مراد بخوف: مالك يا عشق، انتي تعبانة؟ عشق وهي تفقد وعيها: الحقني يا مراد. تحرك مراد من مكانه وركب العربية وساقها بسرعة. وصل المنزل ودخل بسرعة، لقى عشق واقعة على الكنبة وفاقدة الوعي. مراد بلهفة: عشق... عشق... فوقي يا حبيبتي. اقترب من الدواء الذي تأخذه ووجدها لم تأخذ منه اليوم. قام مراد وعلق لها محاليل وجهز لها الطعام. اقترب منها حتى تستيقظ. مراد
وهو يمسك إيدها يقبلها بحب: مش حرام اللي بتعمليه فيا ده. حرام عليكي والله، قلبي كان هيقف من كتر الخوف. عشق بضحك: سلامة قلبك يا حبيبي. مراد بإستغراب: بعد كل ده تقوليلي سلامة قلبك يا حبيبي؟ عشق: اومال اعمل إيه؟ مراد: عارفة نفسي اعمل إيه دلوقتي. عشق بضحك: إيه؟ مراد: أقوم أضربك. عشق: ليه بقى إن شاء الله، أنا عملتلك حاجة عشان تضربني؟ مراد: يا شيخة، ده أنا قربت أتشل من اللي انتي بتعمليه فيا. عشق: خلاص بقى عشان خاطري.
مراد: مش مسامحك بردو، بس ممكن أسامحك في حالة واحدة. عشق: إيه هي؟ عند جاسر وملك. في فيلا سليم التهامي. سليم: أهلا يا جاسر، منور يا حبيبي. جاسر: ده نورك يا عمي. عمر بضيق: إيه أخبارك يا جاسر؟ جاسر: الحمدلله يا عمر. سليم: خير يا جاسر؟ جاسر: خير إن شاء الله. أنا جاي وطالب القرب من حضرتك... وطالب إيد الآنسة ملك. سليم: كلمني عن نفسك يا جاسر. جاسر: حاضر يا عمي. وسرد له كل شيء عن حياته.
سليم: كل كلمة قولتها يا جاسر، مستني قوي دعمك ومساعدتك لمامتك ولأختك. ده شيء يخليني أثق إنك هتحافظ على بنتي وإنك مستحيل تتخلى عنها. جاسر بإبتسامة: ده شيء يشرفني يا عمي. سليم: على العموم، أنا عن نفسي موافق. بس لازم أعرف رأي ملك. جاسر: طبعًا يا عمي. ذهبت عشق إلى غرفة ملك. عشق: إيه يا لوكا، قاعدة كده ليه يا حبيبتي؟ ملك: مفيش يا ماما. عشق: هو أنا مش عارفاكي ولا إيه؟
ملك بدموع: تعبت يا ماما، كل ما أثق في حد بيكسر الثقة دي من غير ما يفكر في مشاعري. عشق وهي تأخذها في حضنها: اهدي يا حبيبتي، مش بحب أشوفك وأنتي كده. بس عايزة أسألك سؤال، الموضوع له دعوة بجاسر؟ ملك: ليه حضرتك بتقولي كده؟ عشق: عشان نفس الحزن اللي في عينيكي ده، أنا كنت بحس بيه لما كنت مع أبوكي، أيام ما كان عثمان عايش. ملك: يمكن آه ويمكن لأ. بس أنا مش هزعل من حد إلا إذا كان الشخص ده يهمني. عشق: وإيه كمان؟
ملك: بس مفيش حاجة تاني. عشق بغمزة: والحب... بالمناسبة، جاسر موجود مع بابا ومستني رأيك. ملك: رأيي في إيه؟ عشق: موافقة إن جاسر يكون جوزك وأبو عيالك وكل حاجة في حياتك. ملك: هو قاعد تحت عشان كده؟ عشق: آه يا حبيبتي. ملك: وأنا مش موافقة يا ماما. عشق: ليه يا ملك يا حبيبتي؟ ملك بدموع: مش هنكر إن أنا في مشاعر بحسها وأنا معاه، بس مش هخبي عليكي يا ماما، أنا مش عارفة لو اتجوزني ممكن يصبحني بعلقة ويمسيني بعلقة.
عشق بضحك: يارب عوضني عوض الصابرين، مخلفة بنتين يقولوا للهبل قوم ونقعد مكانك. ملك بضحك: ليه بقى يا شوشو؟ عشق: يعني انتي مش لاقية عيب تطلعيه في الراجل المسكين اللي بيحبك يا ملك. ملك: وأنتي عرفتي منين بقى إنه بيحبني يا ماما يا حبيبتي؟
عشق: باين في طريقة كلامه ونبرة صوته وهو بيتكلم عنك، ولما كنت في خطوبة عمر وأسيل شوفت في عينيه حب وهو بيبصلك. بس بصراحة كذبت احساسي، بس لما جه وشوفته وهو بيتكلم اتأكدت من اللي أنا شوفته يوم الخطوبة. ملك: يعني انتي إيه رأيك يا ماما؟ عشق: المهم رأيك انتي يا حبيبتي. ملك بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما.
