الفصل 5 | من 6 فصل

رواية قلوب الاحبه لا تتفرق الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

اسر راكب العربية ومش واخد باله، وفي عربية كبيرة جاية قدامه واخبطت اسر. "اسر... "ااااااااااه" أسيه واقفة في المطبخ مع خديجة أختها، وكانت ماسكة الحلة في إيدها، راحت وقعدت منها على الأرض. خديجة جرت عليها، وخالد دخل عليها من بره. "خديجة: أسيه أسيه مالك انتي كويسة؟ "خالد: حبيبتي مالك؟ أسيه وهي قلبها مقبوض ووجعها: "معرفش في حاجة، اسر في حاجة، قلبي وجعني اووي." "خالد: هيكون في أي مكان معانا الصبح وكويس."

"أسيه: معرفش بس لا اكيد فيه حاجة، أنا لازم أتصل عليه وأطمن." "خديجة: ياحبيبتي اهدي طي." "أسيه بعياط: لا مش هدا غير لما أطمن عليه، هاتي التلفون بس." "خالد: امسكي تلفوني أنا اهو." أسيه مسكت تلفون خالد ورنت على اسر. "خالد: ها في أي؟ "أسيه بعياط: مش بيرد برضو." "خالد: اهدي طي ورني تاني." "أسيه: حاضر." ورنت تاني برضو مش بيرد. "أسيه: أنا خايفة أحسن يكون في حاجة." "خديجة: اهدي بس طي، رني على رحمة أخته أو طنط أماني."

"أسيه: حاضر." ورنت على رحمة. "رحمة: الو يا أسيه." "أسيه بعياط: رحمة اسر فين؟ "رحمة بستغراب: ليه في أي، وانتي بتعيطي ليه مالك؟ "أسيه: فين اسر بس الأول والنبي." "رحمة: اسر لسه مجاش." أسيه قلبها بدأ يدق أكتر. "أسيه: طي آخر مرة كلمتيه امتا؟ "رحمة: من شوية وكان سايق العربية وجي، بصي استني اهو بيرن، استني خليكي معايا." "أسيه: حاضر." "رحمة: الو فينك يا اسر؟ "صوت: الو يانسه هو انتي تقربي ليه أي؟ "رحمة

بستغراب وخوف: مين معايا وفين اسر أخوي؟ "صوت: أستاذ اسر عمل حادثة وهو في المستشفى دلوقتي." "رحمة بصدمة: مستشفى، طي أنا جي حالا سلام." "أسيه: ها يارحمة اسر كويس؟ "رحمة بعياط: اسر عمل حادثة وفي المستشفى." أسيه سمعت كدا واغمي عليها. "خديجة: أسيه أسيه." خالد مسك التلفون منها. "خالد: في أي رحمة يابنتي؟ "رحمة بعياط: خالو الحقني اسر عمل حادثة وأنا هروحلوا دلوقتي أنا وماما." "خالد: ماشي روحوا وأنا هحصلكم." "رحمة بعياط: ماشي."

خالد شال أسيه وحطها على السرير في الأوضة وفوقها. "أسيه بعياط وانهيار: بابا اسر عمل حادثة، أنا لازم أروحلوا." وقامت من على السرير. "خالد مسكها: اهدي طي ويلا أنا رايحلوا برضوا." "أسيه: يلا بسرعة طي." وسابت أبوها ونزلت تجري، ركبت العربية وخالد نزل وراها جري وركب جنبها وساق العربية ومشي. رحمة وصلت هي ومامتها المستشفى. "رحمة وهي منهاره من العياط: لو سمحتي هو فين الحالة اللي لسه جي من شوية؟

"الممرضة: اه انتي قصدك على الشاب اللي لسه جي، هو يقربلكم؟ "رحمة: اه هو فين؟ "الممرضة: بصراحة مش عارفة أقولك أي." "أماني بعياط: تقولي أي، كيف متنطقي، ابني فين، اخلصي." "الممرضة: ابنك البقاء لله، تعيشي انتي." أماني سمعت كدا اغمي عليها ووقعت على الأرض. "رحمة بنهيار وبصوت عالي: ااااه ياخوي ليه سبتنيي، سبتني لمين." "الممرضة

وهي بتهديها: حبيبتي اهدي، لازم تاخدي بالك من مامتك اللي مرمية دي على الأرض، وهو أكيد في مكانه أحسن إن شاء الله." ونادت الممرضة على ممرضة تيجي تساعدها في إنها تدخل أماني المرمية على الأرض الأوضة. عند أسيه، أول ما باباها وصل بالعربية ووقفها، نزلت جري دخلت المستشفى، وخالد نزل من العربية وجري وراها دخل المستشفى. أسيه دخلت المستشفى ولقت ممرضة واقفة، جرت عليها. "أسيه

بعياط: لو سمحتي في واحد جه في حادثة من شوية، ممكن أعرف هو فين؟ رحمة كانت خارجة من أوضة مامتها وشافت أسيه. "الممرضة: اه المري... "رحمة بعياط: أسيه." أسيه بصت وراها وشافت منظر رحمة، قلبها انقبض أكتر وبخوف: "اسر فين؟ رحمة جرت عليها حضنتها. "أسيه بخوف وعياط: اسر فين انطقي." "رحمة وهي لسه في حضنها بعياط: اسر مات." أسيه سمعت كدا واغمي عليها ووقعت على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...