سليم: مالك يا عشق يا حبيبتي، بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشق: أول مرة حد من ولادي يبعد عني يا سليم. مش قادرة أستوعب إن عشق تبعد عني لحظة واحدة. سليم وهو يأخذها في حضنه بحب: وبعدين بقى يا روحي؟ ما مسير كل واحد يتجوز ويبعد يا حبيبتي. بس هتشوفيهم تاني. وبعدين هي عشق مش غالية عليا زي ما هي غالية عليكي. دي حتى بتفكرني بيكي يا روح قلبي. عشق: مش عارفة ليه يا سليم، قلبي مش مطمن من إمبارح من ساعة ما عشق مشيت وسابتني.
سليم: أكيد عشان انتِ بتحبيها أوي ومش مستحملة فكرة إنها بعدت عنك يا حبيبتي. عشق: مش عارفة، بس أنا لازم أتكلم معاها دلوقتي عشان أطمن. سليم: دلوقتي يا عشق؟ عشق: آه دلوقتي يا سليم. لو انت متصلتش أنا هتصل. سليم: خلاص يا روحي، أنا هتصل على مراد. ويا ريت نبطل شغل العيال الصغيرة ده، عيب كده مراد يقول علينا إيه دلوقتي. عشق: يقول اللي يقوله، المهم أطمن على بنتي يا سليم. سليم: حاضر يا روحي. امسك سليم الموبايل واتصل على مراد.
عند مراد وعشق: مراد وهو ممسك في شعر عشق بغضب شديد: عارفة انتِ حظك حلو أوي يا عشق. لولا اتصال باباكي أنا كنت عرفتك إزاي تجيب سيرة الزفت ده قدامي. مراد بغضب: خايفة أوي على حبيب القلب؟ عشق بدموع: والله العظيم أبداً، انت فاهم غلط والله. مراد بغضب: والله؟ طب يا عشق أنا هوريكي إزاي تعملي كده.
مراد بتحذير: باباكي بيتصل يا عشق. عارفة لو اتكلمتي كلمة واحدة غير اللي هقولهولك ده، أنا مش هقولك على اللي هعمله، بس انتِ عارفة كويس لما بدايق بعمل إيه يا عشق، سامعة؟ عشق بخوف: حاضر. بس سيب شعري والنبي. ترك مراد شعرها بهدوء، وامسك بالهاتف ورد على سليم. سليم بإحراج: صباح الخير يا مراد. مراد بهدوء: صباح الخير يا عمي. سليم: صباحية مباركة يا عريس. مراد: الله يبارك فيك يا عمي. سليم: معلش بقى يا مراد، حماتك مصرة تكلم عشق.
من إمبارح وهي عمالة تقولي: أنا لازم أكلم بنتي، مش هطمن إلا لما أكلمها وأسمع صوتها. مراد: لا ولا يهمك يا عمي. ثانية واحدة هنادي على عشق. عشق: عاملة إيه يا ماما، وحشتيني أوي يا حبيبتي. عشق بدموع: وأنتِ كمان وحشتيني أوي يا روح ماما. عشق: انتِ بتعيطي ليه دلوقتي يا ماما يا حبيبتي؟ أنا مش هتكلم إلا لما تبطلي عياط وتهدي، اتفقنا. عشق: اتفقنا يا روح قلبي. المهم يا شوشو، انتِ سعيدة مع مراد يا قلبي. عشق
وهي تنظر إلى مراد بوجع: سعيدة أوي يا ماما. مش قادرة أوصفلك هو بيعزني وبيحبني قد إيه. عشق بإرتياح: الحمدلله يا حبيبتي، ربنا يسعدكم يا روحي يارب. عشق: ربنا يخليكي يا ماما. عشق: مع السلامة يا قلبي. عشق: الله يسلمك يا ماما. سلميلي على أخواتي كلهم، وسلميلي على بابا كتير أوي يا ماما. عشق: حاضر يا روح قلبي. لا إله إلا الله. عشق: محمد رسول الله. أغلقت عشق الهاتف ووجدت مراد ينظر إليها بإستغراب.
مراد بهدوء: عايزة أسألك سؤال يا عشق وتجاوبيني بصراحة، فاهمة؟ عشق: فاهمة. مراد: انتِ كان في بينك وبين الزفت اللي اسمه مروان ده حاجة؟ عشق بصدمة: إيه؟ لأ طبعًا! إيه اللي انت بتقوله ده؟ مراد: المهم، أنا عايزك تحكيلي اتعرفت إزاي على الزفت ده بالتفصيل.
