استيقظت وجدت نفسها في غرفة كبيرة لا يوجد بها شيء. نظرت حولها بخوف وبكت. قلب بدموع: رحيم يا رحيم انت فين؟ رحيم دخل من الباب وهو ينظر لها بشر. رحيم: ما تسكتي يا بت. قلب: أنا عايزة رحيم. رحيم: رحيم مات. قلب: لا انت كداب رحيم هيجي ياخدني. رحيم: ما قولتلك رحيم مات. رجعت لورا بخوف. *** منى: قلب مش موجودة. عزايزي: قلب مش موجودة. رحيم انضرب بالنار. انتو يا بهايم ازاي مشفتوش؟ مني: ولله يا فندم كان وقت الراحة.
عزايزي: تقوموا قاعدين كلكم. انتو مختلفين. الماميرات فين؟ أحمد: اتمسحت كلها. عزايزي: دورو عليها اقلبوا الدنيا. منى أنا رايح لرحيم وأنتي خليكي هنا. كلم عزايزي ناس يعرفهم خلوهم يدوروا عليها. عزايزي: أحمد رحيم كويس. أحمد: اه يا عمي هو بس اسم مفاقش. عزايزي: أنا مش لاقي قلب. قلب انخطفت. جاء زياد وهو يجري وأمه. عاليا: رحيم كويس يا عزايزي. زياد: يا عمو في إيه؟ أحمد: قلب اتخطفت. زياد: إيه. أحمد: أنا بلغت وبيدورو عليها.
عاليا: مين قلب؟ زياد: مرات رحيم. عاليا: إيه رحيم اتجوز؟ طلعت الممرضة. الممرضة: المريض فاق. أحمد: متقولوش حاجة. قولوا أنها في البيت نايمة. قولوا أي حاجة. دخلوا كلهم. عزايزي: رحيم حبيبي انت كويس. رحيم: أيوه الحمد لله. فين قلب هي مجاتش. زياد: قلب نايمة في البيت. أحمد: قلب تعبانة. الاثنين تكلموا في نفس الوقت. عزايزي: قلب نايمة في البيت تعبانة. رحيم بقلق: مالها أنا عايز أكلمها. عاليا: كده يا رحيم اتجوز من غير ما تقول.
رحيم: أنا آسف يا خالتو هبقى أفهمك كل حاجة. أنا عايز أكلم قلب. عزايزي: نايمة يا حبيبي. رحيم: أنا عايز أروح. جت سلمى. سلمى: رحيم انت كويس عامل إيه؟ رحيم بتعب: كويس. أنا عايز أروح. زياد: الدكتور قال مينفعش. رحيم: دي طلقة عادية في الدراع عادي. انتو مش عايزيني أروح لي؟ انتو مخبيين حاجة. أحمد: قلب. رحيم ابتدى قلبه يدق بخوف. رحيم: مالها؟ أحمد: اتخطفت محدش عارف مكانها وشوفنا كل الكاميرات اتمسحت. بلغنا في كل حتة.
رحيم قام بسرعة وهو يشيل المحاليل. عزايزي: رحيم اقعد عشان خاطري انت تعبان. رحيم: انتو مكنتوش عايزين تقولوا. محدش لي دعوة أنا هدور على قلب. رحيم دخل لبس هدومه اللي اتضرب بيها وخرج من المستشفى ومشي. **** قلب: أنا عايزة رحيم هاتولي رحيم. الباب اتفتح دخل راجل بلحية وجلابية وماسك مسدس. الرجل: اسكتي يا مرا. قلب رجعت لورا بخوف. قلب: أنا عايزة رحيم. ابتدى يقرب منها وهي بتبعد بخوف. الرجل: اسكتي لو اتكلمت تاني هقتلك. خرج برا.
