الفصل 1 | من 35 فصل

رواية قلوب عاشقة - دنيا السيد (الجزء الثاني من عشق احفاد الهواره) الفصل الأول 1 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
57
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في غرفة يغلب عليها اللون الأسود أو الأصح كلها سوداء اللون يستيقظ ذلك الليث من نومه. ويأخذ حمامه ويخرج وهو يلف منشفة صغيرة حول خصره والأخرى يجفف بها خصلات شعره الأسود كسواد الليل. ويقف أمام خزانة ملابسه. المليئة بالبذلات السوداء أيضاً. ولكنها غاية في الفخامة والنظام. أمسك بإحدى البدلات من المكان المخصص لها وبدأ في ارتداء ملابسه. ثم سحب حذاء أسود اللون أيضاً. من المكان المخصص لأحذيته.

ووقف أمام مجموعة كبيرة من الساعات المرصوصة بحرص وعناية. ثم ارتدي واحدة منهم ووضع عطره المفضل وصفف شعره. ثم نظر لنفسه في المرآة بنظرة رضي. وارتدي نظارته وخرج من غرفته. أقصد مملكته الخاصة. لا أحد يجرؤ على دخولها سوى والده ووالدته وأخته عند الضروري القصوى. نزل إلى الأسفل بطلته الخاطفة للأنفاس وهو يضع إحدى يديه في جيب بنطاله بكل شموخ ووقار. ليث بنبرة جافة: صباح الخير. الجميع: صباح النور.

ثم جلس ليتناول الإفطار في هدوء وصمت تام. فتحدث صقر قاطعاً ذلك الصمت قائلاً: كنت فين يا ليث امبارح؟ ليث ببرود: في الشغل. صقر: انت سايب الشركه من الساعة 9 وراجع البيت 2 الفجر. ممكن اعرف كنت فين؟ ليث وهو مازال على وضعه: حضرتك بترقبني؟ صقر بهدوء: أنا لو برقبك كنت عرفت انت كنت فين ومكنتش هحتاج أسألك. فوقف ليث منهياً طعامه وقبل رأس نور ثم قبل رأس صقر قائلاً: متشغلش بالك. أنا تمام وعارف حدودي كويس.

ثم قبل رأس أخته وتركهم وخرج. ستوب. هنقف لحظة هعرف الأشخاص اللي هتظهر جديد. ليث صقر الهواري. شاب في 27 من عمره. حاد الطباع صارم جداً في عمله. رائد في المخابرات العامة. ولكنه يساعد أبناء عمه في أمور الشركة. أكبر أبناء تلك العائلة. لا أحد يعرف عنه شيء. غامض جداً وقليل الحديث. ولكن يهابه جميع أبناء عمه فلا يجرؤ أحد أن يتحدث أمامه. يعد مثالاً للوسامة والقوة. وأيضاً لا ننسي رقم واحد في البرود وهدوء الأعصاب.

ولكن عندما يغضب يصبح كالوحش الثائر. لا يرى أمامه ولا يستثني أحد من غضبه. يوسف صقر الهواري. التونز الثاني لليث. بس مختلفين في كل حاجة. يوسف شخصية هادية جداً ومرن في طبعه عن ليث. مهندس معماري. يشبه ليث كثيراً في الشكل فقط. ولكن أيضاً يمكن التفريق بينهم. فليث يملك عيون نور الزرقاء. أما يوسف يملك عيون صقر الزيتونية. وأخيراً. مليكة الابنة الثالثة لنور وصقر.

تمتلك من العمر 24 عاماً. فتاة مرحة وخفيفة الظل. تعشق أخويها بشدة. تخرجت من كلية فنون جميلة لأنها تعشق الرسم. مالك وفرح. لديهم أيضاً ثلاث أبناء. تيام 27 عاماً. شاب يشبه والده في كل شيء. يعمل في المخابرات برتبة رائد. وهذا ما يجب أن يقال عنه التونز لليث وليس يوسف. أقرب شخص لليث. هو الوحيد من يفهمه وطباعهم واحدة. كيان وغرام. توأم يمتلكون من العمر 24 عاماً. كيان تخرجت من كلية الاقتصاد.

أما غرام فدخلت كلية هندسة وتخرجت أيضاً منها. وتعمل في إحدى شركات عائلتهم مع أبناء عمها. غرام وفهد. لديهم. بدر.. شاب في الـ 26 من عمره. تخرج في كلية الهندسة أيضاً ويمسك الفرع الرئيسي للشركة. يشبه غرام كثيراً. شاب يحب المزاح والضحك وسافل درجة أولى. ولكنه يعرف حدوده. وأمام ليث لا ينطق بحرف. حازم... الابن الثاني لغرام. يمتلك من العمر 24 عاماً. مرح جداً. يحب الضحك والمرح. يشبه عمه مازن كثيراً.

