بصعوبة والله بس مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده أول ما شفتك وأنت في الحالة دي. هتصدقني لو قولتلك إني بكتب في المذكرة بتاعتي إنك أحسن شخص ممكن أتكلم وأفضفض معاه. مش عارفة

إيه اللي بيخليني أحس بالمشاعر دي تجاهك أنت بالذات. قرأت روايات كتير أوي، بس عارف مفيش غير رواية واحدة حبيتها ما بين كل الروايات، رواية لسه متكتبتش. عارف كمان هتبقى اسمها إيه. ده غير أبطالها. بس عارف أنت كمان عارف أبطالها، بس مش عارفة البطل بيحب البطلة زي ما هي بتحبه ولا لأ. يمكن تحس إن كلامي مش مفهوم أو مش مترتب، ده عشان أنا مش بحب أكون شخص مركب، يعني مكونش على راحتي وأنا بكلمك. بحب أكون صريحة، مش بحب الكذب. هسألك

سؤال، أنا عارفة إنك مش هتجاوبني عشان أنت تعبان، بس هسألهولك مرة تانية وأنت بخير، بس ساعتها مش عارفة هبقى فرحانة من ردك ليا ولا حزينة. هسألك السؤال بقى، أنت في حد في حياتك؟

آخر حاجة هقولهالك، أتمنى لما أجي الصبح تكون بخير. خرجت روز من الغرفة واتجهت إلى جاسر. جاسر: إيه يا روز اتأخرتي أوي وأنتِ جوا. هو سليم حصله حاجة؟ روز: لأ الحمدلله، هو كويس. بس أنا كنت بتكلم معاه، محدش يعلم يمكن يكون بيسمع اللي كنت بقوله. جاسر: وأنتِ قولتي له إيه بقى؟ روز: قولته أتمنى لما أجي الصبح يكون بخير. جاسر: إن شاء الله هيبقى بخير. روز: إن شاء الله.

سليم: يلا يا عمر خد أخواتك ومامتك وروحوا، وأنا هفضل هنا أنا وأدهم. عمر: أنا هروحهم وهرجع تاني يا بابا. عمر: يلا يا ماما، يلا يا ملك، يلا يا خالتو ليلي، يلا يا بنات. عشق بدموع: أنا مش همشي من هنا غير لما أطمن على ابني. سليم: يلا يا حبيبتي عشان خاطري. أنا موجود أهو أنا وإخواته، والحراسة موجودة تحت على المستشفى، متقلقيش بقى. عشق: مش هروح يعني مش هروح.

سليم: عشان خاطري والنبي، وابقى تعالي الصبح. وحياة خاطر سليم عندك يا عشق. عشق: حاضر يا سليم. زياد بحزن: أنا مش ماشي يا سليم. سليم: يلا يا زياد، متعملش زيها أنت كمان. زياد: والله ما همشي من هنا غير لما أطمن على ابني يا سليم. أنت ناسي إن أنا اللي مربيه ولا إيه؟ ده معزته من معزة هيثم بالظبط. واقترب من سليم وحضنه.

بعد شوية، في عربية عمر. ركبت ملك وعشق واسيل. وفي سيارة حلمي ركبت ليلي ومليكة وحلمي. وظل في المستشفى هيثم وزياد وسليم وأدهم. بعد مرور ساعة، وصلت ليلي ومليكة إلى الفيلا. وذهب حلمي إلى الفيلا لكي يشدد الحراس عليها. أوصل عمر عشق وملك، ومازالت اسيل معه. في فيلا سليم، قبل فيلا زياد. بعد شوية، اسيل وهي تمسك بيد عمر: أنا عارفة إنك مضايق وزعلان أوي على سليم، بس صدقني أنت لازم تكون قوي عشان عيلتك يا عمر.

