الفصل 26 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مراد بصدمة: انتي بتعملي هنا إيه؟ عشق بإبتسامة: هما المرضى بييجوا هنا ليه؟ مراد بقلق: عشان يكشفوا... انتي حاسة بحاجة يا حبيبتي؟ عشق وهي تقترب منه وتلف يديها حول عنقه بدلال: انت مش فرحان ولا إيه؟ مراد بإستغراب: لأ طبعًا فرحان أوي.. بس إيه المناسبة يعني؟ عشق وهي تتحرك من مكانها وتجلس على المقعد الذي بجانب مكتب مراد وتضع يديها على قلبها وتنظر إليه قائلة: مش عارفة يا مراد. قلبي بيدق جامد أوي...

وبيوجعني لما بتزعل مني ومش عارفة إيه السبب. مراد وهو يتحرك ليجلس بجانبها. وهو يشعر بالقلق عندما وضعت يديها على قلبها: الشعور ده بيحصلك من إمتى يا عشق؟ عشق بدلع: عارف رجع تاني دلوقتي. لما انت قربت مني بس المرة دي بيدق دق مش عادي. مراد بضحك: بقولك إيه انتي شكلك كدة سخنة ومحتاجة تاخدي حقنة. عشان تفوقي. عشق وهي تقترب منه: لأ أنا مش سخنة... أنا.... أنا يعني. مراد: انتي إيه يا حبيبتي؟ عشق بحب: أنا بحبك.

مراد بفرحة: انتي إيه؟ عشق: بحبك. مراد وهو يقوم من مكانه ويحملها. ويلف بها في الغرفة بأكملها ويشعر بسعادة تصل إلى عنان السماء وهي بين ذراعيه لينهي الأمر بقبلات رقيقة طبعها على شفتيها بحب واشتياق. عشق: خلاص عيب كدة أحسن حد يدخل يقولوا علينا إيه؟ مراد: ما هو انتي اللي جاية في وقت غلط.. وبتقولي الكلام الصح في المكان الغلط. عشق: خلاص يلا نروح.. عشان أنا عايزة آكل. مراد وهو يأخذها من يدها ويخرجوا من المستشفى بأكملها.

في الطريق. عشق بضحك: اهدا يا مجنون.. إحنا مش ورانا حاجة وطّي السرعة شوية. مراد: أنا عايزك تسكتي خالص. عشان أنا مش مصدق إنك وأخيرًا قولتيها. بعد شوية. يصل مراد وعشق إلى منزلهم. أغلق مراد باب المنزل بسرعة. واقترب من عشق يبث لها مدى حبه وعشقه لها. عشق بكسوف: التليفون بيرن يا حبيبي. مراد: اللي يرن يرن. عشق: طب روح شوف مين.. أنا واقفة أهو مش هروح في حتة. ذهب مراد إلى الموبايل. ووجد المتصل صديق له يسمى. صلاح.

مراد: مساء الخير يا حبيبي. وحشتني أوي. صلاح: انت أكتر يا صاحبي. استغلت عشق الفرصة وذهبت إلى غرفتها وابدلت ملابسها إلى بيجامة قصيرة بحمالات وتركت لشعرها العنان ووضعت أحمر شفاه.. وكانت تشبه الحوريات. وخرجت تجلس بجانب مراد.. الذي لم ينتبه لصلاح إطلاقًا.. بعدما رآها بتلك الملابس وذلك الجمال الذي لم يستطيع أن يقاومه أكثر من ذلك. مراد: طب سلام بقى يا حبيبي. هكلمك مرة تانية يا أبو صلاح. صلاح: ماشي يا حبيبي.

أغلق مراد الموبايل. واقترب من عشق وأجلسها على قدمه وهو ينظر إليها بذهول تام. عشق بضحك: يا عم بطل تسبلي بقى. عشان أنا مش قد عينيك الحلوة دي. مراد وهو يلف يديه حول خصرها: عايزك تكوني حابة وجودي في حياتك يا عشق عايز أسمعها منك. عشق بسعادة: أنا حباك وحابة وجودك في حياتي وكل حاجة تخصك يا مرادي. مراد وهو يحملها ويأخذها معه إلى غرفتهم فهي حقًا تشعر بالسعادة بالقرب منه. عشق بهمس: الأوضة دي فاضية عايزة نونو يا مراد.

