ملك: عامل إيه يا دكتور جاسر؟ جاسر بابتسامة: الحمد لله بخير يا ملك. ملك: إنت عاملة إيه يا ملك؟ ملك: الحمد لله بخير يا دكتور جاسر. جاسر: في إيه مالك يا ملك! ملك: ممكن أسألك سؤال يا أستاذ جاسر... لو مش عايز تجاوب متجاوبش عادي. جاسر: اتفضلي اسألي يا ملك. ملك بتوتر: هي مين دي اللي كنت عمال تتكلم عنها... يوم ما كنت بتعيط؟ جاسر وتجمعت في عينيه الدموع: دي ماما... صحيح نسيت أكلمك عليها يا ملك. ملك: والدتك؟ طيب هي مالها؟
جاسر: دي حكاية طويلة أوي يا ملك مش هعرف أحكيلك عنها حاجة هنا. مش عايز أشيلك همي... لسه برضه عايزة تسمعي حكايتي يا ملك؟ ملك بإصرار: اممم. جاسر: طيب أول ما تخلصي كل المحاضرات بتاعتك هنتقابل ونروح نقعد في مكان وأحكيلك. ملك: وأنا موافقة يا أستاذ جاسر. جاسر: ما بلاش أستاذ جاسر دي وقوليلي جاسر بس... هو مش أنا بقولك ملك بس؟ ملك بتوتر: آه. جاسر: يبقى تقوليلي جاسر بس. ملك: حاضر. جاسر: حاضر إيه؟ ملك بخجل: حاضر...
مش عارفة أقولها والله. جاسر: حاولي عشان خاطري... عشان ما أحسش إني واحد كبير. ملك بشجاعة: حاضر يا جاسر. جاسر: أيوه كده يا ملك... بعد كده هنطور شوية وهيبقى في دلع. ملك باستغراب: دلع؟ دلع إيه؟ جاسر: إنت تدلعيني... وأنا أدلعك. ملك بصدمة: إنت قليل الأدب! وخرجت مسرعة إلى الخارج وتضحك على كلامه معها. مي: القمر بيضحك ليه؟ ملك: عادي افتكرت حاجة ضحكتني. مي: عليا أنا برضه الكلام ده يا لوكا؟ ملك: صدقيني مجرد حاجة...
يلا بقى عشان عايزة أخلص كل المحاضرات النهاردة عشان عندي ميعاد مهم جداً. مي: ميعاد مع القمر مش كده؟ ملك: تعرفي إنك واحدة لا تُطاق نهائياً. مي: أنا؟ ماشي يا ملك أنا ماشية ومش راجعة تاني. ملك وهي بتغني: أنا مصمم مش ماشي قبل ما تتكلم مقدرش أسيبك. تتألم ساكت يا حبيبي ليه... أنا دايقتك طب قلت حاجة ما تتقالشي. مش ماشي ولا سايبك تمشي... قبل أما أفهم في إيه. مي بضحك: خلاص يا لوكا أنا بحبك يا قلبي ومقدرش أزعل منك يا روحي.
ملك: روح قلبي يا ميوش. مي: يلا بقى عشان نروح المحاضرة. ونخلص... وأنت تلحقي تروحي الميعاد المهم جداً ده. ذهبت مي وملك إلى المحاضرة. وحضروها. بعد مرور بعض الوقت. انتهى الدكتور من شرح مادته وخرجت مي وملك. ملك: خلاص بقى يا ميوش... روحي أنتِ يا روحي. مي: متأكدة؟ ملك: آه يا قلبي. مي: مع السلامة يا لوكا. ملك: الله يسلمك يا ميوش. بعد شوية. جاسر: اتأخرت عليكي ولا إيه؟ ملك: لأ أنا لسه جايه أصلاً...
عشان اتصلت على ماما قولتلها إني هتأخر برا شوية. جاسر: طب يلا بقى عشان متتأخريش. ملك: يلا. ذهب جاسر وملك إلى مطعم راقي. جاسر: تطلبي إيه؟ ملك: بصراحة أنا مش جعانة، أنا ممكن أشرب كوب قهوة يكون معمول بمزاج جميل. جاسر: إيه ده مش باين عليكي. ملك: مش باين عليا إيه؟ جاسر: مش باين عليكي إنك بتحبي القهوة. ملك بضحك: هو اللي بيحب القهوة بيبان على وشه؟ جاسر بضحك: لأ مش قصدي... بس يعني حسيتك كده بس مش متأكد.
ملك: بصراحة أنا مكنتش بحب القهوة... حبيتها من أجل ماما... عارف يا جاسر ماما بتعملها حلو أوي. وأنا صاحية الصبح وجاية الجامعة كنت بطلب من ماما تعملي كوباية قهوة كل يوم طعمها حلو أوي يا جاسر. جاسر: أنا لازم أجي وأدوق القهوة اللي عمالة تحكيلي عليها دي. ملك: تنور والله... ده سليم بيحبك أوي وبيقعد يشكر فيك. جاسر: حبيبي والله... أجدع واحد عرفته... عارفة يا ملك ليا مواقف جدعنة من سليم... صاحب للشدة وسند لصاحبه بجد.
