الفصل 18 | من 26 فصل

رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مراد: تحبي أثبت لك إنك طفلة؟ عشق: اتفضل. مراد بغمزة: مابلاش يا روحي، عشان هثبت لك بالعقاب زي عقاب امبارح، فاكرة يا شوشو؟ عشق: قليل الأدب... أنا غلطانة إني اتكلمت معاكم. ذهبت إلى غرفتها وهي تضحك من داخلها على كلام مراد معها. في اليوم التالي، يوم خطوبة عمر وأسيل. داخل فيلا زياد. ليلى: أسيل... يلا يا أسيل اصحي يا حبيبتي عشان تلحقي تجهزي نفسك. أسيل بنوم: نامي يا ماما.

ليلى: هجبلك بوسي تصحيكي، وانتي عارفة بوسي بتصحّي إزاي. أسيل بفزع: لأ لأ، أنا خلاص صحيت. ليلى بضحك: عالم مابتجيش غير بالعين الحمرا. خرجت ليلى من الغرفة. ونامت أسيل مرة أخرى، ولكن رن هاتفها وكان المتصل عمر. أسيل بنوم: اممم... مين معايا؟ عمر بحب: صباح الخير يا روحي. أسيل بنوم: الرقم الذي طلبته ليس في الخدمة... من فضلك حاولا الاتصال في وقت لاحق. عمر بضحك: أنا مع خدمة العملاء ولا إيه؟

أسيل: بقولك إيه، بطل استهبال. أنا ست محترمة وخطوبتي النهاردة كمان، وأنا بحب خطيبي أوي. عمر بصدمة: انتي لسة نايمة يا أسيل؟ أسيل بعصبية: وكمان عرفت اسمي يا قليل الأدب، وبتكلمني عيني عينك كده. عمر: يظهر إن أنا اتصلت في وقت غلط. أسيل بإنتباه: عموري... أنا آسفة أوي والله، كنت نايمة وما أخدتش بالي من الاسم.

عمر بضحك: ولا يهمك يا قلبي. وبعدين أنا مسامحك عشان انتي فعلاً كنتي نايمة، واللي بيأكد كدة الرقم الذي طلبته غير موجودة في الخدمة الآن. أسيل بضحك: تأثير النوم صدقني، أنا منمتش غير الساعة 3 الفجر عشان كنت بجهز الفستان وتصاميم الفيلا وكده يعني.. وماما جاية تصحيني وتقولي لو مقومتيش هتجبلي بوسي تصحيني.. يرضيك يحصل كده في أسيل حبيبتك؟ عمر: لأ طبعاً، ما يرضنيش خالص. أنا أخاف عليكي من الهوا الطاير، مش هخاف عليكي من بوسي.

أسيل: هقفل معاك بقى عشان أجهز نفسي عشان أطلع جميلة. عمر: يا روحي انتي من غير أي حاجة زي القمر. أسيل: تسلملي يا عموري. في المساء. ليلى بفرحة: بسم الله ماشاء الله، زي القمر يا روح قلبي. أسيل بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يارب يا أجمل أم في الدنيا كلها. ليلى: ويخليكي ليا يا قمر انتي. مليكة بفرحة: ألف مبروك يا روحي، وأخيرًا كبرتي وبقيتي زي القمر والنهاردة خطوبتك يا قلبي. أسيل: الله يبارك فيكي يا روحي، عقبالك يارب.

مليكة: إن شاء الله. بعد مرور بعض الوقت، وصلت عائلة سليم التهامي بالكامل. عشق بفرحة: ألف مبروك يا روح قلبي. أسيل بسعادة: الله يبارك فيكي يا خالتو يا حبيبة قلبي. وسلمت على الجميع وكانوا مبسوطين جداً. بعد شوية وقت، تلبيس الخواتم. عمر بحب: قبل ما تلبسي الخاتم ده، أنا هوعدك وعد.... أوعدك إن انتي هتكوني أول أولوياتي... ومن اللحظة اللي هتلبسي فيها الخاتم ده انتي بقيتي في حمايتي.

أسيل بدموع: وأنا كمان قبل ما تلبس الخاتم ده، أنا هوعدك وعد... أوعدك إن انت تبقى قوتي، ويوم ما تزعل مني.. مش هسيبك زعلان مني... وإننا هنبقي سند لبعض ♡. صفق لهم الجميع وكانت الأجواء جميلة ويملؤها الحب والفرح. بعد شوية. عمر وهو يمسك المايك بإيد، وفي الإيد التانية يمسك بإيد أسيل. عمر وهو ينظر إلى أسيل بحب ويغني: في دنيا حبك الحلوة تناديني وتهمس همس ونكتب للفرح غنوة ونغزلها بخيوط الشمس، انا وانت لوحدينا

نعيش أجمل فصول العمر، وكل الدنيا حوالينا... تعوضنا سنين الصبر، تصحى فيا أنا الإحساس على جناح الخيال أطير، وأشوفك انت كل الناس، ومن نفسي عليك أغار بتسرق كل أوقاتي وتشغل ياما تفكيري وخليتني أعيش الحب في دنيا ما عاشها يوم غير يا شوف العمر فيك انت..... وأشوفك الدنيا دي في عنيك. (عمرو دياب: في دنيا حبك الحلوة) مرت الليلة على خير وعاد الجميع إلى منازلهم وهم يشعرون بالسعادة. في اليوم التالي.