مراد بحب: من عنيا يا روحي. بعد مرور تسع شهور. داخل قاعة حفل زفاف. جاسر وملك.. وعمر وأسيل. وطبعًا سليم اتجوز روز.. وحامل بقالها خمس شهور. أسيل بسعادة: وأخيرًا بقيت مع حب حياتي.. وحبيبي وصديقي وكل دنيتي. عمر بحب: كل أحلامنا هتبقى حقيقة يا روح قلبي ووعد مني أعوضك عن كل لحظة كنتي فيها بعيدة عني. جاسر وهو يمسح دموع ملك.. فهي كانت تبكي من شدة سعادتها.

جاسر بحب: أحبك بهدوء وأشتاق لك بضجيج وبين الهدوء والضجيج هناك قلب يخفق بجنون. ملك بحب: لا أعلم مدى عشقي لك. فقط أعلم أني بلا أنفاسك لا أشعر بالحياة أبدًا. سليم بعشق: لا تزعلي من الدنيا وأنت أحلى ما فيها... وإن زعلتك مرة أنا لأجلك أبكيها. روز بحب: كلما نظرت إلى عيناك أرى فيهما كثيرًا من الحب... وتبادلهم مشاعري عشق لا ينتهي.

مراد بعشق: لم أقع في حبك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى. عشق بحب: ما زالت عيناك بها الكثير من الحب والحنان الذي يجذبني إليك أكثر من قبل. بعد شوية. أسيل وهي تمسك المايك حتى تغني. هي وملك وعشق وروز ومعهم بعض الفتيات. أسيل بإبتسامة: مالي حاسة بإرتباك. وبحالة مش عادية، عقلي اتجنن معاك، مش عارفة إيه اللي فيا. قوم فض الإشتباك، أو خبّي عليك شوية، ده أنا واقعة فيك بجد.

ملك بغناء: من كلمتين يا دوب، بلاقيني في حتة تانية، ما بشوفش فيك عيوب، وبراقبك ثانية ثانية. أزعل هتقوم حروب، مش واحدة لأ تمانية، هو انت أي حد؟ هو انت أي حد؟ عشق بغناء: أنا نفسي أطير، فرحانة. جدا ودايبة وبغير، حاسة بسعادة وده إحساس خطير، مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقول لك بحبك كتير، وده مش كلام، ده أنا جاية أغرق عينيك اهتمام. وده وعد عليا وقرار وإلتزام. لو كنت أطول كنت أمسح حياتي. ونبدأ من الليلة أوام.

روز بغناء: هو انت جيت منين؟ حبيتك بالتلاتة، سهرانة بتاع يومين. عايزاك وبإستماتة، مبسوطة حبتين لأ حبتين تلاتة، لأ ده الموضوع يخض، من غير أي اتفاق عقلي بثانية انت خدته. تاه مني ولما فاق، مش ثابت زي عادته. ملهوف كلو اشتياق، بيروحلك وبإرادته، من الفرحة مش بيرد. من الفرحة مش بيرد. أسيل: أنا نفسي أطير، فرحانة جدا جدا بغير، حاسة بسعادة وده إحساس خطير، مجنونة بيك. نفسي أفضل قصادك وأقول لك بحبك كتير.

وده مش كلام، أنا جاية أغرق عينيك اهتمام وده وعد عليا وقرار وإلتزام، لو كنت أطول كنت أمسح حياتي ونبدأ من الليلة أوام. ملك: هو انت جيت منين؟ حبيتك بالتلاتة، سهرانة بتاع يومين. عايزاك وبإستماتة، مبسوطة حبتين لأ حبتين تلاتة، لأ ده الموضوع يخض. عشق: من غير أي اتفاق عقلي بثانية انت خدته، تاه مني ولما فاق، مش ثابت زي عادته، ملهوف كله إشتياق، بيروحلك وبإرادته. من الفرحة مش بيرد، من الفرحة مش بيرد. بعد مرور بعض الوقت.

