مراد بهدوء: مين عمل كده يا عشق؟ عشق بتوتر: أكيد مش أنا! مراد: أومال مين؟ أنا اللي صحيت من النوم وعملت كده!!! عشق ببرود: كل شيء جايز يا مرادي. مراد بقلق: أنتِ سخنة يا عشق يا حبيبتي. عشق: لأ طبعًا، أنا كويسة... سخنة إيه! مراد بعصبية: ما هو مفيش حد غيرك هيعمل كده يا عشق... أنا مش عبيط يعني! عشق بعصبية: آه أنا اللي عملت كده. عندك مانع! وهفضل أعمل كده على طول. مراد: أيوه أنتِ كده عشق اللي أنا أعرفها...
لكن معرفش مين اللي كانت عمالة تقول مرادي ومعرفش إيه والكلام ده... المهم بقى أنتِ عارفة نتيجة اللي أنتِ عملتيه ده. عشق بغضب: هو أنا عملت حاجة قصاد اللي أنت عملته فيا!!! هااا، ساكت ليه؟ أنا اللي عملته ده ميجيش ذرة في اللي أنت عملته معايا! مراد بضيق: هو مفيش غير الموضوع ده نتكلم فيه؟ عشق: آه مفيش غير الموضوع ده نتكلم فيه... وكل كلامي هيبقى عنه. طول ما أنا عايشة معاك.
مراد بتأكيد: اسمعي بقى يا عشق أنا مش بحب أمد إيدي عليكي... وده شيء خارج عن السيطرة عندي... يعني أنتِ اللي بترجعي تستفزيني برضه بكلامك ده! عشق: ده شيء من حقي على فكرة. مراد: أنا مش حابب أعمل مشاكل على الصبح... واللي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل كده! عشق باللامبالاة: اعمل اللي تعمله. نظر إليها مراد بغموض ثم أخذ مفاتيح السيارة وخرج من الشاليه. وهو يحدث نفسه بعصبية. عند جاسر وملك. في الكلية. داخل المحاضرة.
كانت تجلس ملك وهي تضحك مع أصدقائها بمرح. أحمد بابتسامة: إيه رأيك يا ملك تيجي معانا رحلة الأقصر؟ ملك: مش عارفة والله يا أحمد، هكلم بابا وآخد رأيه وأكلمكم. أحمد: خلاص هاتي رقم تليفونك عشان نضيفك للجروب بتاعنا. ملك: اتفضل. واعطته رقم الموبايل. وظلوا يتحدثون ويضحكون قبل المحاضرة. قامت ملك من مكانها لتتحدث مع جاسر في الموبايل... ولكن شعرت بدوخة... فـ كانت سوف تقع ولكن. امسك بها أحمد.
ودخل في تلك اللحظة جاسر وهو ينظر إليهم بغضب شديد. جاسر بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ سندت ملك على البيدچ حتى لا تقع على الأرض ومازالت تشعر بالدوخة. أحمد: مفيش حاجة يا دكتور، ملك كانت هتقع فـ أنا لحقتها... بس كده. جاسر وهو ينظر إلى ملك بقلق: أنتِ كويسة يا آنسة ملك؟ ملك ولم تنظر إليه: الحمدلله. جلست ملك وهي تشعر بغضب شديد تجاه جاسر... فهو ظلمها عندما نظر إليها تلك النظرات.
ظل جاسر يشرح مادته بهدوء وهو يتابع حالة ملك من بعيد. بعد شوية. انتهت المحاضرة وخرج الجميع. لم تنتظر ملك زي كل مرة حتى تتحدث مع جاسر. وخرجت مع أصدقائها. جاسر: ملك. لم ترد عليه ملك فهي غاضبة منه وبشدة... لذلك ستعاقبه بالتجاهل. ذهبت ملك إلى الفيلا وصعدت إلى غرفتها وهي تشعر بالتعب. دخلت ملك إلى غرفتها... وأبدلت ملابسها... وجلست على الفراش. وفتحت الموبايل وجدت رسائل كثيرة من جاسر... راتها ولم ترد عليها. في المساء.
كانت ملك تجلس على مكتبها وتستكمل دراستها... وجدت هاتفها يرن كثيراً وكان المتصل جاسر. فقررت ترد عليه. ملك ببرود: نعم. جاسر: مالك يا ملك مش راضية تردي ليه؟ ملك: رديت أهو... في حاجة؟ جاسر: أنا واقف قدام الفيلا... خلي الحراس يدخلوني. ملك بصدمة: أنت بتقول إيه؟ جاسر: أنا جيت وخلاص... يلا بقى. ملك: يلا إيه... أنت عارف أنت بتقول إيه يا جاسر!!! جاسر: عارف يا ملك... والله اعمل خناقة مع الحراس لو منزلتيش.
