ملك بغضب: وبعدين معاك بقى، هو انت مش هتحترم نفسك ولا إيه؟ جاسر: وأنا عملت حاجة؟ ملك: عمال تبص لدي وتضحك لدي، ولا كأني كيس جوافة، مليش لازمة أنا صح؟ جاسر: طب اهدي الأول عشان أعرف أتكلم معاكي. ملك: مش هتزفت وتمشي من وشي عشان أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي دلوقتي. جاسر: ما أنا لو سبتك أكيد هتعملي مصيبة، هو أنا مش عارفك يعني. ملك: طب استنى بقى، انت اللي جبته لنفسك يا جاسر. مشيت شوية وراحت عند فازة ورد. وامسكت بها.
جاسر بصدمة: يخربيتك يا مجنونة. وطلع يجري على السلم. ملك وهي بتجري وراه على السلم: استنى يا بتاع البنات، والله ما هسيبك غير لما أفتح دماغك يا جاسر. جاسر وهو بيستخبى منها في غرفة في الدور الأرضي: طب استنى بقى. ملك بصوت عالي: اطلع يا جاسر، مش هسيبك إلا لما أعملك حاجة تخليهم ميبصوش في خلقتك الحلوة دي. جاسر كان بيكتم ضحكه بالعافية وهو مستخبي في الغرفة. ملك وهي تشم عطره المميز. ملك وهي تقترب من باب الغرفة.
ملك بهدوء: جاسر..... انت هنا يا جاسر. لم يرد عليها جاسر. فـ قررت ملك الدخول إلى الغرفة، ولكن النور كان مطفي. ملك وهي تشغل فلاش الموبايل بتاعها: في حد هنا؟ جاسر وهو يقترب منها من الخلف وكان يتحرك بهدوء شديد، واقترب بسرعة وضمها من الخلف بقوة. وافلتت الفازة من إيدها. ملك بخضة: اوعي يا زفت. جاسر وهو يقترب من وجهها ويقبلها في خدودها بحب: بحبك يا مجنونة. ملك بصدمة: ده انت ليلتك سودة على اللي عملته ده. وعضته في إيده.
وجرت عشان تجيب أي حاجة تضربه بيها من الأرض. جاسر وهو ينظر إلى مكان ينفع يستخبي فيه. ملقاش غير تحت السرير. وفعلاً نزل بسرعة تحت السرير. ملك وهي تلتفت إليه حتى تضربه بفازة جديدة غير اللي اتكسرت. ملك وهي تنظر في الغرفة كلها باستغراب: روحت فين... فاكر إنك هتقدر تفلت مني ده بعدك يا جاسر، يا أنا يا انت النهاردة. جاسر: اتهدي بقى يا شيخة، هو أنا هفضل كده لحد إمتى؟ ملك: خليك يا جاسر... أنا مش ورايا حاجة... خلينا نتسلى شوية.
ولا انت رأيك إيه يا بتاع البنات؟ جاسر بضحك: يا ست والله أنا مش بتاع بنات، هما اللي بيكلموني. ملك: مليش دعوة، انت مش ضحكتلها. جاسر بضحك: أنا؟ ملك: ضحكتلها ولا لأ يا عنيا؟ جاسر: لأ عيب كده، إحنا في مكان محترم والردح بتاعك ده مينفعش يا لوكا. ملك: بلا لوكا بلا زفت... رد على قد السؤال، ضحكتلها ولا لأ؟ جاسر: وبعدين معاكي يا ملك، أنا فعلاً ضحكت بس مش ليها هي، أنا ضحكت لبنتها عشان دي طفلة.
الممرضة: الدكتور بيبلغ حضراتكم إن العملية نجحت الحمدلله. ملك وجاسر: الحمدلله. وطلعت ملك وهي بتجري على السلم بفرحة أن والدة جاسر عملت العملية وهتقدر تمشي. في الغرفة التي بها والدة جاسر. ملك بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حنون، أنا فرحانة أوي يا حبيبتي. ماما جاسر: الله يسلمك يا روح قلبي. جاسر بفرحة وهو يقبل إيدين مامته: حمد الله على سلامتك يا ست الكل. ماما جاسر: الله يسلمك يا حبيبي.
روز بفرحة: حمد الله على سلامتك يا ماما... مش قادرة أوصفلك أنا فرحانة قد إيه. ماما روز: الله يسلمك يا نن عيني من جوه. روز: نقول ألف مبروك لملك وجاسر بمناسبة إن الفرح قرب إن شاء الله. ملك وهي تنظر إلى جاسر بغيظ: لأ طبعاً هنستنى شوية عشان الدراسة وكده يا قلبي... ولا انت رأيك إيه يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: آه طبعاً يا حبيبتي، دراستك أهم. ماما جاسر: ربنا يفرحكم يا حبايب قلبي.. ويكون فرحكم انتوا الاتنين في يوم واحد.
