الفصل 16 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,764
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عشق بعصبية: هو مين ده يا روحي اللي يبقى جوزك؟ يابت بطلي بقى السهوكة دي عشان مش بياكل معايا الكلام ده. سلوى بصدمة: مدام عشق!! عشق برفعة حاجب: أيوة ياختي مدام عشق، حرم الدكتور مراد الشاذلي. مراد بصدمة وفرحة: انتي مشيتي يا عشق! عشق: آه الحمد لله ربنا شفاني، وكنت جاية أفرحك بالخبر... بس اكتشفت إن الست بتكتك لحاجة كبيرة أوي. ودخلتلك من حتة البت الصغيرة. وتكون أبوها وتكون أمها والكلام بتاع الأفلام ده.

سلوى بضيق: مش ممكن، انتي إزاي بتكلميني بالطريقة دي؟ ما تتكلم قول حاجة يا مراد. عشق بردح: نعم يا عم! أومال أكلمك إزاي؟ أمسكلك طبلة وأرقص لك وأنا بكلمك ولا إيه؟ ما تتعدلي كده يا بت وإنتي بتكلميني وبلاش الكلام الملزق ده. وبعدين ياختي، بدل ما إنتي عمالة تخطفي في الرجالة كده، كنتي لمي جوزك ومكنتيش خليتيه يبص برا. ستات آخر الزمان... على رأي المثل: اللي اختشوا ماتوا. سلوى بضيق: عاجبك اللي مراتك عمالة تقوله ده يا مراد؟

عشق بتحذير: دكتور مراد! لما تكلميه تقوليله دكتور مراد، سامعة؟ ولا تحبي أوريكي تسمعي إزاي؟ مراد وهو يحاول استيعاب أن التي تقف أمامه هي عشق التي يعرفها، فهي كانت تتحدث بقوة لم يرها بها من قبل. مراد: لو سمحتي يا عشق، اهدي شوية. إحنا في مستشفى وفي مرضى. سلوى ببجاحة: قلت إيه يا مراد؟ هتتجوزني ولا لأ؟ عشق بعصبية: هو في إيه يا بت؟ هو مفيش غير جوزي ولا إيه؟ ولا هو شوكولاتة هنقسمه بينا بالنص؟

لأ يا عمري، ده مش بيقبل القسمة على حد، فاهمة ولا مش فاهمة؟ سلوى بغيظ: ده قرارك انت كمان يا مراد؟ مراد وهو يأخذ عشق في حضنه بحنان: طبعاً ده قراري، وأنا مستحيل أتزوج حد غير عشق. ولو سمحتي يا دكتورة سلوى، أنا هعمل لك نقل لفرع تاني منعا للمشاكل. سلوى في نفسها: أنا مش عارفة ليه مخلصتش منها. خربت كل حاجة. خرجت سلوى من الغرفة وهي تشعر بكره شديد تجاه عشق. ابتعدت عشق عن مراد بغضب. مراد: في إيه يا حبيبتي بقي؟

ما أنني كنتي كويسة من شوية. عشق: وحضرتك بقى كنت ساكت ليه؟ ومردتش بسرعة ليه؟ مراد بصدق: والله العظيم كنت هرد لقيتك دخلتي فجأة، وكنتي متعصبة جامد. هو في حاجة حصلت؟ عشق: انت كنت هترد تقول إيه لو أنا مكنتش جيت؟ مراد: أكيد كنت هرفض. هو في حد يملى عيني غيرك إنتي يا جميل. عشق: المهم أنا هروح أقعد عند ماما، عشان انت بترجع بليل متأخر، وأنا مش بحب أقعد لوحدي. مراد: ماشي يا حبيبتي زي ما تحبي.

عشق بخفوت: كتك القرف في شكلك الحلو ده. مش عارفة هو حلو كده ليه. عشق: بقولك إيه؟ مراد: نعم يا عشق. عشق: خلاص مفيش حاجة. لأ بقولك إيه أنا... مراد: لا إله إلا الله. في إيه مالك يا عشق؟ عشق: خلاص مفيش. أنا ماشية سلام. مراد: سلام. متنسيش هبقى أعدي آخدك بليل وأنا راجع من المستشفى. عشق: هبقى أفكر. أنا ومزاجي بقى. مراد: مش عارف ليه حاسس إن دي مش عشق دي واحدة شبهها. في الفيلا. عشق بضحك: يعني إنتي عملتي كل ده يا عشق؟

