الفصل 6 | من 7 فصل

رواية قلبي مريض بها الفصل السادس 6 - بقلم ندي ابو اليزيد

المشاهدات
20
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أنا مريضة قلب. أنا آه، خبيت عليكم، بس مكنش ينفع أقولكم أبدًا حاجة زي دي. ومين قال لك إني مكنتش أعرف؟ كلهم بصوا على مصدر الصوت بصدمة... "إنت يا بابا؟ إمتى وإزاي؟ "إنت يا حج؟ "نتكلم بلغة البندر عشان تفهموا حديثي صح؟ "أوعى تكوني فاكرة عشان سبتك تروحي القاهرة وتكملي تعليمك هناك وأنا قاعد هنا بعيد عنك، يبقى معرفش حاجة عنك، تبقى غلطانة." "كل صغيرة وكبيرة كانت بتحصلك كنت بعرفها، أي خطوة ولا حركة كانت بتوصلني."

"عرفت إنك روحتي لعيادة دكتورة القلب، استغربت، بس قولت أكيد مع واحدة صاحبتها. لحد ما في يوم جيت القاهرة بس من غير ما أعرف حد عشان أشوفك وأطمن عليكي، لقيتك ماسكة قلبك وطالعة عيادة الدكتور. بعد ما نزلتني واطمنت إنك وصلتي البيت، طلعت وقولتله إني أبوكي، عرفني كل حاجة." "من ساعتها وأنا بخاف عليكي أوي. شفتي لما كنتي بتنزلي أجازة هنا وأقولك متعمليش مجهود كتير، دايماً ارتاحي؟ "أنا كنت فاكرة إن ده تحكم، وإن طول

ما أنا هنا كل حاجة أوامر: اعملي ومتعمليش، عشان كده كتير مكنتش بحب أنزل." قام من مكانه وخدها في حضنه، وقد إيه سارة حست بالأمان. "عشان كده جوزتك طارق، لقيته قد إيه بيحبك وأنا متأكد إنه هيحافظ عليكي وهيحطك في عيونه." وبصوت مرتعش قال: "كل حاجة هتبقى كويسة يا حبيبة بابا، وهترجعي أحسن من الأول كمان." وهي بتدخل في حضنه أكتر: "أنا بحبك أوي يا بابا، أوي." "تعالي يا منى." دخلت هي كمان في حضنهم.

كل ده وطارق بينظر ليهم بسعادة، بس في نفس الوقت الحزن مالك قلبه على كلام سارة الجارح ليه لما قالتله إنها بتكرهه، والأكتر منه لما عرف إنها ممكن في لحظة تضيع منه. "طارق يا طارق." فاق على صوتها. "نعم." "ممكن نطلع نتمشى بره شوية؟ البلد وحشتني أوي." "تحت أمرك، اتفضلي." طلعت سارة لبست هدومها، وكانت عبارة عن فستان أسود طويل بأكمام وعليه خمار لونه كافيه وكوتشي أبيض، كانت جميلة أوي.

طلعت من الأوضة نزلت على السلم، لقت طارق مستنيها تحت، كان لابس بنطلون وتيشرت مبين عضلاته، وكان حاطط برفيوم ريحته حلوة أوي، لدرجة إن سارة قربت منه وده خلى طارق يتوتر. قالها بتوتر: "مش يلا بينا؟ فاقت على صوته وقالت: "يلا." طلعنا واتمشينا كتير أوي، وجابلي حاجات حلوة وكثير وكل حاجة بحبها، قد إيه كانت فرحانة، مش عشان طلعت البلد، لأ، عشان كان طارق معاها. أول مرة تحس بقربه وإنه فعلاً بيحبها بجد.

رجعوا البيت، وقبل ما تطلع قربت منه فجأة وطبعت بوسة على خده. "شكرًا أوي يا طارق على اليوم ده." وطلعت تجري على السلم لحد ما وصلت الأوضة وقفلت الباب وراها وسندت بضهرها عليه. وشها احمر أوي: "أنا إيه اللي أنا عملته ده؟ إزاي عملت كده؟ أما عند طارق، حط إيده على خده مكان البوسة، كان في قمة السعادة لأنه حس إن فيه أمل إنها تحبه، وفرح أكتر إنه قدر يفرحها.

دخل طارق أوضة المكتب وقعد يفكر في الشغل بتاعه، وكل شوية يبص على صورتها اللي محطوطة على المكتب ويبتسم. بعد ما خلص، طلع على أوضته، ولسه بيعدي من جمب الأوضة بتاعة سارة، لقى اللي بيشده وبيقوله: "بص." "إيه... "شششش، ده أنا." "طب هي الدنيا ضلمة ليه؟ "غمض عينك، ولما أقولك فتحها هتعرف ليه." غمض طارق عينه. "يلا 1... 2... 3." "فتح عينك." فتح عينه واتصدم ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...