الفصل 12 | من 14 فصل

رواية كلمة حلوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فيروزة

المشاهدات
19
كلمة
2,481
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

واااه من الظلم واااه من وجع الظلم وااااه من وجع القلب... وااااه منك ظلم كسرتيني. شمس بقيت تصرخ: أنا مظلومة، والله مظلومة. يونس أنت فين يا يونس؟ يارب... يونس تعال... يونس تعال خدني من هنا. الدنيا ظلمتني كتير... تعال خدني من هنا... تعال خدني. مرة واحدة باب القاعة اتفتح ودخل منه يونس. يونس بفرحة: سيدة القاضي... القاضي... الجلسة خلصت. يونس بحماس: أنا معايا دليل براءة شمس... ومعايا القاتل الحقيقي.

القاضي: اتفضل قدم الدليل اللي عندك. يونس بفرحة راح عند القفص: شمس انتي هتخرجي معايا، ايدك في أيدي. أخيراً عرفت القاتل. يونس راح ناحية باب القاعة وفتحه وداخل القاتل. يونس: اتفضلوا. دخلت أم نادر وإخته، وأبو أمير.

يونس: سيدي القاضي، هؤلاء هم القتلة. لم يكن قاتل واحد، بل كانوا مجموعة من القتلة قرروا أخذ الحق من الشواذ. قرروا الانتقام من قوم لوط، هؤلاء لقد انقلبت الدنيا حتى أصبح كل شخص يأخذ حقه بنفسه. نحن الآن في غابة. إنه زمن الوحشية. ولكن سيدي القاضي، لقد كان معهم الحق. كيف يعقل أن تجد ابنك فلذة كبدك في وضع دوني كهذا وتصمت؟

كان يجب عليهم أخذ حقهم من ابنهم بأنفسهم. لقد كانت جريمة بدفع الحق والانتقام والإنسانية. سيدي القاضي، أنا من الآن محامي الدفع عنهم... وعن موكلتي شمس أحمد نور الدين. القاضي: ما هو دليلك على أنهم القتلة؟ يونس: سيدي القاضي... أنا من ساعة من الآن كنت أبحث عن دليل براءة موكلتي. فلاش باك. التليفون رن. يونس: الو. صوت: ممكن نتقابل. يونس: انتي مين؟ صوت: لما نتقابل هتعرف.

يونس: عندي قضية مهمة ومش هقدر أقبل حد النهارده، خليها يوم تاني. صوت: لازم نتقابل النهارده، أنا عايزك علشان القضية بتاعت شمس. يونس: تمام، نتقابل فين؟ صوت: العنوان... يونس: ربع ساعة وهكون عندك. يونس وصل للعنوان، داخل الكافيه لقى بنت قاعدة. راح ناحيته. يونس: ممكن تقوليلي تعرفي إيه عن القضية؟ البنت: أنا مريم، جارة شمس. شقتي قُصد شقة شمس. يونس: تمام، ممكن تقولي تعرفي إيه عن اللي حصل وعن القضية؟ مريم: يوم الحادثة...

داخل راجل مع نادر. وبعدها بفترة شفت شمس بتدخل الشقة. وبعدها بصاعة جات مروة أخت نادر. وبعدها بساعة جاه راجل تاني. وبعدها بشوية جات أم نادر. يونس: وإنتي عرفتي كل التفاصيل دي إزاي؟ مريم بكسوف: بصراحة أنا لسه متجوزة من فترة صغيرة وكنت قاعدة زهقانة، قلت أبص من العين السحرية. وبعدين لما لقيت نادر داخل ومعاه راجل... وبعدها بشوية شمس جات... كان عندي فضول أعرف إيه اللي هيحصل تاني. علشان كده فضلت قاعدة لحد ما شفت الباقي.

يونس: طيب ما تكلمتيش قبل كده ليه؟ مريم: جوزي قالي ملناش دعوة، وأنا سكت. بس لما عرفت من الجرايد إن شمس هتتحاكم النهارده كان لازم أتكلم لأن شمس بريئة. يونس: شكراً ليكي. طيب أنا محتاجك معايا في الشهادة... وكمان عايزك في مشوار. مريم: أنا معاك علشان نخرج شمس. يونس: يلا. طلعت أنا ومريم على بيت أم نادر. ولقيت هناك أبو أمير واخت نادر. يونس: إيه كلكم قاعدين مستنين تعرفوا شمس الغلبانة حصل فيها إيه؟ انتوا إيه جبروت لدرجة دي؟

أم نادر: قصدك إيه؟ إحنا منعرفش حاجة. يونس: انتي إيه جبروت؟ حرام عليكي يا شيخة. أبو أمير: وانت مين وعايز مننا إيه؟ يونس: أنا يونس، محامي شمس وجوزها. أخت نادر: هي لحقت تتجوز بسرعة دي؟ يونس: مش ده المهم. المهم دلوقتي إننا نخرج شمس من القضية. أم نادر: عايزني أخرج اللي قتلت ابني وجوز بنتي؟ يونس: قصدك الشواذ؟ جوز بنتك اللي كان مع ابنك؟ قصدك على أحقر اتنين كانوا على وش الدنيا. أبو أمير بغضب: اهو ربنا أخذهم.