روز: يارب يا ماما. عند عمر وأسيل. أسيل بزعيق: نعم... نعم يا عمر؟ عمر: هو إنتي كده بتردحيلي ولا بتندهيلي؟ أسيل: بردحلك طبعاً. عمر: ليه بس يا حبيبتي؟ أسيل: حبك برص وعشرة خرس. عمر: شكلها كده رجعتلها الحالة تاني، ربنا يستر وميطلعش مسدس من الشنطة بتاعتها. أسيل: انت بتخوني يا عمر... ومع مين، مع عيلة.. طب حب واحدة في الثلاثين الأربعين لكن تنزلي تحت كده اسمحلي أقولك إن ذوقك بلح. عمر: بلح!! .... إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟
أسيل: إيه مش عاجبك يا حبيبي؟ طب أكلمك إزاي.. أروح ألبسلك لبس مدرسة وأعملك شعري قطتين وألبسلك شنطة وأقولك يا عمو. عمر باستغراب: هو انتي شربتي حاجة قبل ما تيجي يا أسيل؟ أسيل: انت بتشك فيا يا عمر إن أنا بشرب.... استغفر الله العظيم. أنا مستحيل أعمل كده، وصلت لدرجة إن انت تشك فيا. عمر: لأ مقصدش اللي انتي فهمتيه ده. أسيل: اومال تقصد إيه؟ عمر: يعني انتي أكلتي أو شربتي حاجة قبل ما نتقابل. أسيل: اه...
أنا شربت عصير بس مكنش ليا كان لهيثم أخويا، ماما كانت مدايقة منه عشان خرج بوسي من الأوضة بتاعته.. عشان كده قالتلي خدي أدي العصير ده لهيثم وخليه يشربه وكله.. فـ أنا روحت عند هيثم ملقتهوش.. فـ بصيت على العصير عجبني فـ روحت شرباه. ومن ساعة ما شربته وأنا حاسة بحاجة غريبة. بس انت بتسألني ليه؟ عمر: لأ يا حبيبتي كنت بطمن عليكي. ما انتي عارفة بخاف عليكي من الهوا الطاير. أسيل بعدم وعي: ما تيجي نطير في الهوا الطاير.
عمر بضحك: الله يسامحك يا خالتو ليلي، هي ناقصة لعب في عقلها، هي تعبانة لوحدها. أسيل: يلا بسرعة يا عمر أحسن الهوا يجري وميرجعش تاني. عمر: حاضر يا حبيبتي. أسيل: عموري. عمر: نعم. أسيل: عايزة أسافر الصين. عمر باستغراب: ليه؟ أسيل: عشان في هناك مش عارفة بحر ولا نهر بيجوا بليل ويمسكوا وردة بس على شكل بسكوته مدورة وبيولعوا شمعة في قلبها ويتمنوا أمنية ويرموها براحة.. والله أعلم بتتحقق بس أنا مش بصدق الحاجات دي خالص.
عمر بضحك: اومال عايزة تروحي إزاي.. وف نفس الوقت مش مقتنعة بالحاجات دي؟ أسيل: عادي مجرد فسحة ورفاهية يا عموري. عمر: مش عايزة تروحي حتة تانية؟ أسيل: آه نفسي أروح الهند.
ونعمل تمثيلية هناك ونعذب بعض، وانت تكرهني وأنا أكرهك ونتجوز ونتطلق وانت تقع من أعلى جبل، وبعدين تطلع ويقولوا ده واحد تاني وتكون انت أصلاً، وأنا ألبس أبيض وألم التراب بتاعك وأرميه في الماية بعد ما بيتحرق وأقابلك ألاقيك بتغني ومتعرفنيش وتبقى فاقد الذاكرة ... إيه رأيك يا حبيبي؟ عمر بضحك: أنا لازم أطلع أجري حالا، أحسن أروح الهند وأرمي نفسي من أعلى جبل عشان أخلص من الجنان ده.
أسيل: استنى أنا جاية معاك عشان انت تسوق العربية بسرعة وأنا أفضل أصور عشان هتموت. استنى يا عموري... بس فكر معايا، انت اسمك إيه وأنا اسمي إيه؟ عمر بضحك: إيه رأيك في كارينا ورانفير؟ أسيل: إيه ده يا عمر انت بتتفرج على هندي من ورايا؟ عمر: لأ والله بس أنا ماما مرة كانت بتتفرج على فيلم وسمعت الاسم بالصدفة. أسيل: تمام يا رانفير... يلا بقى احجزنا طيارة عشان أروح أزور كل اللي هناك... استنى ده أنا نسيت طقس مهم...
إن انت بيحصلك حاجة وأنا بقطع حتة من الساري بتاعي إزاي راحت عن بالي. عمر: خليها عليكي انتي بقى. أسيل: بس إحنا لازم نكون باردين يعني أول لقاء لينا... هيبقى انت معدي وأنا هشتك أو تكون راكب عربية وتخبطني وتمشي عادي ولا كأن حصل حاجة. عمر: تمام يا كارينا. أسيل بضحك: أيوة كده اتأقلم من دلوقتي. عند مراد وعشق. عشق وهي تتحدث مع مراد بالهاتف: الو... دكتور مراد معايا. مراد بضحك: أيوة يا حبيبتي.. دي تاسع مرة تكلميني فيها.
عشق: قربت تيجي يا حبيبي؟ مراد: آه يا حبيبتي مفيش غير حالة واحدة بس.. هقفل معاكي وهخلص معاها وهاجي على طول. عشق: ماشي يا حبيبي. مراد وهو يتحدث مع السكرتيرة: دخلي الحالة يا شرين. السكرتيرة: حاضر يا دكتور. السكرتيرة وهي تتحدث مع الحالة: اتفضلي يا فندم. دخلت الحالة إلى غرفة مراد. مراد بصدمة وهو يتحرك من مكانه حتى يستوعب وجودها في المستشفى: انتي كويسة يا حبيبتي إيه اللي جابك هنا... ممكن حد يشوفك يقولوا علينا إيه دلوقتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!