ولكنه يرتعب من شخصين. ليث في المقدمة يليه تيام. فريدة الابنة الثالثة لفهد. تشبه غرام كثيراً. طفولية لدرجة كبيرة. حساسة جداً. تحب المزاح والضحك. طيبة القلب. وخجولة جداً. تمتلك عيون فهد الزيتونية. وليد وياسمين. لديهم. أدهم 25 عاماً.

تخرج أيضاً من كلية الاقتصاد. شاب طموح يعشق عائلته. قريب جداً من كيان فهو أخيها في الرضاعة. يسعى لبناء مستقبله وعمل شركته الخاصة به. يشبه وليد إلى حد كبير. حازم في عمله. ولكنه طيب القلب وحنون جداً. ياسين 26 عاماً. الابن الثاني لوليد. تخرج من كلية الطب. وأصبح جراحاً كبيراً. معروف بطبعه الهادئ وحنيته. دائماً ما تلجأ له الفتيات إذا أرادوا فعل شيء. فهو من يقنع العائلة بذلك. حمزة ويارا. لديهم. يزن 26 عاماً.

ضابط في المخابرات. يشبه عمه وليد في طباعه إلى حد كبير. قريب جداً من أدهم. يعتبره أخيه الأكبر رغم أنهم نفس السن. همس 24 عاماً. فتاة أقل ما يقال عنها آية في الجمال. تشبه خالتها فرح كثيراً. ولكنها أخذت من يارا خجلها وهدوئها. ولكن بدرجة أكبر. فهي تخجل من الجميع ولا تتحدث إلا لقليل. تعتبر ليث أخاً لها. وهو أقرب شخص لها في العائلة. نعم فهذا ليث يظهر البرود والقسوة. ولكنه يمتلك قلباً من ذهب. ليان 23 عاماً.

فتاة مرحة ومجنونة. من يراها لن يصدق أنها أخت همس. تحب المرح وتعشق المقالب. ودائماً ما تفعلها في يزن أخيها. مازن وحياة. حور 22 عاماً. تدرس في كلية هندسة. تشبه حياة إلى حد كبير. ولكنها تأخذ خفة الدم والجنون من والدها. ولكنها خجولة جداً. تالين 21 عاماً. تدرس إدارة أعمال. تشبه شقيقتها. ولكنها هادئة عنها إلى حد ما. نيرة وزين. زياد 24 عاماً. يشبه زين كثيراً. في كلية هندسة. ويتدرب في شركة صقر مع أبناء خاله.

مرح وطيب القلب. يعشق أخته كثيراً. ملك الابنة الثانية لزين. تمتلك من العمر 22 عاماً. هادئة وخجولة. تمتلك عيون والدها الخضراء. تخرجت أيضاً من كلية فنون جميلة. وأخيراً. عمر وزينة. لديهم. علي 25 عاماً. ضابط المخابرات. ولكن من يراه يظن أنه مهرج. يعشق المزاح والضحك. دخل كلية الشرطة بإرادته. ولكنه لا يحب التحكمات. عندما يرى ليث يفر هارباً من أمامه. عدي 25 عاماً. التونز لعلي. ولكنهما مختلفين جداً.

فعدي يشبه عمر كثير في هدوئه ورزانته. يحب عائلته جداً. ويحب أيضاً ليث. ودائماً ما يجعله يضرب علي. ملاك وهي فعلاً ملاك. الابنة الثالثة لعمر. تشبه كثيراً في طباعه. وتمتلك عيون زينة العسلية. ولكنها تلمع كالذهب. تمتلك من العمر 23 عاماً. ومن هنا تبدأ قصتنا. التي يسترها العشق. وأيضاً لا مانع من المغامرات. التحدي. الفكاهة. والحب. والسعادة والفرح. ولكن هل القدر سيتركهم غارقين في العشق. أم سيستطر صفحاته بقليل من الفراق والحزن.

تحديات كثيرة ستواجههم. وأيضاً عقبات واختبارات لمدى قوتهم وعشقهم. فيا ترى من سيصمد أمام تيار الفراق ويواجهه بالعشق المتيم. أحداث كثيرة ستواجهها تلك العائلة. من حزن. فراق. سعادة. تحدي. خيانة. مؤامرات لتفريقهم. وسنرى من سينتصر في النهاية. هل ستظل تلك العائلة كما كانت يداً واحدة. أم يشاء للقدر أن يفرق بينهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...