مراد بخبث: اجي أساعدك في اللبس. أنا جاي أساعدك. عشق بصريخ: أنت يا مجنون! اقف عندك. والله لأصوت وأفرج عليك الناس اللي هنا. مراد بضحك: خلاص. بس بسرعة عشان ما نتأخرش. عشق بخفوت: أبو شكلك. مراد: سامعك على فكرة. عشق: ما تسمع. مراد: مش هامك يعني. عشق: لأ، مش هاممني. مراد: لينا كلام في بيتنا، مش هنا. خرج مراد من الغرفة التي بها عشق واتجه إلى الخارج. بعدما خرج مراد من الغرفة، دخلت خلود بعده.
خلود: إيه يا شوشو، لسة بتلبسي يا حبيبتي. عشق: الله يسامحه بقى، كب القهوة ع الفستان. خلود: هو مين ده اللي عمل كدة؟ عشق: مراد. خلود بصدمة: مراد يعمل كدة؟!! عشق بضيق: وأكتر من كدة كمان. خلود: مالك يا عشق، صوتك مدايق ليه؟ عشق: مخنوقة أوي يا خلود. أنا مغصوبة على الجوازة دي يا خلود. خلود بصدمة: انت بتقولي إيه يا عشق؟ يعني إيه مغصوبة؟ عشق ببكاء: أوعديني يا خلود إنك مش هتحكي لحد.
خلود: أوعدك إني مش هقول لحد. في إيه بقى، قلقتيني؟ وحكت لها عشق على كل شيء صار بينها وبين مراد من أول مرة رأته بها. خلود بصدمة: يالهووووي يا عشق. ده طلع مايه من تحت الطبن ومش باين عليه إنه يعمل كدة خالص. عشق ببكاء: ده كله مش مهم يا خلود. أنا عايزة أخلص منه من غير ما يحصل أي مشاكل أو فضايح. خلود بحزن: مش عارفة يا عشق. الحكاية معقدة أوي، وهو طلع مش سهل خالص، يعني أكيد عامل حسابه لأي حاجة ممكن تحصل.
عشق: أنا فكرت أهرب يا خلود. بس أنا فكرت في سمعة عيلتي واللي هيحصل لما أعمل كدة. أنا تعبت أوي يا خلود ومش عارفة أعمل إيه. تعبت والله تعبت. أخذته خلود في حضنها وتبكي معها، ولا تعرف كيف تتصرف حتى تساعد صديقتها وتخرجها من تلك المصيبة. في القاعة التي يقام بها حفل زفاف عشق ومراد. مراد: مالك يا عشق؟ عشق بضيق: مفيش. كان يقف مروان وهو ينظر إلى عشق وكان على وجهها معالم الضيق. مروان: عشق مالها يا خلود؟ خلود بتوتر: م...
مالها يا مروان، ما هي حلوة أهي. مروان بشك: في حاجة انت مخبياها عليا يا خلود؟ خلود بحزن: بصراحة، في يا مروان. أنا عايزاك توعدني يا مروان إنك هتساعدني. أنا محتاجة مساعدتك أوي وفي أسرع وقت. مروان بقلق: في إيه يا خلود؟ خلود: وحكت له كل شيء حكته لها عشق. مروان بصدمة وغضب: إزاي يعمل كدة الحيوان ده؟ هو ميعرفش نتيجة اللي عمله؟ أنا هوريه يعمل إزاي كدة.
خلود وهي تمسك بيده: اوعى يا مروان تعمل اللي في دماغك ده. عشق هتزعل مني أوي عشان أنا وعدتها مقولش لحد. حاول تفكر معايا من غير تهور. مروان وقد أبعد يدها وأسرع إلى مكان عشق ومراد. مروان بغضب: امسك بيد عشق واخذها من مكانها للخارج. مراد بغضب: أنت إزاي تعمل كدة يا بني آدم انت؟ مروان بعصبية: أنا أعمل اللي أنا عايزه. على الأقل أنا مش واحد بلعب ببنات الناس يا دكتور مراد. مراد وهو ينظر إلى
عشق بغضب جحيمي ويتوعد لها: وأنت بتقول الكلام ده نيابة عن مين بقى يا بتاع انت؟ مروان: بالنيابة عن البنت المحترمة اللي استغلت طيبتها، الآنسة عشق. عشق وهي تلطم على وجهها بصدمة: يالهووي... كدة يا خلود. ليه تعملي فيا كدة؟ دي آخرة ثقتي، ثقتي فيكي يا خلود. يا لهوي ع اللي هيحصل. مراد: ده أنت ليلة أهلك سودة. وانهال على مروان بالضرب. وكان مروان مرمى على الأرض لا حول له ولا قوة. خلود بخوف: خلاص والنبي يا دكتور.
مراد: مدام عشق جاية. عشق ببكاء: سيبه والنبي يا مراد. ماما جاية ولو حست بحاجة، الإعلام هيعرف على طول. مراد وهو ينظر لها بغضب شديد: اخررررسي خالص. أنا هوريكي إزاي تعملي كدة تاني يا عشق. اقتربت منهم عشق: فيه إيه يا ولاد؟ إيه اللي خرجوا برا؟ خير، في حاجة ولا إيه؟ عشق وهي تمسح دموعها: لأ، مفيش حاجة يا حبيبتي. أنا بس عرفت إن في واحدة صاحبتي عملت حادثة، عشان كدة خرجت برا أشم هوا شوية. خلود بتوتر: اه...
