الفصل 3 | من 6 فصل

رواية قلبي لم يتقبل موتك الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك بص لأمه: مافيش حاجة، بس كنا بندوّر على حاجة ووصلنا لها. ممكن، سلام. وطلع يلبس الكوتشي. شمس قلبها دق جامد: الحد ده اللي بيدوّروا عليه ده يبقى أبوك، صح؟ مالك وقف ساكت وشمس قربت منه. شمس: صح؟ عرفني إيه اللي عرفته يا مالك، بسرعة. مالك حضن أمه: لسه هروح أعرف، بس بالله عليكي اهدي، وأي حاجة هعرفها هعرفك. متقلقيش. شمس: حاضر يا ابني، هستناك تعرفني، بس متتأخرش عليا عشان مش هقدر أنتظر. مالك: حاضر، سلام. وسابهم ومشي.

أحمد: شمس، اهدي، وإن شاء الله خير. تعالي اقعدي. شمس بتوتر: حاضر يا أحمد. مديحة: مين جاي أهو يا اللي بتخبط؟ فتحت الباب، لاقت إسراء مرات أحمد. مديحة بخبث: إسراء حبيبتي، ادخلي، عاملة إيه؟ وخدتها بالحضن. إسراء: الحمد لله بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ مديحة: الحمد لله بخير أوي. وضحكت بخبث. إسراء وهي بتتلفت بعينيها على أحمد جوزها: مديحة: أحمد فوق، مش هنا. إسراء: ها، فوق؟ طيب أنا طالعة له. مديحة: طيب اقعدي اشربي حاجة.

إسراء: مرة تانية بقى. وطلعت على طول لفوق. مديحة: اللعبة هتحلى يا أحمد، هههههههه. إسراء طلعت وبتبص، لقت أحمد ماسك إيد شمس وقاعدين قريبين من بعض. إسراء بعصبية: إيه اللي أنا شايفاه ده؟ أحمد قام بفزعة: إسراء! إنتي إيه اللي جابك هنا؟ إسراء: ههههه، آه، مهو أنت مش عايزني أجي عشان مش أشوف المسخرة اللي أنا شايفاها دي. شمس كل ده واقفة مصدومة ومش فاهمة إيه اللي إسراء بتقوله ده. أحمد بعصبية: مسخرة إيه؟ إنتي اتجننتي شكلك؟

إسراء: آه اتجننت، لما أجي أشوف جوزي قاعد مع واحدة وماسك إيدها. شمس بعصبية: إسراء! إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ واحدة مين دي؟ أنا مرات أخوه. إسراء: آه، مرات أخويا اللي جوزها سابها وطَفَش، فبتلف على الأخ التاني، صح؟ أحمد ضرب إسراء بالكف على وشها: انتي شكلك اتجننتي فعلاً، دي أشرف من أي حد ومستحيل تعمل اللي انتي بتقولي عليه ده. ويلا روحي على البيت.

إسراء: مش رايحة، وهندمك على الكف ده يا أحمد. إن مخليت أبويا يجيب لي حقي، ماكنش أنا إسراء. وسابتهم ومشيت. أحمد: شمس، أنا آسف على اللي إسراء قالته ده. شمس قعدت على الركنة وبحزن: روح ورا مراتك يا أحمد، وبعدين نبقى نتكلم. أحمد جه يقرب منها: شمس... شمس بمقاطعة: قلت لك روح ورا مراتك، يلا. أحمد بص لها: حاضر. وسابها ومشي. شمس قعدت تعيط: ليه يا رب بس اللي بيحصل فيا ده؟ أنا بصلي وبصوم ومش بعمل حاجة تغضبك مني، ليه بس يا رب؟

هو لا اعتراض على حكمك، بس أنا تعبت والله ومبقتش قادرة أستحمل ظلم الناس ليه واللي بيحصل فيا ده. مليكة بنتها كانت طالعة على السلم وسمعت أمها بتعيط، طلعت تجري عليها وخدتها في حضنها. مليكة: لا يا ماما متقوليش كده، انتي عودتينا دايماً إن أي حاجة تحصل لينا أكيد فيها خير، لأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، مش ده كلامك لينا؟ شمس بعياط: تعبت يا حبيبتي، تعبت ومبقتش قادرة أستحمل، وبان قوي.