عشق بضحك: اللي تشوفيه يا ماما. يابت، ده انتي بتحبيه حب وباين في عينيكي يا لوكا، ده أنا أمك يا بت واعرف انتي بتفكري في إيه من غير ما تقولي. ملك: الله بقى يا ماما... يلا قوليلهم. أحسن يطلع يجري. عشق بضحك: مش بقولك هبلة، هيطلع يجري ليه، هو مجنون؟ ملك بخفوت: هو فعلاً مجنون. نزلت عشق تحت وأخبرت سليم برأي ملك وقرأوا الفاتحة. وعالت الزغاريط في الفيلا بصوت عشق والخادمات، وكانوا مبسوطين أوي. بعد شوية.
عاد جاسر إلى منزله وذهب إلى غرفته وابدل ملابسه. جلس على سريره وفتح الهاتف وباعت رسائل لملك على الواتس. وكان مضمونها كالتالي: جاسر: عارف إنك مدايقة مني، بس أنا ميهونش عليا زعلك يا ملكة قلبي. صدقيني أنا مش هفكر في يوم من الأيام إني ممكن أأذيكي يا ملك. صدقيني أنا بحبك أوي. ملك: بتحبني بأمارة اللي حصل النهاردة في الجامعة؟ جاسر: مش انتي اللي استفزتيني بتصرفاتك يا ملك؟ ملك: مكنتش أقصد، وانت عارف كده كويس.
جاسر: لأ كنتي تقصدي، متكدبيش على نفسك يا ملك. ملك: المهم بقى، انت لازم تغير من نفسك. جاسر: حاضر يا روحي، هغير من نفسي. ملك: عايزة حاجة كمان. جاسر: أوامري يا تاعبة قلبي. ملك: مش عايزة أشوفك بتكلم واحدة ست خالص، وإلا انت اللي هتكون جنيت على نفسك يا جاسر. جاسر بضحك: لأ يا روحي، أنا مش هتكلم مع واحدة ست خالص. ملك: شاطر يا جاسوري. جاسر: تصبحي على خير يا حبيبتي.
ملك: أوعى تقول كده تاني، إحنا نكلم بعض عادي يعني انت تقولي لوكا وأنا أقولك جاسوري، لكن حبيبي وحبيبتي دي مش دلوقتي، الكلام ده بعد الجواز. جاسر: ماشي يا لوكا، هتنامي ولا لسة؟ ملك: لأ هنام، تصبح على خير يا جاسوري. جاسر بحب: وانتي من أهله يا لوكا. عند مراد وعشق. مراد: بس ممكن أسامحك في حالة واحدة. عشق: هي إيه؟ مراد: عايز بوسة حالا. عشق: لأ طبعًا.
مراد: يعني هي البوسة خسارة في اللي أنا عملته النهاردة ووجع قلبي وخوفي عليكي، وتقوليلي مفيش بوسة. عشق: بطل قلة أدب دي بقى. مراد: عشان خاطري. عشق: هاخد بوسة بس الأول تسمع أنا عايزة أقول إيه. مراد: يلا بسرعة. عشق: إحنا هنتجوز من أول وجديد وتعملي فرح بدل اللي كان عامل زي المحزنة ده. مراد: موافق. عشق: وتخطبني من أول وجديد. مراد: نعم يا روحي!! ده ناقص تقوليلي تعالى اطلب إيدي كمان.
عشق بغمزة: وماله يا حبيبي، مش كله يهون عشان البوسة. مراد: هو الموضوع فيه غمز كمان. عشق: يلا بقى شيل الخاتم من الإيد دي، حطه في الإيد التانية عشان نبقى مخطوبين. مراد: حاجة تاني. عشق: وبعدين البوسة بقى. مراد: مش عارف، أنا أكيد مزودتش حاجة في الدواء عشان تأثر بالشكل ده. عشق بغيرة: انت بتعمل إيه يا حبيبي؟ حط البتاع في إيدك تاني، ومتقلعهوش من الإيد دي، أنا بس اللي أعمل كده، لكن انت لأ. مراد بغمزة: بتغيري عليا يا بطة؟
عشق: لأ، بس يعني احتياطي مش أكتر. مراد: طب والبوسة؟ عشق وهي تقترب منه بإبتسامة حب: بس أنا مش هبوسك أصلاً. مراد: نعم يا عمري!! عشق وهي تجري بسرعة، ولكن أمسك بها مراد وهو يحتضنها من الخلف. مراد: والله ما هسيبك غير ما آخد البوسة بتاعتي. عشق: خلاص ابعد وأنا... مراد بمقاطعة: لا خلاص ولا مش خلاص. وجذبها من خصرها واقترب منها بحب وطبع القبل من القبلات على شفتيها بحنان وكأنه عاشق متيم يستنشق من حبها ولا يستطيع الابتعاد عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!