عمر وهو ينظر إليها بحزن: مش قادر أشوفه كده يا اسيل، آخر توقعاتي إن ده يحصل. اسيل: معلش، إن شاء الله هيبقى كويس ويقوم بالسلامة. ادعيله أنت بس. وصل عمر إلى فيلا زياد. ونزلت اسيل من السيارة، ولكن أمسك عمر بيدها قائلاً: خلي بالك من نفسك. اسيل: حاضر، خلي بالك من نفسك أنت كمان. نزل عمر من السيارة بعد أن رأى دموع اسيل بعد أن تركت يديه. عمر بقلق: مالك يا اسيل؟ اسيل وقد ارتمت في حضنه باكية: عمر بقلق: مالك يا اسيل؟

قلقتيني عليكي يا حبيبتي. اسيل بشهقات: أنا... أنا تعبانة وأنت بعيد عني يا عمر. عمر: خلاص يا حبيبتي هانت، يقوم بس سليم بالسلامة ويكون بخير، وأنا هاجي أطلب إيدك يا نور عيني. متعيطيش تاني بقى، عشان خاطري بلاش عياط. اسيل: حاضر. دخلت عشق إلى الفيلا، وعاد عمر إلى المستشفى مرة أخرى. عند مراد وعشق. مراد: عاملة إيه يا عشق؟

عشق: الحمدلله بخير. أنا بس عايزة أطمن على ماما وسليم. أنا مش عايزة أحس إني فاقدة الأمل في كل حاجة. أنا عايزة أرجع أمشي تاني يا مراد. والنبي ساعدني، أنا خايفة أوي مرجعش أمشي تاني. مراد وهو يمسك بيدها ليطمئنها: والله العظيم هفضل جنبك وهساعدك ترجعي أحسن م الأول، بس أنتِ لازم تشجعيني وتبقى قوية. اتفقنا؟ عشق بأمل: اتفقنا. مراد: يلا بقى عشان دلوقتي وقت الأكل عشان تاخدي العلاج وتبقى زي الحصان يا عشقي. عشق: ماليش نفس.

مراد: عشان خاطر سليم، يهون عليكي يشوفك وأنتِ كده. هزت رأسها بالنفي. مراد: يبقى يلا ناكل عشان تبقى كويسة. وبدأ يطعمها بيده وهو ينظر إليها بحنان مصحوب بحزن على حالتها التي وصلت إليها، ولكن لم يظهر ذلك الشيء حتى لا تحزن عشق على حزنها. عشق: كفاية بقى يا مراد، شبعت الحمدلله. مراد: والله آخر لقمة، وبعد كده تاخدي العلاج. عشق: آخر لقمة! مراد: آه والله.

بعد شوية، اتجه مراد إلى عشق وحملها بحنان، واتجه بها إلى غرفته ووضعها على السرير، ونظر إليها كثيراً. مراد: أنا هنام هنا على الكنبة، لو عاوزتي أي حاجة، نادي عليا. أنا مش هنام أساساً. عشق: ومش هتنام ليه؟ مراد: عادي. نامت عشق وهي تشعر بالأمان. ونام مراد بعدما اطمأن أن عشق نامت.

في صباح يوم جديد على أبطالنا. في المستشفى، ذهب جاسر وروز إلى المستشفى لكي يطمئنوا على سليم. دخلوا المستشفى، وصعدوا إلى الطابق الذي به سليم. سلمت روز على الجميع، وكذلك جاسر. بعد شوية، ذهبت روز إلى الغرفة التي بها سليم. روز بإبتسامة: صباح الخير يا حضرة الرائد سليم. يارب تكون قربت تفوق عشان كلنا خايفين عليك أوي. اقتربت وجلست على المقعد الذي بجانب السرير الذي عليه سليم. وأمسكت بيده واطمئنت على حالته.

