الفصل 2 | من 6 فصل

رواية قلبي لم يتقبل موتك الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد: حاضر. وسابهم وطلع فوق عند شقة محمد أخوي. مديحة: كدا لازم نعمل حاجة نقدر ناخد الورقة دي من أحمد الأول، وبعدين سيب الباقي عليا، إن ما طربقتها على دماغه مكنش أنا مديحة. *** أحمد خبط على باب الشقة: مليكة. مالك: ادخل يا عمو. أحمد: حضرتك الظابط والدكتورة عاملين إيه؟ مالك ومليكة جرو حضنه: الحمد لله بخير. أحمد عمال يدور على شمس وبيسأل: أما أمكم فين؟

مالك بحزن على حالة والدته: ما أنت عارف، لم عمي فؤاد ومراته يطلعوا هنا ويضايقها بالكلام بتعمل إيه؟ أحمد بحزن: بتدخل أوضتها وتمسك صورة أبوكم وتعيط. مليكة: إحنا بنعمل أكل ماما بتحبه وهندخل نغيظها ونضحكها. أحمد: بجد؟ طيب يلا نعمل سوء استعنا بالشقة لله وشمر كُمك بينا يا ولاد أخوي. مالك ومليكة ضحكوا على عمهم وبدأوا يعملوا الأكل. بعد شوية. مليكة بتمثيل: آآآآآه الحقني يا مالك. شمس فتحت الباب وطلعت

تجري على مليكة وبخوف: مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ مليكة بطفولية: مفيش يا ماما بس جعانة وساندوتش وقع مني. شمس بصتلها بصدمة وبصت لمالك وأحمد اللي هيموتوا على نفسهم من الضحك: تصدقوا إنكم معندكمش دم. وجت تمشي. مالك ومليكة مسكوا إيدها: حقك علينا، بس إنتي مكنتيش هتطلعي من الأوضة غير بالطريقة دي وإحنا جعانين وجهزنا الأكل ومش هنعرف ناكل من غيرك، اسفين يا ماما. مليكة: عمو أحمد اتكلم، أنت ساكت ليه؟

أحمد: خلاص يا شمس كفاية بقى عشان خاطر العيال. شمس: آه، مهو إنت لازم تدافع عنهم، مش أنت اللي معلمهم الجنون ده. أحمد بتمثيل حط إيده على بطنه: لا، أنا كدا بيتغلط فيا ومش هسكت على الكلام ده، أنا هروح اشتكيكي لكبير عمدة في البلد. مليكة قربت من عمها وخدته في حضنها وحطت إيدها على إيده اللي على بطنه وبتمثيل: خلاص متزعليش يا بيضة، هنجبلك حقك ونقول إن اللي في بطنك ده ابن حلال مش حرام، ربنا يعينك على اللي انتي فيه دلوقتي.

وسابته وجرت. أحمد عينه فتحت على آخرها بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا بت انتي؟ وديني ما أنا سايبك. شمس ومالك قعدوا على الأرض من الضحك على كلام مليكة. شمس بضحك: تستاهل، دي آخرة اللي يهزر مع عيال، هههههه. هتولدي إمتى يا أحمد؟ أحمد بزعل: وه وه، حتى انتي التانية؟ لا أنا مش بهزر معاكم تاني، أنا ماشي. مليكة جرت على أحمد: عمو، أنا آسفة، حقك عليا. أحمد مسكها من كفها: مسكت الفيران؟ بقا أنا تتمسخري عليا يا وزعة انتي يا أم شبر ونص؟

وديني ما أنا سايبك ومعلمك الأدب. مليكة بترجي: اععععععع، غدار، حرام عليك، آسفة مش هتمسخر عليك تاني. أحمد: وعد؟ وسابها. مليكة: وعد، بس هتريق عادي. اععععع. وجرت وقفت ورا أمها شمس. أحمد: لا، انتي كدا عايزة تتربي فعلا، خدي يابت. شمس بنفاذ صبر من تصرفاتهم: بسسسسس، بقا انتوا عيال صح، وإنت عم كيف بعقلك ده؟ أحمد عدل لبسه: لو سمحتي متغلطيش، ويلا عشان جعانين. شمس: تصدق بمين حلال اللي شمس بتعمله فيك، يلا عشان ناكل. ***

