مراد بتعجب: هو أنا سمعت صح؟ النبي قوليلي لو أنا سمعت صح. عشق بتوتر: هو إيه اللي سمعته صح؟ مراد: اللي انتي قولتي من شوية. عشق بخجل: أنا مقولتش حاجة، ويلا نام بقى يا مراد. مراد: لأ والله قولتي.. يرضيكي أنام زعلان يا حبيبتي؟ عشق: وهو أنا كنت عملت حاجة تزعلك مني؟ مراد: عشان خاطري يا عشق قوليها تاني والنبي. عشق: خلاص بقى يا مراد، أنا مش بقول الحاجة مرتين... يلا نام بقى. مراد: تصبحي على خير يا عشق.
عشق: وانت من أهله يا مراد. *** في اليوم التالي في ألمانيا استيقظت عشق قبل مراد لتجد نفسها تستدير إليه وتتطلع إليه وهو قريب منها. عشق بابتسامة: مش عارفة ليه حاسة إن انت فعلاً بتحبني... واللي مأكد لي كده إنك بتعاملني بحب وحنان وده باين في كل حاجة بتعملها عشان خاطري... مش هنكر إني ببقى مبسوطة وانت معايا وبحس معاك شعور جميل... شعور مميز...
وشعور الخوف اللي كنت بحس بيه معاك اختفى لما شوفت الحب والحنان اللي في عينيك وانت بتكلمني. اقتربت عشق من مراد ووضعت يديها بخفة على وجهه. وارسمت ابتسامة جميلة على شفتيها وهي تنظر إليه. لتجده يحترم المساحة التي بينهم كما وعدها. عشق بحب: مش عارفة أصدق إن كل الحنان ده ليا. مراد وهو يمسك يديها يقبلها بحب: صباح الخير يا روحي. عشق بتوتر: صباح النور يا مراد. مراد بمكر: هي الإيد الجميلة دي كانت بتعمل إيه على وشي؟ عشق: هااا...
لأ ابداً، أنا كنت نايمة وإيدي سرحت على وشك. مراد بضحك: كنتي عايزة تضربيني ولا إيه؟ عشق: لأ طبعاً.. بس أنا أوقات إيدي بتبعد... مكنش قصدي. مراد بحب: يا حبيبتي انتي تعملي اللي انتي عايزاه... وأنا اهو مبسوط. وأنا أطول إن الأميرة عشق تحط إيديها على وشي.. ده يوم السعد. عشق: طب يلا بقى عشان عندنا يوم طويل... عايزاه أحلى من إمبارح. مراد: زي ما تحبي يا قلبي. ذهبت عشق إلى الحمام وأخذت شاور وأدت فرضها...
وارتدت ملابسها وأحضرت نفسها. وجلست تنتظر مراد وهو يجهز نفسه ويقف أمام المرآة. وكانت عشق تنظر إليه باهتمام. مراد بابتسامة: القمر مركز في إيه؟ عشق: ...... مراد: عشششقا. عشق بانتباه: هاا... بتقول حاجة يا مراد؟ مراد: بقول حاجة؟! .... في حاجة شغلاكي يا حبيبتي؟ عشق: لأ أبداً مفيش... أنا بس سرحت شوية. مراد بغمزة: طب إيه رأيك فيا؟ عشق بتوهان: مُـ ـز... حاجة كده مش موجودة.. وطبعاً أنت عارف إنك حلو أوي.
