الفصل 5 | من 6 فصل

رواية قلبي لم يتقبل موتك الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قامت الضهر صلت وفطرت ومسكت المصحف وقاعدها تقرا فيه. تحتمديحه بغل: عارفين طبعاً هتعملوا إيه. عايزاكم تدوها حتة علقة وأنا هامشي أروح أرجع المستشفى عند ابني عشان محدش يشك فيا. ماشي. الحريم ماشين. مديحة مشت والتلت حريم اللي جايباهم يضربوا مليكة طلعوا على فوق وبيخبطوا على الباب. مليكة وهي بتقرا في المصحف بستغراب: معقول ماما تكون جت بدري؟ وحتي لو جت، مهي معاها مفتاح الشقة. ها، لم أقوم أشوف مين. مليكة من وره الباب: مين؟

مافيش رد بس في خبط على الباب. مليكة قلبها بدأ يدق جامد من الخوف، راحت جرت مسكت تلفونها ورنت على أخوها. مالك في مكتبه وقاعد مع حسام: إيه ياحبيبتي، عاملة إيه؟ مليكة بخوف: مالك، في حد عمال يخبط على باب الشقة وعمالة أقول مين محدش بيرد. وهي بتتكلم سمعت حد بيتكلم: متفتحيش يابت أحسن ما نكسر باب الشقة عليكي ونخلص عليكي. مليكة برعب: الحقني يامالك. مالك

بخوف على أخته لأنه سمعهم: أهدي ياحبيبتي أنا خمس دقايق وهكون عندك. وقام جري بسرعة على بر. وحسام طلع يجري وراه وهو مش عارف صحبه بيجري ليه. ووقف تكسي وركب وحسام ركب جنبه. وكل ده وهو مع مليكة على التلفون. مليكة بخوف: مالك، دول عمالين يزيحوا في الباب. مالك: أهدي ياحبيبتي متخافيش أنا هوصل بسرعة. بصي طيب روحي ارفعي السرير وادخلي تحته ومتخافيش. مليكة بخوف: حاضر. وعملت زي ما أخوها بيقولها. حسام بستغراب: في إيه يامالك فهمني.

مالك بعصبية: في حريم في البيت عايزين يتهجموا على مليكة أختي. حسام بصدمة: يالهوووي. ومين دول؟ مالك: حسام مش ناقصه عدم استيعاب وأنا أعرفهم مين منين؟ هو أنا شوفتهم. الحريم فضلوا يزيحوا في الباب لحد ما كسروا ودخلوا. مليكة بخوف وعياط تحت السرير: مالك، دول دخلوا الحقني. مالك: أهدي ياحبيبتي أنا خلاص دقيقة وهكون عندك. أهدي ومتخافيش. إنتي قوية واخوكي جنبك. أهدي. مليكة: حاضر بس بسرعة تعال عشان خايفة أوي. مالك: حاضر ياحبيبتي.

الأولى: هي البت دي راحت فين؟ التانية: معرفش الشقة بلعتها ولا إيه؟ ده إحنا سمعنا صوتها جوه. التالتة: دوري حلو. هي أكيد مستخبية هنا ولا هنا هتكون راحت فين؟ مليكة بتتحرك بالغلط راحت خبطت في كرتونة الحل (أمها طبعاً زي أي أم مصرية شايلة الحل تحت الدولاب) صوت جه من تحت السرير. مليكة بخوف وعياط: مالك الحق... اعععععععععععع. مسكوه من شعرها: تعالي ياحلوة بقا انتي يابت تغلبينا ده كله. مليكة بعياط: انتو عايزين إيه؟

أنا والله ما عملتلكم حاجة. مهو انتي معملتيش حاجة بس إحنا هنظبطك. ولسه هتضربها بالكف. مالك وصل ومسك إيدها. مالك بعصبية: وحيات أمك إنتي إزاي تتجري وترفعي إيدك على أختي. وراح ضارب واحدة بالكف موقعها الأرض. راحت التانية مسكت مليكة ورفعت السكينة على رقبتها. مليكة بعياط: مالك الحقني. مالك: أهدي ومتخافيش. ابعدي إيدك عنها عشان وربي لو حصلها حاجة مش هبيتك في الجبس لا ده في المدافن. سيبنا نطلع واحنا مش هنعمل حاجة.

مالك: ههه ده على جثتي. انتوا بعد ما تخوفوا اختي وتدخلوا بيت مالك محمد الزناتي تخرجوا كده بالسهل. خلاص يبقا تشاهد على اختك ياباشا. مالك بص لمليكة وغمزلها ومليكة فهمت وراحت سيطرت على خوفها وخبطت المرة بإيدها وقعتها في الأرض. ومالك وحسام نزلوا ضرب بيهم. ومليكة خافت وطلعت جرت على بر. حسام: كفاية بقا يامالك نكمل عليهم هناك. مالك: بس إيه ده. أنا هجيب أجلهم. انطقي يامرة منك ليها مين اللي بعتك هنا.

مالك راح ضارب اللي في إيده بالبوكس. ما تنطقي يامرة أحسن أموتك. حسام جري عليه بعده عن المرة وطلعوا بر عشان كانت قربت تموت. ومليكة أول ما شافت أخوها جرت عليه حضنته. ومحمد جه بالبوكس خد الحريم. مالك وحسام ومليكة قاعدين. مالك وهو بيطبطب على أخته: أهدي ياحبيبتي خلاص. مليكة بعياط: كان نفسي أضرب زيك بس إنت مخلتنيش أضرب. الله يسامحك. مالك طلع أخته من حضنه وبصلها بستغراب. مليكة: إيه يامفترية مش تسيب لاختك مرة تضرب فيها شوية.

