الفصل 9 | من 10 فصل

رواية قلوب عاشقه الفصل التاسع 9 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
21
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وقف لؤي يتابع نور وهي تلعب مع طفلهم بسعادة، ولكن تغيرت ملامح وجه للقسوة عندما تذكرها وهي في أحضان جاسر. ليسرع إليها ويخطف الطفل منها. هتفت نور بحدة: "انت اتجننت إزاي تخطفه مني؟ هتف بجمود: "انتي اللي متنسيش نفسك، انتي هنا كمجرد مرضعة وبس. ومتنسيش إنك بنفسك رفضتي ابني وكنتي بتدعي عليه بالموت، عشان كده فقدتي الحق إنك تلعبي معاه." ليأخذ الرضيع ويغادر، ولكنها أوقفَته:

"الولد ده ابني غصب عنك، ولعلمك بقى، انت اللي مالكش حق فيه، لأني أنا اللي تعبت فيه لحد ما جه على الدنيا، في الوقت اللي انت كنت مقضيها سهر وبنات." لتأخذ الطفل الذي كان يبكي: "يلا من غير مطرود، وريني عرض كتافك، خليني آكل الطفل." هتف ببرود: "طب ما تأكله، ولا انتي نسيتي إني شفت كل حاجة قبل كده؟ نور: "انت على فكرة قليل الأدب." بداء يفك أزرار قميصه ويقترب ببطء: "وسافل ومنحط كمان، تحبي تجربيلو؟ لتصرخ وتعطيه ظهرها:

"اطلع برا برة! بعد دقائق هتفت ريم: "على فكرة هو مشي من زمان." هتفت نور بحرج: "ها؟ ابتسمت برقة: "مفيش داعي للإحراج ده كله، أنا عارفة إن أخويا بيبقى رزل حبتين تلاتة، بس لازم تعرفي إنه بيحبك كتير." تمتمت نور: "حبه برص." ريم: "بتقولي حاجة؟ نور: "بقولك انتي واقفة ليه، تعالي اقعدي." ريم: "هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ نور: "أكيد، اتفضلي." ريم: "هو ممكن نكون أصحاب؟ أصلي بصراحة من ساعة ما فوقت من الغيبوبة وأنا مبقاش عندي أصحاب."

نور: "أكيد طبعًا يا حبيبتي، تعرفي أنا كمان معنديش صحاب، مكنش عندي غير جاسر." ريم: "جاسر؟ تعرفي إني بكرة الاسم ده." تذكرت نور حديث لؤي، تنهدت بحزن مصطنع: "ده موضوع كبير وهياخد وقت كبير." نور: "وأنا مش ورايا حاجة، وممكن أسمع." ابتسمت بخبث داخلها وتظاهرت بالحزن الشديد أمام نور:

"بصي يا ستي، جاسر ده كان حبيبي أيام الجامعة، ساعتها أنا كنت في أول جامعة وهو كان آخر سنة له. حبيتُه بجنون واتعلقت فيه جامد، خاصة إنه عوضني عن غياب بابا وأخويا في حياتي اللي كنت مفتقداهم. بس للأسف هو استغل ده وإني مقدرش أعيش من غيره، فضحك عليا وسابني ومشي بعد ما كسر قلبي وسابلي حتة منه جوايا. ولما جيت أواجهه أنكر ورفض يعترف بيه واتهمني في شرفه، وقالي روحي شوفي مين أبوه بعيد عني. ساعتها مقدرتش أستحمل الصدمة ولا قدرت أواجه أخويا، فقررت أنتحر. بس زي ما أنتِ شايفة أنا لسه عايشة، بس للأسف فقدت نفسيتي."

تأثرت نور من حديثها وفرت دمعة من عيونها: "ما تقوليش كده يا حبيبتي، انتي لسه قدامك العمر طويل، وبعدين مش كل الناس شبه بعض." ريم: "أتمنى، أسيبك بقى تنامي، شكلك دوشتك بقصصي." نور: "لا بالعكس، انتي سلّيتيني، وبعدين انتي نسيتي إننا بقينا أصحاب." احتضنتها ريم: "لا ما نسيتش." *** كان يتحدث وهو يعض على أسنانه: "حضرتك مش شايف إن الشغل ده كتير عليا؟ لؤي ببرود: "والله لو الشغل مش عاجبك، ممكن تقدم استقالتك." جاسر:

"لما أشوف حلمك ودنك." ثم أخذ الملفات وذهب إلى مكتبه. لؤي: "استنى." جاسر بضيق: "أي أوامر تانية يا فندم؟ لؤي: "ماتروحش غير لما تخلص الشغل اللي عليك، وإلا اعتبر نفسك مرفوض." ليبتسم لؤي بخبث: "الو، خلصت اللي طلبته منك." "عفارم عليك. مش هتروح يا جاسر؟ جاسر: "هخلص اللي في إيدي وأروح." "طب ما تاخدهم البيت وتخلصهم هناك أحسن لك." نظر إلى لؤي الذي كان يتابعهما بسخط: "لا، أنا حابب أكمل هنا." "براحتك." بعد

مرور أكثر من أربع ساعات: "أوووف، أخيرًا. آآآه، معنتش قادر. حسب الله ونعم الوكيل." "أي حبيبي، اتاخرت كده ليه؟ "معلش يا ماما، مش قادر أتكلم، هموت." "طب نام يا حبيبي، وحسب الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب." في الصباح: "صباح الخير يا حبيبي، انت مش هتروح الشغل ولا إيه؟ "لا يا حبيبتي، أنا واخد إجازة النهاردة." "أحسن حاجة عملتها يا حبيبي، لأنك الفترة اللي فاتت هلكت نفسك في الشغل جامد." "أعمل إيه يا ماما؟

انتي نسيتي إني بسدد في القرض اللي أخدته من البنك عشان المشروع اللي بشتغل فيه." "ربنا يعينك يا حبيبي ويسد عنك كل ديونك." انفزعت أم جاسر من الخبط الشديد على الباب: "استر يا رب، مين؟ "الشرطة، افتح يا جاسر، إحنا عارفين إنك جوه." جاسر: "خير يا فندم؟ "مطلوب القبض عليك بتهمة نهب أموال الشركة." أم جاسر: "يلههووووووو! هجمت نور على مكتب لؤي: "انت اللي عملت كده صح؟ لؤي ببرود: "عملت إيه؟ نور:

"ما تستهبلش يا لؤي، انت اللي لفقت لجاسر القضية عشان يدخل السجن." لؤي: "وأنا أعمل كده ليه؟ كل اللي عملته إني بلغت الشرطة لما حسيت إني بتسرق، والشرطة هي اللي حققت وعرفت الفاعل." نور: "جاسر عمره ما يعمل حاجة زي دي، وأنا متأكدة إنك انت اللي وراء العملة دي، وأنا بحذرك يا لؤي، لو جاسر مخرجش خلال الأربعة وعشرين ساعة الجايين، هتشوف مني وش عمرك ما شفته قبل كده." لؤي: "هههههه، تصدقي خوفتيني! ليصرخ ويرمي كل

ما على مكتبه عندما خرجت: "أنا مش هسمحلك تكوني لحد غيري أبدًا يا نور، حتى لو همحي اللي اسمه جاسر ده من على وش الأرض، انتي بتاعتي يا نوررررررر، بتااااااعتي وبس." جاسر الجسمي: "زيارة." جاسر بصدمة: "انتي.... إزيك يا جاسر؟ "إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي جرالي من وراكي انتي وأخوكي؟ ريم: "ما أنا جيالك النهاردة عشان آخدلك حقك منه وأخليك تنتقم منه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...