روز بإبتسامة: عال، ده إحنا بقينا أحسن من امبارح بكتير والحمدلله. مش باقي غير إنك تفوق وتبقى وسطنا يا حضرة الرائد. عارف يا سليم، كنت أتمنى إنك تكون سمعت كلامي اللي قولتهولك امبارح، بس للأسف أنت كنت تعبان واكيد مسمعتش حاجة. سليم بإبتسامة: ولو قولتلك إني سمعت كل حاجة! روز بفرحة: أنت فوقت بجد؟ ألف حمدالله على سلامتك. سليم: الله يسلمك. أنا بقول إني سمعت كل حاجة، وسمعت السؤال كمان. روز بخجل: طب كنت بسألك بقولك إيه؟

سليم بإبتسامة: كنتِ بتسأليني يا ستي وبتقولي إذا كان في حد في حياتي ولا لأ. روز: وأنت ردك إيه؟ سليم: آه في حد في حياتي. روز بزعل: طب عن إذنك بقى. امسك سليم إيد روز بحب. سليم: مش هتستني تعرفي مين هي؟ روز بحزن: لأ مش عايزة. سليم بإصرار: بس أنا عايز أقول. روز: ....... سليم بإبتسامة: البنت دي انتي يا روز. نظرت له روز بفرحة شديدة، ووجدته ينظر إليها وهو يبتسم وعينيه يقولون الكثير من الكلام.

روز بخجل: أنا لازم أخرج أعرفهم إنك فوقت وبقيت بخير الحمدلله. سليم: ماشي، بس الخطوبة قريب، مش كده؟ روز بإبتسامة خجل: مش عارفة. وأسرعت إلى الخارج لكي تخبرهم أن سليم فاق وأصبح بخير. روز: سليم فاق يا جماعة وبقى بخير الحمدلله. فرح الجميع لذلك الخبر وفرحوا بشدة. عشق بفرحة: بتتكلمي جد يا روز؟ روز: آه والله. اقتربت منها عشق وأخذتها في حضنها من شدة الفرح. سليم: ممكن ندخل نشوفوه يا بنتي عشان نطمئن عليه. روز بإبتسامة: آه طبعاً.

بس حاولوا متخلوهوش يتكلم كتير. أومأ لها الجميع وذهبوا إلى الغرفة، بعد ما تعقموا كويس. عشق بسعادة: حمدالله على سلامتك يا روح قلبي. سليم: الله يسلمك يا ست الكل. سليم: ألف سلامة عليك يا نن عيني من جوا. سليم: الله يسلمك يا بابا. الجميع: حمدالله على سلامتك يا سليم. سليم بابتسامة: الله يسلمكم. بعد شوية. ممكن اتكلم معاك يا بابا؟ سليم: طب عن إذنكم بقى يا جماعة، عشان سليم حابب يتكلم في حاجة بيني وبينه.

خرج الجميع من الغرفة، وظلت عشق تنظر إليهم. سليم بضحك: خليكي يا ماما. عشق: حبيب قلب ماما يا روحي. سليم بجدية: بصراحة بقا يا جماعة، أنا عايز اتجوز.. والعروسة الدكتورة روز الحسيني. سليم: اللي لسه خارجة دلوقتي؟ سليم: آه هي دي يا بابا. عشق: انت بتحبها يا سليم؟ سليم: يحبها أوي يا ماما. سليم بفرحة: يبقى إن شاء الله لما تخرج بإذن الله نعمل الخطوبة يا حبيبي. سليم بسعادة: بجد يا بابا؟ سليم: بجد يا بطل.

حضن سليم والده بسعادة، ونفس الشيء مع عشق التي فرحت بشدة. مرت الأيام وخرج سليم من المستشفى وعاد إلى الفيلا. في غرفة سليم. رن هاتفه وكان المتصل مراد. سليم: عامل ايه يا حبيبي. مراد: الحمدلله بخير... حمدالله على سلامتك يا بطل. سليم: الله يسلمك.. عشق عاملة إيه دلوقتي مش بتتحسن الحمدلله. مراد: الحمدلله أحسن من الأول. سليم: اوعي تكون عرفت ان انت عرفتنا حاجة. مراد: لأ متقلقش معرفتش حاجة.

سليم: المهم الخطوبة بتاعتي يوم الخميس إن شاء الله. مراد بفرح: ألف مبروك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيك يا مراد. سليم: بقولك إيه عشق موجودة جمبك وحشني صوتها من امبارح. مراد: ثانية واحدة هنادي عليها. سليم: اتفضل يا مراد. ذهب مراد إلى عشق، وتحدثت مع سليم. عشق بفرحة: ألف مبروك يا سيمو. عقبال ما اشوف عيالك يارب. سليم: الله يبارك فيكي يا شوشو. سليم: عايزة حاجة يا روح قلبي؟ عشق: عايزة سلامتك يا حبيبي. سليم: الله يسلمك.

