رواية قلبي مال لصعيدية بقلم منة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الشمس كانت بتغيب ع الجبل، والدنيا في البلد واخدة لون دهبي كده يشرح القلب. سلمى كانت واقفة في البلكونة، شعرها الطويل سايباه ع ضهرها، وعيونها الخضرا باصة على الزرع اللي قدّامها، ساكتة بس في قلبها كلام كتير. أبوها نادى من تحت: «يا سلومة! يابتي، حضّري القهوة، عندنا ضيوف مهمين من مصر.» نزلت بسرعة وهي بتعدل الطرحة: «حاضر يا بوي.» دخلت المطبخ وهي بتكلم أمها: «مين دول يا أمه؟» «أصل عمك الحاج الشناوي هييجي يزور أبوك، مع مراته وعياله. الناس دول كانوا عايشين معانا زمان قبل ما يسافروا مصر ويبقوا مليونيرات. شكلهم جايين يطلبوا حاجة من أبوك.» سلمى قالت بهدوء: «وأنا مالي، الضيوف ضيوف أبويا.» … بعد ساعة، وصلت العربية الفخمة قدام بيتهم. الباب اتفتح وخرج منه شاب طويل، لابس بدلة غالية، نضارة سودة، وماسك موبايله بإيده، كأنه نازل من فيلم مش من عربية. كان آدم. بص حواليه كأنه مش مصدق إنه واقف في “قرية”… لف راسه وقال لأمه بصوت واطي:...