الفصل 16 | من 33 فصل

رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل السادس عشر 16 - بقلم نهيلة حميمي

المشاهدات
19
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رامز وهو بيقفل عينيه بقوة ويفتكر ماضيه مع أخته. ولادة ملاك. علياء ورامز بيتفرجوا على التلفزيون بعد ما سمعوا صوت عياط ملاك من أوضتها. علياء بخضة: هاااه في إيه؟ تدخل هي ورامز إلى الغرفة فتجد ملاك بتعيط وتصرخ من الألم، وفي دم على سريرها. علياء بخضة: الله أكبر، شكلها هتولد في الشهر الثامن. يقرب منها رامز بعد ما رن على الإسعاف. رامز بقلق: تنفسي كويس يا ملاك على ما تيجي الإسعاف. ملاك بألم: أي إحساس دا؟

أنا حاسة بأن بطني بتتقطع. علياء: حبيبتي دا ألم عشان هتولدي دلوقتي. ملاك بألم وعياط: هولد إيه؟ علياء وهي تحاول أن تخفف عنها: راح تخلفي صغنون بيشبهك. ملاك: آهههه مش عايزاه، دا أنا بطني بتتقطع آه مش قادرة. وهنا تفقد ملاك وعيها من شدة الألم. تفتح ملاك عينيها ببطء أثر المخدر، بتلاقي نفسها متكئة على سرير وبجانبها أخوها رامز اللي هي مفكرة إنه ابن عمها. ملاك وهي تحاول إنها تقوم من السرير.

رامز: لا ميصحش دا يا ملاك عشان أنتي فاتحة بدري. ملاك بألم: فين الصغنون؟ تدخل في الوقت دا علياء وهي شايلة في إيديها فهد وجودي. علياء بابتسامة: أنتي كويسة دلوقتي يا ملاك؟ ملاك: تمام الحمد لله. علياء: بصي دا أنتي خلفتي قمامير بيشبهوك. ملاك: هااه أنا خلفت اثنين؟ علياء بابتسامة: صح مبروك عليكي. ملاك بضيق طفولي: بس أنا عايزة واحد فقط. رامز: حرام عليكِ. ملاك بالنفي: أنا عايزة صغنونة فقط.

وفضل رامز وعلياء يحاولون إقناع ملاك بابنها الثاني لمدة ثلاث أيام. رامز بابتسامة: يا ملاك، كنتي منورة البيت بهجة أنتي والكتكيت. آه يا ريت ترجعوا تاني. فضل يفكر رامز ويفكر حتى استسلمت عينيه للنوم. ***** سمر بضيق: مين اللي جنبك دا؟ تارا: دا جوزي. سمر بغيظ: إييه؟ أنتي من أمتى متزوجة وأنا مش عارفة؟ تارا: ٣ سنين. سمر: بس ليه خبيتي عليّا؟ تارا: معلش حقك عليّا. صخر: مزة دي أختك؟ تارا: أيوه.

(الصراخ أول إن تارا أخت سمر الكبيرة) صخر: أممم، شكلها مزة بصراحة أعجبتني. تارا: عن إذنك هخليك تتسلى بيها على ما أجي. سمر بصدمة: إييه؟ حرام عليكي دا أنا أختك. تارا: هههه أختي من بابا بس يلا باي. سمر: بسسس دا جوزك أنتي. تارا: هههههه جوزي بس بخليه يتسلى مع بنات غيري. وتخرج تارا من البيت وعلى وجهها ابتسامة خبيثة. بيقرب صخر من سمر وووو. ***** بعد أن صلت لميس مع راجية. لميس: سبحان الله أي الاطمئنان الغريب اللي دخل قلبي دا؟

راجية: حبيبتي لازم تقربي من ربك. لميس: مفهوم، وأوعدك يا مامي إني مش هقطع صلتي نهائي، ودا وعد بيني وبين ربي. راجية وهي بتحضنها. راجية بابتسامة: ما شاء الله على حبيبتي، بس أنا مستغربة دا أنتي مش قرفانة من المكان دا؟ لميس بنفي: مستحيل أكون قرفانة، دا أحلى مكان شفته وارتحت فيه. راجية: الحمد لله، يلا بينا نجهز عشاء. لميس بابتسامة: أشطا. ***** في بيت ملاك. ملاك: آه يعني أنتي دلوقتي وقعتي في حب الشخص دا من أول نظرة؟