عشق بحزن: هروح الخطوبة إزاي كدة؟ مراد: وفيها إيه يا حبيبتي. عشق: فيها كتير الناس هتفضل تبص عليا عشان رجلي وأنا بصراحة مش هستحمل نظراتهم ليا. ده غير صدمة العيلة لما يشوفوني بالمنظر ده يا مراد. مراد بحب: انتي حلوة في كل حالاتك يا عشق.. ودايما خلي عندك ثقة في نفسك إنك أقوى من كده. عشق: هتساعدني اقولهم لما يعرفوا اللي حصل؟ مراد: هساعدك طبعًا. ومرت الأيام وجاء يوم خطوبة سليم وروز. عند مراد وعشق.

مراد: يلا يا هدى عايزك تساعدي عشق ومش هوصيكي عليها. هدى بحنان: دي أختي التانية والله، ولا يهمك دي في عنيا. مراد: تسلم عينيكي يا أجدع اخت. هدى: ربنا يسعدكم يا روح قلبي. مراد: ربنا يخليكي يا هدهد.

ذهبت هدى إلى عشق وأحضرت لها فستانًا من اللون الأسود المزركش بشكل جميل جدًا، وارتدت عليه إيشارب باللون الأحمر الكريزي الهادي، وكان شكلها حلو جدًا. وارتدت حذاء ذات كعب عالي باللون الأحمر الجميل، وكانت حلوة أوي. ووضعت ميك اب حلو أوي، مما جعلها تشبه الأميرات في ذلك الفستان الجميل. هدى بفرحة: بسم الله ما شاء الله زي القمر يا شوشو يا حبيبتي. عشق بابتسامة: تسلميلي يا هدهد يا روح قلبي ده انتي اللي عينيكي حلوين يا هدهد.

هدى: على فكرة أنا مش بعرف أجامل خالص.. انتي فعلاً زي القمر. ربنا يحميكي يارب. تعالي لأبخرك من الحسد. عشق بضحك: هههههه.. مش للدرجادي يا هدي.. قل لنا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا... يعني الواحد يخليها على ربنا واللي يحسد يحسد يا ستي. خرجت هدى من الغرفة، ونادت على مراد حتى يدخل ويأخذ عشق إلى الخطوبة. هدى: يلا يا مراد خش خد القمر اللي قاعدة جوا دي. مراد: حاضر يا حبيبتي.

ذهب مراد إلى الغرفة التي بها عشق، وجدها تجلس على الأريكة وكانت شبه الملاك بالظبط في الجمال والهدوء. مراد وهو ينظر إليها بحب: القمر مكسوف كده ليه؟ عشق وهي تنظر إليه: مش مكسوفة، بس بفكر لما ماما تعرف إن أنا مش بمشي هتعمل إيه يا مراد.. أنا خايفة أوي من رد فعلها. مراد بابتسامة لكي يطمئنها: أنا مش عايزك تقلقي خالص.. وسيبي كل حاجة لوقتها ماشي يا روحي. عشق: حاضر.

مراد وهو يقبل جبينها بحب: أنا لو عليا مش هخرجك وانتي قمر كده، بس أعمل إيه بقى أحسن سليم يجي ياخدك بنفسه. عشق: طب يلا بقى عشان منتأخرش. بعد شوية. يصل مراد وعشق إلى القاعة التي بها خطوبة سليم وروز. وذهبت روز إلى والدتها حنين في المستشفى وأمرت لها بالخروج حتى تحضر الخطوبة وتغير جو المستشفى وتحضر معها في فرحتها. حمل مراد عشق ودخل القاعة تحت نظرات الجميع لهم.

