الفصل 15 | من 19 فصل

رواية قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم حسن قلب رحيم

المشاهدات
20
كلمة
389
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

قلب قاعدة في البيت لوحدها والباب خبط. اتسندت على العكاز اللي طلبته من غير ما تقول لرحيم لأنه غايب بقاله يوم. وفتحت الباب. "قلب… مين؟ "حضرتك مدام قلب حسين عبدالله؟ "قلب… أيوه أنا." "أستاذ رحيم بعتلك ورقة الطلاق." "قلب بصدمة… إيه؟ وفقدت الوعي. *** "زياد… هتفضل كده يا رحيم؟ "رحيم… لحد ما ألاقيها." "زياد… رحيم انسى." "رحيم بغضب… عايزني أنسى إيه؟ أنسى إن أمي خانت أبويا؟ أنسى إيه ها؟

أنسى إني عايشة السنين دي كلها وأنا معرفش زي الأطرش في الزفة؟ "زياد… طب اهدى أرجوك وروح لمراتك، بقالك أربع أيام سايبها لوحدها." "رحيم… مبقتش مراتي." "زياد… قصدك إيه؟ "رحيم ببرود… طلقتها." "زياد بغضب… لي؟ أنت عارف إنها مالهاش غيرك؟ أنت غبي؟ هتروح فين وإزاي تطلقها وهي حامل؟ أنت مجنون؟ دي استحملتك وانت متعصب وبتزعق فيها." "رحيم… علشان لو خانتني مقتلهاش." زياد ضربه بالبوكس. "أنت مجنون؟

دي قلب مراتك مش أمك دي قلب أم ابنك وبنتك اللي جايين." "رحيم… اطلع برا." "زياد… ماشي يا رحيم. هتندم." *** استيقظت ووجدت نفسها تنام في إحدى غرف المشفى. وبعد دقائق دخل الطبيب. "أحسن دلوقتي؟ قلب مشيت من المستشفى بعد ساعات بعد ما عملت حاجة. وروحت البيت. "رحيم… كنتي فين؟ "قلب… وانت مالك؟ أنت مش طلقتني؟ وبعدين أنا جاية آخد هدومي وأمشي." "رحيم… انتي هتقعدي هنا لحد ما تولدي." "قلب… لا ما خلاص." "رحيم… خلاص إيه؟

"قلب ببرود… نزلت البيبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...