وإتكلمتي معاها بالطريقة دي؟ عشق بضحك: أعمل إيه بس يا ماما، طريقة كلامها عصبتني أوي. بصراحة كده كنت نفسي أضربها أوي. دي بجاحة بطريقة. وآخر كلامها راحت قايلة: ده قرارك انت كمان يا مراد. وراحت خارجة. عشق: بتغيرلي على مراد يا عشق؟ عشق: لأ طبعاً. وأنا هغير عليه ليه؟ عشق باستغراب: مش فاهمة؟ أومال لو مغيرتيش عليه هتغيري على مين يا عشق؟ عشق بانتباه لما قالته: هاا... آه طبعاً بغير عليه، أومال عملت كده ليه يعني!

أكيد عشان بغير عليه. وأكملت قائلة لنفسها: هو أنا بغير عليه فعلاً؟ ولا قلت كده عشان ماما متشُكش في حاجة؟ عشق: يلا يا حبيبتي عشان نتعشى سوا. زمان بابا جه وإخواتك كمان. عشق بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. سليم بفرحة: مش معقولة روح قلبي رجعت تمشي تاني. عشق وهي تجري عليه بفرحة: الحمد لله يا حبيبي. وحشتني أوي يا سيمو. سليم بفرحة: أنا مش مصدق عنيا والله. حمد الله على سلامتك يا شوشو. عشق: الله يسلمك يا حبيبي.

وسلمت عشق على كل العيلة وكانوا مبسوطين أوي إنها رجعت تمشي تاني. وذهبوا إلى سفرة الطعام. وبدأوا في الطعام وتحدثوا مع بعض بخصوص خطوبة عمر وأسيل. وأن الخطوبة سوف تكون الأسبوع المقبل. مراد وهو يتحدث مع سليم لكي يخبر عشق بأنه ينتظرها بالخارج كي يأخذها معه إلى منزلهم. في أعلى بالتحديد في غرفة عشق. ملك: عشق... يا عشق مراد مستنيكي بقاله كتير أوي. عيب كده يا عشق ردي عليه. عشق وهي تمثل أنها نائمة: في إيه يا ملك؟

بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ ملك: آه بقول الراجل مستنيكي بقاله كتير وإنتي عاملة نايمة. عشق بضحك: وأنا عاملة نايمة؟ قوليله نايمة ومش قادرة أنزل. خليها مرة تانية. يلا انجزي يا ملك. الراجل واقف مستعجل. ملك بلامبالاة: وهو أنا اللي مستنيني؟ وعاملة نفسي نايمة عشان أنزل معاه؟ عشق بضيق: اطلعي بقى يا ملك. مش حابة أتكلم كتير. وبعدين أنا مضايقة منه ومش عايزة أشوفه. عشان لو شفته دلوقتي أنا هعمل مشكلة كبيرة. ملك: بس بس بس. ليه ده كله؟

الراجل عمل إيه؟ ربنا ع الظالم يا بعيدة. دايماً ظالماه وهو قايد صوابعه العشرة شمع عشان يبسطك. وإنتي بردو زي ما إنتي نكدية! عشق: أنا نكدية يا ملك! اطلعي برا بقى. اطلعي عشان أنا متعصبة لوحدي. وأخذت الوسادة وضربتها بها. ملك: كده يا عشق. طب والله ما أنا ساكتالك. ومسكت وسادة هي الأخرى وفضلوا يجروا ورا بعض في الأوضة وصوت ضحكهم وصل لتحت.

عمر: ما شاء الله. دي اللي طلعت تنزلها. دي قعدت معاها. يا عم كنت ابعد حد عدل بدل الست ملك. دي نايمة على نفسها. وفي نفس اللحظة لقى وسادة ضربت فيه. ملك بغيظ: أنا نايمة على نفسي يا عمر؟ والله ما أنا سيباك انت كمان. ونزلت تجري وعشق بتجري وراها وعمر بيجري قدام. عشق بتساؤل: هو إيه اللي بيحصل هنا ده يا ولاد؟ حلمي بابتسامة: أنا الوحيد اللي عاقل فيهم يا ماما. عشق بابتسامة: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي.

حلمي بضحك: عن إذنك بقى يا ماما. هروح ألعب معاهم. عشق باستغراب: لا إله إلا الله. مش كنت إنت العاقل دلوقتي. اتعديت منهم ولا إيه؟ حلمي: تعالي العبي معانا يا ماما. عشق: عيب يا واد اختشي. الحقني يا سليم ولادك اتجننوا. سليم وهو يغلق الهاتف مع شريك له بالعمل: في إيه يا حبيبتي؟ صوتكم عالي ليه؟ عشق: ابنك عايزني أروح ألعب معاهم. سليم بضحك: وفيها إيه يا حبيبتي؟ ما إنتي لسة صغيرة وتقدري تلعبي.