عشق بخوف وهي تجري على عشق التي كانت تشعر بالتوتر الشديد أثر نظرات الجميع لهم. عشق: بنتي حبيبتي وروح قلبي. عشق بدموع: سامحيني يا ماما إن أنا خبيت عليكوا.. بس غصب عني والله يا حبيبتي. عشق: أنا مش زعلانة منك أنا زعلانة من مراد اللي منعنا نيجي نشوفك. عشق بصدمة: يعني عرفتوا؟ نظر إليها الجميع بنعم. مراد بخفوت: معلش أنا عارف إن انتي عايزة تولعي فيا بس خليها في البيت عشان فرحة الراجل ده.

سلمت عشق على الجميع، وكانت فرحانة جدًا. روز بفرحة: عشق طيبة أوي يا سليم. سليم: طالعة لماما.. هما الاتنين نسخة من بعض بس عشق غلباوية شوية بس بحبها أوي. روز بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يارب. سليم: يارب يا روز. لبس سليم وروز الخواتم، واشتغلت الأغاني وبدأ الجميع في الرقص بفرحة شديدة. عمر بحب: عقبالنا يا سولا يا روح قلبي. أسيل بسعادة: يارب يا عموري يارب. عشق: مراد أنا عايزة اخرج أشم هوا شوية وارجع تاني.

مراد: ماشي يا حبيبتي. وحملها وخرج بها للخارج وأجلسها على مقعد خارج القاعة. شخص من بعيد: يلا كله جاهز. شخص آخر: كله جاهز يا فندم. بعد شوية. ذهب شخص إلى المكان الذي يجلس به مراد وعشق. الشخص: حضرتك عربيتك واقفة قدام عربيتي ومش عارف اخرج بالعربية ممكن تيجي تبعدها عشان اعرف اخرج العربية من مكانها. مراد: تمام. نظر إلى عشق وقال لها أنه ذاهب مع ذلك الرجل وسوف يعود بسرعة. عشق: ماشي.

ذهب مراد مع الرجل، واقتربت امرأة من عشق خلفها ووضعت شيئ مخدر على أنفها وفقدت الوعي، فذلك الشيء مفعوله سريع. جاء رجل من بعيد وحمل عشق وذهب إلى الشخص الذي طلبه منه أن يفعل ذلك. الشخص بهوس وهو يقترب من عشق حتى تفوق: وحشتيني أوي يا عشق.. مش قادر أقولك انتي فيكي شبه كبير أوي من امك... عارف إنك هتفرحي لما تشوفيني. فتحت عشق عينيها بصعوبة أثر المخدر. عشق بصدمة: أنا فين؟ الشخص وهو يقترب منها: انتي في بيت جوزك يا مدام عشق.

عشق بصدمة: جوزي وكلام فارغ إيه.. أنا متجوزة يا عم انت. الشخص: ما انتي هتبقى مراتي وتنسي التاني ده بقى. عشق بعصبية: أنسب مين.. انت مجنون ولا إيه؟ وحاولت أن تصرخ بشدة ولكن بدون فائدة. الشخص: المهم المأذون قاعد اهو. كنا مستنيين تفوقي.. وانتي فوقتي خلاص.. يبقى يلا نتجوز يا روح قلبي. عشق بصراخ: انت بتقول إيه يا مجنون انت.. اتجوز ازاي.. بل لك متجوزة... انت عارف انت بتقول إيه. حد يلحقني من المجنون ده.

سالم بعصبية: المأذون يكتب الكتاب بسرعة يلا أنا عايز الطيارة تكون جاهزة بعد كتب الكتاب على طول. الرجالة: حاضر يا سالم بيه. عشق بدموع: يارب ساعدني اعملي إيه انا دلوقتي.. ده أنا شالة مش هعرف اتحرك.. يارب ساعدني والنبي. المأذون: موافقة يا بنتي. عشق بصراخ: لأ مش موافقة.. مش موافقة... ومستحيل أوافق ده انسان مجنون. سالم: يظهر إنك مش عايزة الحلال. يبقى تعالي بقى. وحملها تحت صراخها الشديد ودموعها الغزيرة.

ذهب بها إلى غرفة في المنزل ورماها على السرير بعنف واقترب منها وقطع فستانها تحت صراخها المتتالي ونزع ال.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...