لؤي: بجد يا دكتور ريم صحيت من الغيبوبة. الدكتور: أيوه وتقدر تشوفها دلوقتي. لؤي: بجد يا دكتور أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي. لؤي بلهفة: ريم. ابتسمت بضعف: لؤي. أسرع إليها وقام بحضنها وانسابت دموعه: كدا يا ريم هنت عليكي؟ كنتي عايزة تموتي وتسبيني لوحدي؟ وإنتي عارفة إني مليش حد في الدنيا دي غيرك.
ريم: غصب عني يا لؤي، أنا الدنيا اسودت قدامي ومكنتش عارفة أعمل إيه. خاصة إنك كنت مسافر برا ومشغول عني، فملقتش طريقة غير الطريقة دي عشان استريح. لؤي: كنتي كلميني واحكيلي وأنا كنت رجعت فوراً وجبتلك حقك من كل اللي أذاكي. امتلأت عيونها دموع: مقدرتش أكلمك ولا أحكيلك ولا حتى أبص في عيونك بعد اللي عملته.
لؤي: أنا عارف إنك غلطتي بس مش لوحدك، وكل اللي وصلك للي إنتي فيه كمان غلط. عشان كدا جبتلك حقك من جاسر منصور وخلّيته يتعذب زي ما إنتي اتعذبتي. ريم باستغراب: جاسر منصور؟ لؤي: أيوه. أنا قريت الرسالة اللي إنتي كتبتيها قبل ما تنتحري. عشان كدا أول حاجة عملتها إني سرقت منه سعادته، ده اللي سرق مننا سعادتنا. ريم: بس جاسر مله... قطع حديثها: بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي. إنتي لسه فاقتة من الغيبوبة وأكيد محتاجة راحة.
ريم: بس يا لؤي. لؤي: ريم، قولت خلاص. استريحي إنتي دلوقتي وأنا هروح أكلم الدكتور وأعرف منه حالتك. في منزل لؤي. صرخت نور: يا عااااالم يا هوى، حد يجي ينقذني من الذئب المتوحش دا؟ يا نااااااس يا خلققققق، حد يطلعني من هنا أنا مخطوفة، في حد سااااااامعني؟ انفتح الباب لتجري حتى تهرب من ذلك السجن ليمنعها أحد الحرس: ممنوع يا مدام. نور: ابعددددد عني يا تووور انت خليني أمشي من هنا. الحرس: ممنوع يا مدام.
نور: ممنوع، فجنبك وجنب اللي مشغلك، بقولك ابعد عن طريقي خليني أمشي. الحارس: آسف يا هانم، دي أوامر البيت. نور: ربنا ياخد البيّي ويلعن اليوم اللي شفته فيه. ابعد من وشي. الحارس: ارجوكِ يا مدام ادخلي جوا وبلاش تخليني أتعامل معاكي بعنف. نور بعند: ما تتعامل، وريني هتتعامل معايا إزاي وأنا هخرشمك. تمتم الحارس: لولا أوامر البيّي كنت خسفتك الأرض، وإنتي عاملة زي شبر وقطع كدا.
الحارس: طب ارجوكِ يا مدام اتفضلي جوا عشان تاكلي زياد بيّي لأنه بيعيط جامد. نور: هنا مش هاكل حد. روح قول للي مشغلك، نور حتى لو هتقطعها حتت مش هتقرب من حاجة منك، حتى لو هيموت فيها. واااااااااااء ووووووواااااااااااااااااء، ووووواااااء. كتمت أذنيها وأغمضت عيونها: ابعدددددة عني وخليه يبطل عياط. قرب قلب الحارس
لها وللطفل فهتف بحنان: أنا مش عارف إيه اللي وصلك لمرحلة إنك مش قادرة تقربي من ابنك وتاكليه. بس حابب أقولك كلمتين، مهما حصل فالبيبي ده ملهوش أي ذنب في اللي حصلك، بل ده كان نتيجة قرار خدتيه. وووووواااااااااااء ووووووواااااااء وووووواااااااء. صرخت نور: خدة واطلع برا. بررررررا. تركه على الأرض يبكي: أنا طالع بس مش هاخده. هسيبه يطلع أنفاسه الأخيرة قدامك عشان تفضلي طول عمرك فاكرة اللحظة دي.
