الباب اتفتح ودخل الطلاب واتصدموا لما شافوا جاسر وملك بالشكل ده. أحد الطلاب: مش معقولة انتي اللي تعملي كدة يا ملك. ملك وقد قررت الخروج من الجامعة بأكملها. جاسر: اللي حصل ده كان عادي. لأن ملك خطيبتي. الطلاب بصدمة: خطيبتك؟! جاسر: آه.. ويلا اتفضلوا بقى. ومش عايز حد منكم يتكلم مع ملك. بطريقة وحشة فاهمين. الطلاب: فاهمين يا دكتور. خارج الجامعة كانت ملك سوف تركب السيارة الخاصة بها ولكن مسك عمر إيدها وهي بتفتح باب العربية.
عمر بعصبية: إيه اللي سمعته جوة ده. ملك بدموع: هكلمك بعدين يا عمر. عمر: لأ أنا عايز رد دلوقتي. ملك: روح اسأل الدكتور جاسر. حصل ايه متسألنيش أنا. عمر: لأ أنا بسألك انتي مش بسأل الدكتور جاسر. ملك: وأنا معنديش حاجة أقولها. عمر وقد ترك إيدها وعاد إلى الداخل مرة أخرى. في مكتب جاسر. دخل عمر وهو في قمة غضبه. عمر: تسمح تقولي إيه اللي بيحصل ده؟! جاسر: هو إيه اللي حصل؟ عمر: متستعبطش يا جاسر. ايه اللي الطلاب بيقولوه برة ده.
جاسر: اممم. بخصوص ملك. عمر: آه بخصوص ملك. جاسر: من غير كلام كتير يا عمر. أنا طالب إيد الآنسة ملك. عمر: وأنا مش موافق. جاسر بإستغراب: وإيه اللي يخليك متوافقش؟ عمر: أنا مزاجي كده يا سيدي. جاسر: بس انت لازم توافق يا عمر. عشان كلام الناس.. وبعدين أنا قولتلهم إن ملك خطيبتي. عمر: نعم؟! ... خطيبة مين يا بابا. جاسر: خطيبتي أنا. عمر بتفكير: وهتيجي امتى؟ جاسر: لو تحب أجي دلوقتي. عمر: مبهزرش... اتكلم جد شوية.
جاسر: ما أنا بتكلم جد والله. عمر: هستناك النهاردة. جاسر: تمام. خرج عمر من المكتب واتجه إلى سيارته التي كانت تجلس بها أسيل. ركب عمر السيارة وقادها بسرعة شديدة. أسيل بخوف: في إيه يخربيتك هنعمل حادثة ونموت.. هدى السرعة شوية. لم يستمع إليها عمر... فهو مازال يتذكر كيف حكى الطلاب عن ملك. أسيل بضحك: طب تعالى النهاردة واعملك محشي لو عاوز يعني. عمر: ........ أسيل: خلاص أعملك سد الحنك. والنبي يا عمر هدى السرعة شوية.
هيجيلي القلب يا واجع قلبي تملي معاك. عمر بعصبية: بس بقى. أسيل: انت أكيد مش عموري. انت عفريتة مش كده؟! عمر بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك. أسيل: والنبي كفاية بقى... حاسة إن أنا قلبي هيقف. عمر: ....... أسيل: شكلي هتعامل معاك بوشي التاني مدام ده مش عاجبك. مسكت الحقيبة واخرجت منها. سكـ ـينة. أسيل وهي تضع السـ ـكينة بالقرب من عنق عمر: هه... هتوقف الزفتة ولا لأ. عمر وهو ينظر إليها بصدمة: يخربيتك إيه اللي بتعمليه ده؟!
أسيل: مدام انت عايز تموتني يبقى أموتك أنا الأول. ويكتبوا في الأحداث وفاة العاشقان عمر وأسيل في حادث سيارة. عمر: شيلي البتاعة دي وبطلي هبل. أسيل: طب هدى السرعة شوية. وأنا أشيلها. أوقف عمر السيارة. وجذب إيد أسيل بسرعة وشدها ليه. أسيل بتوتر: عيب كده يا حبيبي. أحسن يمسكونا آداب. عمر: مش عارف أفكر طول ما انتي عمالة تتكلمي.. اسكتي شوية بدل ما. أخليكي خرسة. أسيل وهي
تضع إيدها على بوقها بخوف: اخس عليك يا عموري.. اومال مين هيونكشك وتضحك معاه بليل. عمر بضيق: سمعتي اللي كان بيتقال في الجامعة. أسيل: آه سمعت.. بس انت غلطان يا عمر لازم تتكلم معاها بهدوء مش بالطريقة بتاعتك دي.. انت عارف كويس إن ملك بتعرف تحافظ على نفسها كويس. عمر: عارف بس أنا بخاف عليها يا أسيل وهي اللي يمسها يمسني. أسيل: أنا عايزةك لما تتكلم معاها تكلمها بهدوء من غير عصبية. عمر: حاضر يا أسيل. بعد شوية.
أوصل عمر أسيل إلى فيلتها. وبعدها عاد عمر إلى الفيلا. عند مراد وعشق. عادت عشق من الكلية. وذهبت تحضر الطعام. وشعرت بدوخة وهي بالمطبخ. فخرجت من المطبخ واتجهت إلى الصالون. وامسكت بالهاتف وهي تأخذ نفسها بصعوبة. واتصلت على مراد. مراد: أيوة يا عشق. عشق بضعف: م..... مراد. مراد وقد قام من مكانه بخوف: مالك يا عشق انتي تعبانة؟! عشق وهي تغيب عن الوعي: ااا... الحقني يا مراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!