الفصل 17 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل السابع عشر 17 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
18
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في غرفة سمر... عندما كان يريد صخر أن يهجم على سمر. سمر بعياط: ونبي ابعد عني، أنا في مقام بنتك. صخر بخبث: ههههه بنتي، أنتي بتهزري. وبدأ يقترب منها أكثر، وفي تلك الأثناء لمحت سمر مزهرية بجانبها فحملتها بسرعة وأعطته ضربة في رأسه أدت إلى فقدان وعيه. قامت سمر بسرعة ودخلت إلى غرفتها وتصلت بالشرطة. بعد ربع ساعة تسمع خبطًا على الباب. سمر: دول الشرطة صح. خرجت بسرعة من أوضتها ودموعها تملأ عينيها، لقت صخر لساته فاقد وعيه.

فتحت الباب بسرعة وووو ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ راجية: ما شاء الله بتعرفي تطبخي. لميس بغرور مصطنع: طبعًا يا مامي. راجية: طب نبدأ بسم الله. لميس: بس وينه عامر؟ راجية: لسه في أوضته. لميس بحزن: ده بسببي. راجية: لا يا بنتي ده مش بسببك ومش بسبب عامر. لميس باستغراب: طب بسبب مين؟ راجية بتنهيدة حزن: حبيبتي مش هقدر أقولك أنا وعدت عامر. لميس: طيب... عند تناول لميس وراجية الطعام، غرقت لميس في نوم عميق. بعد قليل خرج عامر من أوضته وووو

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في أوضة فهد وجودي. فهد: ده ما يصحش يا جودي لازم تنظفي أسنانك من الشوكولاتة. جودي بنوم: مش بدي، في الصباح راح أغسلهم. فهد: طيب بدك ياني أحكي لك قصة؟ جودي بحماس: آه آه بس شو عنوانها؟ فهد: الطبيب غريب. جودي: عنوان جميل، طيب بلش. فهد: كان سعيد يأكل الحلويات بكثرة، ولا يغسل أسنانه كل يوم بفرشاة وسنون. وفي ليلة من الليالي، شعر بألم كبير بسبب ضرسه. انتفخ حنكه وارتفعت درجة حرارته،

وأخذ العرق ينزل من جبينه: ماذا أفعل؟! أين أجد طبيب أسنان في هذا الوقت المتأخر من الليل؟! وبينما هو يهذي في فراشه، برز الأرنب (سمسم) بنظاراته الكبيرة، وحقيبته الجلدية، وقال: ما بك يا صديقي؟! سمعتك تنادي على طبيب الأسنان، فجئت مسرعًا! سعيد: الحمد لله، ستريحني من هذا الضرس! أرجوك أرجوك لا تؤلمني. فتح سمسم حقيبته الجلدية، وأخرج منها مطرقة ومنشار ومقصًا كبيرًا وكماشة. بقي سعيد مندهشًا وهو ينظر إلى هذه الأدوات،

فقال لسمسم: ما هذه الأدوات؟! ماذا ستفعل بي؟! لا شك أنك تمزح يا سمسم! هذه أدوات نجار أو حداد! طبيب سمسم: لا تخف! سأنزع لك الضرس الذي يؤلمك! اشتد خوف سعيد وزاد ألم ضرسه: يا إلهي! ماذا سيفعل هذا الطبيب؟! أنا خائف! قفز سعيد من سريره إلى الباب، فإذا بأرنبين يمسكان به، ويعودان به إلى مكانه أمام الطبيب. سمسم طبيب: افتح فمك! لا تتحرك! سأنزع ضرسك بهذه الكماشة! ولكن لا بد من استعمال منشار ومطرقة! أخذ سعيد

يبكي ويتوسل للأرنب الطبيب: أرجوك! هذه ليست أدوات نزع أضراس، ثم إن ضرسي لم يعد يؤلمني! لقد ذهب الألم، لقد كنت أمزح فقط. سمسم طبيب: كنت تمزح؟! اصمت، ودعني أقوم بعملي! كم من مرة نصحتك أمك بغسل أسنانك؟! وكم من مرة أنصحك أستاذك داخل القسم بعدم الإكثار من أكل الحلويات؟!