مليكة بعياط على مامتها اللي أول مرة تشوفها ضعيفة بالدرجة دي بعد ما كانت هي مصدر قوتهم: يا ماما، الصبر، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، يعني اصبري، إنتي اللي معلمانا الصبر مهما كان، هي، لعوض ربنا بعد الصبر جميل وهينسي كل اللي إحنا مرينا بيه. شمس بعجاب من كلام بنتها: كبرتي قوي يا حبيبتي. مليكة

بمشاكسة عشان تضحك أمها: ها، عيب عليكي يا حاجة، دي بنت كبيرة أوي أوي، وخلاص هتخلص تالتة ثانوي وربنا يكرمها وتدخل طب وتبقا أشطر دكتورة تتفشخري بيها وسط الناس. شمس: بعد كلمة "أتفشخر بيكي" دي، مستحيل تكوني دلوقتي في واحدة، هتكوني دكتورة تقول "أتفشخر". ثم إنك عرفتي الكلمة دي منين يا آخر صبري؟ وانتِ مسكتها من ودانها. مليكة: يوه بقى يا ماما، هكون اتعلمتها منين؟

أكيد سمعتها من المواصلات، ما انتي عارفة المواصلات بتلم ناس كتير وبتسمعي فيها البدع. شمس: وأنا من إمتى علمتك اللي تسمعيه تقوليه يا بت انتي؟ انتي شكلك وحشك أبو وردة بتاعي، مهو معلمش عليكي من زمان. ولسه هتمسك الشبشب وترفعه، لقت مليكة هربت جري. مليكة من ورا الباب: تصدقي إنك ست مفترية؟ بقا أنا قولت الكلمة عشان أضحك ترفعي عليا أبو وردة؟ فعلاً خير تعمل شر تلقي. شمس: أنا هلاقيكي بس استني. وراحت خبطتها بالشبشب.

مليكة فتحت الباب وبترقص: مجتش فيا، هاها. راحت شمس اتسحبت وخبطتها بالتاني. مليكة: آآآآه، غدارة والله. شمس: امشي من وشي طيب، أحسن ما أوريكي الغدر، صح؟ مليكة: ها، لا، وليه الطيب أحسن، سلام عليكم. مالك: ها يا حسام، محمد فين؟ حسام: محمد جاي حالاً. مالك: احكيلي طيب، إيه اللي انتوا عرفتوه؟ حسام: مالك، أبوك، أبوك. مالك بقلق: متخلص يا حسام، ماله أبويا؟ هو لغز؟ اتكلم وقول اللي عرفته.

محمد وهو داخل من الباب: لا مش لغز، بس أبوك عايش في إسكندرية يا مالك. مالك بصدمة قعد على الكرسي: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ إزاي؟ حسام: لأ، وكمان متجوز. مالك فتح عينه على آخرها من الصدمة وبعصبية: لأ، إنتوا بتهزروا، مستحيل يكون ده أبويا، أبويا يكون عايش وفي نفس البلد اللي إحنا فيها، لأ ويتجوز حد غير أمي. محمد: لأ مش بنهزر، الإثباتات أهي، وعنوانه أهو. وطلع صور لمحمد أبوه وهو مع واحدة ست وبيضحكوا ويهزروا وقريب منها.

مالك بعصبية وحزن: لأ، مستحيل، دي أمي، لو عرفت هتروح فيها. حسام: فعلاً، طنط شمس لو عرفت ممكن يحصلها حاجة. محمد: طيب، العمل إيه دلوقتي؟ مالك: لازم، لازم أروح أقابله، وأسأله ليه هيفعل كل ده. وإنتوا، إياكم حد يعرف أمي بأي حاجة. وسابهم ومشي. حسام: مالك، مينفعش يقابل أبوه وهو متعصب كدا، ده ممكن يتهور ويعمل حاجة، لازم نلحقه. محمد: عندك حق، يلا بسرعة نروح وراه نلحقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...