عشق: يظهر إنهم مش لوحدهم. إنت طلعت معاهم إنت كمان. ربنا يكرمكم بعقولكم يارب. جاء سليم هو وروز وذهبت روز تلعب معهم وكانوا مبسوطين جداً. اتصل سليم على مراد وأخبره بأن عشق ستظل معهم اليوم، وسوف تذهب معه غداً. في غرفة عشق. عشق: يعني أنا بعدت عشان مفكرش فيه. اتاري نفسي بفكر فيه زيادة. ربنا ينتقم منك يا مراد. كل ما أعمل حاجة ألاقيك طالعلي فيها. في اليوم التالي. في كلية هندسة. أسيل بغيرة: كنت بتعمل إيه مع آية يا عمر؟

عمر: كانت بتسألني على سؤال وأنا جاوبتها. في إيه يا حبيبتي؟ هنبتديها غيرة من دلوقتي ولا إيه؟ أسيل: أومال عايزني أشوفك واقف تتكلم مع بنت واقف ساكتة يعني ولا إيه؟ عمر: بقولك إيه روحي اقعدي مع عشق أختي، إنتوا الاتنين عاملين زي بعض. أسيل: أنا ما بهزرش يا عمر. حتى لو كان سؤال، أوعى تضحك مع أي بنت. إلا أنا طبعاً. عمر بضحك: مجنونة وأنا بحب جنانك ده. جذبها من يدها وخرجوا من الكلية. وذهبوا إلى مطعم وتناولوا الطعام.

وتحدثوا مع بعض في شئون حياتهم. أسيل: أنا بذاكر كويس وإنت عارف كده يا عموري. عمر: عارف يا حبيبتي. بس إنتي بتحبي مذاكرتك أكتر مني. أسيل: لأ طبعاً. بحبك إنت أكتر يا عموري. عمر: يعني أول ما السنة دي تخلص هنعمل الفرح، ونبقى مع بعض في بيت واحد يا سولا. أسيل بضحك: وأكب عليك الماية وإنت نايم يا حبيبي. عمر: إنتي هتعملي كده فعلاً يا أسيل؟ لو هتعملي كده عرفيني عشان أعمل حسابي. أسيل بضحك: هتعمل إيه يعني؟

عمر بضحك: هكتفك في رجل السرير عشان متعمليش كده. أسيل: مش هتعرف. عمر: ليه بقى إن شاء الله؟ أسيل: هثبتك بعنيا ومش هتقدر تعمل حاجة. أصل أنا هخدرك بسحرهم. عمر: وأنا راضي يا ستي. هو أنا أطول ده إنتي واكلة عقلي. أسيل بحل: هيبقى عندنا بنات كتير. وأول بنت هيبقى اسمها... إيه.. اسمها إيه؟ عمر بغمزة: أنا هبقى أقولك اسمها. بس السنة دي تخلص وأنا هخليكي تجيبي بنات قد كده.

أسيل بضحك: احترم نفسك يا قليل الأدب. الناس تسمعنا يقولوا علينا إيه؟ عمر: يقولوا عصفورين بيحبوا بعض. أسيل بضحك: طب أنا لازم أمشي بقى عشان مجنونة وقاعدة مع مجنون. عمر: مجنون في حبك وحياتك. في المساء ذهب مراد إلى الفيلا. وأخذ عشق معه إلى منزلهم. عند مراد وعشق. ذهبت عشق إلى غرفتها وبدلت ملابسها. وارتدت بيجامة باللون الروزي وذهبت إلى المطبخ. مراد: ممكن كوباية قهوة يا حبيبتي. عشق بابتسامة مكر: حاضر. بعد شوية.

خرجت عشق من المطبخ. وأعطت كوب القهوة لمراد. وكانت تبتسم بشدة. مراد: في حاجة يا حبيبتي؟ عشق: لأ أبداً. مبسوطة شوية. ذهبت عشق إلى غرفتها وأخذت شاور، وكانت تضحك بشدة على رد فعل مراد. في الخارج عند مراد. أخذ كوب القهوة وارتشف منه القليل. ورأى طعمها فظيع. فعشق وضعت ملح بدلاً من السكر. وقد عكرت مزاجه، فهو يحب القهوة التي تعملها. مراد بهدوء: ماشي يا عشق. أنتي اللي جبتيه لنفسك.