جنة بكسوف: آه. ملاك: طيب أنتي لسه بتبيعي ورود؟ جنة: لا لا. أوووف كان نفسي أشوف فهد وجودي. ملاك: إن شاء الله هتشوفيهم بكرة. جنة: ملاك أنتي هتتزوجي أسد؟ ملاك: مش عارفة أنا دايخة. جنة: أنتي بتحبيه؟ ملاك بتنهيدة حزن: دا أنا بعشقه. جنة: وليه عايزة تبعدي عنه وتدمري قلبك بإيديكِ؟ ملاك: خايفة على ولادي. ***** عشق: أي القرف دا يا علي؟ هو أنت مجنون؟ خاطفيني من قدام مستشفى. دا عندي حالة عايزة عملية هي بين الحياة والموت.

علي ببرود: في غيرك في المستشفى يعمل العملية. عشق بغيظ: طيب أنت عايز إيه دلوقتي؟ علي: عايزك أنتي. عشق: أنت بتهزر؟ ابعد عني يا علي. وإصلاً إحنا فين؟ علي: دا بيتي. بصي أنتي عندك خيارين، واحد تتزوجيني دلوقتي، ولا عايزاني أتسلى بيكي وأرميكِ للكلاب؟ عشق: أنت بتهددني؟ علي: آه بهددك. عشق وهي تفك نفسها. عشق: مستحيل أتزوجك. علي: ههه بس أنا بخلي المستحيل حقيقة. وبدأ يقرب منها وبيشيل الجراف بتاعته.

عشق بخوف: أنت عايز تعمل إيه يا مجنون؟ علي: هعمل حاجة بفكر فيها من زمان. وبدأ يقترب منها أكثر. هنا عشق حست بخوف شديد. عشق بخوف: ابعد ابعد خلاص أنا موافقة أتزوجك. علي ساخرًا: ههه أنا قلتلك دهاني بخلي المستحيل حقيقة. وفي الوقت دا بيدخل المأذون وووو. ***** في قصر أسد. معتز: وحشتوني أوي يا أحفادي. وضمهم لحضنه. فهد: عامل إيه يا جدي؟ معتز: شوفت وشك بقيت تمام. جودي: تدوم يا جدي. سمع أسد رنين هاتفه. أسد ببرود: في إيه يا نهلة؟

نهلة: يا باشمهندس أسد في ملفات جديدة أجت بدري من أمريكا وعايزة توقيعك عليهم. أسد: ليه هو فين علي؟ نهلة: مش عارفة من زمان وأنا بتصل بيه ومش بيرد. أسد: تمام ربع ساعة وأكون عندك. نهلة: ماشي. قفل السكة مع نهلة وبص إلى والده. أسد: خلي عندك فهد وجودي على ما أجي. معتز ببرود: تمام. وخرج أسد من قصره وراح إلى الشركة وووو. ***** راجح: في إيه يا بلال؟ بلال وهو بيلبس الكوتشي. بلال بسرعة: في قضية مهمة دلوقتي، بعدين هبقى أجي عندك.

راجح: تمام خد بالك. ***** في محل للهدوم. سهيل: دي هتحبها خديجة. علياء بكسوف: لا هي مش بتحب النوع دا. سهيل بغيظ: أوووف تعبت بندور ساعة على حاجة بتحبها ثورة خديجة. علياء بضحكة: ههههههههه ثورة دا ثور أحسن منها ومن طلباتها. كان سهيل شارد في ضحكتها الجذابة جداً ومحسش بنفسه إلا وهو بيقرب منها وهي بترجع خطوات لورا. علياء بكسوف: في إيه يا سهيل؟ رجع سهيل لوعيه. سهيل بإحراج: بس كنت عايز الجيبة اللي وراكي.

علياء بكسوف: تفضل أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...