انتهى الفرح وكانوا الجميع في سعادة شديدة... واكتملت سعادة الجميع باجتماع العشاق. بعد مرور ثلاث سنوات. عند عمر وأسيل. أسيل بصويت: يا عمرررررر... امسك الواد ده، وخليه يطلع من هنا. عمر بفزع: يا ابني اطلع بره بدل ما تولع فينا. تعالي هنا يا حبيبي. أسيل: هو ده اللي ربنا قدرك عليه. والله لأ أنا طالعة يا عمر. وطلعت تجري من المطبخ وهي بتجري شافت بنتها داخلة المطبخ. أسيل وهي بتشدها من لبسها: تعالي هنا يا بت...

ياربي مخلفة قرود. اطلع من هنا ألاقيكم هنا. وطلعت تجري ورا العيال وعمر يجري معاهم. (منظرهم يضحك أوي) عند جاسر وملك. جاسر: تعالي يا حبيبتي عشان مامي. بتجهز الأكل. جودي: لثة بدري يا بابي. ملك: مش عارفة البت دي طالعة قردة لمين؟ جاسر وهو يقترب من ملك ويحتضنها بحب: طالعة ليكي يا روح قلبي. ملك: بس واخدة شقاوتك قوي. جاسر: خليها عليكي انتي يا قلبي. ملك بإبتسامة: حاضر يا حبيبي. عند سليم وروز.

سليم: تسلم إيدك يا حبيبتي الكيكة حلوة أوي. روز بزعل: ما هو باين عمال تأكل الولاد ومش معبرني بكلمة حتى. سليم وهو يقبل خدود أولاده. ويقوم حتى يصالحها بطريقته. سليم وهو يحملها بحب: هو أنا أقدر ده انتي نور عيني يا روز قلبي. تعالي بقى أقولك أنا بحبك ولا لأ. وذهبوا إلى غرفتهم. عند مراد وعشق. عشق وهي تجري على مراد بإشتياق. فهو كان مسافر من شهرين. عشق وهي تحتضنه بحب: وحشتني أوي يا حبيبي. مراد

وهو يقبل عشق بحب واشتياق: وحشتيني دي كلمة قليلة. أوي على اشتياقي ليكي يا روح قلبي. بعد شوية. تيا: بابي. مراد وهو يتحرك ويفتح باب الغرفة. مراد وهو يحمل تيا ويقبلها في خدودها بحب: نعم يا قلب بابي. تيا ببراءة: هو انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ عشق وقد احمر وجهها بشدة من شدة الخجل. مراد بإبتسامة: كنت بقول حدوتة لمامي زي اللي بحكيها ليكي يا روح قلبي. تيا وهي تشاور على بطن عشق: هي البلونة اللي في بطن مامي دي.

هتطلع وتلعب معايا امتى بقى يا بابي؟ ضحك مراد وعشق على تلك الصغيرة. مراد بضحك: قريب يا روحي هتطلع وتلعب معاكي... بس دول اتنين مش واحد بس. تيا بفرحة: بجد يا بابي. مراد: بجد يا روح بابي. تيا: خلاص طلعهم دلوقتي.. عشان ألعب معاهم. مراد بضحك: ما شاء الله البنت طالعة نسخة منك يا حبيبتي. عشق بإبتسامة: وده حلو ولا لأ؟ مراد: هوصل تيا عند حور وجاي أقولك ده حلو ولا لأ يا قلبي. أدخل مراد غرفة تيا وحور. وجلس بجانب تيا حتى نامت.

وذهب إلى غرفته هو وعشق. عشق بنوم: الولاد ناموا يا حبيبي. مراد وهو يقبلها بحب: أيوه يا روح قلبي. عشق: تصبح على خير يا حبيبي. مراد: لأ يا روحي... أنا عايز أقولك على موضوع مهم. عشق: إيه يا حبيبي؟ مراد: لأ ده مش بيتقال كدة.. وقبلها في خدودها بعشق وحب وحنان لن ينتهوا أبدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...