ملك بسرعة: لأ خلاص أنا نازلة أهو. هبطت ملك السلم بسرعة واتجهت إلى الخارج. أمرت الحراس بفتح باب الفيلا. ودخل جاسر وهو ينظر إليها بضحك. ملك: أنت بتضحك على إيه؟ جاسر: بضحك عليكي أول مرة أشوفك كده. ملك: وماله كده... وحشة ولا إيه؟ جاسر: ده أنتِ قمر يا روحي. ملك: لم نفسك.... على فكرة لولا الوقت متأخر أنا كنت ندهت لبابا وخليته يتصرف معاك. جاسر: أنا آسف يا لوكة. ملك: وكمان بتدلعني ده كتير والله!!
جاسر: في إيه يا ملك ده أنتِ قلبك قاسي أوي. ملك بزعل: في أن حضرتك مش بتثق فيا.... واللي عملته النهاردة ده كان كافي يخليني أعمل كده. جاسر: خلاص بقى يا ملك أوعدك مش هتتكرر تاني. ملك: لو سمحت امشي يا جاسر عشان أنا تعبانة ومش حابة أتكلم دلوقتي. جاسر: ده قرارك يا ملك. ملك بضيق: آه قراري. خرج جاسر فور سماعه ردها... وذهبت ملك إلى غرفتها وهي تبكي. عند زياد وليلي. ليلي بشك: مالك فرحانة كده يا أسيل؟
أسيل بابتسامة: وأنتِ مش مبسوطة إن أنا مبسوطة يا ليلو؟ ليلي: طبعًا مبسوطة... بس إيه اللي مخليكي مبسوطة كده فرحيني معاكي. أسيل: مش العريس تعبان ومش قادر يجي. ليلي: آه بس مش فاهمة برضو إيه اللي يبسط في كده... أنتِ هبلة يا أسيل؟ أسيل: ما أنا مش عايزة أتجوز يا ماما وأنتِ وبابا عارفين كده كويس. ومع ذلك م**صرين إن أنا أتجوز. ليلي: وأنتِ امتى بقى هتتجوزي يا روحي؟ أسيل: يعني لما ألاقي الشخص المناسب.
قامت ليلي من مكانها وهي تخلع الشبشب الذي ترتديه وتجري على أسيل. ليلي: طب تعالي بقى يا روح أمك. يا بتاعة الشخص المناسب. أسيل وهي بتجري على تحت: الحقونننننني... الحقنوني يا أهل الدار... حد يلحقني... الحقني يا بابا. الحقيني يا مليكة... حد يلحقني في البيت ده. مليكة: في إيه؟ بتجري كده ليه؟ نظرت مليكة خلف أسيل ورأت ليلي وهي تمسك بالشبشب. فركضت هي الأخرى وهي تضحك بشدة. أسيل: طب أنا وعارفة خيبتي... أنتِ بتجري ليه بقى؟
مليكة: أصل أنا أخدت بوسي وهنا صاحبتي خدتها عندها عشان حبيتها. (بوسي دي القطة اللي مربياها ليلي🥰) أسيل: يخربيتك إيه اللي طينتيه ده؟ .... ده احنا هننام في الشارع النهاردة عشان الست بوسي. ظلوا يركضون حتى وصلوا إلى حمام السباحة (البسين) أسيل بخوف: أنا معنديش حل غير كده. ونطت في حمام السباحة عشان عارفة إن ليلي مش بتعرف تعوم ومش هتنزل وراها. مليكة: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا مجنونة؟ أسيل: يعني أنتِ عندك حل تاني ياختي؟
نظرت لها مليكة. ونظرت إلى ليلي التي سوف تقترب منها بمسافات قليلة. أسيل بضحك: إلحقي نفسك يا روحي.. أحسن ماما تسلم عليكي بطريقتها. نظرت إلى ليلي التي تركض إليها بسرعة شديدة. ونطت في حمام السباحة بسرعة وهي تضحك هي وأسيل. ليلي: ماشي يا جزمة أنتِ وهي. والله لهوريكوا بس استنوا. وأنا وانتوا والليل طويل... لما أشوف هتستحملوا لحد امتى. أسيل بصدمة: يعني إيه يا ماما... أنتِ مش هتقومي تنامي الساعة بقت 11 بليل يا ماما...