مراد بتعجب: انتي بخير يا روحي؟ عشق بانتباه: مش يلا بقى عشان نخرج. مراد بضحك: ماشي يا شوشو... بقولك إيه مش هتقوليلي قولتي إيه امبارح؟ عشق: لأ مش هقول. مراد: بكرة تيجي تقوليها يا عشق. وهتقوليها بأعلى صوتك وانتي فرحانة. بعد شوية نزلوا... وفطروا. وذهبوا إلى نزهة جديدة... وكانت ابتسامة عشق لا تختفي عن وجهها. وكان مراد يشعر بتلك السعادة لرؤيتها مبسوطة. مراد: هتفضلي تضحكي كده كتير؟
عشق بضحك: ما أنا مش قادرة أفهم إزاي ده حصل... أنا فعلاً مجنونة. مراد: وأخيراً اعترفتي.. ده حدث تاريخي.. اعتراف عشق سليم التهامي بأنها مجنونة. عشق: ما انت كمان مجنون يا حبيبي. مراد: يا إيه؟ عشق بأفأفة: وبعدين بقى هو أنا كل ما أقول كلمة تقعد تقولي يا إيه. يا بيه. مراد: طب يلا نروح ناكل آيس كريم. بس من غير شقاوة. عشق بضحك: أنا حرة. *** في الجامعة في كلية هندسة داخل المحاضرة
كانت أسيل تجلس وتنظر إلى نادية بغيظ، فهي تنظر إلى عمر نظرات إعجاب شديد تغضب أسيل بشدة. بعد شوية انتهت المحاضرة وخرج الجميع... وظلت أسيل تنظر إلى عمر بغضب. عمر بتساؤل: مالك يا سولا بتبصيلي كده ليه؟ أسيل بغيظ: وبعدين يعني في زفتة دي؟ عمر بعد فهم: زفتة مين؟ أسيل بعصبية: نادية. عمر: مالها دي؟ أسيل: طول المحاضرة بتبص عليك. نظرات مش عجباني خالص. كنت عايزة أقوم أضربها وأشدها من شعرها وأعلمها الأدب...
عشان متفكرش بس تبص بصة واحدة. عمر بضحك: طب مضربتيهاش ليه؟ وكنتي عملتي مشكلة وروحتي للعميد ويحصل رفض يا هانم. أسيل: أنا خارجة... وابقى قابلني يا سي عمر لو عرفت تصالحني. خرجت أسيل... وخرج بعدها عمر وكان يسرع لكي يلحقها ولكن مسكت نادية يده. نادية بتمثيل التعب: ازيك حضرتك يا دكتور عمر؟ عمر بضيق: الحمد لله. نادية وهي تمسك برأسها بتمثيل: مش قاا... د... رة.... ووقعت على عمر. عمر بصدمة: بخربيتك ليلتك سودة يا عمر.
كل ذلك تحت نظرات أسيل التي تحترق من شدة الغضب. اقتربت أسيل من عمر وازاحت يد نادية عن عمر.. ورمتها على الأرض من شدة الغيرة. عمر: إيه اللي عملتيه ده يا مجنونة؟ أسيل: إيه يا دكتور.. كنت عايزني أقف وأتفرج وهي ماسكة فيك كده؟ عمر بضحك: بتغيري يا بطة. أسيل بضيق: ولك نفس تضحك كمان.. ده بارد أوي. عمر: الله يسامحك ده أنا بحبك يا لمبي. أسيل بغضب: قومي يا اختي وبطلي مُـ ـحن... عشان لو مقومتيش أنا هقومك بطريقة.
نادية بضيق: نو.. انتي أكيد مش طبيعية. أسيل: لما أنا مش طبيعية انتي تبقي إيه يا دلع. عمر وهو يحاول أن لا يضحك: يلا يا أسيل عشان متتأخريش يا حبيبتي. نادية بصدمة: حبيبتك؟؟!! أسيل وهي تمسك بيد عمر بابتسامة: اه يا روحي حبيبته وقريب أوي هبقى مراته. فرت نادية من أمامهم وهي تلعن الجميع... وكانت تفكر في فكرة خبيثة لتتخلص من أسيل... وتستطيع أن تأخذ عمر لها هي فقط. *** في ألمانيا في المساء داخل مطعم راقٍ
كان مراد يجلس هو وعشق يتحدثون ويضحكون ويقضون وقت ممتع. سوزان بسعادة: مراد جوزي حبيبي. عشق بصدمة: جووووزك إيه؟؟!! سوزان: وحشتني أوي يا مراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!