أم نادر: خلاص كفاية كلام في الموضوع ده. يونس: أنا عندي حل ليكم... هيريح جميع الأطراف. أخت نادر: إيه هو؟ يونس: تروحوا معايا المحكمة... وتقولوا الحقيقة علشان شمس هتُعدم لو الحقيقة ما ظهرتش. وانتوا أكتر ناس عارفين إن شمس اتظلمت قد إيه في حياتها مع نادر ومعاكم. أم نادر: وإيه إثباتك إن إحنا... يونس بحزن: أرجوكي... أنا هكون المحامي عنكم وهحاول أخفف الحكم على قد ما أقدر. أبوس إيدك تعالي معايا، شمس هتموت.

أبو أمير: لا، أنا مش مستعد أضحي بحياتي عشان حد. يونس بحزن: أرجوك، أنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان تاخدوا أخف حكم. أم نادر: أنا هروح معاك. يونس: بجد؟ أم نادر: بجد. شمس اتظلمت كتير وجاه وقت آخد الحق. أخت نادر: وأنا هروح معاك. أنا ليه الشرف إني قتلت واحد زي ده. أبو أمير: وأنا معاك. أنا هرفع راسي قدام الكل إني قتلت كلب زي ده. يونس بفرحة: يلا. نرجع لقاعة المحكمة. يونس: هو ده اللي حصل يا سيدة القاضي.

القاضي: أدخلهم القفص يا عسكري. النيابة: ممكن نعرف منهم الجريمة تمت إزاي؟ القاضي: أكيد نعرف. يونس: أنا لحد دلوقتي معرفش، بس هنسأل شمس أول واحدة على اللي حصل. شمس: أنا طلعت في اليوم ده الشقة لقيت نادر مع أمير على سريري. كان مشهد صعب جداً. وقفت من الصدمة شوية وبعدها دخلت عليهم. كل واحدة فيهم قالت سامحيني، بس أنا قولت ده وقت آخد الحق. وقربت من نادر وكان معايا سكينة. فلاش باك. نادر بدموع: لااااااااا. شمس: ده وقت آخد الحق.

وقربت منه وقطعت عضوه. وعملت نفس الشيء مع أمير. وبكده خدت حقي وحق عمري اللي كان بيروح مع واحد حقير زي ده. القاضي: انتي اللي عملتي كده؟ شمس بدموع: أيوه... وبعدها مشيت. يونس: أنا أول مرة أعرف. إزاي تخبي عني حاجة زي دي؟ شمس بدموع: مش هو ده سري اللي كنت عارفه؟ يونس: لا، أنا كنت بقولك كده علشان تتجوزيني مش أكتر. القاضي: كفاية كلام خارج سياق القضية. يونس: حاضر يا سيدة القاضي. نسأل تاني شخص. مروة. فلاش باك.

لقيت تليفوني بيرن برقم أخويا. مروة: ألو. نادر: الحقيني. مروة بخوف: مالك في إيه؟ نادر: تعالي شقتي بسرعة. مروة: حاضر. بعد شوية وصلت، لقيت الباب مفتوح نص فتحة. زقيت الباب وداخلت وبعدين قفلت الباب. وسمعت صوت عياط جاي من أوضة النوم. جريت عليها بسرعة لقيت منظر بشع بكل معنى الكلمة. أخويا في الأرض ومقطوع... وجوزي نفس الوضع. دخلت قعدت جمب أخويا. مين اللي عمل فيك كده يا نادر؟

نادر بدموع: مش مهم. المهم تشوفي دكتور بسرعة علشان يوقف النزيف. أمير بدموع: بسرعة يا مروة، أنا بموت. بصيت جمبهم لقيت سكينة. مروة بدموع: مين اللي عمل فيك كده وليه؟ وإيه منظركم ده؟ انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ نادر بدموع: مش وقت كان بعمل إيه. الحقيني. مروة بدموع: يبقى اللي في دماغي صح. إزاي تعملوا كده؟ إزاي؟ أمير: أنقذيني... أرجوكي.