استيقظت عشق وأخذت شاور وارتدت بيجامة قصيرة بنص كم وذهبت إلى المطبخ لتحضر شيئاً تفطر به. وذهبت إلى مول مع ملك ومليكة وأسيل وروز.... وقضوا يوم جميل مع بعض. في المساء. عادت عشق إلى المنزل وابدلت ملابسها واحضرت تسالي وفشار بجانبها وكانت تشاهد فيلم رعب. بعد شوية. جاء مراد من عمله... واستغرب عندما وجد عشق تشاهد فيلم رعب ومنسجمة في أحداثه. مراد بهدوء: مساء الخير يا عشق. عشق بصدمة وهي تنظر إلى ملابسها القصيرة: انت جيت ليه؟!

مراد: نعم... جيت ليه إزاي؟ عشق بارتباك: لأ لأ، مقصدش حاجة من اللي انت فهمتها دي... مساء الخير يا مراد. ذهب مراد إلى غرفته وأبدل ملابسه. وخرج مرة أخرى وذهب وجلس بجانب عشق. ونظر إلى ملابسها. وابتسم على شدة كسوفها. مراد بضحك: في إيه يا روحي.. مفيش داعي للكسوف ده كله، ده أنا حتى جوزك. عشق بكسوف: على بقى انت قليل الأدب. مراد بضحك: ليه بقى؟ عشق: عشان انت عمال تبص عليا من غير أدب ولا عامل حساب ليا خالص.

مراد بغمزة: وفيها إيه لما أبص على القمر بتاعي... أنا حر أعمل اللي عايزه. عشق: لأ مش حر.... لو سمحت متبصليش. مراد وهو يقترب منها بهدوء وكانت هي تبتعد من على الأريكة لحد ما وصلت للأخر وكانت هتقع.. بس مراد لحقها وأخدها في حضنه. مراد بحب: وبعدين بقى مفيش بوسة النهاردة ولا إيه؟ عشق: وبعدين معاك يا عم انت... انت مفيش حد غيري قدامك... كل ما تشوفني تقولي هاتي بوسة. مراد بضحك: أنا بعمل كده عشان بحبك يا عشق.

عشق بعصبية: نعم يا عمر... حب إيه اللي انت جاي تقول عليه؟ مراد بضحك: هو انتي هتقلبي على الست أم كلثوم ولا إيه... بس أنا بردو هاخد البوسة بتاعتي مليش دعوة. واقترب منها وقبل خدودها بحب شديد. مراد: على فكرة بقى إحنا مسافرين بكرة ألمانيا. عشق بضيق: سافر لوحدك يا بابا. مراد: هتسافري معايا يا حبيبتي. وامسك بيدها وقبلها قائلاً بحنان: صدقيني مجرد تغيير جو ومش هضايقك والله. عشق بهدوء: موافقة. مراد: حبيبي يا ناس.

في اليوم التالي. استيقظت عشق من نومها وجهزت حقائب السفر واحضرت نفسها ووجدت مراد ينتظرها بالخارج. بعد مرور بعض الوقت. ذهبوا إلى مطار القاهرة وصعدوا إلى الطائرة المسافرة إلى ألمانيا. داخل الفندق الذي حجز به مراد. عشق بابتسامة: عارف أنا نفسي أعمل إيه دلوقتي؟ مراد: إيه؟ عشق: عايزة أخرج وألعب وأعيش اللحظة. مراد: وأنا موافق يا روحي. أخذ مراد عشق إلى أرقى مطاعم ألمانيا.. وبعدها ذهبوا لأجمل الأماكن. وكانت عشق سعيدة للغاية.

وقضوا اليوم كله في اللعب والضحك والفرح.... وتعرف مراد على عشق بطريقة جديدة... وجدها بريئة أوي وتتصرف بتلقائية. عشق وهي تضحك بشدة وتمسك في إيدها آيس كريم. مراد: بتضحكي على إيه يا روحي؟ عشق وقد وضعت بعض الآيس كريم على أنف مراد بضحك. مراد وهو يضع لها بعض الآيس كريم مثلما فعلت به. عشق بسعادة: مبسوطة أوي. مراد: وأنا كمان مبسوط أكتر منك. بعد مرور بعض الوقت عادوا إلى الفندق وهم مرهقين من شدة اليوم الذي قدوه بالخارج.

ولكن كانوا يشعرون بالسعادة. داخل الغرفة التي بها مراد وعشق. مراد بتساؤل: جعانة يا شوشو؟ عشق بطفولة: اممم. مراد: الأكل خمس دقايق ويكون موجود هنا. ذهبت عشق إلى الحمام وابدلت ملابسها وخرجت وجدت الأكل. عشق بسعادة: إيه ده تورتة؟ مراد بحنان: متقلقيش، أنا موصي عليها ومفيهاش أي ضرر عليكي يا روحي. وبدأوا في تناول الطعام والإبتسامة تنير وجوههم. بعد شوية. عشق بتوتر: انت هتنام فين؟ مراد: هنام هنا. عشق: هنا فين؟

مراد: هنا على السرير. عشق: لأ مستحيل أنام معاك في نفس الأوضة.. روح نام في أوضة تانية. مراد بمكر: مفيش غير الأوضة دي، وبعدين نامي متخافيش أنا مش بعُض. عشق: أوعدني إنك تنام بعيد عني. مراد: حاضر. بعد شوية. أطفأ مراد نور الغرفة. عشق بتوتر: انت طفيت النور ليه؟ مراد: لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. . أنا لو عايز أقرب منك يا عشق هقرب، بس أنا مش كده. عشق: اومال انت إيه؟

مراد بحب: أنا بحبك يا عشق ومستحيل أقرب منك من غير رضا منك يا حبيبتي. عشق بخجل: ممكن أقولك حاجة في ودنك؟ مراد بضحك: أوعي تقوليلي توعي. عشق: لأ. اقتربت عشق من أذن مراد وهمست بها قائلة بخجل شديد: بحبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...