الفصل 11 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
17
كلمة
585
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لميس: يلا باي. عامر: باي. أثناء رجوع لميس للقصر أغمي عليها في الشارع. أتجمع الناس حواليها. شخص: تتصلوا بإسعاف. ***** ملاك وهي تفتح فمها بصدمة: معتز! معتز: الله أكبر أي جمال ده، معقول تكوني ملاك؟ ملاك بدموع وهي ترتمي في حضن عمها: وحشتني أوي. معتز: وأنتِ كمان يا روحي. ملاك: اتفضلوا. ونظرت إلى أسد بضيق، أما أسد فبادلها نظرات إعجاب بادية من عينيه. جلس أسد ومعتز في الصالون، وخرج فهد وجودي من الغرفة.

معتز بصدمة: أسد، أنت بقيت قصير. ملاك وهي تهمس في أذن فهد: ونبي حبيبي سلِّم عليه من غير قلة أدب. فهد بخبث: طبعًا هسلِّم على عمي الأقرع. ملاك بغضب: فهد! جودي وهي ترتمي في حضن أسد: وحشتني أوي يا عمو. أسد بضيق: عمو؟ مش عايز أسمعها تاني، ناديني بابي، مفهوم؟ جودي: هااه، بابي! وأكملت بحماس: كان نفسي أقولها من زمان. سلّم فهد على معتز، وأسد شاله معتز ووضعه على رجله. معتز: ما شاء الله، نسخة عن أبوك. فهد: أبوي؟

معتز: أيوه، هي ملاك ما قالتلكش حاجة؟ ملاك بتوتر: جودي، ملاك، تعالوا معي دقيقة. فهد: تمام. تخرج عشق من غرفتها بعد أن أخذت شاور وصلت فرضها. عشق بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. معتز وهو يلتفت حوله: في إيه يا بنتي؟ أنتِ شفتِ عفريت؟ عشق في نفسها: لا بس شفت أصلع أمامي. عشق: أحم، لا لا يا عمي، وأنا بأقول ليش البيت منوَّر، هو طلع منوَّر بيك يا حج. معتز: شكرًا حبيبتي، على فكرة أنتِ مين؟ *****

ملاك: آسفة بس أسد أبوكم ومعتز جدكم، آسفة بجد عشان خبيت عليكم الحقيقة. فهد ببرود: كنت عارف إنه أبويا. ملاك: إزاي؟ فهد: أول مرة شفتيه توترتِ كثير وكنتِ دايماً بتنطقي اسمه في منامك. ملاك: بجد؟ جودي بفرحة: يسسس، عندي أب. ***** تخرج ملاك وفهد وجودي من الغرفة بعدما عدلت ملاك ملابسها. ***** لميس وهي تفتح عيونها: أنا فين؟ عامر: أنتِ كويسة حياتي؟ لميس: هااه، أنا شو بأعمل في مستشفى؟ عامر: اتصل بيا راجل وقال بأنك فاقدة وعي.

لميس: مين الراجل ده؟ عامر: انسِ، المهم لازم أكلمك في موضوع الحمل ده. لميس بخضة: شووو؟ حمل! أنت بتهزر؟ عامر بغضب: يا ريت كنت بهزر، يا ريت ما قربت منك. لميس: أي كلام اللي بتقوله يا عامر؟ عامر وهو يمسك شعرها بقوة: أنا قربت منك عشان عايز أدمر أسد، مش عشان أجيب ولد منك. وأكمل بصوت كفحيح أفعى: لازم تجهضي القرف ده اللي في بطنك، مفهوم؟ لميس بدموع وعدم استيعاب: أنت مش عامر، أنت مش عامر.

زقها عامر بقوة على السرير وخرج من الغرفة. عامر وهو يتنهد بحزن. تارا بخبث: أبدعت يا عامر. عامر: حرام عليكِ، أنتِ عايزة تدمرِي أسد بس لميس شو ذنبها؟ تارا: مالكيش دعوة، وإلا ودعي حياة أمك. خرج عامر من المستشفى وقلبه يعتصر من شدة الحزن. أما تارا فتدخل عند لميس. لميس وهي ترتمي في حضنها. لميس ببكاء: ...... ***** معتز: أنتِ مين؟ عشق: أنا عشق صاحبة ملاك. معتز: تمام. تخرج في تلك الأثناء ملاك وجودي وفهد.

تجري جودي وترتمي في حضن جدها. جودي: جدي جدي حبيبي. معتز وهو يضمها أكثر: الله، أي جمال ده؟ جودي: بجد أنا جميلة؟ معتز: أنتِ قمر. جهزت ملاك شاي وقدمته للضيوف. أسد: ملاك، أتمنى تكوني جاهزة من هنا للغد عشان كتب كتابنا. ملاك بتوتر: هااه، تمام، راح أفكر. خرج معتز وأسد من منزل ملاك بعدما سلموا عليها. ***** تارا بخبث: خلاص حبيبتي، بطلي عياط. لميس ببكاء: هو ليش اتغير في ليلة واحدة؟ تارا: ده أصلاً كان بيخونك. لميس بصدمة: شوو؟

تارا: صح. تفضلي. لميس وهي ترى الصورة: إيدا! وأغمي عليها. تارا: ههههه، راح أدمر أسد من طرفك يا لميس. تارا بتمثيل: يا دكتور يا دكتور! دكتور وهو يدخل إلى الغرفة. دكتور: في إيه؟ تارا: فقدت وعيها. دكتور: أنا قلت ليها تبعد عن التوتر. ***** في مكان آخر. يجلس رامز أمام البحر وهو يتنهد بحزن. رامز: وحشتني أوي يا ملاك. تقترب منه فتاة بملابس ممزقة وهي تحمل على يديها بعض ورود. جنة: ........ *****

عشق: يا بني علشان تعرف تذاكر، لازم تحب المادة. فهد: ما أنا جيت أحبها لقيتها مرتبطة. (وهذا ما يسمى بالغباء) عشق: مين دي؟ فهد: المادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...