الضابط: مطلوب القبض على شمس. شمس وقعت على الأرض من الصدمة. يونس بحزن: ممكن أفهم مطلوب القبض عليها ليه يا حضرة الضابط؟ الضابط: متهمة في جريمة قتل نادر، طليقها، وأمير. يونس بخوف: إزاي؟ مستحيل شمس تقتل، مستحيل تعمل كده. الضابط: ده هيبان في التحقيقات. يلا يا عسكري، هاتها. شمس بدموع: أنا مظلومة، قول لهم يا يونس إني مظلومة. يونس، أوعى تسيبني. يونس قرب منها وحضنها،
ودموعه نزلت: عمري ما هسيبك، حتى لو دخلت السجن مكانك. أنا جاي معاكي. العسكري حط الكلبشات في إيدها. أم شمس بدموع: بنتي عمرها ما تعمل كده. هو الفرح مش عايز يدخل قلبها ليه؟ يا رب رحمتك. أبو شمس بحزن: أنا جاي معاكي يا بنتي ومش هسيبك. العسكري ركب شمس البوكس، ويونس صمم يركب معاها. شمس بتعيط جامد، ويونس كان حضنها جامد وبيعيط معاها. يونس بدموع: أوعي تخافي، أنا لو هضحي بعمري مش هسيبك أبداً. انتي فاهمة؟
أوعي تزعلي في يوم وأنا جنبك. شمس بدموع: أنا خايفة أوي يا يونس، خايفة أتحاكم على حاجة مليش ذنب فيها. وبقت تدفن رأسها أكتر في حضن يونس، كأنها عايزة تستخبى في حضنه من الدنيا. بعد شوية وصلوا على القسم. العسكري نزلها، ويونس كان ماسك إيدها، كأنها الحياة اللي مصدق لاقاها وخايف أحسن تروح منه. العسكري دخلها للتحقيق، ويونس فضل ماسك في إيدها. الضابط بيكلم يونس: أنت هنا بتعمل إيه؟ يونس بحزن: أنا يونس المحامي، وجوزها.
الضابط: لحقتي تتجوزي بسرعة دي يا جبروتك. شمس بدموع: أنا معملتش حاجة، أنا بريئة. والله ما قتلت حد. والله أنا مظلومة. الضابط بضحك: كلهم بيقولوا كده. يونس بحزن: ممكن أعرف القضية اتفتحت تاني ليه؟ بعد ما كنت اتقفلت. الضابط: أهل أمير هم اللي جابوا محامي وطلبوا فتح القضية من تاني، وبعدين ظهر شاهد جديد في القضية. يونس بحزن: ممكن أعرف مين؟
الضابط: البواب اللي قال إن شمس دخلت العمارة يوم الحادثة. وبكده تكون هي القاتلة، لأن البواب ما شافش أي حد طلع تاني بعدها. يونس بحزن: مستحيل، أكيد البواب ده غلطان. الضابط: وبرفع البصمات ظهرت بصمات شمس في المكان وعلى الجثث كمان. وبكده هتتقدم للمحكمة. شمس بدموع من القهر: مش أنا، أنا مستحيل أقتل. والله عمري مقتلت حتى نملة. أنا بريئة. يونس بحزن: أهدي، أنا معاكي ومستحيل أخلي حاجة تحصلك.
الضابط نادى على العسكري: دخلها الحجز يا عسكري. شمس بدموع: يونس، الحقني يا يونس، أوعى تسيبني يا يونس، أوعى تسيبهم ياخدوني. يونس: يونس... يونس دموعه نزلت: غصب عني يا شمس، بس مش هسيبك حتى لو هيكون عمري قاصد عمرك. شمس بانهيار عصبي: يونس، خليك معايا، أبوس إيدك خليك معايا. يونس بدموع: مش هسيبك لحد ما أموت. العسكري دخل شمس الحجز، وبره كان يونس بيعيط على شمس، وأبوها وقع من القهر، وأمها بقيت تصرخ على بنتها. تسريع في الأحداث.
النهاردة معاد النطق بالحكم في قضية شمس. في الوقت ده يونس فضل يدور على أي حاجة تخرج شمس من القضية بس مش لاقي. دخل قاعة المحكمة. شمس في القفص ويونس مش موجود. القاضي: فين المحامي؟ شمس بدموع: مش عارفة. القاضي: حكمت المحكمة على المتهمة شمس أحمد نور الدين في قضية القتل العمد، بالإعدام شنقاً. شمس بقيت تصرخ: أنا مظلومة، والله مظلومة. يونس انت فين يا يونس؟ يارب. يونس تعال، يونس تعال خدني من هنا، الدنيا ظلمتني كتير.
أم شمس وأبوها كانوا بيعيطوا على بنتهم اللي هتعدم على حاجة معملتهاش. البارت انتهى بس الحكاية لسه في البداية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!