ايه الأخبار؟ رحيم: إيه اللي جابك هنا؟ اطلع برا. كريم: مين المودمزيل القمر دي؟ رحيم ضربه بالبوكس. قام كريم ضربه. قلب بخوف: رحيم.. رحيم.. قام رحيم و أخدها في حضنه. رحيم: متخافيش. كريم: كده يا رحيم؟ بس البت جامدة. رحيم كان لسه هيضربه تاني. زياد: رحيم، اهدى. قلب خايفة. رحيم بص على قلب اللي هتموت من الخوف. نزلت سلمى. سلمى: كريم! انت هنا. وحضنته. كريم: اه، انتي عاملة إيه؟ زياد: ادخل يا رحيم. ادخل. رحيم دخل هو و قلب.
وقلب جابت القطن و مطهر علشان انفه. قلب: بتوجعك؟ رحيم: لا، أنا كويس. زياد: أنا همشي عشان مقطعش عليكوا اللحظة الرومانسية دي. رحيم: ما انت خلاص قطعتها. زياد مشي. و كريم دخل بص لرحيم بشر و مشي. قلب و رحيم طلعوا فوق. قلب: رحيم، هو مين ده؟ رحيم بعصبية: ملكيش دعوة. هربت دمعة منها و قالت بصوت ضعيف: رحيم.. رحيم: نعم؟ قلب: هو انت بتحبني؟ وقف أمامها بصدمة لا يعلم ما سيقول. رحيم: بتسألي ليه؟
قلب: أنا سمعتك و انت بتقول إنك مش بتحبني. انت بجد مش بتحبني؟ خلاص همشي. رحيم أخدها في حضنه. زقته هي و راحت تنام. في اليوم التالي. سلمى: عجبتك؟ كريم: أوي. سلمى: خلاص خدها. كريم: إزاي؟ متجوزها. سلمى: هنخليه يطلقها. كريم: إزاي؟ سلمى بغموض: هقولك. *** عزايزي: صباح الخير. رحيم: صباح النور. منى: صباح النور. رحيم: أنا هروح الشغل بقى، اتأخرت. بابا، ممكن اتكلم مع حضرتك؟ دخل عزايزي مع رحيم المكتب. عزايزي: إيه يا رحيم؟
رحيم: بابا، أنا عندي مهمة النهاردة الفجر. مهمة صعبة، يمكن مرجعش منها. عايز تخلي بالك من قلب. عزايزي: انت بتقول إيه يا رحيم؟ انت هتفضل على طول؟ رحيم: معرفش يا بابا. بس لو حصلي حاجة، خد بالك من قلب كويس أوي. قلب ملهاش حد. رحيم خرج و بص على قلب اللي بتلعب في الجنينة و مشي. بليل، الفجر. دخل و هو يتسلل بعد أن فعل كل شيء حتى لا ينكشف. فتح باب الغرفة وجدها تنام. فتحت عيناها فكانت تنتظره. قلب: رحيم.. لم يكن هو.
وضع منديل على انفها يوجد به مادة مخضرة و ذهبت في نوم عميق. أما عند بطلنا. أحس شيئ في قلبه. وضع يده عليه بخوف و نبضاته تزيد. قرر الاتصال بمعشوقته و لكنها لا ترد. كاد أن يتصل مرة أخرى و لكن قاطعه دخول القائد ليقول له استعد فسنذهب. استعد رحيم. أخذ أسلحته معه. و كان أصدقائه ظلوا يقولون بعض كلمات كتاب الله في سرهم و همو للذهاب. وقف الجميع ينتظرون إشارة من القائد ليقول لهم ابدأوا في الاقتحام.
بعد دقائق قال لهم: بدأوا في الاقتحام. و رجال العصابة تضربهم بالطلق الناري. نظر رحيم لزملائه الذين يطلقون عليهم طلق ناري واحد تلو الآخر. قال الشهادة و وقف ليضربهم بأسلحته بكل شراسة. و لكن جاءت طلقة في كتفه أوقعت منه السلاح. تبقى معه سلاح آخر في يده الثانية. ظل يضرب به. فقد الوعي من شدة الألم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!