خرجت عشق من الحمام وكانت تلف حول جسدها منشفة الاستحمام. وكانت تغني من شدة فرحها. عشق بغناء: إيه يا ستو أنا.. ستو أنا أنا.. إيه يا ستو أنا الله.. ستو أنا أنا. قلبي برتقان بصره ملكك وانتي حرة تعصريه عصير الله.. قلبي كمرايا ناشفة.. وانتبهت للذي يقف ويراها. عشق بصدمة: أنت إيه هنا؟ اقترب وهو يرسم على وجه ابتسامة كبيرة. مراد بضحك: تسلم إيدك يا روحي. عشق: على إيه؟ مراد: القهوة! عشق وهي تحاول منع نفسها من الضحك: مالها؟

مراد وهو يقبل يديها بحب: زي العسل.. مدام انتي اللي عملتيها أكيد هتبقى حلوة. عشق بضحك: هي عجبتك؟ مراد: عجبتني أوي. واقترب منها وحملها على ذراعيه. عشق بضحك: والله العظيم ما هعملها تاني. مراد بضحك: انتي غلطتي ولازم تتعاقبي. عشق: طب نزلني وأنا هعمل اللي انت عاوزه. مراد بمكر: أي حاجة؟ عشق: أي حاجة. أنزلها مراد برفق.. ومازال يحاصرها بيديه. مراد بابتسامة: بوسيني. عشق بصدمة: مستحيل.

مراد: بصي عندك خيارين الأول تبوسيني برضاكي.. التاني أبوسك أنا. بس مرتين. عشق بخجل: قليل الأدب.. أكيد مش هيحصل كده ولا كده. مراد: انتي حرة.. يبقى أشيلك تاني. عشق بسرعة: خلاص ماشي. بس غمض عينيك. أغمض مراد عينيه. واقتربت منه عشق وطبعت قبلة على جبينه. فتح مراد عينيه قائلاً: لأ يا روحي مش هنا. عشق: أومال فين؟ رفع مراد إصبعه ووضعه على شفايف عشق قائلاً: هنا يا روحي.

عشق: والنبي بلاش.. أنا مش هقدر أعمل كده والله.. بص هروح أعملك واحد غير اللي أنا عملته. مراد بضحك: لأ أنا مش عايز غير البوسة... يلا بقى..... ولا أبوسك أنا. عشق: لأ. مراد: لأ إيه؟ صمتت عشق ولم تتحرك أثر اقتراب مراد من شفتيها وقبلها بحب شديد.. فقدت أعصابها بالكامل. مجرد أن لامست يديه خصرها. ركضت عشق إلى غرفتها وهي تشعر أن قلبها سوف يتوقف من شدة نبضه. مراد: على فكرة أنا مسافر بكرة أمريكا عشان عندي مؤتمر مهم هناك.

في صباح اليوم التالي. استيقظت عشق وأحضرت شنطة السفر لمراد. مراد: هتوحشيني يا حبيبتي. واقترب منها وضمها بحنان. لم تنطق بكلمة بل اكتفت بابتسامة. بسيطة. ذهب مراد إلى المطار.. وصعد بالطائرة وودع عشق.. وسافر إلى أمريكا. بعد مرور خمسة أيام. مراد وهو يتحدث مع عشق في الهاتف فيديو كول. مراد بإشتياق: وحشتيني أوي يا عشق. عشق ببرود: إيه أخبار الشغل؟ توقع منها أن تقول له بأنه وحشها وتريد رؤيته في أسرع وقت.

ولكن الذي صبره أنه رأى في عينيها. حب له ولكن كبرياؤها يمنعها بالإعتراف به. مراد: مش قادر أقولك تعبان قد إيه يا عشق. عشق: معلش... هو الشغل كده. نظر إلى ملابسها وجدها ترتدي هوت شورت يصل فوق الركبة وتي شيرت. بنص كم وتترك لشعرها العنان. مراد بغمزة: هو اللبس ده مش بيتلبس وأنا موجود ليه؟ عشق بخجل: لأ عادي. مراد: طب لازم أقفل معاكي بقى يا روحي. عشق بلهفة: هترجع امتى؟ مراد بإبتسامة: وحشتك؟

لم تستطع السيطرة على مشاعرها أكتر من ذلك. عشق بحب: وحشتني أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...