مراد بصدمة: سوزان. سوزان وهي تقترب من مراد لكي تحضنه. عشق بعصبية: إيه يا ماما، رايح فين؟ هي وكالة من غير بواب ولا إيه؟ سوزان بضحك: مين دي يا مراد؟ أكيد بتكوني أخته، مو هيك يا روحي؟ عشق بصراخ: ما ترد ساكت ليه يا مراد بيه! سوزان بغضب: لأ ما بسمحلك تعلي صوتك على مراد حبيبي، أنا ممكن أمسكك وأضربك، ما تفكريني كرمال أنا لابسة لبس شيك بكون هادية. لأ حبيبتي، أنا ممكن أساوي أي شيء كرمال عيون مراد. عشق وهي تشدها
من شعرها بغيرة شديدة: ده أنا اللي هضربك ومش هخلي فيكي حتة سليمة. وامسكت بيد سوزان وعضتها بغيظ. سوزان بألم: اااااااه... لك الحقني يا مراد، ليش واقف عم تطلع هيك؟ مراد بغضب: بس بقى كفاية أوي كدة. امسك بيد سوزان واجلسها على الطاولة التي يجلس عليها هو وعشق. مراد بهدوء: اقعدي يا عشق. عشق بضيق: والله ما أنا قاعدة غير لما العرسة دي تمشي من هنا. مراد: يعني انتي عايزة تعملي مشاكل يا عشق؟ عشق: آه، أنا بحب المشاكل أصلاً.
مراد: مينفعش كدة، الناس بتتفرج علينا. عشق: أومال إيه اللي ينفع؟ هو ده اللي ينفع؟ وكانت تشاور على سوزان. هي دي اللي تنفع تيجي وتقول مراد جوزي حبيبي؟ ياشيخة حبك برص وعشرة خرس. سوزان: لك شو عم تحكي ها البنت؟ مراد بإنفعال: مش عايز أسمع كلمة واحدة... وانتي اتزفتي واقعدي عشان مش فايقلك دلوقتي. سوزان بقلق: لك اهدا يا روحي ولا تسوي بحالك هيك. عشق بسخرية: يعني ده يبقى جوزك؟ سوزان بابتسامة: إيه يا عمري. عشق وقد
تجمعت في عيونها الدموع: الكلام اللي بتقوله ده صح يا مراد؟ مراد: لأ طبعاً، مش صح. سوزان بصدمة: لك شو عم تحكي انت كمان، لك جنيت ولا شو يا مراد؟ مراد بسخرية: أنا اتجوزتك يا سوزان عشان تقولي أن أنا جوزك؟ سوزان: لأ ما اتجوزنا بس انت قلتلي إنه أول ما نخلص جامعة رح تتجوزني... بس بعدها صار خلاف بيني وبينك ومن وقتها افترقنا. وأنا عايشة على ذكرياتنا سوا وإحنا بالجامعة. مراد ببرود: وانتي بقى جاية عايزة إيه؟ ....
اللي واقفة دي تبقي مراااتي. سوزان بصدمة: شو... لك أكيد مستحيل، وهي مزحة منك. مراد: تحبي تسمعي تاني؟ بقولك عشق مراااتي. سوزان: خلاص تبقى تطلقها ونتجوز أنا وياك... وتعطيها مصاري مقابل الطلاق. مراد وهو ينظر إلى عشق بحب: عشق ولا مال الدنيا يقدرها. وأنا مستحيل أبعد عنها. سوزان: لها الدرجة بتحبها؟ مراد: وأكتر من كدة بكتير. سوزان: أنا همشي دلوقتي يا مراد. بس رح أنطرك وما رح أنساك.
عشق بعصبية: لأ ياختي انسيه عشان هو مش هيرجعلك، سامعة يا بتاعة انتي؟ ولا أجي أسمعك؟ سوزان: لك شو متجوز انت... لك متجوز مجنونة. مراد: مجنونة وبحبها. تركتهم سوزان وذهبت من المطعم. عشق بغضب: أنا عايزة أمشي. مراد: أنا عارف إن انتي مدايقة بس صدقيني دي واحدة بترسم حاجات من خيالها وأنا عمري ما حبيتها يا عشق... أنا مستحيل أحب حد غيرك. عشق بدموع: أنا قولت عايزة أروح. تحرك مراد من مكانه واخذ عشق وذهبوا من المطعم. بعد شوية.
وصل مراد وعشق إلى الفندق الذي يقيمون به. ذهبت عشق إلى الغرفة وبدلت ملابسها ونامت أو مثلت على نفسها أنها تستطيع أن تنام. داخل بلكونة الغرفة كان يقف مراد ويتحدث مع ملك وعمر في الهاتف لعمل مفاجأة لعشق. عمر: آه كل حاجة جاهزة ومفيش غير أن انتوا ترجعوا بقى. مراد: مش عارف أقولك إيه يا عمر، تعبتك معايا يا حبيبي. عمر: متقولش كدة، انت تستاهل أكتر من كدة يا حبيبي. وظلوا يتحدثون بخصوص المفاجأة لمدة. بعد شوية.