مروة بدموع قربت من السكينة ورفعتها وضربت بيها نادر وأمير. وبعدين خوفت وقمت أجري بسرعة. ومشيت روحت على بيتي. وأنا في الطريق قابلت حماتي. أبو أمير: مالك يا بنتي؟ مروة بدموع: مفيش، مفيش. أبو أمير: إزاي مفيش؟ مالك يا حبيبتي. مروة بصريخ: أنا قاتلة، أنا قاتلة. أبو أمير بخوف: قاتلة مين؟ مروة بدموع: ابنك وأخويا. أبو أمير بصدمة: إزاي؟ قاتلة ابني ليه؟ ليه؟ وإخوكي؟ إزاي؟

مروة بدموع: لأنهم شواذ. شواذ يا عم. ابنك وأخويا كانوا مع بعض. أبو أمير بدموع: طيب هما فين؟ مروة بدموع: في شقة نادر. أبو أمير بدموع: روحي انتي. أبو أمير. فلاش باك. روحت على الشقة ودخلت لقيت ابني وابن عمري بيطلع في الروح. قربت منه. أبو أمير بدموع: ليه عملت كده؟ ليه يا ابن عمري؟ ليه؟ أمير وهو بيطلع في الروح: سامحيني. أبو أمير وهو ماسك السكينة: عمري ما هسمحك.

وفضل يضرب فيه بالسكينة وضرب نادر بالسكينة. كانوا بيقولوا له ليه؟ ليه؟ أشوف ابني كده ليه؟ ليه؟ وبعدين مشيت. أم نادر. فلاش باك. بنتي جاتلي بتعيط وقالتلي على اللي حصل. مكنتش مصدقة ابني الوحيد يعمل فيا كده وفي أخته. جريت عليها هناك وفتحت ودخلت لقيتهم بيموتوا. بس بعد عذاب عذاب عذاب وعذاب في قلبي. ابني يا ناس ابني ابني.

جريت على نادر بدموع: نادر رد على أمك. نادر أنا بموت عشانك. رد عليه رد عليه. رد على اللي ضيعت عمرها عليك. رد على اللي بتموت عشانك في كل ثانية. رد علي أمك. بس ابني كان مات. مسكت السكينة وضربت بيها أمير بقلب أم. ابنه راح منها. وفضلت أعيط وأعيط على ابني ابني يا ناس ده كان ابني. مهما عمل ابني ابني. وبعدين مشيت وروحت بيتي. وأنا بموت إني سبت ابني هناك وجيت. حتى لو كان...

حتى لو ده ابني. ابني اللي فضلت طول العمر بكبر وبكبر فيه عشان أشوفه أحسن واحد في الدنيا. يعمل فيه كده. واااااه منك وجع على الضنة. واااااه منك وجع على الغالي. القاضي: الدفع يتكلم. يونس: سيدي القاضي...

إني عاجز عن الكلام. إنها حقاً مأساة بكل معنى الكلمة. إنها مأساة زوجة وأم وأخت واب. كلهم قاتلوا بدفع الحق والانتقام من هؤلاء الأبناء الفاسدة. إنها تعتبر جريمة شرف وحق وقصاص من الأبناء. وقصاص من أجل الدين والشرف من قوم لعنهم الله في كل الكتب السماوية. إنهم قوم لوط. ولعن الله المشتبهين بهم. لعنهم في كل الكتب. سيدي القاضي، إنها جريمة شرف وضمير. وهنا المظلومين هم القتلة والمذنبين هم المقتولين. هنا تنقلب كل الموازين. وأنا هنا نفذت كلامي. ولكن أرجو منكم الرأفة بهم.

القاضي: النطق بالحكم بعد المداولة. يونس قرب من القفص بسرعة: بحبك يا شمس. إن شاء الله هتخرجي معايا. القاضي: حكمت المحكمة على المتهمة شمس أحمد نور الدين بالسجن ستة أشهر... مع إيقاف التنفيذ. وحكمت المحكمة على سمير ناجي بالحكم سنة مع إيقاف التنفيذ. وعلى كريمة محمد بالبراءة. وعلى مروة حامد بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ. يونس بفرحة: يحيا العدل. يونس قرب من القفص والباب اتفتح. وشمس الحياة خرجت.

يونس بدموع من الفرحة: هو أنا قولتلك إني بحبك؟ شمس حضنته جامد: قول تاني قول. وأنا كمان بحبك يا عوضي وونسي في الدنيا وسندي. بحبك. بحبك. يونس بفرحة: وأنا دمي منك يا ونسي. شمس بكسوف: ابعد كده عشان أحضن بابا. أبو شمس بفرحة: ألف مبروك على خروجك يا روحي. شمس بفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي. أبوها حضنها جامد وهي دموعها نزلت. أم شمس بفرحة: لوووولوووولي لوووولوووولي لوووولوووولي. بنتي خرجت. لوووولوووولي.

شمس بفرحة: براحة يا حاجة. أم شمس بفرحة: النهار ده يوم الفرح والهنا. النهار ده بنتي خرجت. يونس قرب منها وشالها. شمس صرخت بفرحة. يونس. شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...