ثم خرج وتركها مع الطفل، لتسقط على ركبتيها وتبكي بشدة ويزداد بكاء الطفل معها، لتقترب منه وتقبل جبهته وكل قطعة بوجهه: أما آسفة يا روحي، آسفة. أنا مش عارفة إزاي قلبي قسي عليك للدرجة دي، أنا آسفة، آسفة. في منزل جاسر. جاسر: أنا لازم أجيب نور من الحيوان ده بأي طريقة. أم جاسر: اهدي يا جاسر وياريت تنسي نور دي خالص، هي خلاص خدت اللي تستحقه وبقت مع اللي شبهها. جاسر بصدمة: انتي اللي بتقولي الكلام دا يا ماما؟
أم جاسر: أيوه، أيوه يا جاسر. أنا اللي بقول الكلام لأن اللي عملته لا يغتفر أبداً. جاسر: طب أنا لو كنت عملت كدا كنتي هتقولي نفس الكلام؟ أم جاسر: انت راجل ولو كنت غلطت نفس غلطتها كنت هتصحلها. وبعدين البنت اللي ما تحفظ على شرفها مينفعش تكون أم ولا تصلح تكون زوجة لأي راجل. جاسر: بس لو كانت راجل كانت عادي ممكن تصلح تكون أب ويصلح كمان يكون زوج، صح؟
مهو دا التفكير اللي جاب بلدنا ورا. لما تصقفوا للراجل على كل حاجة وتعقبوا البنت على أتفه حاجة، لازم يكون دا حال بلدنا. أنا ماشي يا ماما ومش هرجع غير بنور وابننا. ولو رفضتي دا اعتبريني مت بالنسبة ليكي، لأني مش هسيب النفس اللي بتنفسه يتحكم فيه أي حد. نور بغضب: سبني، انت واخدني على فين؟ أنا بكرهك، بكر**هك. ابعد عني بقا يا شيخ، إنت م عندكش كرامة؟ هتف ببرود بعدما أدخلها سيارته وأغلق الباب: وإنتي كرامتي وكل حياتي يا روحي.
نور: حبك بو*رص في جناب**ك يا شيخ. بقولك نزلني، نزلنييييييي. يا ناااااس، يا خلققققق، حد يلحقني، الراجل دا خطفني. وجه المسدس عليها: كلمة كمان وهغ*تصبك في قلب العربية وهخلي اللي يشتري يتفرج عليكي، إنتي فاااهمة؟ كتمت فمها وأخذت طفلها في حضنها، فقد رهبته بتلك النظرات المخيفة التي لا تدل إلا أن هذا الرجل زعيم ما*فيا. لؤي بسعادة: ريم، ريم. ابتسمت برقة: في إيه يا لؤي؟ لؤي: تعالي أعرفك بمراتي وابني.
انصدمت ريم عندما رأت نور: نور. لؤي باستغراب: إنتي تعرفيها قبل كدا؟ توترت ريم: ها، لا. بس أنا قصدي أقول إن وشها مليان نور. ابتسم لؤي: عندك حق، وشها بيضوي. نور وهي نور. كانت نور تقف وتش*مئز من ذلك الحوار، ولولا تهديده لها إنه سيعت*دي عليها إذا تفوهت بحرف لكانت مسحت بكرامته الأرض أمام من يدعي أنها شقيقته. لؤي لنور: تعالي ي حبيبتي أوريكي أوضة النوم. نظرت له بحدة وق*رف وتجاوزته دون التفوه بحرف. لتعقد ريم ساعديها
(تربع يدها) وهتفت بعجرفة: إنتي بقا نور اللي جاسر بيّي فضلك عني زمان؟ أنا دلوقتي عرفت أخويا خد حقي إزاي من جاسر، ودلوقتي جه الوقت إني آخد حقي أنا كمان، وحقي هو إنت يا جاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!