سعيد: نعم، نعم، أعترف بذلك، لن أعود إلى هذا الأمر، سأنظف أسناني بفرشاة وسنون بانتظام. وضع الأرنب سمسم الكماشة على ضرس سعيد الذي ظل يصرخ ويصرخ ليستيقظ من حلم مزعج ويرتمي في أحضان أمه، والعرق يتصبب من جبينه وهو يردد: أين الفرشاة أين؟ أين السنون؟ فهد: طيب كيف اجاتك القصة؟ جودي بدموع: حبيبي فهد أين فرشاتي وأين سنون؟ فهد: ههه قلت إنك مو بدك تنظفيهم صح. جودي: والله أنا غيرت رأيي. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ملاك بقلق: نصف ساعة وأنا بتصل بيها ومش بترد. جنة: يا رب تكون بخير. ملاك: بصي أنتي افضلي هون في البيت على ما أجي. جنة: أنتي وين رايحة؟ ملاك: أشوف عشق عاملة إيه، أنا قلبي مقبوض عليها. جنة: أشطا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير. يخرج المأذون من المنزل. عشق بدموع: خلاص وصلت لغايتك، ممكن تسيبني أمشي؟ علي: هههه مستحيل، هي في عروسة بتسيب جوزها في ليلة أولى ليهم؟

عشق بخوف: راح تكون ملاك من زمان وهي بتبحث عني، ونبي سيبني أروح (لكن لا حياة لمن تنادي) بدأ علي يقترب منها أكثر رغم أن قلبه يوجعه على تلك الدموع. علي: هي مين ملاك دي؟ عشق: ملكش دخل، ابعد. وزقته بعيد عنها. هذه المرة غضب علي عليها وبدأ يقترب أكثر ويوزع قبلات في... (وغرقا في بحور بداية عشقهما) ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في شركة أسد الدمهاوي. نهلة: تفضل الملف أهو. أسد: تمام، غوري لبيتك هلأ الوقت تأخر. نهلة: تمام عن إذنك.

يسمع أسد رنين هاتفه. أسد ببرود: خير. حارس: هانم ملاك خرجت بدري من بيتها. أسد وهو يقف في مكانه. أسد بغضب: إيه؟ ساعة اتأخرت هلأ. حارس: شكلها رايحة للمستشفى. أسد: تمام، أفضل وراها على ما أجي. حارس: أوامرك. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ سمر وهي تظن أن الشرطة أتت. سمر بصدمة: تارا. تارا: زقتها بعيد عنها وأكملت بقرف أنتي شو عملتي يا حيوانة في جوزي؟ سمر بدموع: حرام عليكِ ده أنا أختك. تارا: شش مش طايقة أسمع صوتك.

يفتح صخر عينيه ويضع يده خلف رأسه. صخر: آي آي عملت مجنونة دي. في تلك الأثناء سمعت تارا صوت سيارة شرطة ويويويو (صوت الشرطة) تارا بخضة: قوم يا صخر الشرطة شكلها وصلت، وبصت لسمر بكره. تارا: راح يكون حسابي معاكي ثقيل يا سمر. تخرج تارا وصخر بسرعة من الباب الخلفي للبيت ويصعدان السيارة ويقفان أمام المستشفى ووووو. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بلال: طيب وين راحوا؟ سمر بخوف وهي ضامة رجليها لصدرها. سمر: ممممش ع... عارفة.

بلال: تمام، عندك فكرة لوين راحوا؟ سمر بنفي: لا. بلال: مع مين بتسكنين هون؟ سمر: وحدي. بلال: بس مكان خطير عليكي هلأ. شرطي: تمام، ناخدها معانا للمركز ونشوف قضيتها. بلال: أشطا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ خديجة: شكرًا كثير سهيل وعلياء. سهيل: منك لله يا خديجة تعبتينا على الفاضي. خديجة: شو؟ سهيل وهو يغمز لعلياء: أنتي عارفة يا خديجة إني كنت راح أرتكب جريمة في المول. خديجة: إيه؟ جريمة إيه؟ سهيل: حاجة ما تخصكش.

هنا هربت الدماء من جسد علياء وصعدت إلى وجهها. سهيل: يا خديجة أنا بعشق طماطم. خديجة بغباء: طماطم إيه؟ سهيل: بالله عليكِ جوزيها لي. خديجة: مين دي؟ سهيل: طماطم. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ملاك وهي تسأل سكرتيرة في المستشفى. ملاك بصدمة: شوو؟ إزاي مو اجت اليوم للعمل؟ سكرتيرة: مش عارفة. خرجت ملاك من المستشفى (ملاحظة: ما زالت تضع النقاب) يقف أمامها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...