مالك: بقا أنا أحسب خايفة وإنتي بتهزري. مليكة: خايفة إيه ياراجل؟ هو اللي يشوف أبو عضلات اللي قاعد ده. وشاورت على حسام. يخاف. حسام: خمسة وخميسة. مليكة: حسام إنت نافخهم عند مين بجد؟ نفسي أنفخ زيك. حسام: عند أم ترتر. اللي لو متلمتيش أخليكي تروحي عندها. مليكة: متتلم ياض إنت. هو عشان أنقذتني هتتفشخر عليا ولا إيه؟ لا ده أنا كنت أقدر عليهم بس قلت حرام. أنا مش محترمة زيكم عشان أضرب ستات كبيرة.

حسام: مالك هات تلفونك عشان تلفوني فاصل. مالك: ليه؟ حسام: أخلي محمد يرجع الستات تاني هنا. واحنا عشان محترمين مش هنعمل حاجة ونسيب أختك بقا تتصرف. مالك: تصدق عندك حق. خد رن. مليكة بخوف: ها لا ده أنا كنت بهزر. أنا أقولكم أقوم أروق الأوضة اللي بقت زريبة جو دي بسبب اللي حصل. وقامت جرت على جو. حسام ومالك: ههههه جبانة. شمس وصلت الإدارة. شمس للسكرتيرة: أستاذ سعد جوه؟ السكرتيرة: آه يا مدام شمس. جوه اتفضلي. شمس خبطت على الباب.

سعد: ادخل. شمس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي اقعدي. شمس: أسفة مكنتش أعرف إن في حد هنا. سعد: حد مين دي مريم بنتي ياشمس. شمس بفرحة: بجد؟ إزيك يا مدام مريم. مريم ببتسامة وتكبر: الحمدلله بخير. شمس ببتسامة: طيب أسيبكم أنا بقا. ولم حضرتك تخلص رن عليا. سعد ببتسامة: لا يابنتي اقعدي هنا. شمس: بس مينفعش. إنت بتتكلم مع بنتك يمكن بتتكلموا في موضوع مهم.

سعد: لا عادي خلصنا أصلاً وهي هتمشي. مريم اتغاظت من أبوها اللي بيفضل واحدة تانية على بنته وعايز يمشيها: بابا بس أنا لسه مخلصتش. سعد بص في ساعته: آسف ياحبيبتي بس معاك اجتماع. نبقى نتكلم وقت تاني بقا. مريم: اوف طيب سلام. وبصت على شمس بصة أخيرة ومشت. شمس بستغراب: في حاجة ياسعد بيه؟ مالها بنت حضرتك؟

سعد قعد على الكرسي بتعب: بنتي دي عقلها مش عارف فين. اتصوري اتجوزت واحد منعرفش عنه حاجة خالص وكان فاقد الذاكرة كمان. لا وكل شوية تيجيلي عايزة فلوس ليه؟ عشان كل شوية تعمل عملية عشان عايزة تخلف منه. شمس: طيب وجوزها ده ميعملهاش العملية؟ سعد: يابنتي هو آه طلع طيب بس يجيب لها منين؟

بنتي كل شوية خروجات وسفر ولبس. ده كتر ألف خيره بجد إنه مستحملها. ثم إن العمليات عملت يجي تلاتة أو أربعة وميحصلش نصيب وتخلف. هو ربنا مش عايزها تخلف خلاص. تصبر يمكن ربنا يرضيها من عنده. بس دي بتعترض على حكم ربنا. شمس بحزن: ربنا يهديها ويراضيها يارب. سعد: آسف يابنتي إني دوشت دماغك شوية. شمس: والله عيب تقول كده. ده إنت زي ولدي وبفضلك أنا موجودة هنا دلوقتي. سعد: ربنا يسعدك يابنتي وتلاقي جوزك قريب يارب. شمس: يارب يارب.

مريم نزلت من عند باباها متعصبة وفتحت باب العربية وركبت وخبطت وراها جامد. محمد بفزع: وه وه في إيه يامريم؟ مالك؟ مريم: هو إزاي يفضل البنت دي على بنتهم؟ محمد بعدم فهم: بنت مين؟ في إيه؟ مريم: البنت اللي اسمها شمس اللي بابا كل شوية يجيب سيرتها ويمدح فيها. محمد قلبه بدأ يدق وميعرفش ليه كل ما اسمها يتقال قلبه يدق كده. مقول تكون هي؟ أكيد لا. شمس إيه اللي يعرفها بسعد أبو مريم؟

مريم بعصبية: يوه وانت التاني كل ما اسمها يتذكر تسرح ليه؟ محمد: ها لا عادي. المهم هي شكلها عامل كيف دي؟ بجد متزعليش. أنا عايز أشوف اللي أبوكي كل شوية يحكي عليها دي. مريم: أهي شوية وهتلاقيها نازلة ياخويا. محمد مسك إيد مريم وباسها: والجميل زعلان ليه كده؟ طظ في أي حد جنبك ياجميلة إنت ياحلوة. مريم ببتسامة: ههههه أحسن حاجة فيك تعرف تاكل عقلي بكلمتين. محمد: هههههه أمال بقولك أروح أشتري علبة سجاير وأجي؟ مريم: تمام بس بسرعة.

محمد نزل راح السوبر ماركت يشتري السجاير. وشمس نزلت من عند سعد. شمس وهي بتمسح العرق من على وشها: اوف الجو النهاردة حر أوي. لم أروح أشتري حاجة ساقعة من السوبر ماركت أشربها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...