الرجل: هنعمل إيه يا أبو جاسر. أبو جاسر: هنرجع كامل وبعدها نقتلها. عند رحيم. قاعد في مكتبه بيحاول يلاقي حاجة يوصل بيها لقلب. جاله اتصال. رحيم: الو. أبو جاسر: رحيم باشا. رحيم: انت مين؟ أبو جاسر: أنا معي أمانتك حرمتك. رحيم: قلب. قلب فين انطق. أبو جاسر: ما يصير وا راح ترجع إلا إذا نفذتلي اللي بدياه. رحيم: عايز إيه؟ أبو جاسر: ترجع كامل مدير الدار. رحيم: وإن معملتش كده. أبو جاسر: راح نقتل حرمتك. وسمع صوت صراخها.
قلب: رحيم يا رحيم عاااار. رحيم: يا ولاد ال*** لو قربتولها ورحمة أمي ما هرحمكوا. أبو جاسر: شوفت إذا ما صار اللي بدياه أو صار غد راح أذبحها. رحيم: هجيبهولك هجيبهولك بس قولي فين. أبو جاسر: ما راح أقول عيوني تراقبك وهيرشدوك كيف تيجي. رحيم: ماشي ماشي بس ممكن أكملها بس أكلمها. الخط قطع ورحيم قام رمى على حاجة على مكتبه بيده بعصبية. **** اللواء عزام: هنطلعوا يا رحيم. وفعلًا طلعوا كامل وأول ما اللي مراقبين كلموا أبو جاسر.
أبو جاسر اتصل على رحيم قاله المكان وأنه يروح دلوقتي. أبو جاسر: أهلًا برحيم باشا. رحيم: فين قلب. أبو جاسر: هاتوها. واحد فتح الباب وجابها من العربية. قلب: رحيم. وجاية تجري مسكها. أبو جاسر: هات كامل. رحيم: قلب الأول. أبو جاسر: راح أقتلها أعطيني كامل. رحيم مكنش مستعد يخاطر بحياة قلب فساب كامل. كامل جري بسرعة وأبو جاسر ساب قلب. وقلب طلعت تجري على رحيم بابتسامة طفولة.
ولسة هتحضنه أبو جاسر ضرب طلقة في ضهر قلب وقعت على الأرض. رحيم: ليييييييييه لييييه يا ولاد الملي لييييه. فجأة طلعت قوات شرطية وبدأت تضرب على أبو جاسر ورجالته. رحيم شال قلب وجري ورا العربيات بتاعت الشرطة. رحيم: قلب قلب قومي عشان خاطري. قلب: انت انت قولت مش بتحبني وأنا خلاص همشي. وغمضت عينها. رحيم: قومي قومي ونبي قومي عشان خاطري أنا بحبك قومي ارجوكي قللللب قومييييييي. قلب قوميييييييي عاااااااااااا قلب اعااااا.
تسريع أحداث. رحيم بقى يعيط ويصرخ بوجع. خلصوا على أبو جاسر ورجالته ورجعوا ورحيم أخد قلب على المستشفى ودخلوها العمليات. رحيم: يا رب يا رب أنا ماليش غيرها. زياد: اهدى يا رحيم هتبقى كويسة إنشاء الله. رحيم: بسببي أنا غمضت عينها وهي زعلانة مني مش عارف هترجع تاني ولا لا. سمعتني وأنا بتكلم معاك في الجنينة بس أنا بحبها أوي مش عايزها تبعد عني.
زياد: إنشاء الله هتبقى كويسة وتقوم بالسلامة. ممكن انت بقى تروح تغير على الجرح لإنه كتفك مليان دم. رحيم: لا أنا هستنى قلب. زياد: يعني هي قلب لما تطلع هتبقى عايزة ك تعبان؟ لا هتبقى عايزة ك جنبها قوم يلا. رحيم راح غير على الجرح ورجع لقى الدكاترة والممرضين داخلين طالعين. الوضع ده ثبت فجأة وطلع الدكتور. رحيم: في إيه قلب كويسة صح. الدكتور: البقاء لله شد حيلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!