واحدة صاحبتنا، ربنا يرحمها. عشق: ربنا يرحمها يارب. يلا يا حبيبتي ادخلي ظبطي الميك أب عشان فرحك يا روحي. عشق: حاضر يا ماما. ذهبت عشق هي وخلود إلى غرفة بالقاعة بها ميك أب ارتست. ووضعت عشق القليل من الميك أب وخرجت من جديد. مراد: حاضر يا عشق، أنا هعرفك إزاي تعملي كدة. عشق: والله العظيم ما عملت حاجة. مراد: اسكتي خالص. أنا مش عايز. اسكتي صوتك، سامعة. أومأت له عشق دون أن ترد عليه. بعد شوية.
ذهب مراد وعشق إلى منصة الرقص. جذب مراد عشق من خصرها وأمسكه بقوة مما جعلها تشعر بوجع شديد. عشق بألم: والنبي متعملنيش كدة. مراد: اخرسي خالص. عشق وقد رغرغت الدموع في عينيها: والنبي يا مراد مش قادرة أستحمل. ابعد إيدك شوية والنبي. نظر مراد إلى عينيها وشعر بها، فخفف قبضته على خصرها. "بعد مرور بعض الوقت"
كانت عشق تودع عائلتها بدموع غزيرة. فهي تعلم ما الذي ينتظرها، فقد رأت الغضب بأجمعه في عيون مراد وهو ينظر لها بتوعد لما فعلته. عشق ببكاء: خلاص والنبي يا حبيبتي. بقالك ساعة مش راضية تخرجي من حضني، عيب كدة، الناس تقول إيه. يلا عشان جوزك واقف محروج من نظرات الناس. عشق ببكاء شديد: لأ والنبي يا ماما، أنا مش عايزة أروح معاه. سليم وقد أخذها في حضنه كي تهدأ: خلاص يا روحي. أنا جمبك اهو، متقلقيش بقى.
عشق بدموع: مش قادرة أسيبكوا يا بابا، والله ما قادرة. سليم: خلاص بقى، ماما عمالة تعيط هي وملك. وبعدين يا روحي، ما إحنا موجودين اهو. وبعدين متخافيش، ده مراد بيخاف عليكي أوي. نظرت عشق إلى مراد وزادت من بكائها. عشق: يلا بقى يا حبيبتي، الناس عمالة تتفرج علينا. عشق: حاضر يا ماما. بعد شوية. أخذها مراد عشق إلى السيارة وقادها بسرعة شديدة. عشق بخوف: خفف السرعة شوية يا مراد. مراد: خايفة من إيه يا هانم؟
أنت لو بتخافي صحيح، مكنتيش عملتي اللي عملتيه ده. عشق: أنت مش راضي تصدقني ليه؟ أنا مش هتحايل عليك عشان تصدقني. عايز تصدق، صدق. مش عايز، براحتك. اتجه مراد عكس اتجاه المنزل الذي تعرفه عشق. عشق بخوف: ده مش طريق البيت، انت رايح فين؟ مراد: دلوقتي تعرفي لما توصلي. بعد شوية. يصل مراد وعشق إلى مرسى مطروح، ويذهب إلى الشاليه الخاص به. عشق: أنت جايبنا هنا ليه؟ هبط مراد من السيارة دون أن يرد عليها. مراد بهدوء مخيف: انزلي يا عشق.
عشق: مش نازلة. مراد بنفاذ صبر: آخر مرة هقولها، انزلي يا عشق. عشق: قلتلك مش نازلة، أنت مبتفهمش. مراد: ماشي يا عشق، حسابك كبر أوي. وفتح مراد باب السيارة وجذب عشق من ذراعها بغضب وأخرجها من السيارة تحت رفضها الشديد. مراد: بطلي فرك بقى عشان ما تندمييش. ذهب مراد وعشق داخل الشاليه. عشق: إيه اللي انت بتعمله ده؟ ابعد يا حيوان. كان يقترب منها بخطوات سريعة. أما هي فتسمرت بمكانها من نظراته لها.
مراد بهدوء مخيف: سمعيني تاني كدة، أنا إيه؟ عشق بخوف: م... مفيش. مراد بعصبية: إيه يا هانم، فاكرة إن أنا نسيت اللي أنت عملتيه ولا إيه؟ عشق بدموع: والله ما عملت حاجة، أنت بتعمل معايا كدة ليه؟ مراد: عملت إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ كل اللي عملته ده عشان بحبك ومبحبش حد غيرك. لكن أنت مصرة تخليني أتعامل معاكي بطريقة أنا مبحبش أتعامل بيها مع حد. عشق بعصبية: أنت أكيد مش إنسان. أو أقولك، أنت مش راجل يا مراد.
لم تستكمل كلامها بسبب مراد الذي صفعها قلم شديد. مراد بعصبية: أنا مش راجل يا عشق؟ طب أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا عشق.
حملها مراد بغضب تحت صراخها الشديد ودخل بها إلى غرفة النوم وألقاها على الفراش بغضب شديد ومزق فستانها بغضب شديد. وانهمر عليها دون تفكير في الذي يفعله. وكان يزيد غضبه وهو يتذكر مروان وهو يمسك بيد عشق، ولحظات ضحك عشق مع مروان، فكان مراد شديد الغضب في ذلك الوقت وهو يتذكر تلك الأشياء. لم ينتبه مراد إلى صراخها وبكائها الشديد ودموعها الغزيرة. وانصدم مراد عندما نظر إلى عشق. وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!