مديحة: الو، إزيك يا إسراء؟ عاملة إيه يا حبيبتي. إسراء: الحمد لله بخير، إنتي عاملة إيه؟ مديحة: الحمد لله بخير، مالو صوتك كدا؟ إسراء: ها، لا ولا حاجة. هو أحمد مجاش عندكوا؟ مديحة: آه، جه، وسامعة صوته عمال يهزر ويضحك مع شمس فوق. إسراء بتفكير: بقا كدا يا أحمد تتخانق معانا هنا ومدايق، وتهزر ومبسوط مع شمس؟ مديحة: إسراء حبيبتي، إنتي رحتي فين؟ إسراء: ها، موجودة أهو يا حبيبتي. المهم العيال عاملين إيه؟

مديحة: كويسين الحمد لله. وإنتي عيالك عاملين إيه؟ إسراء: الحمد لله. معلش يا حبيبتي هقفل معاكي دلوقتي. مديحة: ماشي يا حبيبتي، سلام. إسراء: سلام. فؤاد: يا بنت الإيه، دماغك دي سم، خليتي الشك ياخد مكانه. مديحة بضحك: هههههه، ولسه استنى عليا، إن خربيتها على دماغه مبقاش أنا. فؤاد: ههههه. *** أحمد: ها، مقولتليش يا مالك مسافر فين المرة دي؟ مالك: لسه مقررتش يا عمي. أحمد: يابني كفاية بقى حياتك مضيعها في الشغل ولف على أبوك.

مالك: مدام أمي حاسة إنه لسه عايش، فهفضل أدور عليه لحد ما ألاقيه. أحمد: وهتعمل إيه لما تلاقيه؟ مالك: أول حاجة أسأله ليه سابنا وبعد عننا المدة دي كلها؟ أحمد: مالك، أنا متفهم شعوركم كلكم، ومتفهم شعور شمس، بس أبوكم غايب من 17 سنة، أكيد لو عايش مكنش بعد الفترة دي، لأنه كان بيحب أمك، فمكنش هيبعد المدة دي كلها عنها.

مالك: معرفش يا عمي، بس أمي قلبها لسه بيقولها إنه لسه عايش، وأكيد هي هتحس بيه أكتر مننا عشان كانوا بيحبوا بعض أوي. أحمد بحزن: عندك حق، كانوا بيحبوا بعض أوي. بس يابني، كنت عمرك بيضيع، شوف حياتك شوية، إنت اليومين اللي بتاخدهم إجازة بتيجي تقعد مع أمك وأختك يوم، وتروح تدور على أبوك اليوم التاني، كدا بتظلم نفسك، أبوك لو لسه عايش هيرجع لكم. شمس: عمك أحمد عنده حق يا مالك يا ابني. مالك: ماما. شمس

شدت الكرسي وقعدت جنبهم: حبيبي، إنت مظلوم معانا من وانت صغير، كفاية بقى وعيش حياتك، إنت شيلت المسؤولية من وانت عندك 8 سنين، كفاية بقى يا حبيبي وانسي موضوع أبوك. مالك: إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ شمس: اللي بقوله تسمعه ومن غير كلام، انسي موضوع أبوك يا مالك، أبوك لو عايش هيرجع لنا دلوقتي، لازم تشوف حياتك وتبدأ تفكر إنك تستقر بقى وتتجوز، اللي قدك اتجوزوه.

مالك: بس أنا مش هتجوز، عشان أنا عارف إني ممكن في مرة أطلع مأمورية زي أبويا ومرجعش، فليه أظلم حد وأعيشه نفس اللي انتي عيشيتيه. وتليفونه رن. مالك: الو، أيوه يا محمد. محمد: مالك، تعال بسرعة، في أخبار عن أبوك جديد. مالك قام بخضة: بجد؟ طيب أنا جي حالا، سلام. محمد: سلام. أحمد: في إيه يا مالك؟ مالك بص لأمه: مفيش حاجة، بس كنا بندور على حاجة ووصلنا ليها، ممكن يلا سلام. وطلع يلبس الكوتش.

شمس قلبها دق جامد: الحد ده اللي بيدوروا عليه ده يبقى أبوك صح؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...