عشق: زي ما انت عارف إن أنا عندي السكر، ولما بتعب وتجيلي غيبوبة السكر لازم أروح المستشفى. كان في مرة وأنا في الكلية جتلي الغيبوبة، وفي اليوم ده هو كان غايب من الكلية ومش عارفين ليه. سألنا
زميل ليه اسمه حمزة قالنا: إنه عنده السكر وجتله الغيبوبة وهو جاي الكلية الصبح، ف نقلوه المستشفى. ومن الصدفة كمان إن هو راح المستشفى بتاع أدهم أخويا، ف أنا لما تعبت روحت هناك ولقيته عند دكتور. بس الدكتور كان باين عليه متوتر وهو بيكلمني، يعني لما سألته حالته عاملة إيه، مش عارفة كان مرتبك ومش على بعضه بس. وروحت سلمت عليه أنا وخلود وباقي أصدقائنا. ومن ساعتها وهو بقى صديق لينا وبنروح الحفلات مع بعض، ونروح الرحلات السياحية برضو مع بعض. واتعرفت على عيلته وأهله، ناس محترمين جدًا. وأنا يعتبره زي أخويا وهو برضو بيعتبرني زي أخته، ومفيش أي حاجة من اللي انت بتقولها دي.
مراد بتفكير: يعني الدكتور كان مرتبك وهو طلع عنده السكر زيك. تصدقي صدفة حلوة. اممم. وانتِ صدقتي مش كده؟ عشق بعدم فهم: آه طبعًا صدقته. عشان حالته زي حالتي لازم أصدقه. ما أصدقهوش ليه يعني؟ مراد: لأ متشغليش بالك أنتِ. المهم أنا عندي شغل النهاردة في المستشفى وإحتمال أتأخر بليل. عشان كده أنا هقفل عليكي بالمفتاح. ومش عايز اعتراض. وأنا جايبلك كل حاجة هتحتاجيها هنا، متقلقيش. عشق: تمام. عشق: طب والموبايل؟
مراد: هسيبهولك يا عشق. بس لازم تسمعي الكلام اللي هقوله ده ويتنفذ بالحرف عشان انتِ عارفة كويس أنا هعمل إيه لو متنفذش يا عشق. عشق: حاضر. مراد: أنا مش عايز أسمعك بتقولي اسم راجل على لسانك. وهنقعد هنا لحد ما أحدد هنمشي إمتى. ومش عايزك تردي على الزفت ده لو رن عليكي، إذا كان هو أو غيره، سامعة يا عشق؟ عشق: حاضر. بعد شوية: ارتدى مراد ملابسه وأخذ البالطو الخاص به ووضعه بحقيبته. مراد: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي يا عشق؟
عشق: لأ شكراً. مراد: طب مع السلامة عشان أنا نازل. أومأت له عشق برأسها وهي تشرد فيما سوف تفعله بعدما يخرج من الشاليه. عند ملك وجاسر: أمام المستشفى التي بها والدة جاسر. ملك: زي ما اتفقنا يا جاسر. عايزاك قوي ومهما يحصل اوعي تضعف يا جاسر. جاسر: حاضر يا ملك. صعد جاسر وملك سلالم المستشفى وسألوا على غرفة والدته، وصعدوا إليها. أمام الغرفة، كان يقف جاسر وكانت ملك تمسك بيده وتشجعه بنظراتها التي تطمئنه.
دخلوا إلى الغرفة وكانت والدته جالسة على سريرها وكانت شاردة في شيئ ما. جاسر بوجع على حالة أمه: ماما... عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ ظلت تنظر إلى وجهه عدة دقائق دون رد. ونظرت إلى التي كانت تقف بجانبه وتمسك بيده. والدة جاسر: وحشتني أوي يا جاسر. كده يا جاسر، كل دي غيبة يا حبيبي؟ دي روز بتزورني كل يوم، وأنت مش بتيجي غير مرتين تلاتة في الشهر. جاسر وهو يضع رأسه بالأرض: مش قادر يا ماما... مش قادر أشوفك كده.
ونزلت دموعه رغم عنه، فهو عندما رآها هكذا توجع قلبه وبشدة. والدة جاسر: مين القمر اللي معاك دي يا جاسر؟ جاسر وهو ينظر إلى ملك بدموع: دي ملك يا ماما. طالبة عندي بس إيه، أحلى حاجة فيها طيبة قلبها، بتفكرني بيكي أوي يا ماما. ملك بإبتسامة: عاملة إيه يا طنط؟ والله جاسر بيتكلم على حضرتك كتير أوي، ودايمًا يقولي: ماما وروز أجمل حاجة في حياتي، وإن حضرتك أم عظيمة ومفيش منك اتنين بجد. ربنا يخليكي ليهم يارب. والدة
جاسر وهي تمد يدها لملك: مش عارفة يا ملك، حسيتك زي روز بالظبط أول ما شوفتك وقلبي ارتاحلك أوي يا حبيبتي. تعالي في حضني يا روحي. اقتربت ملك واحتضنت والدة جاسر بحب، ونزلت دموعها هي الأخرى على حالة جاسر الذي يجلس على ركبتيه أمام أمه بدموع لا تجف. والدة جاسر: قوم يا جاسر، تعالى في حضني يا حبيبي، وحشني حضنك أوي يا جاسر. نهض جاسر من مكانه وارتمي بحضن أمه وبكى بشدة.