ليلي بع**ند: لأ مش هنام يا حيلتها... مش هنام غير لما أعلمكم الأدب يا روحي. مليكة ببراءة: والله يا ماما هنا صاحبتي حبت بوسي أوي... وقالتلي هتنام معاها النهاردة بس.. وبكرة الصبح هتجيبها بنفسها... خلاص بقى يا ماما سماح. ليلي: سماح عند أم سماح يا ست مليكة. بعد شوية. أسيل بدأت تعطس عشان الجو برد والميه سقعة. أسيل وهي تعطس بشدة: مش قاد... قادرة... ي... يا ماما والنبي.. اتشي. (اتشي -يعني عطست 😂) مليكة: خلاص بقى يا ماما...
شوية كمان وهبقى زي سولا بالظبط. ليلي: وكمان بدلعيها والله حلو يا هانم. بعد مرور بعض الوقت. يدخل هيثم من باب الفيلا. ويركن سيارته الخاصة به. هيثم بصدمة: إيه اللي انتوا عاملينو ده!!! أسيل بتعب: مش قادرة يا هيثم الحقني بسرعة هموت من البرد. هيثم وهو ينظر إلى ليلي بصدمة. هيثم: إيه ده يا ماما؟ ليلي: زي ما أنت شايف كده... الهانم عشان العريس اتأسف ومجاش. بتقولي خلاص أنا مش هتجوز.. لحد ما ألاقي الشخص المناسب.
والتانية خدت بوسي روح قلبي وادتها لصاحبتها هنا. هيثم بضحك: بوسي يا مليكة!!!! ملقتيش غير بوسي طب كنتي خدتي أسيل مثلاً؟ مليكة: والنبي تنقطنا ب**كاتك يا عم هيثم. هيثم وهو يقبل رأس ليلي: خلاص بقى يا ليلو عشان خاطري والنبي طلعيهم بقى عشان أسيل تعبت أوي. وأكمل بضحك.. اعتبريني يا ستي بوسي النهاردة بس انونو وابسبس. وأعمل اللي أنتِ عايزاه. ليلي بزعل: بس أنا عايزة بوسي دلوقتي يا هيثم. هيثم: وهنا صاحبتك دي ساكنة فين يا مليكة؟
مليكة: في الفيلا اللي جَمبينا. هيثم: طب اتصلي عليها عشان أروح أجيب بوسي.. عشان حضرتك تبطلي تعملي كده تاني. مليكة: طب هتصل عليها إزاي كده يا هيثم؟ هيثم: خلاص بقى يا ماما خليهم يطلعوا. ليلي: خلاص اطلعوا. امسك هيثم بيد كلا من أسيل ومليكة وأخرجهم من البسين. ركضت أسيل بسرعة شديدة إلى غرفتها حتى تبدل ملابسها المبلولة وترتدي ملابس ثقيلة. ارتدت أسيل ملابسها وجلست على سريرها بتعب وأخذت برشام للبرد.
حتى لا يزيد عليها ولا تستطيع الذهاب إلى كليتها غداً. رن هاتف أسيل وكان المتصل عمر. أسيل بتعب: الو... أيوه يا عمر. عمر بقلق: مال صوتك يا سولا أنتِ تعبانة ولا إيه؟ أسيل: تعبانة أوي يا عموري. عمر بخوف: تعبانة من إيه يا سولا؟ أسيل: كله بسببك أنت يا عمر.. روح الله يسامحك. عمر بعدم فهم: أنا السبب!!! أسيل: آه أنت السبب يا عمر.. أنت صحيح عملت إيه في العريس. مخلتوش يجي النهاردة. عمر بضحك: خليها سر بقى يا سولا. يا حبيبتي.
أسيل: أنت بتحبني بجد يا عمر؟ عمر بصدق: آه طبعًا بحبك يا أسيل. ولا محبتكيش أنتِ أحب مين يا روحي. أسيل بيأس: خلاص بقى يا عمر.. مش أنا اللي كنت مانعاك إنك تيجي تطلب إيدي عشان أنا لسه بدرس بس خلاص أنا معنديش غير سنة واحدة وأخلص... لسه مستنيني يا عمر؟ عمر بحب: طبعًا يا أسيل واستناكي العمر كله يا سولا أسيل بحب: أنا بحبك أوي يا عموري عمر: وأنا بحبك أوي يا قلب عموري أسيل: تصبح على خير يا عموري عمر: وأنت من أهله يا سولا
أغلقت أسيل الهاتف وذهبت في نوم عميق. وكذلك عمر الذي أغلق الهاتف بعشق. فهو يحب أسيل من الصغر وهي نفس الشيء. في صباح يوم جديد. عند مراد وعشق. على سفرة الطعام. مراد: مالك يا عشق مش بتاكلي ليه؟ عشق: مليش نفس. مراد: جهزي نفسك النهاردة بليل عشان معزومين عند أختي هدى. عشق: تمام. بعد شوية. ذهب مراد إلى عمله... وترك عشق تفكر في الملابس التي سوف ترتديها. مر اليوم بدون أحداث. في المساء.