ملك: ربنا يخليك يا جاسر... صحيح أنا سمعت إن ليك أخت اسمها روز. جاسر: روز وماما أحلى حاجة في حياتي يا ملك. ملك: ربنا يخليهملك يا رب. جاسر: يارب يا ملك... المهم بقى حكاية ماما... إن ماما اكتشفت خيانة بابا ليها... ولما عرفت مصدقتش طبعاً لأن بابا مكنش بيبان عليه... وكان دايماً موازن بينا وعمره ما ظلمنا وعمرنا ما شكينا فيه... لحد ما ماما واجهته واعترف لها بالحقيقة وهي طبعاً ما استحملتش الصدمة وجالها شلل نصفي...
وتعبت جداً أنا وروز على حالة ماما... وبابا سابنا ومشى وده قصر فينا جداً. ملك بحزن: ربنا يشفيها يارب... أنا فعلاً آسفة عشان خليتك تفتكر اللحظات دي يا جاسر. جاسر: ولا يهمك يا ملك. وطلب جاسر كوبان من القهوة. وظلوا يتحدثون... وكانت ملك تحاول أن تخفف من وجع جاسر. ومرت الأيام وكانت الأحوال بين ملك وجاسر تتحسن وفتح جاسر قلبه لملك... وكانت ملك تشعر بشعور جميل تجاه جاسر. وجاء يوم فرح عشق ومراد. في البيوتي سنتر.
كانت تقف عشق وهي ترتدي فستان الفرح... وكانت تشعر بحزن شديد ولكن أخفته بابتسامة حتى لا يشعر أحد بشيء. ملك: وهي تتحدث مع مراد على الموبايل. ملك: آه هي خلاص خلصت بس هي لبست فستان تاني غير اللي أنت اشتريته يا مراد معلش بقى. مراد بابتسامة مكر: والله... يعني ملبستش الفستان اللي أنا اخترته؟ طب كويس. ملك: أنت فين كده يا مراد؟ مراد: خمس دقايق وأكون عندكم. معلش اتأخرت عشان وقفت اشتريت قهوة. ملك: لأ ولا يهمك...
سوق بهدوء متتسرعش. مراد: تمام... ممكن أطلب منك طلب يا ملك؟ ملك: اتفضل يا مراد. مراد: ممكن تفتحي الكاميرا عشان أشوف عشق؟ ملك بابتسامة: بس كده... ثانية واحدة وتشوفي القمر. فتحت ملك الكاميرا ورأى مراد عشق التي كانت تشبه القمر حقاً. ولكن كان يشعر بالضيق لأن عشق لم ترتدي الفستان الذي اختاره لها وارتدت فستان آخر حتى ترضي نفسها. عشق بعصبية: إنت بتعملي إيه يا ملك... اقفلي الزفت ده يلا يا ملك. ملك: اهدي يا عشق...
هقفله خلاص اهدي. مراد: في إيه يا ملك عشق مالها؟ ملك: معلش يا مراد لازم أقفل معاك دلوقتي عشان أهديها... عروسة بقى ومتوترة. مراد بتفهم: خلاص يا ملك. أغلقت ملك الهاتف. واتجهت إلى عشق التي كانت تشعر بالضيق وبشدة. ملك: أنا آسفة يا عشق... والنبي خلاص بقى. عشق: خلاص يا ملك... اطلعي بره بقى عشان أنا عايزة أقعد لوحدي شوية. ملك: أنا آسفة يا عشق. عشق: لو سمحتي يا ملك حابة أقعد لوحدي شوية. قبلت ملك رأس عشق وخرجت من الغرفة.
بعد شوية. مراد: خير يا ملك واقفة بره ليه؟ ملك بحزن: عشق اتضايقت مني عشان فتحت الموبايل وشوفتها. مراد: خلاص متزعليش... أنا هدخل أ صالحها. ملك: ماشي. ذهب مراد إلى الغرفة التي بها عشق. فتح مراد الباب ودخل وأغلق الباب خلفه. عشق: إنت بتعمل هنا إيه؟ وبتقفل الباب وراك ليه. مراد وهو يقترب منها وبيده كوب القهوة: مالك يا روحي خايفة من إيه؟ ده أنا حتى جوزك يا عشق. عشق بخوف: إنت بأقرب كده ليه؟
مراد بخبث: بتأمل القمر اللي واقف قصادي. عشق: لو سمحت يا مراد اطلع بره. مراد: ولو مطلعش هتعملي إيه يا روح مراد؟ عشق: هصوت يا مراد وألم عليك الناس. مراد وهو يقترب منها أكتر. حتى التصقت بالحائط. عشق بتوتر: م... مراد... اقترب مراد منها ووضع يده على خصرها يقربها منه. واليد الأخرى بها كوب القهوة. مراد: ده مش الفستان اللي أنا اخترته. ملبستيش الفستان ليه يا عشق؟ عشق بتوتر: أنا عجبني الفستان ده ولبسته.
مراد ببرود: وأنا بقى مش عاجبني الفستان ده. عشق: بس هو عاجبني. مراد وقد سكب على الفستان كوب القهوة بقصد. عشق بصدمة: إيه اللي انت عملته ده؟ مراد ببرود: غصب عني القهوة بردت واتكبت حصل خير... يلا غيري الفستان بقى... والبسيه الفستان بتاعي. عشق بضيق: ااااااه. مراد بخبث: أجي أساعدك في اللبس؟ أنا جاي أساعدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!