والدة جاسر: لأ يا جاسر، أنا مش متعودة أشوفك كده يا حبيبي. أنا متعودة أشوفك جاسر القوي اللي بيتحدى ويواجه الصعاب، لكن أنت كده مش جاسر اللي أنا أعرفه. ملك: كده يا جاسر، هو ده اللي إحنا اتفقنا عليه وإحنا جايين. هز جاسر رأسه بالنفي. والدة جاسر: طب يلا قوم اغسل وشك ياحبيبي وتعالى. جاسر: حاضر يا ماما. ذهب جاسر إلى المرحاض الذي يوجد بالغرفة التي بها والدته.
والدة جاسر بإبتسامة: باين عليه بيحبك أوي يا ملك. انتِ بتحبيه يا ملك؟ ملك بخجل: مش عارفة يا طنط. والدة جاسر: لأ أنا مش بحب حد يكبرني. أنا لسة صغيرة على فكرة، ده أنا لسة عندي ٤٣ سنة بس. أنا اسمي حنين، يعني تقوليلي حنون، من غير ألقاب. يا لوكة يا قمر. ملك بضحك: ربنا يديكي الصحة يارب. ماشي يا حنون. خرج جاسر من المرحاض بعدما غسل وجهه، ووجد ملك ووالدته يضحكون مع بعضهما. جاسر: الله! أنا لحقت أسيبكم؟
ده انتوا اتأقلمتوا مع بعض أوي. ملك: ربنا يديم المحبة يارب. جاسر وهو ينظر إليهم بحب: يارب. في كلية هندسة: عمر: أسيل. أسيل بإبتسامة: عامل إيه يا عموري؟ عمر: الحمدلله بخير. انتِ عاملة إيه يا سولا؟ أسيل: الحمدلله بخير. خالتو عشق وعمو سليم عاملين إيه يا عموري؟ عمر: الحمدلله بخير. خالتو ليلي وعمو زياد عاملين إيه يا سولا؟ أسيل: بخير الحمدلله. بقولك إيه، أنا عايزة أطلب منك طلب. عمر: سولا بجلالة قدرها طالبة طلب؟
يادي النور يادي السعد. أسيل بضحك: انت بتتريق عليا يا عموري؟ خلاص مش هقول حاجة. عمر وهو يمسك يدها: خلاص والله بهزر، ما انتِ عارفاني بحب أهزر معاكي يا سولا. أسيل: ممكن تشرحلي درس مش فهماه. عمر بغمزة: درس مش فهماه؟ ولا دي حجة عشان تشوفيني؟ اعترف إنك بتحبيني. أسيل بضحك: يلا يلا العب بعيد. أنا أحبك انت. ليه يعني عمر: والله أومال مين اللي كانت بتموت فيا من يومين أسيل: عيب كده يا عمر، إحنا في الجامعة الناس تقول علينا إيه
عمر: هيقولوا إيه يعني.. دكتور واقف مع طالبة أسيل: تعبانة أوي يا عمر، محتاجة أتكلم معاك عمر بلهفة: انتي كويسة يا سولا أسيل بدموع: بابا جايبلي عريس ومصر إن أنا أقابله يا عموري وأنا مش عارفة أعمل إيه عمر بمكر: طيب، وإنتي رأيك إيه! أسيل: ما أنت عارف رأيي يا عمر، بلاش هزار عشان أنا فعلاً مدايقة جامد عمر: خلاص يا ستي، الحل عندي العريس جاي امتى؟ أسيل: جاي بكرة بليل عمر بتفكير: خلاص يا ستي، العريس مش جاي أسيل: إزاي!!
عمر: ده تخطيط عموري حبيب قلبك إنتي مش بتثقي فيا يا سولا أسيل: طبعاً يا عموري بثق فيك عمر: خلاص يبقى مفيش عريس أسيل: ربنا يستر في صباح يوم جديد عند عشق ومراد استيقظت عشق قبل مراد وذهبت إلى غرفته وأخرجت البالطو الخاص به.. وذهبت به إلى المطبخ فهي ظلت تفكر بالأمس حتى تعكر مزاج مراد قبل أن يذهب إلى المستشفى بعد شوية استيقظ مراد وجهز نفسه وظل يبحث عن البالطو لم يجده.. فذهب للخارج كي يسأل عشق عنه
مراد بتساؤل: بقولك يا عشق.. مشوفتيش البالطو بتاعي؟ عشق بتمثيل البراءة: البالطو بتاع الشغل بتاعك؟ مراد: عشق: للأسف مشوفتوش مراد: أومال راح فين؟ عشق وهي تكتم ضحكتها: الله أعلم نظر إليها مراد نظرة شك ولكن لفت انتباه وجود شيء معلق بجانب مريول المطبخ ويوجد عليه الكثير من الكاتشب مراد بصدمة: لأ مستحيل يكون هو!! ذهب مراد إلى المطبخ وأخذ ينظر إلى البالطو بصدمة شديدة أيعقل أنها تفعل به ذلك مراد بضحك: إنتي اللي عملتي
كده يا عشق عشق ببراءة: يا نهار أبيض، مين عمل فيه كده؟ مراد بضحك: مين اللي عمل فيه كده! عشق: الله أعلم يا مرادي مراد بصدمة: مرادي!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!