كانت عشق ترتدي جيبة قصيرة باللون الأسود.. وعليها شميز باللون الأبيض الذي به تصميم جميل.. وارتدت حذاء باللون الأحمر ذو كعب عالي وارتدت إيشارب باللون السكري. خرجت عشق من الغرفة وجدت مراد ينظر لها فجلست على المقعد. ونظرت إلى ساعتها بإستفهام. مراد بهدوء عكس اللي جواه: إيه اللي أنت لابساه ده! ... وأكمل بغضب قائلاً: إيه المسخرة اللي انت لابساها دي؟ عشق: إيه اللي انت بتقوله ده... وبعدين اللبس مفهوش حاجة لكل ده!!!
مراد بغضب: إيه اللي أنت لابساها تحت دي؟ عشق بتلقائية: دي جيبة سودة.. فيها إيه دي؟ مراد: بس كده.... اوعي تكوني مفكراني بقرون يا هانم عشان تخرجي كده.... والله يا عشق همسك التليفون من هنا لحد 5 دقايق تكوني خلصتي لبس.. وغيرتي القرف اللي انت لابساه ده. عشق بضيق: مش هغير حاجة يا مراد. نظر إليها نظرة بها الكثير من الغضب. مما جعلها تشعر بالخوف. مراد بعصبية: يلا ادخلي غيري الزفت ده بسرعة. نظرت إليه بغضب.. ودبدبت بالأرض.
فهي تحب تلك الجيبة وبشدة. بعد شوية. ارتدت فستان باللون الأبيض. مع كارديجان كافيه فاتح.. وإيشارب اغمق درجة من لون الكارديجان.. وحقيبة من نفس اللون وبها سلسلة باللون الفضي مما أضاف لها مظهر جميل.. وارتدت كوتشي باللون الأبيض... وكان شكلها حلو أوي. عشق بضيق: حلو كده؟ نظر إليها مراد بإبتسامة: أيوة حلو كده. خرج مراد وعشق.. وركبوا السيارة. واتجهوا إلى منزل شقيقة مراد. بعد شوية. وصل مراد وعشق. وصعدوا في الأسانسير.
على سفرة الطعام. هدى اخت مراد بإبتسامة: انت طيبة أوي يا شوشو... والله مفيش منك اتنين بجد. عشق بإبتسامة: ربنا يخليكي يا هدهد. بعد شوية. أحضرت هدى التورتة وكانت تورتة بالشيكولاتة. هدى: إيه يا عشق مش بتاكلي تورتة ليه... هي مش عجباكي ولا إيه؟ مراد: لأ عشق مش بتاكل حلويات. عشق بإحراج: ممكن اروح الحمام. هدى: اه طبعًا اتفضلي يا شوشو. ذهبت عشق إلى الحمام. وعادت هدى إلى مراد. هدى: هي عشق مالها يا مراد؟
مراد: عشق عندها السكر يا هدى. وأنا مانعها من أكل كل السكريات. عشان غلط عليها.. وهي إتحرجت عشان كده طلبت منك تروح الحمام. هدى بتفهم: يا حبيبتي.. ربنا يشفيها يارب. مراد: يارب يا هدى... بخاف عليها أوي من أي حاجة ممكن تأذيها. هدى: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي. خرجت عشق من الحمام. وطلبت من مراد أن يذهبوا ... وافق مراد على طلبها واخذها وذهبوا إلى الشاليه. في منتصف الليل.
قامت عشق من سريرها واتجهت إلى المطبخ وفتحت الثلاجة. وخرجت منها علبة شيكولاتة. وتذكرت كلام مراد بأنها لا تأكل الحلويات.. وقررت أن تعاند معه. وتكسر كلامه.. بأن تأكل الشيكولاتة. وأخذت الكثير من القطع... وكانت هكذا تنتقم من نفسها وليس من مراد.. فذلك الشيء الذي فعلته. أدى إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. مما أدى إلى فقدان توازنها... وقع كوب ماء على الأرض وانكسر. مراد بفزع: خير اللهم اجعله خير.
خرج مراد من الغرفة وهو يشعر بالقلق الشديد على عشق. واتجه إلى الخارج. وذهب إلى غرفة عشق ولم يجدها بالغرفة فشعر بالخوف... ف اتجه إلى المطبخ. وانصدم عندما رأى عشق. تقع على الأرض وبجانبها كوب الماء المكسور. مما جعله يشعر وكأن قلبه انخلع من مكانه من شدة وجعه عليها وهي بتلك المنظر... اقترب منها مراد بخوف شديد. وبدأ يتحسس نبضها وجده بطيء جدًا.. ولم تتنفس. وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!