مراد: تصبح على خير يا عمر. عمر: وانت من اهله يا مراد. دخل مراد داخل الغرفة وذهب وجلس أمام السرير، وبالتحديد أمام عشق. مراد وهو يمسك بإيد عشق ويقبلها بحب: والله العظيم بحبك انتي، ومفيش أي واحدة في العالم ده كله تملي عيني غيرك يا عشق. عشق بدموع: مش عارفة، كل ما أنسى اللي حصل افتكر حاجة تدايقني منك بردو. مراد: مسألتيش نفسك ليه بتحاولي تنسي اللي فات؟ عشق: لأ... بس يمكن عشان انت حنين اوي معايا. مراد: وايه كمان؟
عشق: لأ معرفش. مراد بابتسامة: المهم بقى... إحنا هنسافر بكرة إن شاء الله. عشق بفرحة وتحركت من مكانها وحضنت مراد، لا تنكر أنها كانت بحاجة إلى ذلك الحضن حتى تهدأ من الحدث الذي صار. عشق بإنتباه وهي تبتعد عنه: أنا آسفة... من الفرحة معرفتش أنا بعمل إيه. مراد بحب: ده أحسن حضن.. عشان منك انتي يا عشق. عشق بخجل: طب يلا ننام عشان نلحق أول طيارة. مراد: حاضر يا قلبي. عشق: تصبح على خير يا مراد.
مراد بابتسامة: وانتي من أهل الخير يا روحي. في اليوم التالي. استيقظ مراد وعشق وجهزوا نفسهم للسفر. وذهبوا إلى المطار وصعدوا الطائرة. بعد مرور بعض الوقت. هبطوا من الطائرة وكان السائق الخاص بمراد ينتظره خارج المطار. ذهبوا إلى السيارة وصعدوا بها واتجهوا إلى منزلهم. بعد شوية. وصل مراد وعشق إلى منزلهم. وبدأ مراد في فتح باب المنزل. وقد وجدوا النور منطفئ. عشق: هو في حاجة في...
ولم تستكمل كلامها عند وجدت المنزل ينير بالأضواء الجميلة. وكان مزين بزينة عيد الميلاد. ف اليوم هو عيد ميلاد عشق. ووجدت الجميع وهم عائلتها وأصدقائها يهنئونها بعيد ميلادها. ويتمنون لها سنة سعيدة مليئة بالراحة والسلام.. وإن تكون بخير. عشق بفرحة: انت اللي عملت ده يا مراد؟ مراد: اممم.. بس بصراحة ملك وعمر هما اللي ساعدوني. عشق: أنا فرحانة أوي.
اقتربوا أصدقاء عشق منها، وكانت عشق فاتحة الموبايل على صورها هي ومراد.. وكانت مبسوطة أوي وهي بتوريهم الصور. كان مراد يراقبها في صمت وهو يشعر بسعادة كبيرة. بعد شوية. وقت تقطيع التورتة اللي متحضرة بمكونات خاصة جداً عشان حالة عشق. عشق وهي تطفأ الشمع وأصدقائها يغنون معها: سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا جميل.. سنة حلوة يا شوشو سنة حلوة يا جميل. يلا حالا بالا بالا حيوا. وبدأت عشق في تقطيع التورتة.
وجاء مراد من خلفها وحضنها من الخلف قائلاً بجانب أذنها: كل سنة وانتي معايا وجنبي... كل سنة وانتي حبيبتي وكل حياتي... كل سنة وإحنا مع بعض يا روحي. عشق بابتسامة: وانت طيب يا مراد. في المساء. ذهب الجميع إلى منازلهم. وقفت عشق تنظر إلى مراد بسعادة. مراد بحب وهو يمسك بيدها: جاهزة؟ عشق بابتسامة: جاهزة لإيه؟ مراد: لسة في مفاجأة تاني. عشق بفرحة: بتتكلم جد؟ مراد: آه والله يلا بقى. واخذها واتجهوا إلى غرفة كبيرة في المنزل.
مراد: يلا افتحي الباب. عشق: إيه اللي جوة؟ مراد: افتحي وانتي تعرفي. بدأت عشق تفتح في باب الغرفة. ونظرت بداخلها ووجدت مرسماً وبه جميع اللوحات التي كانت ترسمها عشق. عشق باندهاش: انت عملت كل الحاجات دي عشاني أنا؟ مراد بحب: ومستعد أعمل أكتر من كدة عشان أشوف في عنيكي الحب ده ليا.
نظرت إليه نظرة حب وسرحت في ملامحه. اقترب مراد بحب وجذبها من خصرها واقترب من شفتيها وقبلهما بحب وتجاوبت معه عشق وانتهي الأمر بقبلات رقيقة طبعها على جانب عنقها.. وحملها مراد وكانت عشق تضع رأسها داخل حضنه وذهبوا إلى غرفتهم. عند أسيل. داخل غرفتها. رن هاتف أسيل وكان رقم غريب. أسيل بنوم: الو. المجهول: دكتور عمر عمل حادثة. أسيل بفزع: إيه اللي انت بتقوله ده؟ المجهول: ده عنوان المستشفى لو كان يهمك أمره.
أسيل بدموع: أنا جاية حالا. تحركت أسيل من مكانها وارتدت ملابسها بسرعة. ونزلت إلى أسفل وأخذت سيارتها. واتجهت إلى العنوان. بعد شوية. تصل أسيل بسيارتها إلى العنوان. ولم تجد أي شيء في ذلك المكان. فعلّمت أنه فخ. وفجأة ظهرت شاحنة أمامها وكانت شديدة السرعة وفي اتجاهها إلى أسيل. أسيل بصدمة: لااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!